Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Download Arabic Subtitle

Season 3

Release info

Cranberry Sorbet S03E78 1080p OSN WEB-DL Episode 78 ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-14
Downloads: 5
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫- أهلاً يا عزيزي‬ ‫- سيدة (دوغا)‬

‫ما الذي يحدث؟‬

‫هل أصبحت تستقبلينني عند عودتي؟‬

‫- لآخذ منك معطفك‬ ‫- شكراً لك‬

‫سيرانا أحدهم، لا تفعلي‬

‫وماذا بذلك، ألسنا متزوجين؟‬

‫أنت لي بالتأكيد‬

‫(فاتح)...‬

‫إن (نيلاي) منزعجة مني بسبب المنزل‬

‫- ولم ذلك؟‬ ‫- لا أدري‬

‫أظنها تشعر بالغيرة‬

‫لحسن حظنا أننا سنستقر غداً في منزلنا‬

‫أنت محقة يا عزيزتي، لكن أرجوك‬ ‫لا تتحدثي كثيراً عن المنزل أمامهم‬

‫لكنني لا أفعل شيئاً كهذا يا عزيزي‬

‫لا أريد أن أدخل أخي‬ ‫في وضع معقد أكثر من هذا‬

‫ألا زلت لا تعرفني يا (فاتح)؟‬

‫أنا لا أفعل أي شيء مما تذكر‬

‫لكن (نيلاي) تتصرف هكذا بسبب غيرتها‬

‫حسناً، ألق التحية عليهن‬

‫- لنخرج دون إضاعة الوقت أكثر‬ ‫- حسناً يا عزيزتي، لم أرد إحزانك‬

‫هيا بنا‬

‫- أهلاً يا (إيشيل)‬ ‫- كيف حالك يا حلوتي؟‬

‫قررت الاتصال بك‬ ‫فلم نتحدث منذ فترة‬

‫أنا بخير‬

‫أخلدت (أليف) للنوم للتو‬

‫كنت على وشك الخروج من الغرفة‬ ‫حين تلقيت اتصالك‬

‫- كيف حالك أنت؟‬ ‫- أنا بخير، لا بأس بي‬

‫أقيم في فندق‬ ‫مثل فيلم (ذا غراند بودابست)‬

‫أنا منزعجة قليلاً‬ ‫فأردت التحدث معك‬

‫- ماذا تودين أن نفعل؟‬ ‫- هل هذا ما تفكرين فيه؟‬

‫لا أدري وأظنني متفرغة أيضاً‬

‫ربما يمكنني المجيء إليك‬

‫هذا رائع‬ ‫هيا، أنا بانتظارك‬

‫لنقم بتجديد طاقتنا‬

‫سأدع (كيفيلجيم) وشأنها الليلة‬ ‫إذ حظرت عليها الخروج من المنزل ليلاً‬

‫حسناً، اتفقنا‬ ‫سأجهز نفسي‬

‫قبلاتي لك‬

‫كم يدهشني هذا الرجل!‬

‫يبدو أنه محترف خداع‬

‫على أي حال‬

‫ما الذي سأفعله؟‬ ‫لن أهتم لأمره‬

‫سيدة (سونماز)...‬

‫بعد محادثتي مع (كيفيلجيم)‬ ‫اتصلت بعدة أطباء أصدقاء لي‬

‫ووجدت عدداً من أكفأ الأطباء‬ ‫القادرين على علاجك‬

‫كوني على ثقة أنهم سيبذلون‬ ‫ما بوسعهم طيلة فترة علاجك‬

‫كوني مطمئنة، اتفقنا؟‬

‫شكراً يا (عمر)‬

‫لكنني لست طفلة‬

‫حتى لو بذلوا كل ما بوسعهم‬ ‫فأنا أدرك النهاية التي تنتظرني‬

‫أرجوك لا تفعلي هذا يا أمي‬

