The first 200 lines.
في نظام العدالة الجنائية،
تُعتبر الجرائم الجنسية أفعالاً شائنة.
وفي مدينة "نيويورك"،
ينتمي التحريون المتفانون الذين يحققون في هذه الجرائم الأثيمة
إلى فرقة من النخبة معروفة باسم "وحدة الضحايا الخاصة".
نعرض عليكم قضاياهم.
أهلًا بعودتك.
- مرحبًا، شكرًا. - تسريحة شعر جميلة.
أظن أن وقت الفراغ كان طويلًا.
- الكابتن موجود؟ - أدركيه طالما تستطيعين ذلك.
مرحبًا.
- أردت أن أشكرك. - على الرحب والسعة.
أعرف أنك استخدمت نفوذك للاحتفاظ بي هنا بعد تعليق خدمتي.
- نعم. - أرجو أن ذلك لم يكلفك الكثير.
- ما الأمر؟ - أعيد تعييني وقتيًا.
مكتب رئيس المحققين.
- لماذا؟ - ساعدت أخاك الهارب،
وأخفى "أليوت" مسألة قيادة ابنته السيارة تحت تأثير الكحول،
وقتل ربيب "فين" شخصين ولم يُحاسب.
- على أحدهم أن يكون كبش المحرقة. - لكننا الذين أخفقنا.
بناء على أمري.
- يعتبر المقر الرئيسي ذلك إشرافًا فاشلًا. - هذا جنون.
- تتكلمين عن الجنون؟ إليك المعيّن مكانه. - لا علاقة لي بذلك.
إذا جندوني، لن أهرب وإذا انتخبوني، لن أقوم بمهامي.
تكذب كما يكذب السياسي، خضعت لامتحان رتبة الرقيب بدون علمنا.
- ما هذه القصة؟ - خضعت له العام الماضي إثر رهان في حانة.
استمتع بمكتبك الجديد حضرة الرقيب "مانش" ولا تدع السلطة تشوّش تفكيرك.
- شرفتني الخدمة تحت إشرافك سيدي. - لم أمت بعد محقق "لايك".
سنستعيدك يا كابتن.
حاولوا أن تحسنوا التصرف.
عفوًا، أريد الإبلاغ عن قضية إساءة محتملة بحق طفلة.
- تفضلي بالجلوس هنا. - سنتولى المسألة يا رقيب.
يمزقني الإبلاغ عن هذه المسألة فهي تشمل مريضة.
إذا عالجت طفلًا مصابًا بجروح تثير الريبة يبطل ذلك السرية بين الطبيب والمريض.
لم ألتق الطفلة قط، أنا طبيبة نفسية.
أعالج الوالدة من اكتئاب بعد الولادة.
- كم يبلغ عمر الطفلة؟ - سنة.
اتصلت "جانيس" بي هذا الصباح ساخطة.
كانت تحمم "أبريل" وقالت إنها مهما فركت بشدة،
لم تستطع تنظيف الساقطة القذرة.
- كانت الطفلة تصرخ. - اسم الوالدة وعنوانها؟
"جانيس دونوفان"، 182 الشارع الـ 14. اسمي د. "آنا يونغ" وهذه بطاقتي.
هلا تتصلين بي لإطلاعي على المستجدات؟
"جانيس"؟
لا أسمع صوت طفلة.
"جانيس"؟
المهد فارغ.
هذه دمية.
هل هناك أحد؟
- "جانيس"؟ - لا، أنا جارتها، ما الأمر؟
- ما اسمك؟ - "بيف".
- "بيف"، تعرفين "جانيس" معرفة وطيدة؟ - لا.
انتقلت مع "أبريل" بعد إنجابي "تومي" لكنها لا تخالط الأمهات في وقت لعب الصغار.
قالت د. "يونغ" إنها لم تلتق الطفلة قط فلماذا تحملها؟
أجهل من تكون د. "يونغ" لكنها ليست المرأة في الصورة.
من تكون إذًا؟
هذه "جانيس".
"قانون ونظام، وحدة الضحايا الخاصة"
ليس اسمها "آنا يونغ" وليست طبيبة نفسية.
- مجنونة حتمًا. - تقول الرخصة إنها "جانيس دونوفان"،
ومسجلة باسمها في دائرة الآليات "هوندا 2007".
- مَن هي د. "آنا يونغ" إذًا؟ - لم أجد أحدًا بهذا الاسم.
عرفت أنّها مريبة فقد كان ذلك واضحًا للغاية.
- هل رافقت قوى خارقة تلك الترقية؟ - د. "آنا يونغ"، ألم تفهم؟
"آنا فرويد"، "كارل يونغ"، أسماء مستعارة مدروسة.
ولا تذكر رخصتها إلزامها بوضع نظارة طبية.
- كانت نظارتها مزيفة أيضًا. - لماذا تكبدت هذا العناء كله؟
- أرسلتنا مباشرة إلى شقتها. - نعم، عبثًا.
المرأة تبحث عن اهتمام وتهدر وقتنا. القضية منتهية.
