The first 147 lines.
يا للهول!
"يا للهول! يا للهول!"
يا للهول! يا للهول!
يا للهول! يا للهول!
كنتُ أتصوّر أمراً مختلفاً بالكامل
- لم أستطع النوم - فقرّرتَ تقسية حلمتَيكَ؟
البازلاّ، لا! كنتُ أسخّن بعض الحليب و... حلمتي قاسية
إن عجزتَ عن النوم فلمَ لا تتناول قرصاً؟
- لا أعتمد الأقراص المنوّمة - والكحول؟ هل تعتمدها؟
- لا تنوّم بل تُفقد الوعي - الأمر نفسه
أمور كثيرة تشغل بالي فلا داعي لأخدّر نفسي
حسناً، في تلك الحالة أعرف مساعداً طبيعيّاً على النوم
- ما هو؟ - الجنس، مارِس الجنس
- ستغفو مباشرة - (تشارلي)
انظر إليّ بالكاد أبقي عينيّ مفتوحتَين
لا يشكّل الجنس خياراً حاليّاً
ألا يمكنك الاستمناء؟
دعني وشأني فحسب
ما رأيكَ بالتمارين الرياضيّة؟ تشبه الجنس ولكن بدون الواقي الذكريّ
- لا بأس بالفكرة - عليكَ وضع واقٍ دائماً
لا، أعني التمارين الرياضيّة قد أعدو على الشاطئ
طبعاً، رأيتُ أشخاصاً يفعلون ذلك لديهم كلب عادة لكنّه اختياريّ ربما
في الواقع، إنّها فكرة رائعة
أجهل من أين ستشتري كلباً في هذه الساعة
- أنتَ تستمتع بالعبث معي، لا؟ - أنتَ لا تدفع الإيجار
- أتعلم؟ سأقوم بذلك - ستدفع الإيجار؟
لا، سأهرول إلى الرصيف البحريّ ذهاباً وإياباً
ربّما أحرق طاقتي الزائدة
أحسنتَ
لا، أفضّل أكياس البطاطس
سيفي هذا بالغرض أحرِق تلك الطاقة
هذا مثير للاهتمام
ليلة جميلة لممارسة العدو
كم هو فظّ
"هنا شرطة (لوس أنجلوس)"
"توقّف وانبطِح على الأرض مباعداً ذراعَيكَ"
لا، لقد أخطأتم بالرجل! الرجل الذي تريدونه ركض من تلك الجهة
"هذا إنذاركَ الأخير انبطِح على الأرض وباعِد ذراعَيكَ"
أنتم لا تفهمون اتبعوني وسأريكم
"ضع يديكَ خلف رأسكَ واركع على ركبتيكَ"
لا، أنتَ لا تفهم لقد عجزتُ عن النوم فحسب
"أفلِتوا الكلاب"
كلاب؟ لا، لا كلاب
حسناً، حسناً أنا آتٍ
من الأفضل أن يكون السبب وجيهاً
أهلاً! إنه سبب وجيه بالفعل
- (تشارلي)، أخبِرهما مَن أنا - عفواً، مَن أنتَ؟
(تشارلي)، إن لم تخبرهما مَن أنا فسيأخذاني إلى السجن
لمَ تناديني (تشارلي) باستمرار؟
سيّدي، أيقيم هذا الرجل معكَ أم لا؟
ماذا تعني بـ"يقيم"؟
- (تشارلي) أقسم بحياة ابني - أجل، يقيم هنا
أخبرتكما ذلك، لديّ رقما شارتَيكما سأكتب رسالة نقديّة لـ...
اصمت شكراً، حضرة الشرطيّين
- أنتما مفخرة (ماليبو) - طاب مساؤكَ
لم يسأل هذا الأخرق على الأقلّ إن كنتُ يهوديّاً
إذاً... كيف كان الركض؟
كفاكما قرعاً
حسناً، لنعزف على الغيتار
كفى، أودّ تناول العشاء اللذيذ بهدوء
وأريدك أن تكون نادلة قمار تضع يدها كلّها في فمها لكنّكَ تجلس هنا
آسف، أنا سيئ الطبع لم أنم منذ يومَين
لمَ لا تتناول قرصاً؟
- لا يعتمد الأقراص المنوّمة - كيف لا تعتمدها؟
تظهر على التلفاز طوال الوقت
سأخبرك يا (جايك)، توهمكَ شركات الأدوية المهمّة بأنّكَ تستطيع تناول قرص لكلّ شيء
أتعجز عن النوم؟ تناول قرصاً أتعجز عن النهوض؟ تناول قرصاً
أتشعر بالحزن؟ تناول قرصاً لا انتصاب؟ تناول قرصاً
ما الذي ينتصب؟
أيمكننا تناول العشاء فحسب؟
أيمكنني العودة إلى أمّي غداً؟
- لماذا؟ - سأقضي الوقت مع أصدقائي
ألم يعد والدكَ يرضيكَ فجأة؟
ليس فجأة
بحقك (آلن)، الولد يكبر ولديه حياته الخاصّة الآن
حسناً لمَ لا تدعو رفاقكَ إلى هنا؟
- لا أولاد في منزلي - أنا ولد
لا أعتبركَ ولداً بل قزماً كثير الكلام
(تشارلي)، قلتَ ذلك بنفسكَ إنّه يكبر ويعيش حياته الخاصّة
سيرتاد الجامعة قريباً ولن أراه إلاّ في الإجازات
لن يتّصل بي إلاّ عند حاجته إلى المال لكنّه لن يكون بحوزتي
فسأبقى أدفع النفقة لزوجتيّ السابقتَين
ورسوم الجامعة؟ تستلزم بيع أحد أعضائي أو ممارسة الدعارة
ولأجل ماذا؟
ليحصل على ورقة عديمة القيمة يطويها كقبّعة لاحقاً
ويضعها لعمله في مطعم الوجبات السريعة الذي سيُطرد منه على المرجح
لسرقة البطاطس المقليّة من أكياس الزبائن!
