The first 200 lines.
"مسلسلات NETFLIX"
في حياة مراهقة،
ما من جحيم أعظم من انتظار رسالة نصية من فتى.
هيا.
هل يعمل هاتفي؟
"(إلينور) - (فابيولا)"
خاصةً بوجود أسباب كثيرة تدفعه إلى المراسلة.
فقد استظرف أحدكما الآخر.
وتشاركتما انسجامًا رائعًا.
وأيضًا، هذا.
أيمكنني مراسلتك لاحقًا؟
وعدم إرسال ذلك الأرعن شيئًا، لفظاظة شديدة.
والآن؟ هل يعمل هاتفي؟
ولكن الشبان المراهقين لا يشتهرون بتهذيبهم.
لذا للأسف، يبدو أن "ديفي" قد تعرّضت للتجاهل بشكل واضح.
أم لا؟
"إنذار باقتراب حريق غابات من منطقتك ننصح بالحذر"
أجل، كانت كذلك.
بربّك أيتها النيران الغبية، افهمي الجو العام هنا.
"… التعرّض للتجاهل"
لا أعلم، لا أظنه سيتصل بي ثانيةً.
إلّا إن كان هاتفي معطلًا.
- إنه يعمل. - هذا مؤكد.
حسنًا. أجل.
ظننت أن بيننا إعجابًا متبادلًا، ولكن…
أعتقد أنني مخطئة.
أعني، "ديس" ثري ووسيم جدًا من "بالاسايدس"
ويتمتع بحياة اجتماعية فعلية وأنا…
جميلة من الثانوية ولها صديقتان؟
لم أحتج إلى هذا التعليق يا "فاب".
آسفة.
غازلته قليلًا. مرّ وقت منذ أن فعلت ذلك.
ربما تلك هي المشكلة.
ربما طاقتك الجنسية يغطيها الغبار،
مثل سيارة لا تقودينها لبضعة أشهر.
عمّ تتكلّمين؟
يلاحظ الناس إن لم يحظ شخص بعلاقة منذ وقت.
تصبح هالتك مكسوة بخيوط العنكبوت،
ولا يراك الأحباء المحتملون.
خذي مثلًا الأستاذة "بالوما".
تبًا. لم أرها هناك حتى.
كما قلت، خفية تمامًا.
يمكنني سماعكنّ.
ولمعلوماتكنّ، أنا سعيدة جدًا في زواجي،
مع أننا ننام في غرفتين منفصلتين.
آسفة يا أستاذة "بالوما".
على أية حال، أظن أنني أوضحت وجهة نظري.
أجل، ماذا أفعل إذًا؟
عليك تقبيل أحدهم، أي شخص.
صباح الخير، سمعت طرف حديث فتيات شيّق.
ماذا فاتني؟
كنا نتكلّم عن سوء حال الفتاة عندما تنقطع عن التقبيل لوقت طويل.
- أجل. - قصدت حياة "ديفي" ولا أحد غيرها.
كيف أقبّل أحدًا إذًا؟
عليك فعل ذلك في مقهى نادي المسرح الليلة.
إنها أكثر ليالي السنة إثارةً.
جميعنا نرتدي أزياء فرنسية،
ويخفّف عمّال الصيانة الإضاءة،
ويتسلل الجميع إلى الصفوف للمعانقة.
كما أن ريعها يعود للأعمال الخيرية.
نجمع المال لتعليم لاجئي الطقس الارتجال.
أجل، والمحيط يحتضر.
ربما "إلينور" محقة.
ربما لم تتلق "ديفي" رسالة من "ديس"،
لأن طاقتها مغطاة بالغبار.
ربما كانت تحتاج فعلًا إلى إنعاش عبر الفم.
أجل. لنفعل ذلك. سأقبّل أحدًا في المقهى.
حسنًا يا سيد "هول يوشيدا".
أكتبت لائحة بالكلّيات التي تريد ارتيادها؟
أين أستاذة "وارنر"؟
مستشارة الكلّيات في مسيرة عبر درب "باسيفيك كريست"
بعد انفصال سيئ.
