The Break

The Break (La Trêve)

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

La treve S01
La treve S01 All Releases
La treve 1-10
A Commentary by JJehad_TQ
▐ NETFLIX SRT▐ :ترجمة

Tags

other
Published on: 2019-07-22
Downloads: 38
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫راودني ذاك الحلم مجدداً.‬

‫أجل...‬

‫كنت في شقة في "بروكسل"‬ ‫وكانت خالية.‬

‫كنت معي أيضاً.‬

‫كنت تدخنين سيجارة في وسط الغرفة.‬

‫سمعنا قرعاً على الباب.‬

‫كان عامل التوصيل وقد أحضر طرداً.‬

‫ما كان في الطرد؟‬

‫لا أعرف.‬

‫أنا...‬

‫لقد ضربته...‬

‫على وجهه،‬

‫بل نطحته.‬

‫تفاجأ الرجل وضربته مجدداً.‬

‫سقط أرضاً مضرجاً بالدماء.‬

‫كنت هادئاً جداً.‬

‫انحنيت لأستمر بضرب رأسه بالأرض،‬

‫بطريقة منهجية.‬

‫وتحطم رأسه أخيراً على إطار الباب.‬

‫وبعد؟‬

‫لا شيء، استيقظت.‬

‫كيف تفسر هذا الحلم؟‬

‫لا أعرف.‬

‫أحقاً لا تعرف؟‬

‫لم لا تخبرني عن سبب وجودك هنا؟‬

‫لم لا تتكلم عن "هايدرفيلد"؟‬

‫"(هايدرفيلد)، قبل 3 أسابيع"‬

‫- أين الأوعية يا أبي؟‬ ‫- في علبة مكتوب عليها "أواني".‬

‫- لا بأس، صحيح؟‬ ‫- أجل، يبدو جيداً.‬

‫ستصل الأرائك لاحقاً.‬

‫سيصبح المنزل جميلاً، سترين.‬

‫- مرحباً.‬ ‫- مرحباً.‬

‫- هل أنت "يوان بيترز"؟‬ ‫- نعم.‬

‫أعتذر على الإزعاج،‬ ‫أنا "سيباستيان درامر"، مفتش محلي.‬

‫سنكون زميلين.‬

‫أجل.‬

‫يسرني لقاؤك. اسمع...‬

‫وجدنا جثة رجل في النهر‬ ‫في غابة "سانت آن".‬

‫لقد غرق ويُحتمل أن يكون انتحاراً.‬

‫- أجل، وبعد؟‬ ‫- هذه مرتي الأولى، أعني قضية قتل.‬

‫أعتذر على سؤالي لكن اليوم الأحد‬ ‫ولا نجد رئيس القسم.‬

‫أيمكنك أن ترافقني؟‬

‫قالت لي القاضية "رانكن" أن أتصل بك.‬

‫انتظر قليلاً.‬

‫أنا آسف، أنا...‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- أجل.‬

‫يجب أن أذهب.‬ ‫هلا تدخلين عامل التوصيل؟‬

‫حسناً.‬

‫- وقعي بالنيابة عني، اتفقنا؟‬ ‫- حسناً.‬

‫هيا بنا.‬

‫شهرتك "درامر"، مثل طبيب الأسنان.‬

‫- إنه والدي.‬ ‫- كان طبيبي في صغري.‬

‫- رجل سمين يدخن الغليون.‬ ‫- صحيح.‬

‫- أما زال يدخن؟‬ ‫- لا، لقد مات.‬

‫سرطان في الحنجرة العام الماضي،‬ ‫كان موته سريعاً.‬

‫أكنت تعيش هنا؟‬

‫منذ زمن بعيد.‬

‫أمضيت جزءاً من شبابي هنا.‬

‫- أتدخن؟‬ ‫- لا.‬

‫توقفوا!‬

‫توقفوا!‬

‫تباً، توقفوا على الفور.‬

‫ابتعدوا.‬

‫ليتراجع الجميع فوراً!‬ ‫ما هذا بحق الجحيم؟‬

‫أين شريط الأمن؟‬

‫من المسؤول هنا بحق الجحيم؟‬

‫أنا يا سيدي، اسمي "ريني فريست"‬ ‫من شرطة "هايدرفيلد".‬

