The first 200 lines.
.فيلمٌ من إخراج: دوغلاس سيرك
. . .حدثَ ذات مرّةٍ في "كاليفورنيا" المُشمِسَة
يا عامِل الهاتف، هلّا تفقّدتهُ من أجلي، رجاءً؟
.لا يُمكِن لِلْخطّ أن يكون مشغولًا حتّى الآن
.حسنًا، سأُقفل الخطّ
.وقّعي هُنا، لو سمحتِ
نعم، سيّد "غروفز"؟
هلّا بحثتي في ملفّاتك وتفقّدتي تِلك الشّحنة
الّتي تتضمّن دُمى أحصنة ومريلات ،لِـ"جاكسون" وشركاه
وتتفقّدي متى تمّ شحنها؟
."بالطّبع، سيّد "غروفز
،وحاوِلي الإتصال إلى منزلي مجدداً هلّا فعلتِ ذلك من فضلك؟
.أجل، سيّدي
.دُمى أحصنة ومريلات
.يالهُ من مكانٍ حالم لِيعمَل فيه المرء
.أجل، أخال أنّه كذلِك. ها هوَ كتابكِ
.حسنًا. شكراً جزيلاً
حسنًا، ها هوَ ذا، أليسَ كذلِك "جاك"؟
.أجل
نعم، يروقُ لي هذا التغيير .الّذي أضفيتهُ على الرّأس
.شكراً
والآن، كلّ ما علينا فِعلُه .أن نبتكر إسمًا له
.لديّ إسمٌ له بالفعل
.ريكس" الرّجل الآلي الّلاسلكي"
!فهمت. حسنًا، هذا ما سنطلقهُ عليه
.أجل، يروقني ذلك - .شكراً -
،"أُنقل كلامي في الأرجاء، هلّا فعلت، "جاك
وهلّا أخبرتَ الجَمِيع عَن مدَى رضايّ؟ - .مؤكّدٌ أنّي سأفعل -
.ريكس" الرّجل الآلي الّلاسلكي"
نعم، آنسة "والكر"؟
سيّد "غروفز"، رقمُ منزلكَ .لا يزال مشغولًا
حسنًا، ماذا عن تذاكر المسرح؟
.تواصلتُ معَ شبّاك التّذاكر .جميعُ التّذاكر قد نَفِذت هذه العشيّة
إذا ما توقّفتَ عند المسرح في طريقكَ إلى المنزل
.لعلّ لديهم بعضَ التذاكر المُلغاة - .سأفعل ذلك -
"أتمنى أنّ الآنسة "غروفز .ليسَ لديها خُطط أُخرى
.لَم أرَها قبلَ أن أُغادر هذا الصباح
.سَأُحاوِل الإتصال إلى منزلكَ مجددًا الآن
.لا تعبأي بِذلك. فأنّني مُغادر
."سأذهبُ إلى المنزل، "جاك .أراكَ غداً صباحًا
.طابَت ليلتكم، يا قوم - ."طابت ليلتك، سيّد "غروفز
!طابت ليلتك
مرحبًا؟
!إيلين" تتحدّث". ربّاه، "غلوريا"! مرحبًا
أجل، أُمّي قالت أنّ بِوسعي .المبيت في منزلك
أوليسَ هذا رائعاً؟
.تومي"؟ بلى، لقَد دعاني إلى الحفلةِ الرّاقِصَة"
.لقد رفضتُ دعوتَه
حسنًا، لِمُجرّد أنّهُ ..بطل كرة السّلة
فهذا لا يدعوهُ لِلْتفكير ..أنّني سوفَ
صاحِبُ مظهرٍ حالِم؟ اتدعينهُ حالِماً؟
،ولكنّ عمرهُ 17 فقط .وطولهُ 6.4 قدمًا بالفعل
.أعِد السّماعة إليَّ - .أنصتِ يا قزمة -
،إن لَم تُغلقي الخطّ .فسينتهي أمرك
أجل، "غلوريا"، سوفَ أُساعدكِ .في حلّ واجباتكِ المنزليّة الّليلة
.حصلتُ على إمتياز في الأحياء .إنّها مادّتي المفضّلة
حسنًا، أقلّ ما يُمكنكَ فِعلُه !أن تدعني أُنهي المُكالمَة
...سأعدّ إلى 12. واحد، إثنان
.عليَّ أن أُغلق الخطّ الآن، "غلوريا"، بسبب أخي - ...ثلاثة، أربعة -
..الآن بِما أنّهُ ناضجٌ بِما يكفي لكي يكونَ في علاقة - ...خمسة -
.إنّهُ مختلّ عقليًا تماماً - ...ستّة، سبعة -
.حسنًا، أراكِ لاحقًا - ..ثمانية، تسعة -
.وداعاً. عشرة، إحدى عشر، إثنا عشر
!بئسًا
