The first 200 lines.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
راودني ذاك الحلم مجدداً.
أجل...
كنت في شقة في "بروكسل" وكانت خالية.
كنت معي أيضاً.
كنت تدخنين سيجارة في وسط الغرفة.
سمعنا قرعاً على الباب.
كان عامل التوصيل وقد أحضر طرداً.
ما كان في الطرد؟
لا أعرف.
أنا...
لقد ضربته...
على وجهه،
بل نطحته.
تفاجأ الرجل وضربته مجدداً.
سقط أرضاً مضرجاً بالدماء.
كنت هادئاً جداً.
انحنيت لأستمر بضرب رأسه بالأرض،
بطريقة منهجية.
وتحطم رأسه أخيراً على إطار الباب.
وبعد؟
لا شيء، استيقظت.
كيف تفسر هذا الحلم؟
لا أعرف.
أحقاً لا تعرف؟
لم لا تخبرني عن سبب وجودك هنا؟
لم لا تتكلم عن "هايدرفيلد"؟
"(هايدرفيلد)، قبل 3 أسابيع"
- أين الأوعية يا أبي؟ - في علبة مكتوب عليها "أواني".
- لا بأس، صحيح؟ - أجل، يبدو جيداً.
ستصل الأرائك لاحقاً.
سيصبح المنزل جميلاً، سترين.
- مرحباً. - مرحباً.
- هل أنت "يوان بيترز"؟ - نعم.
أعتذر على الإزعاج، أنا "سيباستيان درامر"، مفتش محلي.
سنكون زميلين.
أجل.
يسرني لقاؤك. اسمع...
وجدنا جثة رجل في النهر في غابة "سانت آن".
لقد غرق ويُحتمل أن يكون انتحاراً.
- أجل، وبعد؟ - هذه مرتي الأولى، أعني قضية قتل.
أعتذر على سؤالي لكن اليوم الأحد ولا نجد رئيس القسم.
أيمكنك أن ترافقني؟
قالت لي القاضية "رانكن" أن أتصل بك.
انتظر قليلاً.
أنا آسف، أنا...
- هل أنت بخير؟ - أجل.
يجب أن أذهب. هلا تدخلين عامل التوصيل؟
حسناً.
- وقعي بالنيابة عني، اتفقنا؟ - حسناً.
هيا بنا.
شهرتك "درامر"، مثل طبيب الأسنان.
- إنه والدي. - كان طبيبي في صغري.
- رجل سمين يدخن الغليون. - صحيح.
- أما زال يدخن؟ - لا، لقد مات.
سرطان في الحنجرة العام الماضي، كان موته سريعاً.
أكنت تعيش هنا؟
منذ زمن بعيد.
أمضيت جزءاً من شبابي هنا.
- أتدخن؟ - لا.
توقفوا!
توقفوا!
تباً، توقفوا على الفور.
ابتعدوا.
ليتراجع الجميع فوراً! ما هذا بحق الجحيم؟
أين شريط الأمن؟
من المسؤول هنا بحق الجحيم؟
أنا يا سيدي، اسمي "ريني فريست" من شرطة "هايدرفيلد".
أنا المحقق "بيترز"، أين منطقة الإبعاد القانونية؟
- لا يوجد. - لا يوجد؟
لا، الرجل انتحر ولن أقفل النهر بأكمله.
يا للهول! لا تلمسوا شيئاً.
قفوا على بعد 10 أمتار وحددوا المنطقة.
- اتصل بالمختبر وأحضر الفريق الجنائي. - الفريق الجنائي؟
أجل، الفريق الجنائي، لا أحد يقترب من هذه المنطقة إلى حينها، مفهوم؟
- حسناً، أنت المسؤول. - وأبعد هؤلاء الناس.
بينهم أولاد بحق الجحيم! هذا ليس عرضاً للصغار.
هما وجداه أيها المحقق.
- هل رأيا شيئاً؟ - لا.
خذ إفادتهما، خذ إفادات الجميع وحتى الصغار.
اسمه "دريس أساني".
إنه من "توغو".
يلعب مدافعاً مع فريق "هايدرفيلد"، بل كان يلعب.
ليست أول جثة نجدها هنا.
هناك جسر معروف بجسر الانتحار.
أعرفه.
أظن أنك لم تغلق الجسر.
لا.
- هل قصدت المكان؟ - لا.
جيد. يا "درامر"، أيمكننا الوصول إلى الجسر من هنا؟
سيراً؟ ربما ولكن...
- ولكن ماذا؟ هل المكان بعيد؟ - لا، يبعد 10 دقائق على الأكثر.
ولكن حذاؤك...
هيا بنا.
مرحباً يا "كاميل"، لا تنتظريني وتناولي الغداء.
حسناً.
تركت 20 يورو على الطاولة لتشتري الغداء، اتفقنا؟
سأتصل بك عندما أنتهي.
أتظن أنها جريمة قتل؟
لا أصدق شيئاً إلا الأدلة الجنائية.
- ألن تتفقد الجهة الأخرى؟ - لا.
يقفز الناس دائماً باتجاه التيار.