لا تنهها بهذه السرعة فقد يكون الاسم مزيفًا لكن الطفلة حقيقية،
لذا يجب أن نقتفي أثر الطفلة ونحرص على سلامتها.
- بالمناسبة، نفتش الشقة. - لا تفعلا ذلك بدون مذكرة تفتيش.
سيكون ذلك صعبًا نظرًا إلى غياب آثار تشير إلى ارتكاب جريمة.
اسمع، لقد بلّغت عن نفسها فأي سبب وجيه تريد أكثر من ذلك؟
- هل رآها الجيران تؤذي الطفلة؟ - لا يعرفون شيئًا عنها...
ما عدا أنها خجولة للغاية، مهلًا!
أعطتنا بطاقة عملها، ابحثوا في مكتبي.
الاسم مزيف والرقم مزيف بدوره على الأرجح.
- إذا المخابرة بعيدة، لن أدفع رسومها. - الهاتف يرن.
- آلو؟ - آلو؟
طريق مسدود "لايك".
ربما لا.
أبحث عن العنوان انطلاقًا من بطاقة العمل.
مكتب د. "هنري كارلايل"، محلل نفسي.
"مكتب د. (هنري كارلايل)، 14 شرقًا الشارع 72، الأربعاء، 8 أغسطس"
- هل هي مريضتك؟ - آسف، لا يجوز لي أن أجيب.
أجبت للتو فالسرية تُطبق على المرضى فحسب.
يجب أن تساعدنا على إيجادها فنحن نخشى أن تؤذي طفلتها.
- إذا اعتبرتها خطرًا على نفسها أو سواها... - لاستطعت الكلام.
- أؤكد لك أنها فقدت صوابها. - نعلم أنك تعالج اكتئابها بعد الولادة.
- لماذا تقولين ذلك؟ - أخبرتنا د. "يونغ".
حضرت إلى مخفرنا واضعة نظارة تقليدية تشبه نظارتك.
هذا لا يعني أنها عنيفة.
ماذا عن دعوتها ابنتها "ساقطة قذرة" وفركها حتى يكشط جلدها؟
هذا سيئ.
سيسوء حالك للغاية إذا أذت ابنتها ولم تساعدنا.
تعمل في متحف. إذا لم تكن هناك،
جل المتاح هو إحدى معارفها للاتصال بها في الحالات الطارئة: "بيني تايلور".
طردتني السافلة وحرصت على ألا أحظى بوظيفة مجالسة أطفال بعد الآن.
- لماذا طردتك؟ - لا أعرف.
- لم أكن غريبة الأطوار بل "جانيس". - كيف؟
أتت بـ"أبريل" إلى شقتي كل صباح في الـ 8،
وكان المفروض أن تأخذها في الـ 6 لكنها أحيانًا لم تحضر حتى الـ 10 أو الـ 11.
- سأتكهن: ثملة؟ منتشية؟ - بدت صاحية إنما لأصرّت أنها لم تتأخر،
فأشير إلى الساعة ثم تبدأ بالبكاء وتسألني عن سبب تلاعبي بها.
هل هي قادرة على أذية طفلتها برأيك؟
رمتني بزجاجة حليب "أبريل" ذات مرة بعد أن بصقت،
واتهمتني أنني أطعمتها صلصة حارة.
عملت لحساب "جانيس" 3 أسابيع ولم أسمعها قط ترفع صوتها.
أتعرفين سبب عدم حضورها و"أبريل" هذا الصباح؟
- اتصلت أطمئن عليها وأجابتني امرأة غريبة. - أي امرأة؟
قالت إن اسمها "بترا" وإن "جانيس" غير موجودة.
أنت واثقة بأنها لم تكن "جانيس" تعبث بك؟
واثقة تمامًا فتلك المرأة كانت روسية.
- تعرفين مكان "جانيس"؟ - المكان الوحيد الذي أعرفه هو العمل،
متحف التاريخ الطبيعي.
"جانيس" عالمة عنكبوتيات من أهم علمائنا والحظ حالفنا بسرقتها من متحف "بين".
سيدة عناكب؟ لم يذكر أحد ذلك قط.
لا يفاجئني ذلك فتواجدها بين الناس يزعجها،
وتشابه بذلك للغاية صديقها "الناسك البني".
هل تعرف سبب غياب "جانيس" عن العمل اليوم؟
- حضرت إلى العمل على حد علمي. - هل هي موجودة؟
لا، خرجت إلى الميدان في مكان ما تجمع عينات،
ستحلب العناكب التي جففناها.
- تحلب عناكب. - أقصد تستخرج سمومها.
ألقيا نظرة.
يجب أن تحلب آلاف العناكب لاستخراج ملعقة صغيرة واحدة،
لكن الإمكانيات الدوائية لا حصر لها فتشفي رجفان القلب والسكري.
- نريد أن نعرف مكان "جانيس". - سآتيكما بمواقعها الناشطة المفضلة.
