The first 200 lines.
الاسم "آني برادوك".
العمر 21 عامًا.
مجال الاهتمام،
علم الإنسان.
صف مجال عملك
من حيث صلته بالمجال المقصود.
يا إلهي.
من أين أبدأ؟
يُرجى الانتباه. متحف التاريخ الطبيعي
سيُغلق في غضون 15 دقيقة.
يُرجى إخلاء القاعة.
"(ساموا)"
"غابة (الأمازون)"
تربية الأطفال حول العالم
تضم مجموعة متنوعة من العادات والتقاليد.
لكن ربما يمكنك إيجاد أغرب الأنماط الاجتماعية
في جزيرة "مانهاتن" الصغيرة.
أحمق!
يُعرف سكان المنطقة التي تُدعى "أبر إيست سايد"
بأن لديهم أكثر الأنظمة الاجتماعية
ازدهارًا وغرابة على الكوكب.
بعد النجاح في التزاوج
والإنجاب،
غالبًا ما يبتعد الرجال ويتنحون جانبًا،
تاركين النساء يصطدن ويحصدن
ويعلن عائلاتهن.
ومع ذلك الأمهات واسعات الحيلة في حي "أبر إيست سايد"
لديهن متسع من الوقت للمشاركة
في أنشطة معيّنة تناسب الجنسين.
مثل إفساد الجسد،
والتأمّل المقدس،
وحتى طقوس الصيام.
ما يقودنا إلى محور نقاشنا بشأن تربية الأطفال:
من يتولّى ذلك فعليًا؟
ثمة مقولة في "إفريقيا"،
"تربية طفل تحتاج إلى قرية بأكملها."
لكن بالنسبة إلى قبيلة "أبر إيست سايد"،
يتطلّب الأمر شخص واحد فحسب،
المربية.
"مربيات"
حسنًا، المصّور هنا
ليس طقسًا قبليًا معهودًا،
لكنه يظهر مربيّة بعينها.
في الواقع، هذه المربية هي أنا.
وسبب توبيخي لدمية دب هو موضوع
هذه اليوميات الميدانية.
إن حدث ووجدتم أنها عبارة عن تقارير نمطية أو ملفات شخصية معرّفة جغرافيًا،
فسامحوني.
فأنا لست موضوعية الملاحظة.
ماجستير في الاقتصاد، ثانوي في الاتصالات.
- أجل! - "إيلين باسين"،
مرتبة الشرف في التخطيط العمراني، ثانوي في علم الاجتماع.
"آني برادوك"،
مرتبة الشرف في إدارة الأعمال، ثانوي في علم الإنسان.
ها أنا ذي قبل حادثة دمية الدب ببضعة أشهر،
فتاة من "نيو جيرسي"
تشارك في احتفال طقوس انتقالية لعين.
يا إلهي!
خرقاء!
وها هي المرأة التي ربّتني
بنفسها تمامًا.
إنها ممرضة.
لاحظوا الحذاء.
ما هذا؟
سترين.
عجبًا.
- شكرًا لك. - أعلم أنها هدية بسيطة،
لكنني أردت أن أشتري لك أول بدلة للعمل.
- شكرًا لك. - يمكنك تذكّر ذلك
- حين تصبحين مديرة مالية شهيرة. - أمي.
بحقك. إنه اجتماع واحد في "غولدمان ساكس".
إنه مجال تنافسي. على الأرجح لن أحصل على الوظيفة.
حسنًا، كفاك سلبية.
كان والدك دائمًا سلبيًا وانظري إلى مصيره.
صاحب عربة رحلات بطابقين في "سكرانتون".
أنا لا أمزح يا عزيزتي.
قد أفعل أي شيء لأكون في محلك الآن.
أنت أذكى بكثير مني.
لن يحطّم رجل أحلامك.
لن يخبرك أحد كيف تعيشين حياتك.
ربما لا أصلح لأن أكون مديرة مالية.
لا، ماذا إن كنت ملائمة أكثر في شيء...
- شيء آخر؟ - مثل ماذا؟
علم الإنسان؟ كيف ستكسبين رزقك من هذا؟
اسمعي، إن أردت التجوّل مرتدية تنورة من العشب،
فاربحي المال الكافي لقضاء أعياد الميلاد في "كلاب ميد".
"سن البلوغ في (ساموا)"
"آني"، إنها الـ7:15.
تحركي وإلا ستتأخرين.
قطار "نيو جيرسي" إلى "مانهاتن"
يصل على الرصيف الثاني.
قطار "نيو جيرسي" إلى "مانهاتن" يصل على الرصيف الثاني.
يا لهذه المفاجأة.
ينبغي أن يعجبني زيّ الشركات هذا. يا للروعة.
على الأقل لا أرتدي زيّ ليلة أمس في الـ8 صباحًا يا فتاة الحفل.
لنقل فحسب إنه فاتتك رمية رائعة
وإن "توم وايلان" كان حاضرًا.
- إذًا؟ - سأل عنك.
مرتين.
حسنًا، عليّ الذهاب.
- الحياة الواقعية تنتظرني. - رباه.
أراهن أن كل الثقافات التي درستها
لا تمارس العزوبة الصارمة.