‫لا يليق هذا الكلام بامرأة مثلك‬

‫كان من الممكن أن أصاب بهذا المرض‬ ‫أنا أو (عمر) أو حتى (دوغا)‬

‫هل ستكونين قادرة حينها‬ ‫على التحدث بهذه الطريقة؟‬

‫ليحفظ الله أبنائي‬

‫كل شيء له ميقات محدد‬ ‫والموت كذلك يا بنتي‬

‫توقفي عن الحديث عن الموت يا أمي‬

‫أرجوك لا تتحدثي بهذه الطريقة‬ ‫يا سيدة (سونماز)‬

‫ها أنت بانتظار حفيد جديد‬

‫ستقومين بتربيته‬ ‫سنفعل ذلك معاً‬

‫غير أننا لن نستطيع تركه‬ ‫في عهدة أحد غيرك‬

‫وسيكون محظوظاً بامتلاك جدة مثلك‬ ‫ألا تظنين ذلك؟‬

‫عكرت صفو سعادتكما بخبر مرضي هذا‬

‫جهزت المنزل لكن (كيفيلجيم)‬ ‫غير قادرة على الذهاب حتى الآن‬

‫لا بأس بهذا‬

‫أستطيع انتظارها مهما تأخرت‬

‫فإنني أفعل ما أفعله‬ ‫من أجل سعادتنا جميعاً‬

‫غير أنني أرى منزلاً لي‬ ‫حيث تتواجد (كيفيلجيم)‬

‫تكفيني رؤيتك بخير‬ ‫أما ما تبقى فلا داعي للعجلة فيه‬

‫- شكراً‬ ‫- حسناً، دعانا من الحديث عن المرض‬

‫لا أريد أن نتحدث عنه مجدداً‬

‫هل ستخبرين (دوغا)؟‬

‫أجل يا أمي‬ ‫فلن نبقي الأمر سراً‬

‫عليها أن تعلم بالأمر‬ ‫لتستطيع مساندتك طيلة هذه الفترة‬

‫- مساء الخير‬ ‫- مساء الخير‬

‫- أين ستذهبين وقد تجهزت هكذا؟‬ ‫- إن (أليف) نائمة‬

‫وطلبت من أختي (حياة) أن تهتم بها‬ ‫في حال استيقاظها إلى حين عودتي‬

‫سأخرج الآن‬

‫هل لديك موعد غرامي؟‬

‫لا يا (نيلاي)، أتمنى ذلك‬

‫تواعدت مع (إيشيل)‬ ‫لنقضي بعض الوقت معاً‬

‫ماذا تقصدين بذلك؟‬

‫سنتناول الطعام معاً‬ ‫وسنستمتع بوقتنا قليلاً‬

‫- حسناً، استمتعا بوقتكما‬ ‫- حسناً‬

‫طاب مساؤكم‬

‫- استمتعي بوقتك‬ ‫- شكراً‬

‫طاب مساؤك‬

‫أظنهما ستتجاوزان الحدود بالعبث قليلاً‬

‫ما هذا الكلام‬ ‫الذي تتفوهين به يا (نيلاي)؟‬

‫إن قررت امرأتان قضاء وقتاً ممتعاً‬ ‫فهل هذا يعني أنهما تعبثان؟‬

‫ما هذا الذي تقولينه بالله عليك؟‬

‫لا أظن هذا‬ ‫إن (ميري) لا تفعل أمراً كهذا‬

‫خرجت مرة معها سابقاً‬ ‫كانت قوية وصارمة جداً‬

‫لم تدع أحداً يقترب منا‬

‫لا أعلم ما ستفعل (ميري)‬ ‫لكن صديقتها حلوة اللسان‬

‫وهي شابة خفيفة الظل‬ ‫سيتجمع حولها الشبان‬

‫أتمنى لو أنها تجد رجلاً مناسباً لها‬ ‫حتى لا تضيع مع هذا وذاك‬

‫لو أنها تتزوج‬

‫هل انتهيتم من النميمة؟‬

‫أبي، إننا لا ننم على أحد‬ ‫فهذه هي الحقيقة‬

‫ليس من حقكم التحدث عن أي أحد هكذا‬

