The first 200 lines.
‏"هذا المسلسل يرصد مزاعم لأطراف القصة بما في ذلك أقوالهم في المحكمة.
‏هي معالجة درامية لوجهات نظر متضاربة لا تهدف لإظهار أي منها كحقيقة كاملة
‏تم تعديل شخصيات وأحداث لأغراض درامية.
‏هذه الحلقة بها أحداث كما وصفها و(مايكل بارنيت)."
‏كان عام 2019، وكنت في أفضل حالاتي
‏كنّا قد وضعنا الأوقات الصعبة وراء ظهورنا أخيرًا.
‏اصبروا حتى تسمعوا قصة الأم التي قيل إنها "صنعت معجزة".
‏"2019"
‏مفضلة "إنديانا"، "كريستين بارنيت".
‏"كريستين بارنيت"، صانعة معجزات "إنديانا".
‏معي اليوم مؤلفة الكتاب الأكثر مبيعًا، "كريستين بارنيت".
‏وأستطيع أن أؤكد لكم أن كل أب وأم اليوم...
‏"كريستين بارنيت"، من دواعي سرورنا أن نستضيفك اليوم.
‏إذًا فقد أنقذت ابنك.
‏من فضلكم رحبوا بأم ولاية "إنديانا" الخارقة، "كريستين بارنيت"!
‏رباه! ما زال أمرًا مربكًا لي
‏أن أجد نفسي أمام جماهير مثلكم.
‏أنا مجرد أم عادية تحاول أن تمنع تدهور الوضع
‏لذا كما ترون، ربما ألفت كتابًا عن التربية
‏ولكنني لا أعرف كل شيء.
‏هناك تحدّ جديد كل يوم.
‏هذا درس تعلمته حين كان ابني الأكبر "جيك" الجالس هناك يبلغ عامين
‏توقف فجأة عن الكلام
‏وتوقف عن اللعب، وتوقف عن التواصل بالعين
‏التوحّد.
‏قال لي الخبراء إنه قد لا يتعلم القراءة أبدًا، أو يربط حذاءه مرة أخرى.
‏وإنه قد لا يطوّق عنقي بذراعيه ويقول لي "أحبّك" أبدًا.
‏وإنني قد لا أسمع صوته مرة أخرى أبدًا.
‏شعرت بانهيار، لمدة دقيقة تقريبًا
‏حتى أدركت أنّ هؤلاء الخبراء مخطئون.
‏كنت أنا الخبيرة بابني، وقطعًا ما كنت سأتخلى عنه أبدًا.
‏لأنني لا أتخلى عمّن أحبهم.
‏اعتبروه حدس الأم، ولكنني كنت أعلم أن "جيك" لديه مواهب.
‏ومنذ بضعة أعوام، وعمره لم يتجاوز الـ15، بدأ يعدّ رسالة دكتوراه في الجاذبية الكمّية.
‏لذا ألفت كتاب "الشرارة" لأنني على مرّ الأعوام عملت
‏مع مئات الأطفال المصابين بالتوحّد، ومثل "جيك"، كل منهم لديه شرارة.
‏وإن تعلّمنا فقط أن نستمع إلى أولادنا، فسيكشفون لنا هويّتهم الحقيقية.
‏علاج التوحّد العادي يدفع الأطفال إلى التركيز على المهام العاديّة
‏بدلًا من...
‏مشاغلهم اليومية، بدلًا من مشاغلهم الفريدة.
‏ولكنني وجدت أنّ العكس ينجح أكثر.
‏من خلال منهج "الشرارة" الذي وضعته، أغمس الأطفال في الأشياء التي تجذبهم بشكل طبيعي
‏سواء كان هذا علم الجبر أو الحيوانات.
‏ويا إلهي! هنا مركز النجدة التربوية، ما مشكلتك الطارئة؟
‏هل أنت "كريستين بارنيت"؟
‏"كريستين بارنيت"، مقبوض عليك بتهمة إهمال طفل
‏والتخلي عن مُعال والتآمر على ارتكاب جريمة الإهمال
‏-يحق لك أن تلتزمي الصمت. -ماذا؟ أولادي هنا!