- هل سمعت عن طائفة "ذا شيكرز"؟ - أجل، لقد انقرضوا.
المعذرة يا سيدي.
- أجل؟ - ترجّلت في المحطة الخطأ.
هلا تخبرني أين شارع "تشامبرز"؟
هل ترين المبنى ذا المظلة الحمراء؟
- أجل. - إنه بعدها بخمسة مبان.
اللعنة.
برنامجنا التدريبي للتحليل المالي
تنافسي جدًا.
لدينا أكثر من ثمانية آلاف متقدّم لعشرة مناصب.
لذا لم لا تخبريني
بطريقتك عن هويّة "آني برادوك" بالضبط؟
عجبًا، هذا...
هذا بالتأكيد سؤال سهل.
"آني برادوك"
نوعًا ما...
حسنًا...
أنا...
تحدّثي.
كما ترين...
لا أدري تمامًا.
المعذرة.
من "آني برادوك"؟
لم يكن سؤالًا خادعًا.
ومع ذلك عجزت عن صياغة إجابة.
بالطبع أعرف كل الحقائق الأساسية،
تاريخ الميلاد ومسقط الرأس والحالة الاجتماعية الاقتصادية.
لكنني كنت أجهل هويتي وإلى أين أنتمي
وماذا سأكون.
فجأة شعرت بالفزع من أنني لن أعرف الإجابة أبدًا.
أحتاج إلى خمس لفّات من القماش من "لندن" ليلًا.
لا أكترث كم تكلفتها.
ماذا عنها؟
أيمكن أن تكون هذه المرأة "آني برادوك"؟
"دليل (مانهاتن) الميداني"
"(تريبيكا)، محبة للموضة"
"العمر: 30 عامًا الوظيفة: مصممة أقمشة"
"الدخل السنوي: 350 ألف دولار الحالة الاجتماعية: مطلّقة، نفقة ضخمة"
أو ربما هذه "آني برادوك"؟
"(بارك سلوب)، محامية"
"العمر: 32 عامًا الوظيفة: محامية بيئية"
"الدخل السنوي: 425 ألف دولار الحالة الاجتماعية: شريكة حياة سحاقية"
"سيدة الحقيبة في (سنترال بارك)"
في ظهيرة ذلك الربيع،
بدا أن مستقبلي حُدد أخيرًا.
سأصير سيدة الحقيبة في "سنترال بارك".
على الأقل سأعيش في "مانهاتن".
لكن قبل أن أستسلم لقدري أخيرًا،
ثمة شيء... أو شخص...
تدخّل.
مرحبًا.
مرحبًا. هل أنت بخير؟
ابتعد عني أيها المنحرف.
هل أنت مع أحد أيها الصغير؟
- "غراير"! - أنا معك.
"غراير"!
يا إلهي. شكرًا جزيلًا لك.
تجنّبت كارثة صغيرة للتو.
المرأة المصوّرة هنا...
التي ترتدي سترة "ديور" من جلد الأفعى
وحذاء "لوي فيتون"...
للأسف ليست "آني برادوك".
"أم من الجادة الخامسة"
"العمر: قيد المناقشة الوظيفة: لا تعمل"
"الدخل السنوي: غير معروف الحالة الاجتماعية: متزوجة من ثري"
إنها في الواقع النموذج المثالي
لسيدات "أبر إيست سايد".
من أجل دراسة هذه الحالة،
سندعوها السيدة "إكس".
مرحبًا، أنا السيدة "إكس".
اسمحي لي أن أعتذر عن ابني المتوحش.
لا داعي للاعتذار.
بحقك، أنا أحب الأطفال. أنا "آني".
هل أنت مربية؟
- لا، لست كذلك. - لا عجب.
- أنت بارعة جدًا مع الأطفال. - لست كذلك.
في الواقع خسرت مربيتي "بيرتي" مؤخرًا،
ولذلك أنا في هذه الحديقة المهجورة
- وحدي. - حسنًا.
- تركتنا لتتزوج. - حسنًا.
يا إلهي. ألا تعملين؟
- لا، للأسف... - هذا مدهش.
ها هي بطاقتي.
أرجوك اتصلي بي لاحقًا في هذا الأسبوع.
سنحدد موعدًا لتناول الغداء. في أي مكان تريدينه.
- آسفة... - "ذا مارك" أو "ذا فور سيزونز".
للأسف عليّ المغادرة سريعًا، لكنني أتطلع إلى التواصل معك.
المعذرة، أعتقد أنك أسأت فهمي.
يراودني شعور رائع جدًا حيال هذا.
- أنا... - اتصلي بي.
"السيدة (إكس)، 212 555 0157"
المعذرة، لم أستطع منع نفسي من سماع الحوار.
أنا أيضًا أبحث عن مربية جديدة.
- أنا... - أيمكنني أن أعطيك بطاقتي أيضًا؟
- المعذرة؟ - أدفع أعلى من المتوسط.
- أنا أيضًا لديّ بطاقة، اتصلي بي. - لديّ منزل في "ذا هامتونز".
"دونالد ترامب" يقيم في بنايتي.
No comments yet. Be the first to leave one.