The first 200 lines.
"تشارلز برونسون"
"الميكانيكي"
"جان ميخائيل فنسينت"
"كينان وين"
إخراج: "مايكل وينر"
- نعم. - "آرثر"، "هاري" يتكلم.
- كنت أحاول الاتصال بك منذ ثلاثة أيام. - ما الأمر؟
يجب أن نتقابل.
- حسن. - الآن، رجاء. - ساعة واحدة.
- "آرت"، أواجه مشكلة عصيبة. - ساعة واحدة.
الأمر غير منطقي يا "آرثر". لكنهم يقولون إنني خالفت الاتفاق.
أول أمس توقفوا عن الرد على اتصالاتي.
ماذا يمكنني أن أفعل؟
اتصل بهم. تحدث معهم من أجلي.
لا أعرف من.
"آرثر".
ولم سيصغون إلي؟ لست جزءا من هذا.
لا، لكن والدك كان جزءا مهما جدا.
عقوله المدبرة ساعدت في حل كل شيء من أجلهم.
ما زالوا يتحدثون عنه كأنه كان قديسا راعيا، وأنت تحمل اسمه.
أرجوك يا "آرثر". هذا كل ما لدي.
- شكرا. - لا داعي.
تعال لنخرج ونحتس الشراب.
أتعلم، مرت علي سنوات جيدة كثيرة، أنا ووالدك معا.
كم صديق تظنني أملك الآن؟
- ماذا؟ - كنت... كنت أفكر فقط.
أتتذكر رحلة الصيد التي ذهبنا من خلالها أنا وأنت ووالدك إلى "كندا"؟
كنت في الثامنة من عمرك تقريبا، صحيح؟
سبعة أو ثمانية.
سقطت عن القارب. ولم تكن تعرف السباحة.
قال والدك: سيتعلم السباحة...
بسرعة كبيرة. كنت تترنح، بدوت كالجرذ الغارق.
لكنك لم تنبس ببنت شفة. لم تطلب النجدة أو أي شيء.
واصلت النظر إلى والدك فحسب. وهو لم يقدم على أية حركة.
حسن، بعدها بقليل كان علي أن أمد يدي وأسحبك من شعرك إلى القارب.
بدوت كالجرذ الغارق.
ضحك والدك كثيرا.
كان ذلك منذ أمد بعيد.
ماذا تشرب؟
لدينا فودكا، وويسكي... نبيذ النعناع.
"آرثر"، هذا ابني "ستيف"...
- "ستيف"، أعرفك على السيد "بيشوب". - تحية، كيف حالك؟
- أحتاج إلى بعض السيولة يا أبي. - ماذا تقول؟
- هذا الصباح كنت... - أحتاج إلى ألف فقط.
عدا ذلك، فإن طلبي منك للمال يجعلك تشعر بأنني معتمد عليك...
هذا يجعل علاقتنا وثيقة نوعا ما.
بسرعة، صحيح؟
الكروموزومات تبين.
لديه وجهة نظر. أبي يغضب عندما أطلب منه مالا سرقه من أناس آخرين.
- "ستيف"! كفى. - حسن، حسن،
لا تنفعل. فهذا مضر لك.
سررت بلقائك. تعال للزيارة في أي وقت، حسن؟
أي صديق ﻠ"هاري" الكبير هو...
أعرف أن عليك المغادرة. أنا... أعتذر عن هذا.
انس الأمر.
لم أعد أفهمه، الأمر غاية في...
- حسن، اتصل بي عندما تعرف أي شيء، حسن؟ - حسن.
اعتن بنفسك.
أجل.
أجل.
- "آرثر بيشوب"؟ - أجل.
معي إرسالية خاصة. هنا.
للتوثيق. أرجو أن توقع هنا.
- نعم؟ - السيد "بيشوب"؟ - أجل.
نود منك البدء بأي وقت.
- لا شيء آخر، صح؟ - لا شيء آخر.
عليك الانتظار هنا في الأسفل وأنا أنتظرك بأعلى التلة.
