The first 145 lines.
"(أوسكار)، قال (توبي) إنه ترك بسكويتي (غيرل سكاوت) على كرسيي، هل رأيته؟"
- مهلاً، أنا جالس عليه - هذا رائع!
شكراً، لم يتطلب الأمر تلك الفترة الطويلة حتى
"ما الفرق بين التشيميتشانغا والتشالوبا والتوستادا؟"
"اتصل بي في أسرع وقت"
- "الأمر طارىء" - مهلاً، هذا ليس مضحكاً
- لا أتكلم بتلك الطريقة - قل "أحتاج إلى بسكويتة"
- لا، لن أقول ذلك - لمَ الجميع متملّقون في قسم المحاسبة؟
تفرّقوا يا عصابة
إنه (كيفن) بشخصية (كوكي مونستر) من (سيسامي ستريت)
هل هو البرنامج الذي تعيش فيه الدمى في الحيّ؟ أحب ذلك البرنامج
- "أنا (كيفن)، أنا (كيفن)" - شكراً
ذلك موقع مسلٍ فعلاً أودّ أن ترسلوه لي رجاء
- أنا أيضاً (أوسكار)، أرسله لي - تماماً...
أنا أيضاً...
- (آنجيلا)، هذا غير ملائم - هذا يومي المفضل!
إنه "عيد السكرتيرة"
وهو عيد الأسبوع الثالث لعلاقتي بـ(إرين)
لذا هذه فرصة ممتازة لالتفافة رومنسية
أريد أن أحرص على أن يتذكّر جميع الموظفين أنه "عيد السكرتيرة"
بعثت برسائل إلكترونية ورسائل خلوية وتحدثت في الموضوع تقليدياً
وبعثت برسالة ورقية قبل أسبوع وتذكير عبر الفاكس الساعة ٧ من صباح اليوم
لذا يجب أن يتحمّل الناس مسؤولياتهم ويقدّروا (إرين) جداً
- شكراً! - أنا أقدّرها
لولا السكرتيرات لما كانت لديّ زوجة أب
- أهلاً وسهلاً بعودتك - شكراً
"إنه اليوم الأول لعودتي بعد إجازة الأمومة واشتقت إلى (سيسي)، طبعاً"
"لكننا بحاجة إلى المال"
كيف كانت إجازة الأمومة؟
كيف أشرح الأمر؟ كانت متعبة، كانت متعبة جداً لي
- لم يكن باستطاعتك ريّها؟ - حقاً، لم أعرف أنها موجودة حتى الآن
أنا عرفت أنها موجودة واخترت أن أتركها تذوي
- تسرّني رؤيتك مجدداً، (دوايت) - مرحباً، (بام)
كنت أتساءل عمّا خططته بمناسبة "عيد السكرتيرة"
سأعطي (إرين) ١٥ دولاراً
أعرف أنّ (إرين) ستشعر بسعادة شديدة إن دعوتها إلى الغداء
- غداء مع (إرين) بانفراد؟ - نعم، هي تنظر إليك باحترام حقاً
ذلك أقل ما نفعله لها بصفتنا زملاء لها
"عيد السكرتيرة" هو حقاً مناسبة خاصة بالمدير والسكرتيرة
- هي ساذجة تقريباً - أنت تتكلم عن حبيبتي
حسناً، حسناً، حسناً سأدعوها إلى الغداء
ستشعر بسعادة عارمة!
- مرحباً (إرين)، عيد سكرتيرة سعيداً - عيد مدير سعيداً
لو لم يكن هناك مدير لما كانت هناك سكرتيرة
أردت أن أعرف ما هي مشاريعك للغداء لأنني كنت آمل أن أدعوك إلى...
- الغداء - لديّ صورة لك وأنت تدعوني إلى الغداء
كنت أفكر في أن نذهب إلى مطعم (هايوارث)، نحن الاثنين فقط
هو يفرض ملابس خاصة بالعمل ويخطئون دائماً في طلبيات الطعام لذا...
حسناً، كان ذلك اقتراحاً غبياً كنت أفكر في مكان مميز ففكرت فيه
- حسناً، سنجد شيئاً مناسباً - حسناً
- حسناً، فلنذهب إلى مطعم (هايوارث)! - حسناً!
