The first 200 lines.
"NETFLIX تقدّم"
"(سيكسرز)"
هل ستأخذني لمشاهدة كرة السلة أم مصارعة الديوك؟
إننا نفعل كل شيء.
حسنًا.
فتى ضخم.
إنه قادم.
هل نتراجع؟ لأنه سيدوس علينا.
ما هذا؟ ماذا قال؟
يريد دخول الـ"إن بي إيه".
حقًا؟ هذا سبب وجودنا هنا.
هذا مثير للإعجاب، أخبره.
مجرد رجل ضخم يحرز النقاط.
لكان ضمن تشكيلة البداية حاليًا.
وسيكون قوة، سيكون قوة مهيبة، ولكن…
عليّ أن أطرح سؤالًا.
مكتوب في ملفاتي أن سنك 22 سنة.
- نعم. - هل هذا دقيق؟ هل سنك 22 سنة؟
نعم، سني 22 سنة.
سبب سؤالي لك… إنه يتكلم الإنجليزية.
- نعم. - هل تسمع…
هل تفهم لغتي؟ لأنه لا يمكنك المشاركة في عملية الانتقاء…
إن كانت سنك فوق 22 سنة إن كنت من خارج البلاد.
لذا، هل لديك شهادة ميلاد؟
احترقت في حريق كبير.
حسنًا. من هذا؟
هذا ابني.
- هل هو ابنك؟ - نعم.
كم سنه؟
إنه في العاشرة من عمره.
هل سنه عشر سنوات؟ حسنًا.
»التَرجمة مُستخرجة مِن نتفليكس« »Scooby07«
لماذا كان دفاعك ضعيفًا؟
هل دخنت شيئًا قبل المباراة؟
- القليل. - القليل؟ حسنًا.
في الـ"إن بي إيه"، سنحتاج إلى الدفاع، تعرف ذلك.
أعرف، حسنًا.
مرحبًا يا جميلة.
- أين أنت؟ - أنا في "اليونان".
وأتمتع بالطهو المحلي، إنه شهي.
حبيبي، إنك تقتل نفسك.
نعم، هذا المقصود.
أحبك، سألقاك قريبًا.
مرحبًا يا حلوتي.
أبي، عندما أخبرتك بأني لا أفهم الهندسة،
لم أكن أريدك أن تراسل كل معلميّ حول ذلك، هذا محرج.
"(بيتزا هات)"
ماذا عنك؟ هل تريد لعب كرة السلة؟
"هاس" هو بالتأكيد أكبر ظاهرة في "ألمانيا" في هذا العام.
"هاس" يسجل!
"ستانلي"، أتعرف كم كشافًا آخر جاء لرؤية "هاس" يلعب؟
ولكننا نود رؤيته يلعب لفريق "سيكسرز".
"إمبييد" و"ماكسي" و"هاريس" و"هاس".
إرث السلالة، صحيح؟
يروقني سماع هذا، بالطبع.
"(هاس)"
التوقيت المحلي هو الـ7:42 صباحًا،
ولمن يعود منكم إلى دياره في "فيلادلفيا"، أهلًا بعودتكم.
"(سيفنتي سيكسرز)"
- مرحبًا يا "ستانلي". - مرحبًا يا رفيقان.
تسرني رؤيتكما.
- حقًا؟ - نعم، أنا…
- من تواعدين؟ - بحقك يا أبي!
- ألا تواعدين أحدًا؟ - لن أخبرك بهويته أبدًا.
- لحظة واحدة. - حسنًا.
مرحبًا، يا للعجب، تبدو مرهقًا.
جئت في رحلة متأخرة.
كيف كان "مايكل جوردان" الألماني؟
أوشك على مناقشة هذا، ألن تبقي؟
لديّ مكالمة بالـ11:30 مع "آدم سيلفر"، لم يعجبك الفتى، صحيح؟
تبًا! بالتوفيق يا "شوغرمان".
لا تذهبي أرجوك.
حسنًا، وداعًا.
يسجل الفتى متى يشاء، ويسدد من أي مكان.
ومن الصعب الدفاع ضده.
نسبته المئوية للتسديد مشابهة لنسبة "ستيف" مع "ديفيدسون".
- بحقك! إنك تبالغ كثيرًا. - لا، إنه يقرأ الإحصائيات يا "بيلي".
أعتقد أن "دوك" سيحب طريقته بالتمرير.
هل رأيته يمرر؟ لأنه لا يمرر لأحد.
إنه يلعب مع لاعبين سيئين، أفضل فرصة له للفوز هي التسديد.
سيتكيّف معنا، قمنا بالنمذجة.
إنه يطابق كلّ المواصفات.
قد يصبح بفريق كلّ النجوم خلال 3 سنوات.
"ريكس"، هل تريد الفوز الآن أم بعد ثلاث سنوات؟
نريد الفوز الآن.
- نعم. - لديه مزايا هجومية، ولكني لا أعتقد…
ما الذي لا يعجبك فيه "ستانلي"؟
فريق "برلين" يخسر كثيرًا.
لم يشارك هذا الفتى في ثلاث مباريات، ففازوا بها.
إنهم بحال أفضل عندما يكون على مقاعد الاحتياط.
هل تحققتم من إحصائيات الفعالية التي أرسلتها لكم؟
لديّ الإحصائيات هنا يا "ستان".
شكرًا لك.
يقول الجميع في "ألمانيا" إنه سيصبح خليفة "ديرك".
"ديرك" لم يترك الصالة الرياضية، يتأخر هذا الفتى عن الإحماء.
بوسعه الدفاع في كلّ المراكز الخمسة.
إنه قادر جسديًا على ذلك، ولكنه يضجر من هذا.
زرت "ألمانيا" أربع مرات في آخر شهرين.