هذا مثبت إحصائياً.
قبل أن يقفزوا، يتفقدون اتجاه التيار.
من هذا الارتفاع، يشعر المرء بنفسه وهو يسقط.
كن حذراً.
ما هذا؟
- إنها عربة "جيف" الهندي. - هندي؟
"جان فرانسوا لوكي"، ساعي البريد السابق.
يسميه السكان "الهندي" لأنه يعيش في الغابة.
- "لوكي" يعيش هناك؟ - أجل، أتعرفه؟
قليلاً.
لنذهب ونسلم عليه.
لم أتى "لوكي" للعيش هنا؟
أصيب بانهيار عصبي، فقد ماتت ابنته قبل 4 أو 5 سنوات.
- تباً. - كان هذا رهيباً.
لم يتعاف "جيف" قط ويظن أن عذراء "سانت آن" أخذت ابنته.
يا "لوكي"!
يا "جيف"؟
يا "لوكي"!
يا "جيف"؟
يا "لوكي"!
يا "لوكي"!
يا "لوكي"!
طبعاً يتضمن بناء هذا السد إغراق أراض.
لا يمكن بناء مستوعبات بدون إغراق أراض.
ولكن إذا نظرت إلى المنطقة الجديدة،
85 بالمئة منها مؤلفة من الغابات والمراعي.
في الحقيقة، سيتم نقل 8 عائلات فقط.
"لا لسد (هايدرفيلد)"
هذا مؤسف ولكنه لا يُذكر مقارنة مع الخير العام.
منشأة كهذه تستوعب 100 ألف متر مكعب من الماء في الخزان الأساسي،
بعمق 45 متر تقريباً.
وفي واد مثل "سيموا"،
فإن الطاقة التي سيتم إنتاجها ستغذي عدة بلدات بحجم "هايدرفيلد".
المعذرة يا سيد "بيرا".
من الأفضل أن نركز على الآثار البيئية والاقتصادية.
لا تغرقهم بالأرقام.
مواطنيّ هم أشخاص عمليون.
صحيح، سأتابع.
- حالياً، لدينا دعم... - عفواً.
سيدتي العمدة، القاضية "رانكن" على الهاتف.
أمهلني دقيقتين.
وجدوا جثة في النهر، جثة شاب على ما يبدو.
"بريجيت فيشر" تتكلم.
يا إلهي! نعم؟
هل أنت بخير؟
أجل.
أعاني صداع ما بعد الثمالة.
- كنت في المهرجان وأسرفت في الشرب. - حسناً.
أتناول مأكولات دهنية لعلاج الصداع.
حقاً؟
همبرغر كبير مثلاً، علاج مثالي!
- حقاً؟ - لا شيء أفضل منه.
تمتص الدهون الكحول.
هذا ينجح مع أي شيء، البطاطس أو سندويش أو كباب،
أو إنشيلادا مع الكثير من الصلصة.
أقله هذا ينجح معي.
- من أين أنت؟ - من "بروكسل".
نعيش أنا وأبي على طريق "مونو".
أجل، أعرفها.
أتعرفين أين يمكنني تناول الغداء؟
آسفة، لا يوجد إنشيلادا في "هايدرفيلد".
يا "زوي"... طاب يومك! أين أخوك؟
- هل أنت بخير يا أمي؟ - لا، أليس أخوك هنا؟
- ماذا يجري؟ - مات "دريس".
وجدوه في النهر.
"كيفن"، أنا آسفة.
أنا آسفة.
أنا آسفة.
إنه كبير علي ولكنه قد يناسبك.
كان لدي مثله في صغري.
ألا تظن أنه انتحر؟
كان مضروباً بشدة.
- ماذا تعني؟ - لا أعرف.
ربما لم يرم بنفسه.
لا أدخل عادة شقق المستأجرين في غيابهم.
- هل هو مستأجر جيد؟ - لا أعرف ما هو المستأجر الجيد.
- ألم تواجه مشاكل معه؟ - لا، لا يمكنني أن أشكو منه.
لا ضجيج ولا عنف ولا كحول؟
لا ضجيج ولكن روائح غريبة إن كنت تفهم قصدي.
لا.
الحشيش.
- وعدا ذلك؟ - لا شيء.
إنه يحب الوحدة.
أراه في الردهة ومعه حقيبته الرياضية.
يسلم علي، الوحيد الذي يسلم علي في المبنى.
يكون في البيت مساءً ولا أسمعه.
- هل هو في ورطة؟ - لا، لقد مات.
- رمى بنفسه في نهر "سيموا". - لا!
أجل.
- أكان مدافعاً بارعاً؟ - جداً، كان صلباً كالجدار.
بفضله تمت ترقية الفريق.
- هل عاش هنا طويلاً؟ - سنة على ما أظن.
وصل في يناير الماضي بعد العطلة.
- أيحدث هذا غالباً؟ - ماذا؟
أن تأتي نواد صغيرة بلاعبين من الخارج؟ هل هذا رائج؟
لا أعرف.
كانت المرة الأولى في "هايدرفيلد".
مسكين.
No comments yet. Be the first to leave one.