لذا، سأنوب عنها مؤقتًا
لأنني حتمًا أملك وقتًا لوظيفة إضافية.
حسنًا.
حسنًا، هذه خياراتي الأولى.
هذا مزيج جيد من شباك الأمان والأهداف.
بعضها بعيد المنال قليلًا.
ولكن درجاتي جيدة الآن.
تبحث الكلّيات عن طلاب متعددي النشاطات.
لنضع درجاتك جانبًا، بما أنك تركت السباحة،
ليس لديك نشاطات إضافية.
أردت و"ترينت" تأسيس نادي كرات الجعة. وقلت إن هذا غير قانوني.
وألتزم بكلامي. أيمكنك الانضمام إلى أحد النوادي؟
لا… برأيي، النوادي للحمقى.
ماذا عن الخدمة الاجتماعية؟
لعلمك، إن قلت إن الخدمة الاجتماعية للحمقى، هذا يجعلك شخصًا سيئًا.
حسنًا. ماذا تريدينني أن أفعل؟
أتريدين أن أنظّف الشاطئ أو أنشد أغنية لمسن؟
توفيرًا للوقت، ابدأ بشيء هنا.
يقيم نادي المسرح مقهىً خيريًا الليلة.
لماذا لا تتطوع فيه؟
حسنًا.
أيعني هذا أن عليّ التحدّث إلى طلاب نادي المسرح؟
حسنًا، إلى اللقاء يا أمي. عليّ حضور حفلة خيرية، لذا…
بثياب مومس؟ لا. ابقي عندك.
ارتدي هذه.
ترتدي جدّتي هذه للذهاب إلى "كوسكو".
الجيوب مليئة بأكواب العينات المستعملة.
هل ستغادرين الليلة؟
بدأنا لتوّنا بالتعامل معًا بلطف.
لطالما عاملتك بلطف.
وهذا يجعل الأمر أصعب بكثير.
اقتربي.
حسنًا، عليك إعطائي نسخة عن مفاتيحك لأزورك
وأستضيف أصدقائي عندما تكونين في العمل.
للدراسة.
إن أردت الدراسة، يمكنك فعل ذلك في هذا المنزل الجميل
الذي عملت طوال حياتي لتوفيره لك.
حسنًا، رباه، أمي.
سأفتقدك، "كامالا".
وداعًا.
بحقك يا "كامالا". لا ضرورة لهذا إطلاقًا.
جدّتك عنيدة ولكنها ستلين مع الوقت.
بعد 20 سنة، أترين كم تتواصل معي بصريًا؟
أفهم ذلك،
ولكن أريد استكشاف علاقتي بـ"مانيش" بنفسي.
يمكنك فعل ذلك هنا.
لكن أبقي علاقتك سرية تمامًا فحسب، حتى موت جدّتك.
ولن يطول الأمر على الأرجح. عاشت أمها…
أجل، صحيح. ما زالت أمها حية. وعمرها 104 سنوات.
اسمعي، أعلم أن جدّتي كانت السبب الأساسي لانتقالي،
ولكنني متحمسة للعيش وحدي.
إن عجزت عن إقناعك بالعدول عن قرارك،
دعيني أساعدك على الانتقال على الأقل.
وصلت "ديفي" إلى مقهى "إلينور" وهي واعية تمامًا للمهمة التي تريد تنفيذها.
أرادت إيجاد فتى وسيم وتقبيله بحرارة.
بالتراضي، بالطبع.
مرحبًا!
سحقًا. يبدو صالة التلاميذ رومانسية تمامًا.
أجل، أليس كذلك؟
استوحيت التصميم من حلم شهواني راودني عن "شبح الأوبرا".
كيف أتمكّن من تقبيل أحد؟
لا يمكنني الاقتراب من أحد والقول، "فمك جميل، أيمكنني تقبيله؟"
أيمكنني ذلك؟ أكان هذا جيدًا؟
تصرّفي على طبيعتك، وأيضًا خلال خدمة الطاولات.