ألم تتمكن من فهم أي شيء من خلال صوته؟
- أعني، أنت تعلم، النبرة؟ - "هاري"، ابق هادئا.
أجل، طبعا.
طبعا، طبعا، كما تقول، إن كانوا مستعدين للحديث، إذن...
"هاري"، سأركن السيارة في الأعلى هناك.
ألا تظن أنه...
مرحبا!
مرحبا!
حسن، أنا هنا.
هيا، لنتحدث.
قلت إننا سنتحدث!
- "هاري"، اهرب إلى السيارة، هذا كمين. - لا أستطيع.
سأحاول اللحاق به من خلفه، اهرب!
يا إلهي! آه لا! أنا... أنا...!
- تابع التحرك. - لا أستطيع.
أنت!
هذه النهاية... صحيح؟
أنه الأمر يا "آرثر". إما أنت أو أنا.
أنه الأمر، أنه الأمر.
- كان لدي شعور. - هل يمكنني الدخول؟
آه يا عزيزي، مر وقت طويل.
قلت إنني لن أفعل ذلك. انتهيت من كل هذا.
أقصد الباب وها أنت ذا،
أبتسم باتزان بالغ كأنني رأيتك بالأمس.
أنا آسفة.
- لم يتغير أي شيء. - هذا لا يحدث أبدا.
حسن، أظن أني فهمت الأمر.
أتعلم...
أعتقد أنك فقدت بعضا من وزنك.
- كتبت لك رسالة. - حقا؟
لم أتمكن من إرسالها.
لم أعلم إلى أين أرسلها.
- أنا دائم التنقل. - إنها الحقيقة، كما تعلم،
- أعرف دائما عندما تكون قريبا. - إدراك فوق حسي.
ربما.
ما الأمر يا عزيزي؟
أنا هنا منذ ثلاث دقائق. وتمكنت من تدبر هجوم مضاد لكل دقيقة.
يبدو أنني لا أشعر سوى بالألم عندما لا تكون هنا.
وأظن أنني عندما أراك مجددا يجب علي أن أرد لك الألم.
هل حقا قمت بكتابة رسالة لي؟
- "حبيبي الغالي، أنا وحيدة مرة أخرى..." - لا أستطيع سماعك.
"...والصمت المخيم على هذه الغرفة يضغط على أذني ويصيبني بالصم.
"هذه هي طريقة حياتي إلى أن أراك مجددا.
"وعندما تكون هنا ويذهب الماضي. كلانا فقط.
"أعلم أن هذه الكلمات تجرح شعورك
"لأنك لا تستطيع تقديم أي شيء سوى اللحظة
"لكنني مجبرة على كتابتها الآن، لأن حاجتي إليك يجب أن تجد لها صوتا.
"وأنت؟ ماذا عن ألمك؟
"لو أنك تستطيع السماح لي بمشاركتك ولو بجزء صغير في حمله".
- لا تقرأي المزيد. - ألا ترى؟
حتى هذا يمكن أن يكون مواساة لي عندما لا تكون هنا.
آه يا عزيزي، كم أحبك.
- لا أستطيع... لا أستطيع... يبدو... - لا، لا. سيكون كل شيء على ما يرام.
حبيبي، حبيبي، أحبك.
آه يا عزيزي، أحبك. أحبك، أحبك.
عزيزي، لنذهب إلى الفراش.
كم اشتقت إليك.
سيكلفك هذا مئة إضافية هذه المرة.
استغرقتني الرسالة وقتا طويلا لاخترعها.
- حسن؟ - أجل.
كانت الرسالة جيدة.
- حاولي التفكير في شيء مماثل للمرة القادمة. - حسن، سأفعل.
لمجتمعه وللكنيسة وهب من ماله
وإيمانه وروحه.
أعماله الصالحة أعانتنا على التقدم.
نودع جثمانه إلى التراب، أيها الآب،
ونصلي أن تتعطف عليه بحياة سرمدية. يا إلهي...