أحبّ البطاطس المقليّة بالفعل
طبعاً يمكنكَ النوم
فأنتَ عديم الضمير
استيقِظ!
- ماذا؟ - الساعة الـ١٢ ظهراً
في أيّ يوم؟
- السبت - شكراً، أراكَ يوم الأحد
(تشارلي)، عليّ الخروج أريدكَ أن تنتبه لـ(جايك) وصديقته
صديقة؟ قلتُ "لا أولاد"
تقول أموراً كثيرة، تقول مرّتين في الأسبوع إنّك لن تعاود الشرب
لم أعد أعرف ما أصدّق
- أين تذهب؟ - سأقوم ببعض المهامّ
- اصطحِب الولدَين معك - لا أستطيع
- قم بمهامّك لاحقاً إذاً - أرجوكَ، انهض من السرير بجسمك الثمل
وقم بعمل مفيد لمرّة في حياتك
حسناً، بما أنّكَ قلتَ "أرجوكَ"
شكراً
أعتذر لصراخي عليكَ
- أما زلتَ لا تنام؟ - لا
لا تقلق فأنا هنا لمساندتكَ سأراقب الولدَين
- أقدّر لكَ ذلك - لا مشكلة
وكأنّه لم يتعرّف إليّ قطّ
لا شيء فعّال، جرّبتُ الحليب الدافئ والتمارين الرياضيّة
والتأمّل والتنويم المغنطيسيّ الذاتيّ
لمَ لا تتناول قرصاً فحسب؟
لأنّني لا أحتاج إلى قرص! أعاني الأرق نتيجة علّة نفسيّة
لهذا أجلس هنا معكِ عالمة نفسيّة
بل طبيبة نفسيّة، أنا طبيبة ولهذا السبب يمكنني وصف الأقراص
أهذا تهجّم عليّ لأنّني مجرّد مُعالج بالتدليك؟
لا، بالطبع لا لكنّني طبيبة حقيقيّة
اسمعي، أيمكنكِ مساعدتي أم لا؟
تغوصين في عقلي الباطن وتكشفين النقاب عن سبب مشكلتي؟
طبعاً، سأحاول
إذاً متى مارستَ الجنس آخِر مرّة؟
لا علاقة لهذا بالجنس بل بالنفقة والزوجتَين السابقتَين وإعالة الولد
وتحرير شيكات بدون رصيد وعيشي على كنبة شقيقي متعددة الاستعمالات!
حسناً، لمَ لا نبدأ بشقيقكَ؟
- ما علاقة شقيقي بهذا؟ - مَن منّا الطبيب؟
- حسناً، كان تهجّماً - كشفتَ أمري
أخبِرني عن شقيقكَ
ماذا أقول؟
يكبرني بسنتَين لكنّه أقلّ نضجاً بكثير
إنّه ساحر وهادئ لمَ قد لا يكون كذلك؟
فلم يضطرّ إلى العمل طوال حياته
يحصل على المال والنساء بسهولة في حياته المحظوظة المترفة
- أنتَ مستاء منه إذاً - لا بل أحبّه
فقد آواني عندما احتجتُ إلى مكان إقامة
حسناً، تقول إنّكَ تحبّ شقيقكَ وممتنّ لأنّه ساعدكَ
ولكن يصعب عليكَ مشاهدته يعيش حياته بسلاسة
في حين أنّكَ تستمرّ بالفشل الذريع
لم أقل إنّني فاشل
لمَ دوّنتُ ذلك؟
حسناً، تابِع
حسناً
الأسوأ أنّه بقدر أنانيّة (تشارلي) وعلاقاته الجنسيّة غير الشرعيّة
لم يعانِ أيّ عواقب
لا دعاوى نفقة ولا جروح من رصاصات أزواج غاضبين
ولا التهاباً في مجرى البول حتّى!
- ومع ذلك تحبّه - إنّه فرد من العائلة
لقد فهمتُ، هذا التناقض الداخليّ هو السبب في أرقي برأيكِ
No comments yet. Be the first to leave one.