‫أنا المحقق "بيترز"،‬ ‫أين منطقة الإبعاد القانونية؟‬

‫- لا يوجد.‬ ‫- لا يوجد؟‬

‫لا، الرجل انتحر‬ ‫ولن أقفل النهر بأكمله.‬

‫يا للهول! لا تلمسوا شيئاً.‬

‫قفوا على بعد 10 أمتار وحددوا المنطقة.‬

‫- اتصل بالمختبر وأحضر الفريق الجنائي.‬ ‫- الفريق الجنائي؟‬

‫أجل، الفريق الجنائي، لا أحد يقترب‬ ‫من هذه المنطقة إلى حينها، مفهوم؟‬

‫- حسناً، أنت المسؤول.‬ ‫- وأبعد هؤلاء الناس.‬

‫بينهم أولاد بحق الجحيم!‬ ‫هذا ليس عرضاً للصغار.‬

‫هما وجداه أيها المحقق.‬

‫- هل رأيا شيئاً؟‬ ‫- لا.‬

‫خذ إفادتهما، خذ إفادات الجميع وحتى الصغار.‬

‫اسمه "دريس أساني".‬

‫إنه من "توغو".‬

‫يلعب مدافعاً مع فريق "هايدرفيلد"،‬ ‫بل كان يلعب.‬

‫ليست أول جثة نجدها هنا.‬

‫هناك جسر معروف بجسر الانتحار.‬

‫أعرفه.‬

‫أظن أنك لم تغلق الجسر.‬

‫لا.‬

‫- هل قصدت المكان؟‬ ‫- لا.‬

‫جيد. يا "درامر"،‬ ‫أيمكننا الوصول إلى الجسر من هنا؟‬

‫سيراً؟ ربما ولكن...‬

‫- ولكن ماذا؟ هل المكان بعيد؟‬ ‫- لا، يبعد 10 دقائق على الأكثر.‬

‫ولكن حذاؤك...‬

‫هيا بنا.‬

‫مرحباً يا "كاميل"،‬ ‫لا تنتظريني وتناولي الغداء.‬

‫حسناً.‬

‫تركت 20 يورو على الطاولة‬ ‫لتشتري الغداء، اتفقنا؟‬

‫سأتصل بك عندما أنتهي.‬

‫أتظن أنها جريمة قتل؟‬

‫لا أصدق شيئاً إلا الأدلة الجنائية.‬

‫- ألن تتفقد الجهة الأخرى؟‬ ‫- لا.‬

‫يقفز الناس دائماً باتجاه التيار.‬

‫هذا مثبت إحصائياً.‬

‫قبل أن يقفزوا، يتفقدون اتجاه التيار.‬

‫من هذا الارتفاع،‬ ‫يشعر المرء بنفسه وهو يسقط.‬

‫كن حذراً.‬

‫ما هذا؟‬

‫- إنها عربة "جيف" الهندي.‬ ‫- هندي؟‬

‫"جان فرانسوا لوكي"، ساعي البريد السابق.‬

‫يسميه السكان "الهندي"‬ ‫لأنه يعيش في الغابة.‬

‫- "لوكي" يعيش هناك؟‬ ‫- أجل، أتعرفه؟‬

‫قليلاً.‬

‫لنذهب ونسلم عليه.‬

‫لم أتى "لوكي" للعيش هنا؟‬

‫أصيب بانهيار عصبي،‬ ‫فقد ماتت ابنته قبل 4 أو 5 سنوات.‬

‫- تباً.‬ ‫- كان هذا رهيباً.‬

‫لم يتعاف "جيف" قط‬ ‫ويظن أن عذراء "سانت آن" أخذت ابنته.‬

‫يا "لوكي"!‬

‫يا "جيف"؟‬

‫يا "لوكي"!‬

‫يا "جيف"؟‬

‫يا "لوكي"!‬

‫يا "لوكي"!‬

‫يا "لوكي"!‬

‫طبعاً يتضمن بناء هذا السد‬ ‫إغراق أراض.‬

‫لا يمكن بناء مستوعبات بدون إغراق أراض.‬

‫ولكن إذا نظرت إلى المنطقة الجديدة،‬

‫85 بالمئة منها مؤلفة من الغابات والمراعي.‬

‫في الحقيقة، سيتم نقل 8 عائلات فقط.‬

‫"لا لسد (هايدرفيلد)"‬

‫هذا مؤسف ولكنه لا يُذكر‬ ‫مقارنة مع الخير العام.‬

‫منشأة كهذه تستوعب 100 ألف متر مكعب‬ ‫من الماء في الخزان الأساسي،‬

‫بعمق 45 متر تقريباً.‬

‫وفي واد مثل "سيموا"،‬

