The first 150 lines.
(شيلدون)، أنت مخطىء (وولفرين) لم يولد بمخالب عظمية
(هاورد)، أنت تعرف أنني رجل ذكي جداً ألا تعتقد أنني لو كنت مخطئاً...
لكنت عرفت ذلك؟
- حسناً، أولاً... - استسلم، أنت تجادل رجلاً مجنوناً
لست مجنوناً، أمي جعلتهم يختبرونني
- مرحباً - ماذا تفعل هنا؟
- ماذا تعني؟ هذه ليلة مجلة مصورة جديدة - لكن بما أنك و(بيني) تعاشرتما أخيراً
اعتقدنا أنكما ستستمتعان بليلة عارية وممتعة
- في الحياة أكثر من مجرد الجنس، (راج) - من راهن على انطفاء الشعلة بينهما
- بعد أقل من ٢٤ ساعة؟ - أنا
لم ينطفىء شيء ليس علينا ممارسة الجنس كل ليلة
ليس عليكما ذلك، ولكن ينصح بذلك بشدة
أجل، استغل تلك الفرصة قبل أن تنغلق على عضوك الصغير
ليست مسألة فرصة إننا نوطد معرفتنا ببعضنا البعض
- هناك منحنى تدريجي للتعلم - ماذا هناك لتتعلماه؟
تتعريان وتفعلان أشياء بذيئة ببعضكما البعض، ثم يعد أحدكما البيض والسلامي
منتهى السهولة
ربما ما يشير إليه (لينرد) بشكل غير مباشر...
هو حدوث نوع من الضعف الجنسي
حسناً، من راهن على عدم انتصاب (لينرد)؟
هذا تعبير لطيف بارع لكنه قديم لوصف التدفق الضعيف للدم إلى العضو الذكري
لم يحدث شيء كهذا الجنس كان لا بأس به
"لا بأس به"؟ يا رجل فيلم (هاري بوتر) الرابع كان لا بأس به
لا أقول إنه كان سيئاً أقول فقط إنه...
- لم يكن رائعاً - حسناً، حينما تقول "لم يكن رائعاً"
هل تقصد بالنسبة لكما؟ لأنه يمكننا تخيل كونه ليس رائعاً بالنسبة لها
- هل أنا محق؟ - أجل
بصراحة، أعتقد أننا كلانا... لا أدري
- خاب أملكما؟ خذلتما؟ - شعرتما بالخجل، بالرعب، بالنفور؟
لا أعرف سوى أنه لم يكن كما حلمت به
الجنس لا يكون كما حلمت به أبداً
هذا لأنه في أحلامك تكون حصاناً من أسفل الخصر
معذرة، مسلسل (وولفرين أوريجن) الإصدار الثاني، الصفحة ٢٢
مخالب عظمية قابلة للسحب
لو قضيتم وقتاً أقل في التفكير بالجنس
ووقتاً أكثر في التركيز على المجلات المصورة لقل عدد هذه اللحظات المحرجة
"الكون كله كان بحالة كثيفة ساخنة"
"ومنذ حوالي ١٤ مليار عام بدأ التمدد"
"الأرض بدأت تبرد وذاتيات التغذية بدأ لعابها يسيل"
"وطور الإنسان القديم الأدوات وبنينا الجدار والأهرامات"
"الرياضيات والعلوم والتاريخ كشفت الغموض"
"الذي بدأ مع الانفجار العظيم"
- (شيلدون)، العشاء وصل - من "قصر (تاندوري)"؟
كلا، اخترنا مطعماً جديداً
أنتم تداعبونني بلطف، أليس كذلك؟
- كلا، انظر، "قصر (مومباي)" - لماذا؟
لماذا التغيير؟ كان لدينا قصر جيد
"قصر (تاندوري)" هو قصرنا
ثق بي، هذا سيكون لا بأس به
أنت الخبير فيما هو "لا بأس به"
ماذا يعني ذلك؟
بالضبط، ليس سيئاً، ولكن ليس رائعاً
- عم يتحدثان؟ - لا أدري
أنا أعرف، كما أثق أنك تدركين...
إن كانت هذه شيفرة (مورس) فهي فظيعة
كما كنت أقول، أنت و(لينرد) مررتما بلقاء جنسي مخيب للأمل
في وقت سابق من هذه الأمسية وصفه (لينرد) بأنه "لا بأس به"
لذا ما ترينه هنا هو استمرار للسخرية التي تلت ذلك
حسناً، سآكل عشائي بمكان آخر
ربما في طائرة متجهة نحو جانب جبل
(بيني)، انتظري!