‫حسناً، سنصمت‬

‫هل تعلم أن كنتنا ستقيم احتفالاً‬ ‫في منزلها الجديد غداً؟‬

‫- عم تتحدثين؟‬ ‫- يريدان الاحتفال بزواجهما‬

‫لن يأخذا الإذن منا لفعل هذا‬ ‫كما لم يفعلا حين تزوجا بمفردهما‬

‫لم تعد لنا مكانة عندهما‬

‫ولم تضحك يا (مصطفى)؟‬ ‫هل تظن هذا فكاهياً؟‬

‫أجل، إن ما يحدث فكاهي حقاً‬ ‫أهذه تصرفات تليق بـ(فاتح)؟‬

‫يتزوج خارج البلاد‬ ‫ويقيم حفلات أيضاً‬

‫أدرك أنه بذلك يحاول إسعاد زوجته‬ ‫لكن هذه التصرفات ليست لائقة بنا‬

‫إنها تتحكم بابني‬

‫كان محتماً عليه فعل شيء ما لإرضائها‬ ‫بعد كل خياناته لها‬

‫طال لسانك كثيراً يا بنتي‬

‫إنها تقول هذا‬ ‫بقصد الدعابة يا سيد (عبدالله)‬

‫لتتوقف عن فعل هذا إذاً‬

‫دعوا كل شخص يعيش كما يحلو له‬ ‫وليفعل ما يحلو له، أرجوكم‬

‫تغيرت طريقة تفكيرك كثيراً‬

‫لسنا نحسد أحداً على شيء، لكن...‬

‫ما أحاول إيصاله لكم‬ ‫أن هذه الأمور ليست ملائمة لي‬

‫وما الذي تجده ملائماً يا (مصطفى)؟‬

‫هل تطمح لزواج مثل زواج‬ ‫أبي (عبدالله) وأمي (بيمبي)؟‬

‫وما خطب زواجنا؟‬

‫كلما كبرنا أكثر‬ ‫صغرت مكانتنا يا سيد (عبدالله)‬

‫ها هم لا تعجبهم طريقتنا‬ ‫ويجدونها قد عفا عليها الدهر‬

‫- لأشرب بعض الشاي‬ ‫- انتظر، سأعطيك إياه‬

‫تفضل‬

‫هل شاهدتما‬ ‫كيف يسيطر عليهم السيد (عبدالله)؟‬

‫سيرفضون اقتراحي جميعاً‬

‫لأن جميعهم أذلاء‬

‫يملكون المال‬ ‫لكنهم يفتقرون إلى البصيرة‬

‫أصيبوا بالرعب حين ذكرت (مونت كارلو)‬

‫عساه خيراً؟‬ ‫أراك منغمساً في الحديث على الهاتف‬

‫لا‬

‫أقصد أنه خير‬

‫مع من تضحك يا (فيراز)؟‬

‫هل تظنينني سأخبرك‬ ‫وأتركك تتحرين عن عائلتها كلها؟‬

‫لا أبالي، فأنت تعلم أنني لن أزعج نفسي‬ ‫من أجل مغامراتك العابرة‬

‫ربما لن تكون عابرة‬

‫- سأذهب الآن‬ ‫- هل ستفوت الطعام؟‬

‫لا أريد التأخر عليها‬

‫- هل تظنين أن الأمر جاد هذه المرة؟‬ ‫- لا يمكنه أن يكون جاداً‬

‫أصر أنه يريد (نورسيما)‬

‫فخطبت (نورسيما) للإمام‬

‫وها هو ذا قد نسيها‬ ‫وعاد لعادته القديمة‬

‫- إنه يملك قلباً محباً‬ ‫- فليهلك حبه‬

‫إننا جالسون نتناقش في أمور العمل‬ ‫لكنه يضحك ويتلهى في الهاتف‬

‫إلا أنني سعيدة لتخلصنا من (نورسيما)‬ ‫حمداً لله على ذلك‬

‫فليكن الله بعون من ستصبح كنتك‬

‫بل على النقيض يا (غوكهان)‬

‫لو استطعت العثور على فتاة مناسبة‬ ‫لائقة به وقادرة على إعادته لتوازنه‬