- ماذا؟ - آسفة.
عندما حان وقت تحديد المهام،
لم يرغب أي من تلاميذ نادي المسرح فعل شيء غير الأداء.
فاضطررت إلى أن أطلب من كلّ أصدقائنا العمل هنا.
حسنًا.
شكرًا.
مرحبًا، هل أحضر لكما شيئًا؟
أعلم أن النظر إليكما يشعرني بالعطش الشديد.
رباه يا "ديفي"، كان هذا مثيرًا للشفقة.
أأنت المسكينة التي نجمع التبرعات من أجلها الليلة؟
ما بك؟ منعتني من محاولة مضاجعتهما.
- لا يمكنني منع… - اعترضت استمالتي لهما كأنثى.
لم أسمع هذا من قبل.
ماذا تفعلين غير إحراج نفسك؟
إن أردت أن تعرف،
قالت "إلينور" إن عليّ تقبيل أحدهم لإزالة الغبار قليلًا عن طاقتي الجنسية.
أجل، مرّ وقت على تقبيلك أحدًا، لا؟
تكلّم عن نفسك.
كم فتاة قبّلت بعد أن طرحتك "أنيسة" جانبًا؟
والدك لا يُحتسب.
ربما لم أقم علاقة منذ وقت،
ولكن باختياري وليس قهرًا بسبب ظروفي مثلك.
أراهن على أنني سأقبّل أحدًا اليوم بعكسك أنت.
يا "ديفي" الرقيقة والبسيطة والغبية.
تتفوهين بكلام لا تستطيع شفتاك تحقيقه.
أما هاتان فستحققان نجاحًا ساحقًا.
- أنت حقير. - ولكنني سأقبّل إحداهنّ!
أجل، كان ردًا جيدًا.
- تفضل. - شكرًا.
"باكستون"؟ ماذا تفعل هنا؟
أخبرت "إيدي تان" أنني لا أريد أن يحسّن أحد شعبيتي.
ماذا؟ لا، أنا متطوع للعمل هنا.
طلبت مني "إلينور" مساعدتك هنا في…
المطبخ.
حسنًا. عندما يطلب أحد قهوة، نسكب القهوة في كوب.
وعندما يطلب أحد كعكة، نعطيه واحدة من هذا الصندوق.
لا يبدو لي عملًا يتطلّب شخصين، لذا، سأكتفي بالجلوس هنا.
شكرًا.
مرحبًا،
أيمكنني الحصول على كوبي قهوة لطاولتي؟
لك ذلك.
كيف تجدين خدمة الطاولات؟
إنها جيدة.
- كيف تجدين سكب القهوة؟ - إنها جيدة.
جيد. حسنًا.
أراك بعد قليل.
إلى اللقاء.
- هل أنتما على علاقة؟ - ماذا؟
لا.
حتمًا لا. يا له من كلام جنوني.
حسنًا. أظنني كنت مخطئًا.
أجل، أنت مخطئ لأنني و"أنيسة" مجرّد صديقتين.
حسنًا.
من باب الفضول، ما الذي دفعك إلى الظن بأنني على علاقة بـ"أنيسة"؟
لا أعلم. بدا لي أنكما تتبادلان الإعجاب.
حقًا؟ أبدت أنها معجبة بي أيضًا؟
ماذا يحدث هنا؟
حسنًا، تبادلت و"أنيسة" قبلة.
قبل وقت طويل جدًا. ولكن لا تخبر أحدًا.
ومن قد أخبر؟
لا أعرف أحدًا قد تهمّه هذه المعلومة.
لم أخبر "ديفي" ولا "إلينور" حتى لأنني لا أريد الإفصاح عن توجّه "أنيسة".
أو إضفاء الحرج على مجموعتنا كصديقات،
ولكنك أول من لاحظ شيئًا. فما رأيك؟
No comments yet. Be the first to leave one.