حسنًا، متى يُمكنني الإتصال بك؟
.بعدَ 10 دقائق؟ حسنًا
إسمعي، "آن"، هل سترتَدين
شعار "كابا تاو" خاصّتي الّليلة؟ *منظّمة طلابيّة"
.جيّد
.ماذا؟ حسنًا، أنتِ، بالطّبع
ماذا عنكِ؟
.قوليها مجددًا
ماريون"؟"
!صمتًا
.اوه، عذراً يا بُنيّ - .حسنًا، أبي -
علَّني سأضعُ هاتفاً آخر
"مِن أجلكَ أنتَ و "إيلين .أو سأشتري قطيعًا من الحمام الزّاجل
كنتُ أحاوِل الإتصال على والدتك مِنَ المكتَب
.لِساعةٍ على أقلّ تقدير
ماريون"؟"
.مرحبًا، أبي - ."مرحبًا، "فرانكي -
لِماذا أنتِ متأنّقة؟
."آنسة "روجرز هل إنتهيتِ من كيَّ وِشاحي؟
.إنّني أنتظر المكواة تسخَن
."برفقٍ عليه يا آنسة "روجرز
سيُفسَد وَقع التّأثير بأكمله .إذا ما إحترقَ وشاحي
.مضبوط .يُخيّل لي أنّكِ ستبقينَ وتشرفين عليه
ماريون"؟" - ماذا؟ -
ماريون"؟" - .أعني، ترين ما إذا كنتُ أفعل الأمر بطريقةٍ صحيحة -
.مرحبًا، عزيزي. ربّاه، إنّها جميلة
."عيد ميلاد سعيد، آنسة "غروفز - .شكراً -
أُمّي؟ - نعم، عزيزتي؟ -
...أُمّي، هل يمكنني أن أستعير
هل تسمحين"؟"
هل تسمحينَ لي بإستعارة وشاحكِ الأزرق الفاتح؟
بالطّبع، إنّهُ في الدّرج الأيمن .في مكتبي
.شكراً، أُمّي. مرحبًا، أبي - .مرحبًا -
.ربّاه، إنّها لطيفة
.سأضعها في الإناء
.سأفعل ذلك .كلّ ماعليكِ فعلهُ أن تتأنّقي
..."ولكن يا "كليف - .لقد رتّبتُ لكلّ شيء الآن -
،"سنقودُ إلى "لوس أنجلوس
،"وسنحظى بمشروبٍ في مدينة "ستودارد ،"وعشاءً في "بوردو
ثمّ تذكّرت أيضًا أنّكِ ذكرتِ ذلك العرض
في القاعة الملكيّة لذا إنتهزتُ الفرصة
.وتوقّفتُ هناك في طريقي إلى المنزل
كنتُ محظوظًا، فقَد كانَت .هُناك تذاكر مُلغاة
.مِقعَدين، في الصّف الأوّل على الممرّ
.ربّاه، ستنهمرُ دموعي
،خُضتَ في كلّ هذه المتاعب .في المطر، أيضًا
ولكن ألا تدري أنّ الّليلة الحدث الّذي سيهزّ العالم؟
ماذا تقصدين؟ - .إنّها الحفلة الأولى لِصفّ "فرانكي" للباليه -
.أُمّي - نعم؟ -
.لم أجِد الوشاح في أيّ مكان - .عزيزتي، إنّهُ هنا -
.ها أنتِ ذا - .شكراً -
.أُنظري، يغرقني الإمتنان أنّكِ جئتِ إلى الحياة
وهل يسعني أن أُشير أنّ هذا هوَ اليوم الوحيد في السنة
الّذي يخصّكِ حصريًا؟
..في عُمري هذا، عيد الميلاد مجرّد وقت
.حتّى تلتفّ جميع المرايا صوبَ الحائِط
،هُراء ،"إنّكِ أُنثى مدينة "بونس دي ليون
.منبعُ الصِّبا الأصلي
..إنّكِ لم تتغيّري منذُ أوّل يومٍ
.ماما - نعم، عزيزتي؟ -
هل شَعري يلمَع قُبال أضواء المسرح؟
.يلمَع مِثلَ سِراج الّليل، عزيزتي
.تعالي وساعديني في إرتداء وشاحي
.."ماريون"
.يُمكن لـ"إيلين" أن تصطحِبَها لِصفّ الباليه
.إيلين" لديها موعد" - !ماما -
.آتية، يا عزيزتي. عليَّ مساعدتها
ماريون"، أتعلمينَ كم مِنَ الوقت قد مضى"
منذُ أن ذهبنا إلى المسرح؟
.ثلاثُ سنوات - .هذا مستحيل -
.إنّها الحقيقة، لِذا فتجهّزي الآن
.لا أستطيع، فسوفَ يخيبُ أملها
أتذكّرُ أنّني تعلمت ..في فصل إرشاد الطفل