‏-أنتصل بأبي؟ -كلا، هو السبب في هذا!
‏-يحق لك توكيل محام. -اتصل بجدتك.
‏إذا إمكانياتك لا تسمح، فسنوفره لك، أتفهمين حقوقك؟
‏أنت لا تفهم، أتعلم من أنا؟
‏العائلات التي ساعدتها، أتعلم كم طفلًا أنقذت؟
‏أنتم تعتقلون الشخص غير المناسب، إنها ليست من تدّعي!
‏تلك الحقيرة حاولت أن تقتلني!
‏"عائلة أمريكية صالحة"
‏-إلى اللقاء يا سيدة "كريس". -إلى اللقاء، سأراك غدًا.
‏كان هذا خريف 2010،
‏ولم أكن راغبة آنذاك في الاعتراف بمعاناتي أنا وزوجي.
‏كنا نسير في إجراءات تبنّي فتاة صغيرة تُدعى "بلانكا"، ولكن المحاولة فشلت
‏و... كنت أفكر مؤخرًا، لو أن هذا لم يحدث
‏لما كنت جالسة هنا اليوم.
‏بمدرستها الأخيرة كنت أعجز عن إدخالها، ولكن معك، أعجز عن إخراجها عبر الباب.
‏إن لم تفلتيني، فكيف سأذهب إلى متجر الخردة وأشتري مذياعًا نستطيع تفكيكه؟
‏على ذكر هذا، بكم ندين لك مقابل كل الوقت الذي تقضينه معها وحدها؟
‏-كلا. -"كريستين"
‏أجرك لا يصل إلى نصف ما كانت تتقاضاه المدرسة الأخرى
‏وكانوا لا يفعلون شيئًا، ولكن معك، "شون" صارت تقرأ.
‏"لا تضع أقلام تلوين الشمع بأنفك."
‏أجل، لقد انتشر هذا السلوك بينهم كالوباء مؤخرًا
‏أنت لطيفة يا "فال"، ولكنني لا آخذ أجرًا على الجلسات
‏لأنني لا أريدها أن تفوت العائلات غير المقتدرة.
‏أشهد لك، أنت قديسة بمعنى الكلمة.
‏حسنًا يا عزيزتي، هيا بنا، حسنًا، ما رأيك في الآتي؟
‏ما رأيك في أن أقدم تبرعًا لمركز الترفيه؟
‏أرجوك، أريد المساعدة فحسب.
‏هلّا تتوقفين؟ لا أحتاج إلى المساعدة.
‏يا إلهي، بالطبع، أنا آسفة جدًا.
‏لم أشأ أن أتفاخر، ولكنني حصلت على منحة من صندوق المجتمع المسيحي.
‏لذا بإضافة هذا إلى ما ادخرته، صار المركز شبه جاهز للافتتاح.
‏"كريس"، تهانئي! انتظري يا عزيزتي، سأفتح لك.
‏بالإضافة إلى كل ما عانيته، كيف حالك أنت و"مايك"؟
‏نحن صامدان، المساحة الجديدة وتركيزنا عليها هما النعمة التي أنقذتنا.
‏بصراحة، أظن أنها كلها مشيئة الرب
‏لقد أرادني أن أسرع فحسب.
‏"عائلة إلى الأبد"
‏-أمي؟ -ما الأمر يا عزيزي؟
‏الهدوء شديد في غرفة المعيشة، هلّا تجلسين معي؟
‏بالتأكيد، فقط دعني أغسل وجهي قبل أن يعود والدك إلى المنزل، اتفقنا؟
‏هلّا تسدي إليّ صنيعًا وتأخذ هذا إلى الأسفل؟
‏سأنزل إليك فورًا، اتفقنا؟
‏مرحبًا يا عزيزي، كيف كان الجرد؟
‏كان طويلًا، الأولاد لم يتصلوا بي قبل النوم.
