The first 200 lines.
كان يا ما كان، في أرض سحيقة، في الثمانينيات،
"عيد ميلاد سعيداً، 1983"
كان هناك فتاة أمريكية محبوبة ومرحة وذكية تُدعى "دونا"،
انتقلت للعيش في "إنكلترا" وهناك وقعت في شباك الحب
مع شاب فرنسي وسيم يُدعى "أونريك".
أنجبا طفلة مميزة سمّياها "إيلويز"
وسارت حياتهم بشكل رائع إلى اليوم الذي قرر فيه "أونريك"
مضاجعة مربية الطفلة،
لذا قررت عزيزتنا "دونا" العودة إلى موطنها الجميل، "إنديانابوليس"،
"انتقلت!"
حيث قابلت رجلاً آخر يُدعى "بيل"
وأنجبت منه طفلين آخرين هما "آليس" و"بول".
في منتصف السنة، انتقلت "إيلويز" للعيش معهم،
"أصبح عمر (آليس) 9 سنين!"
واستمتعت بالحياة المسلية في الغرب الأوسط
كمشاهدة سباق الدراجات ولعب الغولف المصغرة
وبالتأكيد التسوق في المجمّع التجاري.
ابتسموا جميعاً.
حسناً.
اخلعوا قبعاتكم وستراتكم وارتدوا ملابس عيد الفصح.
نفّذوا ما طلبته منكم والدتكم، قام المسيح، هيا بنا!
ما الذي يحدث؟
دفعت حساب 3 صور، الصورة التالية ستكون بزيّ عيد الفصح.
هل تمانع إن وقفت جانباً خارج الصورة التالية؟
اذهب لشراء البطاطا واللحم المقدد، أنت تستحق ذلك.
لا يُسمح له بتناول الطعام مرتدياً البدلة.
تغاض عن ذلك من فضلك.
- هل يمكننا معانقة بعضنا في الصورة؟ - أجل.
- لنتباه قليلاً. - العناق مسموح أما التباهي فلا.
عذراً، نحن لم نستعد للصورة بعد.
أعتذر، ثمة الكثير من الناس ينتظرون دورهم.
سأدفع حساب 4 صور.
أستطيع دفع المبلغ يا أمي.
لا يا "إيل". لن أسمح لابنتي ذات الـ13 عاماً بدفع المبلغ.
أعطاها والدها 3 آلاف دولار.
- أعلم ذلك. - ستشتري لنا دراجة مائية.
ظننت أننا اتفقنا على شراء حوض استحمام ساخن يا "بيل".
ما رأيكم في شراء سيارة ليموزين تحتوي على حوض حمام ساخن؟
لنشتر أسداً.
لنفتتح فرعاً لمطعم "تاكو بيل" في فنائنا الخلفي.
- فكرة رائعة! - فليستعد الجميع...
- ابتسموا. - حسناً.
3، 2، 1. فلننته من التصوير بسرعة.
نسيتم مناسبة مميزة جداً،
أعطوا الهدايا إلى والدتكم وقولوا لها...
مفاجأة!
عيد أم سعيداً، أعتذر عن نسياني الدائم لهذه المناسبة.
يا للطافتكم.
لا تزرفي الدموع، من المفترض أن تكوني سعيدة.
أنا آسفة، لا يمكنني تمالك نفسي.
هل حقاً يتوجب على "إيلي" العودة إلى موطنها غداً؟
ستعود إلينا قريباً.
- لم لا يستطيع والدها العيش هنا؟ - لأنه يعيش في "إنكلترا".
أكره "إنكلترا".
كلام منطقيّ.
أعتذر لمقاطعتكم، هلا نلتقط الصورة؟
لن يكون الوضع أفضل من ذلك، التقطها وحسب.
"عيد فصح سعيداً، من عائلة (ستيفينسون)"
كان أطفال "دونا" الـ3 مقربين جداً،
لكنهم ترعرعوا بعيداً عن بعضهم،
حصلت "إيلويز" على ثروة والدها
وحصل "بول" و"آليس" على سيارة والدهما من نوع "كرايزلر سيبرينغ".