"كنيسة (أمير السلام)، 1689 شارع (بليكر) الأربعاء، 8 أغسطس"
تأتي "جانيس" إلى هنا مرة في الأسبوع منذ بدء حالة التفشي.
- فتاة غريبة الأطوار. - سمعنا بذلك، هذه عنكبوت.
هذه الصغيرة لا تؤذي لكن المؤذية فعلًا تتواجد في بيت القس.
- عناكب رملية بـ 6 عيون. - هل حضرت "جانيس" اليوم؟
لا، أمس.
قصد القس "فيرغسون" "إفريقيا" في عمل إرسالي فدخلت العناكب حقيبته.
صحيح أنها مخلوقات الله لكن...
هل تعرفين مكان "جانيس" اليوم؟
أجرت مناقشة حامية بهذا الشأن.
- مع من؟ - مع نفسها.
- سمعتها من الغرفة المجاورة. - أتذكرين كلامها؟
"أهرب من المنزل"، "ألن يؤذيها ذلك برأيك؟"
"لا أبالي، فهي لا تصغي إليّ مطلقًا".
"بنسون"؟
- أتحسبينها كانت تهذي؟ - حسبتها مسكونة،
لكنني حين دخلت الغرفة بدت سليمة العقل تمامًا.
كان "مانش" المتصل. ضمت سيارة "جانيس" نظام "لوجاك"،
تتوجه شمالًا على طريق "وستسايد" العام.
الرقيب "مانش"، اقتفينا أثر السيارة إلى متنزه "إينوود هيل".
مهلًا، انظر إلى عربة الطفل المقتربة نزولًا.
ترتدي الوالدة كنزة بقبعة ولا أرى وجهها.
أتولى الأمر.
عفوًا.
آسف.
إنذار خاطئ، كيف تبليان في المتنزه؟
- لا أثر لها. - انظري "ليف".
تندرج الكهوف في قائمة المواقع الناشطة.
انظر.
جاءت إلى هنا.
"جانيس"؟
ارفعي يديك حتى أراهما.
العربة فارغة.
- أين "أبريل"؟ - ماذا؟
ماذا فعلت بطفلتك "جانيس"؟
أنا صغيرة على الإنجاب،
واسمي ليس "جانيس" بل "تامي".
- أريد الذهاب إلى المنزل. - لازمي مكانك حتى تخبرينا عن مكان طفلتك.
سبق أن قلت لكما إن لا طفلة لي فأنا في الـ 6 فقط.
كفى "جانيس".
- لا أدعى "جانيس" بل "تامي". - حسنًا "تامي"، أصغي إليّ،
هل تركت "أبريل" في مكان ما خارجًا؟
الوقت يتأخر والطفلة بردانة وجائعة وخائفة حتمًا.
تحتاج إلى مساعدتك فهل تساعدينني على إيجادها؟
- حسنًا. - نعم، عظيم.
أين هي إذًا؟
- سيؤذيني إذا أخبرتك. - من؟ من سيؤذيك؟
لن أسمح لأحد بأن يؤذيك، أعدك بذلك.
- هل أعطيت "أبريل" لرجل؟ - لا.
- أخذها فحسب. - ما اسمه؟
ما اسمه "تامي"؟
- "بورت". - "بورت"، إلى أين أخذها "بورت"؟
- لا أعرف، صدقيني. - بربك!
كفى، كفى، طفح كيلي من ألاعيبك.
هذه صورتك مع طفلتك لكنك لم تتحملي مسؤولية الأمومة فهجرتها.
تركتها تموت بتعريضها لعوامل الطقس وستودعين السجن بتهمة القتل.
أنت!
- اجلسي "تامي". - أنت قوية بالنسبة إلى ابنة 6 سنوات.
أنت! اغرب عن وجهي! أريد محاميًا!
اعتديت للتو على شرطي لذا قد يمنحك حسمًا: تهمتان بسعر تهمة.
اللعنة عليك! لا تحتمل صفعة؟ كن رجلًا!
- تلك "بترا" حتمًا. - من هي "بترا" بحق الجحيم؟
الروسية التي ردت على الهاتف هذا الصباح لما اتصلت جليسة الأطفال بـ"جانيس".
مهما كان اسمها فقد نطقت بالكلمة السحرية، سأخرجهما وأتصل بمحاميها.
- سأتصل بـ"وانغ" فيأتي ويعاينها. - حسنًا.
تعاني وفقًا لكلامك اضطراب الشخصية الانفصامي،
- أو المدعو سابقًا تعدد شخصيات. - أنا أدعوه احتيالًا.
لست وحدك في ذلك فالانقسام هائل في أسرة الطب النفسي.
- ما رأيك إذًأ؟ - التشخيص مبالغ فيه،
لكن في حالات أصلية عاينتها، ينجم المرض دومًا تقريبًا عن إساءة جنسية في الطفولة.
- هل كانت ضحية؟ - من يدري؟ سيساعدنا ذلك على إيجاد ابنتها؟
No comments yet. Be the first to leave one.