The first 200 lines.
- إنهم هنا! - أين؟ هنا.
"(ميامي)، عام 2000"
- افعل شيئاً. - مثل ماذا؟ هنا؟
مهلاً! حسناً.
- شغّل أي موسيقى! - موسيقى!
كفي عن تصويري.
دعني وشأني. تبدو في غاية الوسامة.
- لا! - لا!
لا!
"19 مايو 2000"
سأقتلك يا صاح. لقد جعلتني أسقط كاميرتي.
جعلتني أسقط كاميرتي. ما خطبك؟
سأقتلك يا صاح.
تعال إليّ!
»+التَرجمة مُستخرجة مِن أبل تى فى« »Scooby07«
"بيدرو"!
"بيدرو" الصغير، صحيح؟
- "داني"! - "داني"، تعالي إلى هنا.
إنك تفوّتين الاحتفال. هيا تعالي.
إنه احتفالنا الأخير. هيا تعالي يا صديقتي.
لكنني أصور هذا من أجل الأجيال القادمة يا صاح.
- تمهّلي! خصيتاي يا "داني"! - ابتسم.
أين ترين نفسك بعد 20 عاماً؟
سؤال سهل. سأكون ناشطة حقوقية.
في الواقع، أنا…
مؤسسة "أطباء بلا حدود"!
لست أدري.
التالي!
- ماذا؟ - سأفوز بجائزة عن أفضل فيلم وثائقي.
تعرفون أين تجدونني. في "البيت الأبيض".
حسناً. سيادة الرئيس!
أين أرى نفسي بعد 20 عاماً؟
صراحةً، ليست لديّ أدنى فكرة.
في الواقع، أظن أنني غير مهتم بهذا حالياً حقاً.
أتمنى أن نكون جميعنا معاً فحسب.
من يريد زجاجة جعة؟
- أنا. - أنا أيضاً.
مرحى!
بعد إذنك يا عزيزتي.
أمسكت بك.
كيف حالك يا "أنيتا"؟ هل ثملت بعد؟
"20 مايو 2000"
في غاية الثمالة!
- اللعنة! - إنه "أليخاندرو"! لا!
مهلاً، ساعدونا يا رفاق!
- لنذهب الآن! - حالته سيئة! اللعنة!
"داني"! توقّفي! أوقفي التصوير!
- توقّف! - "أليخاندرو"!
"الحاضر"
في الثلث السفلي، سيكون عملنا في منطقة الذقن…
من أجل إطالتها.
وسنزودك أيضاً بالمادة اللازمة لتجميل أنفك من دون جراحة.
وهنا، في الثلث العلوي، سنحقنك ببعض البوتوكس.
هنا وهنا.
تعالي معي.
أريد منك أن تنظري إلى وجهك في المرآة.
كنت أفكر، ما رأيك في أن نشدّ رقبتك؟
ما رأيك؟
رتّبي موعداً مع "ساندرا" ليوم الثلاثاء.
وقولي لها ما تريدين تنفيذه…
"مجهول - غداً. تجمّع زملاء الدراسة. احضر وإلا كشفت كل شيء."
أراك يوم الثلاثاء.
حسناً؟ وستكون عملية الشد مجاناً.
تصوير!
"دانييلا"، لماذا تبدئين التصوير وأنت لم تستعدّي بعد أصلاً؟
- هل أنت مستعدة أم لا؟ - نحن مستعدتان.
ابن العاهرة! ها نحن قادمون يا "كولومبيا"!
هيا يا "بيدرو".
"داني"!
مرحباً. أين الحمام من فضلك؟
هل أخبرت أباك بعد؟
اللعنة على أبي. نحن ذاهبان إلى "كولومبيا" يا عزيزتي.
- هذا صحيح يا حبيبي. - قولها ثانيةً. انظر إلى الكاميرا.
سنذهب إلى "كولومبيا"!
ليس هذا. ما قلته عن أبيك.
"اللعنة على أبي". هل سمعت هذا؟
اللعنة على منظمة "أطباء بلا حدود"!
سنذهب جميعاً إلى "واشنطن"!
ذلك صحيح!
- الرئيسة! - الرئيسة!
الرئيسة!
لن يتوقّفوا عن مضايقتي.
بشأن نظارتي وأسناني العريضة.
أمس صاح في وجهي ساخراً من مقوم أسناني أمام الجالسين إلى الطاولة.
وأخذ الجميع يصيحون بي قائلين "أبو سن".
لقد سئمت الأمر يا أمي.
أمي.
أمي، احذري يا أمي!
ماذا حدث؟
احترقت فطيرة يا "كارمنسيتا".
ساعديني في ذلك من فضلك.
أنتم محظوظون لأنني سأعطيكم نقوداً تنفقونها في المقصف.
أسرعوا، ستفوتكم الحافلة.
أسرعا! لا تنفقها وحدك.
يا "لويس"، أخبر "زوي" بأن لوضع النظارة ومقوم الأسنان نهاية،
لكن التصرف بحقارة شديدة يلازم المرء إلى الأبد.
لا أستطيع قول هذا لها.
بالطبع لا.
حظاً موفقاً!
