The first 200 lines.
"سابقاً"
إن كنت قد رأيت رسومات جديدة، فلست الوحيد.
تظهر اللوحات الجدارية والاستفزازية في جميع أنحاء المدينة.
أحيانا تتحتّم مقاطعة السلام،
أريد أن أرى عمّي.
ويجب أن تسود الفوضى…
ارفعوا أيديكم!
لفترة وجيزة، في سبيل بناء نظام أقوى.
هذا الميناء نقطة سوداء تلطّخ وجه هذه المدينة.
أعتقد أننا نستطيع تحسين أحواله.
أرسلت "باك" إلى "لوكا"
يأمره بدفع مليون و800 ألف لـ"فيكتور" تعويضاً عن سرقة شاحنته.
رأيت أن نمنح بعض الوقت
- لموضوع نحتاج إلى إعلانه. - "آدم".
"ويلسون"، هل واجهت هذا الرجل؟
أجل.
أخبرته بمشاعري تجاهك.
بأنني لا أستطيع أن أستوعب
أي معنى للحياة من دونها.
المغفرة ليست أسمى أفعال الحب فحسب،
بل السبيل الوحيد إلى المضي قُدماً.
أرجوك!
وأين "آدم" الآن؟
دعني أخرج!
"تقرير (بي بي)، (بي بي يوريك)"
"تقرير (بي بي)"
بصفتنا فناني "غرافيتي"، تلحقنا سمعة سيئة
بأننا نؤذي المدينة،
لكن هناك أشخاصاً خطرين
يؤذون فعلياً أهالي مدينة "نيويورك"،
ويساعدهم أشخاص مثل المقتصّين.
هل يسود "نيويورك" القانون والنظام؟
أرسل إليّ صديقي هذا المقطع المصوّر…
أجل، انظري.
أخي، شاهد المقطع الجنوني.
أين يتعلّم المرء هذه المهارات؟ يبدو وكأنه سياف.
أيها السياف، إن كنت تشاهد، فأنا أحيّيك على عملك،
لأن ضباط الشرطة هنا…
لا يفعلون شيئاً.
"(كينغ)، متملّق، (ميوز)"
"إلهي، نصّبت القديس (إيف) قاضياً وسط إخوته،
فجعلته صديقاً ونصيراً للفقراء.
عسى أن تثبّت قلوبنا، بشفاعته، على السعي لتحقيق العدالة،
موقنين بذلك الرفق الرحيم."
"تكريماً لذكرى (فرانكلين نيلسون) الشهير بـ(فوغي)"
"من خلال (المسيح) ربنا…"
سنحضر لك المساعدة. عليك أن تبقى مستيقظاً. لا.
"الذي يعيش ويحكم معك بوحدة الروح القدس."
لا يا "فوغي"! لا!
"آمين."
ماذا تفعل؟
كنت أصلّي فحسب.
ألا تزال تصلّي؟ حتى الآن؟
أجل. توقفت بضع مرات على مرّ الأعوام، لكنني…
ينتهي بي المطاف دائماً إلى العودة للصلاة.
إذاً، ستتطوع في إرسالية "باوري" حتى الساعة الـ4.
ثم ستعود إلى قصر "غرايسي"،
ثم الحفل الخيري لـ"فنون الأطفال" في الـ7.
يبدو هذا لطيفاً.
فلتذهبي أنت. سئمت هذه المناسبات الرسمية.
لا أظن أنه خيار مطروح.
لعلمك، ينتظرك في مكتبك زائر جاء بلا موعد.
ها هو ذا.
سيدي العمدة.
ماذا جاء بك إلى هنا؟
أهذه طريقة لائقة لتحية صديق قديم؟
سأتولى الأمر.
- هل أنت بخير؟ - أجل، بالطبع. لماذا؟
هل نسيت أنك ذهبت إلى المصرف، فأُخذت رهينة؟
صحيح، أجل، تلك الواقعة. بالطبع.
- أجل، تلك الواقعة. - انتهت على خير.
"مات"، لقد وقعت ضحية جريمة.
صحيح، أفهمك. إنما أقول إنني…
كنت أعرف أنني سأكون بخير.
لا يمكنني تفسير ذلك، فقد كان…
- إيماناً. - شيء من هذا القبيل.
لكنني أشكرك.
لديك 5 دقائق.
ما أكثر هذه الكتب! لم تقرأ أياً منها، صحيح؟
هل يتعلق الأمر بالمبلغ 1.8؟
إنها تمثيلية. المسألة برمّتها، صحيح؟
وكأنه حفل الـ"هالوين".
4 دقائق و30 ثانية.
بربك، أهكذا سنتعامل؟
بلا مقدّمات؟
- لقد تأخرت. - موعد مبكر مع أحد المرضى هذا الصباح؟
سأقابل محررة كتابي، أتتذكّر؟
صحيح. فطور التهنئة.
بدأت بالفعل تلحّ عليّ لأبدأ كتابي الثاني.
عجباً، بهذه السرعة؟
حسناً، إن كنت بحاجة إلى أفكار،
فأنت تعرفين مكاني.
من المثير للاهتمام أن تقترح ذلك.
أخبرتك بفرضية الكتاب، صحيح؟
ربما؟
المقتصّون.
وسبب تقديسنا للقناع.
أفهم الفكرة، رائعة. أجل، مشوقة.
أجل. أظن ذلك.
يجب أن تعطي "فيكتور" مبلغ الـ1.8.
وسأمهلك حتى نهاية الأسبوع.
مع احترامي يا سيدي العمدة،
يمكنك أن تحشر الـ1.8 في مؤخرتك.
فلتجعلها 2.8.
1.8 لـ"فيكتور"،
والبقية لي، بالطبع.