ما خطبك؟
أشعر بأنني ربما أكون قد تخطيت حدوداً ما
- أجل، أنت... - لا تخبره
لنر إن كان يمكنه فهم الأمر
- كم أشعر بالإحراج - أرجوك لا تغضبي
- ماذا قلت لهم؟ - لا شيء سيئاً
مجرد أن ليلة أمس كانت لا بأس بها
- "لا بأس بها"؟ قلت "لا بأس بها"؟ - أجل، إنه وصف مناسب تماماً
لو استخدمته مع النبيذ أو الطعام فسيكون لديك شيء رائع
حسناً، دعيني أسألك التالي
كيف كانت ليلة أمس بالنسبة لك؟
كانت... حسنة
"حسنة"؟
أجل، إنها كلمة مناسبة تماماً أعني لو وضعتها أمام "يا سيدي"
فسيكون لديك شيء رائع
حسناً، دعنا لا نبالغ برد الفعل أحباء كثيرون يحتاجون وقتاً
ليعرف كل منهم إيقاع الآخر ويتعلم ما يريده الآخر وما يحبه
- إذن أنت مررت بذلك من قبل - كلا
"حسناً يا سيدي"
أعتقد أن هذا أحد تلك المواقف التي لا يعالجها الحديث عنها
- هل تريد كوباً من النبيذ؟ حسناً - جداً
كان يجب أن نفعل ذلك ليلة أمس أن نتناول النبيذ لتخفيف التوتر
في الواقع، ظننت الكحول يثبط التوصيل الكهربائي في خلايا الأعصاب
وينشط المستقبلات الماصة للموصلات العصبية المثبطة
مثل حمض (غاما أمينوبوتيريك)
لا تتكلم، اشرب فحسب
كلا، أنت تسيء الفهم الإلهة الـ(شيكسا) ليست إلهة حقيقية
لا نصلي لها، إننا نفترسها
لا يهم، المهم هو أن (لينرد) لديه واحدة وأنت لا
هل هذا السبب؟ كان من غير اللائق أن أناقش حياة (لينرد) و(بيني) الجنسية
أمام (لينرد) و(بيني)
ممتاز
يمكنني أن آكل الآن
- ما هذا؟ - صرصار الحقول
انتظرا
بناء على عدد الصرصرات في الدقيقة ودرجة الحرارة في هذه الغرفة
إنه صرصار الأشجار
كفاك! كيف يمكن أن تعرف ذلك؟
في عام ١٨٩٠، (إميل دولبير) حدد وجود علاقة ثابتة
بين عدد صرصرات صرصار الأشجار في الدقيقة وبين درجة حرارة البيئة
وهي علاقة دقيقة ليست موجودة بالنسبة لصرصار الحقول العادي
- كيف عرفت ما هي درجة حرارة الغرفة؟ - بموجب شروط اتفاقية زمالتي بالسكن
مع (لينرد)، لدي تحكم أحادي الجانب لجهاز التحكم بالحرارة
منذ تلك الليلة التي تصببت عرقاً فيها في عام ٢٠٠٦
حسناً، كنت محقاً بشأن (وولفرين) والمخالب العظمية
- ولكنك مخطىء بشأن الصرصار - (هاورد)، لا تحرج نفسك
العلم يصرصر من تلقاء نفسه
هذا لعب طريف بالكلمات
كلا، ليس هذه المرة أنا خبير في الحشرات يا صديقي
قضيت سنوات كثيرة في طفولتي وأنا أمسكها بالشباك
وأضعها بمرطبانات زجاجية وأطعنها بدبابيس وأعلقها على كرتون مموج
وأضع ملصقات أسماء تحتها لتعريف الجنس والنوع
باللاتينية
يا رجل، لن تحصل على إلهة (شيكسا) أبداً
هذا صرصار الأشجار (إيكانثوس فولتوني)
أكملت تعلم اللغة اللاتينية في السنة الخامسة
حسناً، لدي فكرة أنا مستعد لمراهنتك بأي شيء
- على أن هذا صرصار حقول عادي - لا أستطيع أن آخذ نقودك
- هل أنت جبان كالدجاجة؟ - كنت دائماً أجد هذه إهانة غير مناسبة
فالدجاج ليس جباناً بطبعه
في الواقع، في صغري
دجاجة جارنا أفلتت وطاردتني لأعلى شجرة دردار أمام بيتنا
- الدجاج لا يستطيع تسلق الشجر - شكراً للرب
حسناً، أصدق كون دجاجة أذلتك
ولكن لا أصدق موضوع الصرصار راهني
حسناً، ما الرهان الذي تقترحه؟
سأراهن بمجلة (فانتاستيك فور) رقم ٤٨ الظهور الأول لـ"راكب الأمواج الفضي"
مقابل مجلتك (فلاش ١٢٣) عدد (فلاش) عن العالمين الكلاسيكي
حسناً، قبلت رهانك
عظيم، كيف ستسويان الرهان؟
يستحيل تحديد نوع الصرصار بدون فحصه
ترى ماذا يفعل الناس غير المثيرين للشفقة الليلة
- المزيد من النبيذ؟ - أعطني
لا أرى أي شيء
في الرواق
واحد تلو الآخر
ما كان ذلك؟
بطني
الطعام الهندي يتعبني
إنها مفارقة، أليس كذلك؟
فتحة المصعد
ساعداني لأفتحه
هل أنت مجنون؟ لا يمكن أن تنزل في فتحة مصعد فارغة
حسناً، إن كنت لا تريد الاستمرار فستخسر الرهان
وسآخذ مجلتك (فانتاستيك فور)
لنفتحه
هل تزعجك سهولة تلاعبي بك؟
لا تستفزني يا (شيلدون) قد أكون صغير الحجم
ولكنني تدربت على الـ(كونغ فو) وعمري ١٣ عاماً، وأذكر الكثير منه
No comments yet. Be the first to leave one.