"(بيدرو)"
"(كروز)، عام 2022"
قبل 43 عاماً، عبرت أمي الحدود
في أثناء حملها…
بحثاً عن مستقبل أفضل لابنها.
والآن للأسف،
يرى الكثيرون أن من يعبرون الحدود مخالفةً للقانون
يشكلون تهديداً.
من وجهة نظري، إنهم يشكلون مشكلة إنسانية.
ومثل أي من الحاضرين، أريد رؤية "ميامي"
مدينة بوسعها استيعاب المهاجرين واللاجئين.
لكن الأهم من ذلك، أريد رؤيتها مدينة لا تظن أنهم يشكلون تهديداً،
لأنهم ليسوا كذلك.
أعرف.
أعرف أن خطابي كان بشعاً…
فقدت أعصابي. أصبح أكثر عصبية عندما تحضرين.
لهذا أطلب منك عدم الحضور.
التواصل البصري.
هل تثق بمن يتجنبون النظر إلى عينيك مباشرةً؟
هم لا يثقون بك أيضاً. ما رأيك في ذلك؟
"آنا"، لا تسيئي فهم ما عناه.
لكن "بيدرو" يملك فريقاً يدير حملته بالفعل.
إننا نعلم تماماً كيف ينبغي له الحديث والتحرك والابتسام…
أيمكنني التحدث إلى زوجي على انفراد؟
شكراً لك.
- ماذا تفعلين هنا؟ - الرسالة النصية.
أي رسالة نصية؟
"مجهول - غداً. تجمّع زملاء الدراسة. احضر وإلا كشفت كل شيء."
"سأراك لاحقاً. أحبك. أمك."
حسناً، عندما قدّمني "ماركوس" إلى "إيزابيل"،
لم تكن فترة مواعدته لها طويلة،
لكنني عرفت على الفور أن ابني كان مغرماً.
وفهمت الأمر. أنت امرأة غير اعتيادية يا "إيزابيل".
- تعرف هذا، وهي كذلك تعرفه. - لا.
أي رجل على بساطة عقله قد يفقد صوابه حباً لها.
- نخبكم. - نخبكم.
أهلاً وسهلاً.
عزيزي.
- هل أنت بخير؟ - نعم.
أجل. الأمر وما فيه أنه عليّ الذهاب إلى العيادة. الأمر عاجل.
- الآن؟ - أجل.
بالطبع، لا تقلق.
- سأراك في المنزل. - أجل يا حبيبي.
- أحبك. - وأنا أيضاً.
- أراك لاحقاً. - بالطبع، اسمحوا لي.
"أهلاً بصف عام 2000"
"جامعة (ميامي)"
"صفّ عام 2000"
"ماركوس"؟
"بيدرو".
أين "آنا"؟
أهلاً!
أهلاً.
- كيف حالك؟ - بخير، وأنت؟
- بخير. - ظننت أنني أول من وصل.
لا. لقد وصلنا قبل ماذا؟ قرابة الـ12…
قبل 20 دقيقة.
أجل. مواعيدك منضبطة دائماً يا "أنيتا".
"داني".
- مر وقت طويل. صحيح. - وقت طويل حقاً، أليس كذلك؟
هل وصلتك الرسالة النصية أيضاً؟
أجل.
وصلتنا جميعاً، صحيح؟
في الواقع، لسنا جميعاً حاضرين.
ما الذي تحاولين قوله؟
"صوفيا" ليست هنا.
كونها ليست هنا لا يعني أنها لن تأتي.
لم تصل بعد.
وهل تظنين أنها كانت الفاعلة أم ماذا؟
لا أعرف يا "ماركوس". لا أملك أدنى فكرة عن هوية المرسل.
لكننا 5، ولا يُوجد إلا 4 منا، لذا…
لا يمكن أن تقدم "صوفيا" على فعل كهذا. إنني أعرفها.
- حسناً، كان ذلك قبل… - توقّف.
لم ترها منذ 20 عاماً. والأنفس تتغير.
أتعرفون؟ أحتاج إلى مشروب.
هل يريد أحدكم شيئاً؟
- تيكيلا. - تيكيلا؟
أيمكنني الحصول على كأس من التيكيلا وأخرى من المشروب السكّري من فضلك؟
لك هذا.
أنت العائلة التي اخترتها.
أحبك.
لن أدع مكروهاً يلحقك أبداً.
أحبك أكثر من الحياة نفسها.
أتفهمين؟
ألا يمكنك إيجاد نفسك أيها الطبيب؟
كان الأمر صعباً عليّ كذلك.
أظن أننا لا ندرك مدى تغيّرنا حتى نرى أنفسنا.
كأس أخرى من فضلك.
لم أظن أنك ستأتي.
هل أملك خياراً آخر؟
"صوفيا"!
"داني"!
دعيني أراك.
لا أفهم هذا.
- أنا مسرورة جداً لرؤيتك. - مر وقت طويل، صحيح؟
أجل. انظري من هنا.
أهلاً يا "بيدرو" الصغير.
تعال يا "بيدرو" الصغير.
- "آنا فارغاس". - "صوفيا".
مر وقت طويل.
مرحباً؟ هل يعمل هذا؟
No comments yet. Be the first to leave one.