‫سأقدم لها كل ما تريد‬

‫لكنني لم أعثر على فتاة كتلك‬ ‫لم أجدها‬

‫أظن (جيمري) لا ترغب في النوم‬ ‫سوى عند قدومها إلينا‬

‫نامت ونحن في طريقنا إليكم يا جدتي‬ ‫لننتظر استيقاظها لتداعبيها‬

‫تبدوان على ما يرام‬

‫نحن على ما يرام‬

‫أتينا لنعلن لكم خبراً جميلاً‬

‫هذا رائع‬ ‫نحن بحاجة لبعض الأخبار الجميلة‬

‫هل تود أن تخبرهم بنفسك أم أتحدث أنا؟‬

‫تفضلي وأخبريهم‬

‫تزوجنا‬

‫ذهبنا إلى (أثينا)‬ ‫حين تركت (جيمري) لديكما وتزوجنا هناك‬

‫- هل حقاً ما تقولين؟‬ ‫- أجل‬

‫هل أنتما جادان بما تقولان؟‬

‫أجل يا عمي‬

‫صدمت حقاً‬

‫- مبارك لكما يا (دوغا)‬ ‫- شكراً يا أخي (عمر)‬

‫لا أستطيع القدوم إليكما‬ ‫تعالا إلي يا عزيزتي‬

‫- عمي‬ ‫- مبارك لكما‬

‫بالسعادة والهناء‬

‫هل يعقل ما تقولين يا سيدة (سونماز)؟‬ ‫لا تتعبي نفسك أرجوك يا سيدتي‬

‫- شكراً يا بني‬ ‫- شكراً لك‬

‫سيدة (كيفيلجيم)...‬

‫أنا مدرك غاية الإدراك أنك ما زلت‬ ‫متوجسة مني بعض الشيء وأنت على حق‬

‫لكنني تعهدت لك ووعدت (دوغا)‬

‫كوني على ثقة‬ ‫أنني أفعل كل ما بوسعي لأفي به‬

‫وسأثابر على فعل ذلك‬

‫أعدك...‬

‫أنك لن تري (دوغا) حزينة مجدداً‬

‫أتمنى هذا حقاً‬

‫بالسعادة والهناء‬

‫- مبارك لكما‬ ‫- شكراً‬

‫- أمي العزيزة‬ ‫- عزيزتي‬

‫أتمنى لك حياة سعيدة‬

‫تعالي واجلسي يا (دوغا)‬

‫هل أخبرتما أخي وعائلته؟‬

‫أجل، فقد أخبرناهم فور عودتنا‬

‫وانتظرنا لنخبركم عند رؤيتكم‬

‫كنا سنقيم حفلاً في منزلنا‬ ‫ونخبركم هناك، لكننا غيرنا رأينا‬

‫- هل هناك خطب في المنزل؟‬ ‫- لا، بل كل شيء يسير كما نريد‬

‫تعاقدنا مع شركة تنظيم‬ ‫سنقيم حفلاً بسيطاً مع العائلة‬

‫لكنني أردت إخباركم اليوم‬ ‫قبل إعلان الأمر أمام الجميع غداً‬

‫وهل تعلم السيدة (بيمبي)‬ ‫كل ما تخططين له؟‬

‫تعلمين أننا تغيرنا جميعاً مع الوقت‬ ‫وهذا ينطبق على أمي يا سيدة (سونماز)‬

‫لم تقل شيئاً لنا‬

‫إنها لا تساندنا‬ ‫لكنها على الأقل لا تتدخل بنا‬

‫أوضح (فاتح) لهم الحدود‬ ‫التي لا يجب عليهم تجاوزها‬

‫حسناً إذاً، هذا جيد‬

‫قلت إنك ستخبرينني بشيء ما عند رؤيتي‬ ‫هل حدث شيء ما؟‬

‫- ما الأمر؟‬ ‫- لا أريد تعكير صفو سعادتكما، لكن...‬

‫ذهبنا اليوم لزيارة الطبيب‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left