‏أنا آسفة، لقد حاولت، ولكن كانت هناك أزمة لها علاقة بمكعبات الليغو.
‏-تستطيع أن تذهب وتختلس نظرة إليهما الآن. -أجل... ولكنهما نائمان.
‏لماذا ما زلت مستيقظًا يا سيدي؟
‏نظرية الأوتار اللعينة.
‏لقد تأخر الوقت جدًا يا صديقي.
‏أتعلم؟ حتى طلاب الجامعات يحتاجون أن يستريحوا في وقت معيّن، ما رأيك؟
‏أتكتفي بهذا القدر الليلة وتلعب بالـ"إكس بوكس" قليلًا مع أبيك؟
‏-لديّ حلوى الـ"بوب تارتس" بالداخل. -أبي، هلّا تكفّ عن الكلام من فضلك؟
‏ما هذه؟
‏لقد جمعت بضعة أشياء كي آخذها إلى المركز الترفيهي فحسب.
‏هل ستتخلصين من أشيائها؟
‏أنا أحاول فقط أن أرد الجميل، لم أشأ أن تذهب هباءً.
‏وكنت ستفعلين هذا دون أن تسأليني؟
‏هل يمكنكما التحدث عن هذا في مكان آخر من فضلكما؟
‏أنت محق يا عزيزي، هذه محادثة والدين.
‏أيمكنني أن أستخدم النوافذ؟
‏عمره 12 عامًا، ينبغي أن يكون في سريره.
‏إن توقفت الآن، فسأفقد كل ما توصلت إليه للتو.
‏كان يتوصل إلى النتائج بالفعل.
‏أجل.
‏بالتوفيق يا عزيزي، أطفىء الأنوار حين تفرغ.
‏أنت بخير.
‏أنت بخير، أنت بخير، هذا...
‏إذًا أين تقترحين أن أنام الآن؟
‏ما رأيك أن تنام حيث أنت؟
‏ألهذا السبب سمحت له بالسهر؟
‏أتريدين إجباري على النوم هنا الليلة؟
‏-"مايكل". -لقد أفسدت هذا الفتى بالتدليل.
‏هذا ما يقوله الرجل الذي يرشه ابنه بألعاب الفيديو وحلوى الـ"بوب تارتس"!
‏كنت أريد قضاء الوقت معه، لقد أنهيت للتو نوبة عمل مدتها 12 ساعة كي أنفق على عائلة.
‏لا يُتاح لي أن أراها، والآن فوق كل هذا، ليس لديّ مكان أنام فيه!
‏بربك يا "مايكل"، إن كان النوم مع زوجتك منفّرًا لهذه الدرجة
‏فهناك غرفة نوم كاملة في آخر الممر لا يستخدمها أحد.
‏إذًا هل نسيتها حقًا؟
‏أهذا حقًا ما تظن؟
‏أظن أنني سأنام على الأرض
‏"مايك"، أنا أحاول النوم.
‏قلت لك إن هذا سيحدث إن تزوجت ذلك الرجل.
‏قلت لي إنني سأضبطه وهو يستمني على أرضية غرفة نومنا؟
‏ليس حرفيًا.
‏إنها مجرد مرحلة يا أمي، إنه مكتئب
‏وواجبي أن أساعده في إيجاد الفرح من جديد.
‏حسنًا، أنت أدرى على ما أظن.
‏إن كنت تريدين رأيي، فهذه الحياة لم تكن مناسبة لك قط.
‏تعالي إلى المنزل فحسب، أنا أعدّ اللحم المهروس.
‏هلّا تكفّين عن هذا؟ "مايكل" هو توأم روحي.
‏حسنًا، افعلي ما يناسب مقطورتك.
‏لا أفهم حتى ما يعنيه هذا!
‏يعني ما يعنيه.
‏عليّ أن أذهب يا أمي، لقد وصلت.
‏فكري فيما قلته لك.
‏"(كريستين)"
‏مرحبًا يا عزيزي، هذه أنا.
‏أنت بخير.
‏اتصلت فقط لأقول لك إنني آسفة على ما فعلته بأشيائها
‏كان يجب أن أسألك أولًا.