ولم أره يبذل جهدًا، ويتأخر بالتشكيلة.
ويصرخ دومًا على الحكام وزملائه بالفريق.
إنه يصرخ لأنه يكترث ويريد الفوز.
جميعنا رأينا الشريط.
هل تقصد شريط أهم لقطاته الذي أعدّته والدته؟
مثل شريط "بارغناني" الذي حاولت تبادله؟
- هذه ضربة قوية، ضربة قاسية. - تبًا!
أصغ يا أبي، سنه 19 سنة وطوله 213 سم،
مع مدى 11 مترًا ويدي مدافع.
إن رأيته بقميص فريق آخر، فسأقتل أحدًا.
نعم.
أنا…
حسنًا.
نعم يا سيدي.
اركب.
حسنًا.
إذًا…
لن أختار "هاس".
سيقتل ابنك أحدًا.
نعم، ربما أنت.
لم يكن عليك الخضوع له كما فعلت.
لا، لم أخضع له.
كنت أحاول توفير بعض الوقت على الجميع.
أتذكّر عندما كنت في "تيمبل".
كانت المباراة الثانية في الموسم، وكنا نلعب ضد "سانت جو"،
وضرب رجل ما ركبتي "ليون".
"مارلون ديلي"، لا أصدق أنك تتذكر هذا.
أتذكّر أنك أوسعته ضربًا،
ثم اضطُروا لاحتجازك لمنعك من الشجار مع فريقهم بأكمله.
هذا سبب توظيفي لك، لأنك لا تقبل الهراء من أحد.
"ريكس"، أنت محق.
كانت عليّ المقاومة أكثر، وأنا آسف، لن يتكرر هذا.
لا، لن يتكرر.
"كارل"، هلّا تركن في الخلف من فضلك.
بعد أن اشتريت الفريق، وكان ذلك قبل زمنك،
أعطيت هذا المكتب لعمي "كوني".
ساعد بكل شيء، وعمل في كلّ يوم.
أعتذر لأني لم أفعل لك هذا سابقًا.
أعرف أنك لن تصبح المدرب الرئيسي، بل ستكون وراءه.
فما رأيك؟
لا أصدق أنك جعلت عمك يعمل في هذه الخزانة.
شكرًا لك.
أشعر كأني أنتظر طوال حياتي لأصبح مدربًا.
اقترب.
تعال.
لا تتراجع أبدًا.
- حاضر يا سيدي. - اتفقنا؟
لن أفعل.
نعم.
- انظري إلى التوت الأسود. - عليك تصغير الصورة ليروا كل شيء.
- أمي، لا أحد يستخدم المرشحات. - لا يمكنني تناول الكعكة بأكملها.
يبدو أنك فعلت ذلك مسبقًا.
يا له من ترحيب جميل بعودتي!
اشتقت إليكما أيضًا.
- مرحبًا يا ظريفة. - أهلًا بعودتك، حسنًا.
ما قصة المعانقة الجانبية؟ متى توقفت عن معانقتي؟
حبيبي، عليك أن تكون رقيقًا أكثر، أصبح لابنتك نهدان الآن.
- هذا مقرف. - نعم، لا أريد سماع ذلك.
- هذا أمر بينكما. - أبي، أيمكنني الذهاب للمقبرة الليلة؟
- سيعرضون "إيفل ديد". - أخبرتك بأنني أحب ذلك الفيلم، بالتأكيد.
- لا، لا يمكنها الذهاب. - لا، لا يمكنك الذهاب، لم لا؟
لأنها لم تنه محاضرتها عن قانون الحيازة الزراعية.
ألم تنهيها؟ لم لا؟
لا أعرف.
حسنًا، هذا ما سنفعله.
يمكنك الذهاب لمشاهدة الفيلم الليلة.
مرحى!
لا، ولكن طوال عطلة الأسبوع، ستدرسين كلّ كتب التاريخ.
وفي ليلة الأحد، أريد خطابًا تشجيعيًا عن قانون الحيازة الزراعية.
- حسنًا. نعم. - اتفقنا؟
- حسنًا، رائع، أحبك. - شكرًا لك.
- أحبك أيضًا. - أيمكنني الحصول على عناق الآن؟ لا؟
لماذا فعلت ذلك؟
لأني كنت سعيدًا بأنها متحمسة لأمر ما على سبيل التغيير.
وبصراحة، أردت البقاء وحدي معك.
هل تعتقد أنك ستنال بعض الحب مني
بعد الهراء الذي فعلته للتو؟
- قطعًا لا. - لديّ خبر سار.
قد تحبينني مجددًا بعد أن تسمعيه.
إنك تنظرين إلى…
لست تنظرين، ولكنك ستنظرين قريبًا
إلى مساعد المدرب الجديد
لفريق "فيلادلفيا سيفنتي سيكسرز".
شكرًا لك على كل شيء.
"ستانلي".
نعم.
- مساعد المدرب! - لقد نجحنا!
"لا! انزل إلى الملعب! انهض!
- تعال إلى هنا!" - هذا صحيح.
اسمعي.
انظري إلى هذا.
مقطع الفيديو هذا رائج مجددًا، ما زال الدكتور "جي" يغمس الكرة بسن الـ63.
أليس هذا جنونيًا؟
نعم، عليك عدم النظر إلى الهاتف أثناء القيادة.
نعم، هذا صحيح.
ولكن انظري إلى براعته بالقفز، لم يكن ثمة مثيل له.
هذا رائع.
كيف أحوال المدرسة؟ ما الجديد؟
إنها…
لا شيء، إنها جيدة.
بكلّ صراحة، ما شعورك حيال الجامعة؟
هل تودين الالتحاق بها؟
No comments yet. Be the first to leave one.