أراه سؤالاً مثيراً جداً للاهتمام.
ما فكرة القناع؟
هل يخفينا ويعطينا الإذن بالقيام بأمور
محظورة قانونياً واجتماعياً، مثل العنف؟
أعني، هل يسمح لنا القناع بإظهار ذاتنا الحقيقية؟
أم يجرّدنا من هويتنا ويسمح لنا بالتصرّف كالحيوانات؟
أجل.
لا أعرف. ربما… ربما هذا وذاك.
ربما، صحيح؟
لديك خبرة مع هؤلاء الناس، أليس كذلك؟
مع الحيوانات؟
بل المقتصّين.
لقد مثّلت بعضاً منهم كمحامي دفاع، صحيح؟
ما الأمر؟ هل تجرين عني أبحاثاً الآن؟
لقد خرجت من اللعبة أيها العجوز.
ابق خارجها.
في الواقع، خطر لي،
أن تفكّر في تدبير لقاء لي مع شخص مثل،
"فرانك كاسل" مثلاً؟
"المعاقب"؟ أتودين إجراء لقاء مع "المعاقب"؟
أهي فكرة سيئة؟
لا، بل إنها فكرة رائعة جداً.
لديك حتى نهاية الأسبوع. انتهى وقتك.
أراك لاحقاً يا "فيسك". ولتبلغ زوجتك تحياتي.
رافقيه إلى الخارج من فضلك.
حسناً. ماذا عن "ديرديفل"؟ لقد عملت معه، صحيح؟
تباً، إنها سيارة "أوبر" التي طلبتها. حسناً.
لا تعاملني بطريقة غريبة. لن ألاحق موكّليك،
- لكن هل نناقش الأمر فيما بعد؟ - بالتأكيد.
بالطبع.
"(نيلسون)، (مردوك)، (بيج)، مكتب محاماة"
"مقتبس عن قصص (مارفل) المصورة"
"ديرديفل: يولد من جديد"
"(كينغ بين)"
سيدي العمدة، الأمر عاجل. تعال.
هذا "جون سانتيني" من هيئة الصرف الصحي.
نادني "جوني". يسرّني لقاؤك يا سيدي العمدة.
أعمل في هيئة الصرف الصحي. منذ 35 عاماً.
يسعدني استقبالك يا "جوني".
أردت أن أخبرك فحسب، لقد انتخبتك.
لا يمكنني أن أصف لك مدى سعادتي بوجودي هنا.
سيد "سانتيني"، أخبر العمدة بسبب وجودك هنا اليوم.
صحيح. اللوحة الجدارية.
لديّ خبر سيئ وآخر أسوأ يا سيدي العمدة.
ظننت أننا تولينا المسألة.
اتضح أن التخلص منها سيكون أصعب مما توقعنا.
لماذا؟
اسمع، لقد حاولت جاهداً تنظيف ذلك الجدار.
أحضرت أكبر آلة غسيل كهربائية،
حتى لا أتلف واجهة البناية. لكن بلا جدوى.
فغيّرنا طريقتنا.
تحوّلت إلى استخدام مركّب الرمل الزجاجي بنسبة 50 بالمئة لكل منهما، نسبة مركّزة.
- كانت الطريقة الوحيدة. - ادخل في صلب الموضوع.
لا، أنت لا تفهم. اللوحة الجدارية مصنوعة بمادة الإيبوكسي،
فاضطُررت إلى إجراء تحليل كيميائي.
- ثم أحضرت مُذيباً منظفاً خاصاً… - "جوني".
- …من زميلي في "فيلادلفيا"… - أخبره بما أخبرتني به.
الخبر الأسوأ.
صحيح. إنها دماء.
اللوحة الجدارية مصنوعة من دم بشري.
استدعي "غالو". فوراً.
- استراتيجيتك؟ - أساسها تشويه صورة دفاع الخصم.
- حقاً؟ - أجل. سمعت بذلك هنا أولا.
"ماديسون" وكّل مكتب محاماة "كريدي" و"غلوفلين" و"ماكاغان"
لإرشاده في الإجراءات المحاسبية المعقدة والمتقدمة في الوقت نفسه
التي تتبعها شركته الجديدة عديمة الخبرة،
ورغم أنهم مكتب المحاماة الضريبي الأبرز في المدينة،
إلا أن المهمة تفوق طاقتهم.
عجباً، إذاً ستوجّه اللوم إلى محاميه بمعنى الكلمة.
هل قابلت السادة الأفاضل في مكتب "كريدي" و"غلوفلين" و"ماكاغان"؟
قابلتهم. وأوافقك الرأي.
ماذا جاء بها إلى هنا؟
من؟
قريبة "أيالا".
مرحباً، تسرّني رؤيتك.
- هل كل شيء على ما يُرام؟ - أجل.
كنت أرجو التحدّث إلى السيد "مردوك".
بالطبع. أجل، تفضّلي بالدخول.
هل تمانعين؟
حسناً.
- سأكون في مكتبي. - حسناً. سنواصل حديثنا لاحقاً.
شكراً.
- مرحباً. - مرحباً.
الساعة الـ11:17 صباحاً، ما هذا الموعد؟
الحصة الـ3 أو الـ4 بالمدرسة؟
تاريخ؟ أحياء؟
حصة الإنجليزية، في الواقع.
سأحصل على 99 بالمئة.
104 بالمئة لو أضفت درجاتي الإجمالية.
كان يمسك بخيط يا "مات".
كان يحقق في أمر ما.
يجب أن يكون هناك من يحمي الشوارع.
هناك أشخاص يختفون. ولا يهتم أحد.
لا أعرف يقيناً،
No comments yet. Be the first to leave one.