لطالما كنت أهتم بالشعائر البدائية مثل...
دفن الموتى.
ليتمجد الآب والابن والروح القدس.
المجد للآب، "هاري مكينا".
متملص مميز من القانون... انتهازي... قواد...
لص... حارق مباني...
- هل أحببته كثيرا؟ - أجل، كان رجلي الأمثل.
- ماذا كانت علاقتك به؟ - عمل لصالح أبي منذ وقت طويل.
ظن أنه بإمكاني تقديم خدمة له.
إذن والدك كان متورطا بهذه الأعمال، صحيح؟
وأنت؟
- ألا تظن أنه من اللائق أن تكون... - أجل.
شيء ما يحدث داخلك.
أنت واثق جدا من نفسك.
أنا أعيش بعقلي يا سيد "بيشوب".
- تبدو كجملة قرأتها في مكان ما. - وأنت كذلك.
هل يمكنك إيصالي إلى البيت؟
طبعا.
باسم الآب والابن والروح القدس. آمين.
بماذا يحتفلون؟
حسن، كل هذا لي الآن.
لم يكن أبي يحب أصدقائي أبدا. ولست واثقا من أنني أحبهم أيضا.
لدينا اتصال هنا من "كاتاماندو".
أجل، أجل، أنا طلبت اتصالا إلى "سيدني"، "أستراليا".
معنا "البيت الأبيض".
أجل، أنا أريد أن أتحدث... أجل... لا، اسمع،
أعلم أنه موجود.
كل شيء في الفقاعات.
أجل، إنها حالة طارئة. يجب أن أتحدث إليه. "جون لينون".
"ستيف"، "لويز" على الهاتف. يبدو الأمر هاما يا رجل. يستحسن أن تحدثها.
- آلو. - معك "أفغانستان". - لا، لم أتصل ﺒ"أفغانستان".
- آلو، "لويز". - هل أنت معها؟ - لا.
- اسمع، إن كنت لا تحبني... - هذا الكلام سخيف.
- سأقتل نفسي. أريد أن أموت. - أرجوك يا "لويز"!
- حقا. - حسن، افعلي ما تشائين إذن. - سأفعل،
- فأنت لا تأبه. - أجل، هذا صحيح، لا أكترث. - حسن.
رفاقي بغاية السعادة لدرجة أنهم يقتلون أنفسهم.
- هلا رافقتني؟ - حسن.
من هو؟
إنه صديق للعائلة.
- ظننت أنك قد بدأت. - لا، لا. أردتك أن تشاهد.
الآن، دعني أر إن كان لدي كل شيء.
قوالب ثلج، نبيذ... شفرات حلاقة.
كم سيستغرق هذا؟
لا أعرف.
طبعا تعرف. أنت تعرف كل شيء.
"لويز"، اتصلت بي، إما لأنك لا تريدين الإقدام على ذلك وتريدينني أن أوقفك،
أو لأنك تريدين إلقاء اللوم علي في هذا. ولا أصدق كلا الحالتين.
إذن فلتفعلي ذلك.
لحظة.
أتمانعين لو احتسيت القليل من النبيذ أولا؟
أيها الوغد!
- سيد "بيشوب"؟ - ليس لي، شكرا.
- إنك لا تصدق حقا. - آه يا عزيزتي.
أدعوك عزيزتي لأن براءتك تؤثر في كثيرا.
هذه حادة حقا، صحيح؟
لطالما قلت إنك تتمتعين بالجرأة يا "لويز".
كم سيستغرق هذا حسب تقديرك؟
- سيد "بيشوب"؟ - كم تزنين؟
٤٥ كيلوغراما.
ساعتين ونصف إلى ثلاث ساعات.
في البداية ستشعرين بالبرد وبعدها بالنعاس.
يا لك من وغد، أنت أيضا.
"لويز"، لم أتناول طعامي بعد. ماذا لديك في الثلاجة؟
شكرا.
أعلم أنه سيوقفني. أعرف ذلك...
No comments yet. Be the first to leave one.