.إنسِ أمر إرشاد الطفل
سأوضّح لسيّدتنا الصغيرة
،أنّ لِوالدتها الحقّ في حياةٍ خاصّة لها
.على الأقل من حينٍ إلى آخر - .لقد وعدتُ "فرانكي" بأنّني سأصطحِبُها -
ستودُّ أن أفِي بوعدي، أليسَ كذلك؟ - ...ولكن -
يا أميرة؟
.نعم، أبي؟ ما الأمر؟ إنّني في عجلةٍ من أمري
أظنّ أن والدتك لا يسعُها الذّهاب .إلى المسرح الّليلة
ما رأيكِ في الذّهاب معي؟
شكراً جزيلاً، أبي، ولكن لستُ .في مزاجٍ مُناسب لِلْذهاب إلى المسرح
.أنا وَ "غلوريا" لدينا مشاكل عاطفيّة سوفَ نُناقشها
أجل، أخبرتني والدتك أنّكِ .ستكونين مشغولة
.سأحتاجُ بعضَ المال
هل دولار سيفي بالغرض؟
.أعتقد ذلك، شكراً، أبي
أجل، سأُقابلكِ في غضون .خمس دقائق، حبيبتي
فيني"، لا أخال أنّ" بإمكانك أن توصلني إلى منزل "غلوريا"؟
.آسف - .شكراً -
بصراحة لا أعلم ما الّذي .يجذب "آن" المسكينة إليك
بُنيَّ، لديّ تذكرتين
.لِلْعرض الّليلة في القاعة الملكيّة
.أتساءل ما إذا سيروقك الذّهاب معي
أنا آسف، ولكن لديَّ ."موعدٌ الّليلة مع "آن
حسنًا، لِما لا تأخذ التّذاكر وتصطحب "آن" معك؟
.سمعتُ بأنّه عرضٌ عظيم
،أتمنى لو كان بوسعنا .ولكنّه موعدٌ مزدوج
.طاب مساؤك، أبي - .طيّب -
مرحبًا، نعم؟ "فيليس"؟
!أُمّي! هيّا
.كلّا، "إيلين" ليسَت هُنا ."فقَد ذهبت إلى منزل "غلوريا
.سوفَ يُناقشون مشاكلهم العاطفيّة
.أجل. إلى اللقاء
!إنّها سيّارة السيّدة "جينكينز"! هيّا بسرعة
."قادمة، عزيزتي. ربّاه، "كليف
لماذا لا تتّصل بـ"إد" وتطلب منه
أن يذهب إلى المسرح معك؟ - .هذه فكرة سديدة -
!أمي، أرجوك - .لحظة واحدة، عزيزتي -
ألَن تتناولي العشاء؟ - .تناولنا الشطائر في وقتٍ مبكّر -
."لا تقلق، سيّد "غروفز
طبختُ لحم العجل بالطّريقة الهنغاريّة .كما تحبّها تمامًا
إنّه جاهز، كلّ ماعليكَ فعله .أن تقوم بتسخينه
!"سيلما" - ."ماريون" -
ماريون"، دعينا نذهب" .لمكانٍ ما في عطلة الأسبوع
لماذا عزيزي؟ - .أودّ أن أكسر الرّوتين -
.سئمتُ مِنَ الضّباب والدُخان والمطر
.أودّ الإستلقاء تحت أشعّة الشمس
علَّ بإمكاننا الذّهاب إلى الصحراء، ما رأيك؟
.سيكون هذا لطيفًا - .فقط أنا وأنتِ، وحدنا -
.وحدنا تمامًا - كيف حال "توم"؟ -
ما الّذي يُعاني منه؟
حصوات؟ كم عددها؟
،الشيء نفسه حدث إلى قريبي
إنّما كان لديه أربع حصوات .بحجم كرات العثّ تقريبًا *كرات صغيرة من المبيدات الكيميائيّة*
حسنًا، يجبُ أن أقفل الخطّ .وإلّا لن أخرج من هنا البتّة
."أجل، نعم. حسنًا، وداعًا، "سيلما
سيّدة "روجرز"، هل بوسعكِ إستخدام تذكرتين
من أجل العرض في القاعة الملكيّة؟
اوه، سيّد "غروفز"، لو كان الأمر في وقتٍ آخر لكنتُ سأنتهز الفُرصَة
.ولكنّني وعدتُ إبنتي أنّني سأُجالسها
.طاب مساؤك - ."طاب مساؤكِ، سيّدة "روجرز -
نعم؟
."كليفورد غروفز"
.نعم، أنا آ-آسف .أعلمُ أنّنا تقابلنا في مكانٍ ما
No comments yet. Be the first to leave one.