بحلول عام 2022،
تشتت شمل العائلة وابتعدوا عن بعضهم،
لكن كان هناك بصيص أمل
قد يجمع شملهم مرة أخرى.
ما أقصده بكلامي هو الزفاف بالتأكيد
وهكذا تبدأ حكايتنا.
"أتشرف بحضوركم."
"المكروهون في الزفاف"
»التَرجمة مُستخرجة مِن أمازون برايم« »Scooby07«
"القسم التقني"
"(آليس ستيفينسون)"
ما هذا بحق الجحيم؟
- أهلاً يا أختي. - يا إلهي.
هل وصلتك الدعوة؟
لا أطيقها، أنا على وشك ارتكاب جريمة.
وصلتني الدعوة في الصباح،
وضعتها على طاولة المطبخ وأشبعتها بالوقود
ثم حرقت المنزل بأكمله.
إن الدعوات فاخرة،
لست أمزح، أظن أن تكلفتها 25 ألف دولار
ورائحتها كرائحة إكليل الجبل، سأتهرب من الزفاف.
أنا أصرخ بشدة،
متّ من شدة الصراخ وحالياً أنا أطعن الناس،
إني أطعنهم بعشوائية.
"بول".
أعتذر، أمهليني لحظة واحدة،
لدي مريضة في حاوية قمامة.
يبدو الأمر طبيعياً.
استمري لـ9 دقائق أخرى يا "هيلين".
- ثمة فوطة صحية بجانب ساقي. - كيف يشعرك ذلك؟
- أرغب في الخروج من الحاوية. - عززي هذا الشعور ثم تجاهليه.
سأضيف بعض القمامة الآن.
تذكري الآن،
لعلك تشعرين بأني أكدّس القمامة حولك،
لكنها هدية. مرحباً، أعتذر.
- هل ستذهب لحضور الزفاف؟ - كلّا، لن أذهب.
إنها أختي غير الشقيقة بالتالي لست مضطراً إلى حضور زفافها.
طلبت مني أن أكون إشبينتها
عندما كان عمري 17.
يا إلهي، إذاً ستذهبين لحضور الزفاف؟
إنها لا ترغب بتواجدنا هناك حتى، ربما تريد أن نكون خادميها الشخصيين.
لن أذهب.
عليّ إنهاء المكالمة، اسمعيني يا "آليس"،
حافظي على جأشك وأخبري أمي بالتوقف عن الاتصال بي.
مرحباً؟
مرحباً؟
هل يسمعني أحد؟
هل يُوجد أحد هنا؟ أنا عالقة...
أنا قادمة يا سيدتي.
أنا آسفة.
لا تقلقي، أصبت وجهي وحسب.
دعيني أساعدك.
- لا أستطيع خلع... - دعيني...
- قد يكون غير مفكوك. - بالتأكيد.
- توليت أمره. - حسناً.
أعتذر جداً.
سأدفع ثمنه.
لا تقلقي، هل تتسوقين لمناسبة خاصة؟
أجل، ستتزوج ابنتي "إيلويز" وسيكون زفافها في "إنكلترا"،
إنها تقطن هناك، كان زوجي الأول أوروبياً
يُدعى "أونريك"، إنه فرنسي وشخص دنيء
ولست على وفاق مع طفليّ من زوجي الثاني حقاً.
خصوصاً ولدي "بول"،
منذ وفاة والده "بيل"... "بيل" هو زوجي الثاني،
- الحياة عبارة عن رحلة. - وبالنسبة إلي...
أظن أن...
الفصول الرومانسية في حياتي ولّت
ولا أعلم ما عليّ فعله بعد ذلك.
- حسناً. - نمّيت في نفسي أيضاً
خوفاً غير منطقي من السفر، أنا قلقة جداً،
لكن أعطاني صديقي الماريجوانا لتهدّئني في رحلتي، هل تدخنين الماريجوانا؟
- أنا... - لا يمكنك الإجابة لأنك في العمل.