‏أنت بخير.
‏أنا فقط أرى... مهلًا، لعل من يتصل بي هو أنت.
‏مرحبًا، كنت أترك لك رسالة للتو.
‏مرحبًا، هل أنت السيدة "بارنيت"؟
‏اسمي "ساندي موسلي"، وأنا أتصل بك من مركز "فيرست باث" للتبنّي في "ميرتل بيتش".
‏رباه، ظننت أنك زوجي.
‏كلا، كما قلت، أنا "ساندي موسلي"
‏وأعتذر عن هذا الاتصال المفاجىء
‏ولكنني حصلت على اسمك من مركز "أطفال آمنين" بـ"إنديانا"
‏ووفقًا لما فهمته، كانت عائلتك تقدم الرعاية البديلة
‏لطفلة صغيرة في وقت سابق هذا العام.
‏أجل، أجل، هل "بلانكا" بخير؟
‏أجل، أعني أنني أفترض ذلك، ولكنني أتصل بك
‏لأنني أرى أنك كنت تسيرين في إجراءات تبنّيها.
‏أجل، إلى أن ظهرت خالتها ممّا جعل الحكومة
‏تصرّ على أنها ستكون أفضل حالًا مع أقاربها بالدم.
‏عظيم، لأن لدينا فتاة صغيرة هنا أظن أنك ستحبينها جدًا.
‏عمرها سبعة أعوام، وقد وُلدت في "أوكرانيا"
‏إنها مصابة بالقزامة، وهي رقيقة جدًا.
‏ولكن المشكلة الوحيدة
‏هي أننا... لدينا مأزق صغير، ترين...
‏وضعها الحالي لم ينجح
‏وإن لم نجد لها عائلة خلال 24 ساعة
‏فستُرسل إلى ملجأ.
‏رباه، مسكينة!
‏ماذا حدث مع العائلة الأخرى؟
‏أخشى أن هذا يحدث أكثر مما تتصوّرين.
‏لا يملك الجميع قلبًا كبيرًا بما يكفي ليسع طفلة ذات احتياجات خاصة
‏لهذا السبب اتصلنا بك.
‏في الواقع، المصطلح الأفضل هو "معوّقة"، فكل الأطفال لهم خصوصيّة.
‏بالتأكيد، بالتأكيد.
‏لهذا السبب حين وصل ملفك إلى مكتبي وقرأت وصف دار رعايتك
‏وابنك... بكيت.
‏أظن أنك النور الذي تحتاج إليه هذه الفتاة الصغيرة.
‏يجب أن أتحدث مع زوجي.
‏بالطبع! بالتأكيد، أعلم أنّ هذا سريع.
‏وما اسمها؟
‏"ناتاليا"، "ناتاليا غريس".
‏"ناتاليا غريس"، هذا اسم جميل، يكاد يكون له وقع الصلاة.
‏آمين.
‏بمجرد أن تلقيت الاتصال، عرفت ما يجب أن نفعله
‏أعني أنّ هذا ليس كأن تأخذ كلبًا من مأوى الكلاب ثم تدرك
‏أنك لا تستطيع الاعتناء به، نحن بصدد فتاة صغيرة هنا!
‏هذا فظيع يا "كريس"، ولكنه لا يعني أنّ...
‏"جين"، أيمكنك أن تذهبي بهذا إلى الباحة الخلفية أو ما إلى ذلك؟ من فضلك.
‏يؤسفني أمر الفتاة، مفهوم؟ يؤسفني حقًا
‏ولكن يا "كريستين"، أنا... نحن بالكاد قادران على التماسك الآن.
‏-بسبب ما حدث مع "بلانكا". -كلا.
‏بلى، كنا على ما يُرام قبل ذلك.
‏لأنني كنت أحتاج وقتًا كي أحزن، وأنت نسيتها فحسب، على الفور!
‏هذا ليس عدلًا، لقد تربيت على ألّا أنغمس في شيء فحسب.
No comments yet. Be the first to leave one.