‫فإن الطاقة التي سيتم إنتاجها‬ ‫ستغذي عدة بلدات بحجم "هايدرفيلد".‬

‫المعذرة يا سيد "بيرا".‬

‫من الأفضل أن نركز‬ ‫على الآثار البيئية والاقتصادية.‬

‫لا تغرقهم بالأرقام.‬

‫مواطنيّ هم أشخاص عمليون.‬

‫صحيح، سأتابع.‬

‫- حالياً، لدينا دعم...‬ ‫- عفواً.‬

‫سيدتي العمدة، القاضية "رانكن" على الهاتف.‬

‫أمهلني دقيقتين.‬

‫وجدوا جثة في النهر،‬ ‫جثة شاب على ما يبدو.‬

‫"بريجيت فيشر" تتكلم.‬

‫يا إلهي! نعم؟‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أجل.‬

‫أعاني صداع ما بعد الثمالة.‬

‫- كنت في المهرجان وأسرفت في الشرب.‬ ‫- حسناً.‬

‫أتناول مأكولات دهنية لعلاج الصداع.‬

‫حقاً؟‬

‫همبرغر كبير مثلاً، علاج مثالي!‬

‫- حقاً؟‬ ‫- لا شيء أفضل منه.‬

‫تمتص الدهون الكحول.‬

‫هذا ينجح مع أي شيء،‬ ‫البطاطس أو سندويش أو كباب،‬

‫أو إنشيلادا مع الكثير من الصلصة.‬

‫أقله هذا ينجح معي.‬

‫- من أين أنت؟‬ ‫- من "بروكسل".‬

‫نعيش أنا وأبي على طريق "مونو".‬

‫أجل، أعرفها.‬

‫أتعرفين أين يمكنني تناول الغداء؟‬

‫آسفة، لا يوجد إنشيلادا في "هايدرفيلد".‬

‫يا "زوي"... طاب يومك! أين أخوك؟‬

‫- هل أنت بخير يا أمي؟‬ ‫- لا، أليس أخوك هنا؟‬

‫- ماذا يجري؟‬ ‫- مات "دريس".‬

‫وجدوه في النهر.‬

‫"كيفن"، أنا آسفة.‬

‫أنا آسفة.‬

‫أنا آسفة.‬

‫إنه كبير علي ولكنه قد يناسبك.‬

‫كان لدي مثله في صغري.‬

‫ألا تظن أنه انتحر؟‬

‫كان مضروباً بشدة.‬

‫- ماذا تعني؟‬ ‫- لا أعرف.‬

‫ربما لم يرم بنفسه.‬

‫لا أدخل عادة شقق المستأجرين‬ ‫في غيابهم.‬

‫- هل هو مستأجر جيد؟‬ ‫- لا أعرف ما هو المستأجر الجيد.‬

‫- ألم تواجه مشاكل معه؟‬ ‫- لا، لا يمكنني أن أشكو منه.‬

‫لا ضجيج ولا عنف ولا كحول؟‬

‫لا ضجيج ولكن روائح غريبة‬ ‫إن كنت تفهم قصدي.‬

‫لا.‬

‫الحشيش.‬

‫- وعدا ذلك؟‬ ‫- لا شيء.‬

‫إنه يحب الوحدة.‬

‫أراه في الردهة ومعه حقيبته الرياضية.‬

‫يسلم علي، الوحيد الذي يسلم علي في المبنى.‬

‫يكون في البيت مساءً ولا أسمعه.‬

‫- هل هو في ورطة؟‬ ‫- لا، لقد مات.‬

‫- رمى بنفسه في نهر "سيموا".‬ ‫- لا!‬

‫أجل.‬

‫- أكان مدافعاً بارعاً؟‬ ‫- جداً، كان صلباً كالجدار.‬

‫بفضله تمت ترقية الفريق.‬

‫- هل عاش هنا طويلاً؟‬ ‫- سنة على ما أظن.‬

‫وصل في يناير الماضي بعد العطلة.‬

‫- أيحدث هذا غالباً؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫أن تأتي نواد صغيرة بلاعبين من الخارج؟‬ ‫هل هذا رائج؟‬

‫لا أعرف.‬

‫كانت المرة الأولى في "هايدرفيلد".‬

‫مسكين.‬

More Arabic subtitles for The Break

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left