بيت القصيد هو أن أطفالي لم يجتمعوا معاً منذ فترة طويلة،
منذ جنازة "بيل".
هل أحضر لك أزياء أخرى؟
أجل، سأحرص على عدم تمزيقها.
"(بول) - تعال إلى زفاف (إيلويز) أرجوك، ستفرح جداً بحضورك،
اتصل بي رجاءً"
"أمي"
لا يمكنك تجاهل والدتك للأبد.
أستطيع بكل تأكيد تجاهلها للأبد.
أنا متبلد المشاعر ومتحجر الفؤاد.
إنه أمر عصيب أن تكون والداً يا "بول".
آن أوان عودتك إلى القمامة
وأطلب منك أن تخلعي حذاءك.
سيتعيّن عليك نزع حذائي من قدميّ الهرمتين.
أنت من يدفع 7 آلاف دولار في الأسبوع للوقوف في القمامة
لكي تتمكني من التعايش مع عالم مليء بالجراثيم.
قدم تلو الأخرى.
رائع.
لا بأس.
إنك رشيقة.
سأترك يدك الآن.
خذي نفساً عميقاً.
أنت قادرة على ذلك.
لا يمكنني فعلها.
لا داعي للبكاء، أنا بجانبك.
لا أستطيع.
هدّئي من روعك، أنا بجانبك.
مرحباً يا "آل"، هل لديك ملف الطائرة النفاثة؟
أجل، تفضل.
عدّلي موعد غدائي، هلا تحددينه في الساعة الثانية؟
- يمكنني الاعتماد عليك في هذا الموضوع. - سأجد له وقتاً مناسباً في جدول مواعيدك.
هل ترغبين بتناول العشاء بعد انتهائنا؟
أجل، لكن في مكان جميل ولا أرغب بتناول التشيزبرغر.
ماذا لو كان المكان هو شاحنة تصنع طعاماً شهياً؟
كلّا، أنت مالك الشركة، لن تشتري لي التشيزبرغر يا أخي.
هل قلت "أخي" أثناء تضاجعنا؟
أعتذر جداً من جلالتك.
- إنها كلمة أفضل، ردديها مرة أخرى. - جلالتك؟
كم هي تكلفة النبيذ الموجود في هذه الكأس؟
هل تعادل 45 دولاراً؟
أظن في بعض الأحيان أنك تستغلينني من أجل ثروتي.
يا إلهي، أنت مخطئ، أستغلك من أجل قضيبك.
- موافق على ذلك. - رائع.
من المرسل؟
مقرف.
تحاول والدتي إقناعي بحضور زفاف أختي مجدداً.
لن تذهبي لأنك ستشتاقين إلي؟
كلّا.
كنت وأختي مقربتين جداً من بعضنا لفترة طويلة
وظننتها مذهلة لكنها كانت ثرية وحسب.
وضع مزر.
كلّا! ليست شخصاً ثرياً ورائعاً مثلك.
- شكراً لك. - أو مثل "آيرون مان".
نحن متشابهان جداً.
لكن ثمة اختلاف بينكما، هي لم تقف إلى جانبي.
كان من المفترض أن تأتي لرؤيتي في الصيف المنصرم.
إذاً لم تكن متواجدة في فترة انفصالك أو إجهاضك؟
صحيح، تركتني وحيدة.
اختارت البقاء في "إنكلترا" للعب الكريكت وتناول ما لذ وطاب عن طريق مؤخرتها.
لا يأكل المرء من مؤخرته. ينبغي لك الذهاب أو ربما...
ينبغي لنا الذهاب؟
حقاً؟
أنذرني قليلاً!
حذّر الفتاة في المرة القادمة.
موعد غرامي ليلي.
- إنها فتاة رائعة. - مرحباً يا أصدقاء.
No comments yet. Be the first to leave one.