- تناول بسكويتة، (كيف) - نعم، صينية من البسكويت
- لن تنطلي عليّ تلك الحيلة - أنا أحضرت تلك، إنه عيد مولدي
- ذلك غرور متحجر - (داريل)، أنا آسف، عيد مولد سعيداً
شكراً
"هم يسخرون من (كوكي مونستر)، فهمت ذلك"
لكن بطريقة غريبة أشعر بأنهم يسخرون مني
"(أوسكار)، هل تناولت البعض من سكاكري (أم أند أمز)؟"
- هذا عنيف ومهين - شكراً
وهو يجعلني أشعر بالإحراج فعلاً بشأن صوتي
إنه مريع
- لست أبكي - هناك بعض الطعام على وجهك
"هل تشعر بأنّ يديّ رطبتان؟"
"البداية هنا فاشلة قليلاً"
إمّا لا يحترمونني أو يحترمونني أكثر ممّا يلزم
والبعض منهم ما زالوا يعتقدون أنني موظف قسم تكنولوجيا المعلومات
مسألة (كوكي مونستر) هذه هي فرصة لأظهر للناس أنني صاحب سلطة
مرحباً جميعاً هلاّ تمنحونني لحظة من وقتكم
لُفت نظري إلى أنّ الناس يشاهدون فيلماً ساخراً ويضحكون منه
ممنوع الآن التكلم أو المزاح أو بعث الرسائل بشأن هذا الموضوع
- رائع! - وذلك صادر عن الإدارة مباشرة
لا أريد أن أكون مخيفاً لكن نعم أنصحكم بالإصغاء إليّ، ذلك كل شيء
"تشاو"
هل تمانعين إن استمعت إلى كتابي المسجل؟ أنا أحب الكتب
إنها رواية الفيلم (بريشوس) استناداً إلى كتاب (بوش) لـ(سافاير)
كنت أفكر في أنه من المسلّي أكثر أن نتحدث على الطريق
أي عقد كنت لتختار لتكون مراهقاً فيه؟
- لا أعرف - كنت لأختار أربعينيات القرن ١٥
- لأنّ (أميركا) اكتُشفت - صحيح
وآخر وظيفة لي كانت في مطعم (تاكو بيل) للخدمة السريعة
لكن أصبح مطعماً عادياً بعدئذ ولا أعرف، لم أستطع تحمّل الضغط
أكثر ما أفضّله في عملي كموظفة استقبال هو أنّ لديّ مكتبي الخاص
في دار الرعاية لم أحظَ بمكتب يوماً لذا هذا يشبه...
لا أقصد أنني لم أحب دار رعايتي، كنت أحبها
لكن لم يكن لديّ مكتب هناك؟ هل كان لديك عمر مفضّل؟ شهر؟
- عمر أو شهر؟ - نعم، شهر مفضّل
أنا مثلاً كنت أحب أبريل في عمر السابعة
أنا أحاول، أحاول المتابعة
- (إرين) غريبة الأطوار - على كم وسادة تنام ليلاً؟
- كيف هي علاقتك بـ(آندي) إذاً؟ - هو أفضل حبيب في العالم
- أخبرني عنه قبل أن أتعرّف به - فلنرَ
- (آندي) يعزف على البانجو - نعم، أحب ذلك
عدا أنه واعد (آنجيلا) لا أعتقد أنه أنيق جداً
- ماذا؟ - لا أعتقد أنه أنيق جداً
- هو يذكّرني بـ(إيستر) - آسفة، بشأن (آنجيلا)
هل قلت إنه واعد (آنجيلا)؟
- لم تكوني تعرفين ذلك؟ - ها هو، طبق ساخن
- حسناً - وإليك السلطة، آنستي
- لمَ لم يخبرني بذلك؟ - لا أعرف
على الأرجح لم يُرد أن تتخيّليه يمارس الجنس مع امرأة أخرى
- مارسا الجنس؟ - كانا مخطوبين، لذا...
- حسناً، أوَتعرف يا سيدي؟ - نعم؟
نعم، طلبت المخلّل على البرغر وهناك فقط ٥ أو ٦ قطع، هل أستطيع الحصول على المزيد؟
- طبعاً، سأحضر لك وعاء من المخلّل - شكراً
- كانا مخطوبين؟ - نعم
حسناً...
- ماذا تفعلين؟ ماذا تفعلين؟ - في دار الرعاية كان شعري غرفتي
حسناً، أوَتعرفين؟ أوَتعرفين؟ الجميع ينظرون إليك الآن
سأتناول ما ستتناوله هي
هل... هل استسغت غداءك؟
هل كان غداء جيداً؟
هل استسغت الغداء؟ هل استمتعت بطعامك؟
كان جيداً، أنا استسغت غدائي
ما الأمر؟
هي تدرّ الحليب، تبدأ الشعور بالانزعاج
- (دوايت)، لا تكن مقرفاً - لا، هو محق
يحصل الأمر نفسه مع أبقاري إن لم أحلبها غالباً بما يكفي
يجب أن نحلب الأبقار وإلاّ فستخور بجنون
ذلك غريب، مضخة ثديّي مفقودة، هل رأيتموها؟
حسناً، هذا سيعذبني أكثر ممّا سيعذبك بكثير، صدّقيني
أوَتعرف، (دوايت)؟ دعني أبحث في الحمّام أولاً، مفهوم؟
حقاً؟ حسناً، دعي ثدييك ينفجران سأسحب حليبك كلّه بثلاث ضغطات
- (ميريديث)! - أحب الشعور الذي تولّده!
- ماذا تفعلين؟ - اهدأي فحسب
- أهدأ؟ - هذه أروع المضخات
- أعيديها إليّ الآن! - حسناً، كنت أحضّرها فقط
- الأمر مقرف - ليس الأمر مهمّاً
- ليست معقّمة - كلتانا فتاتان، لا يهمّ
- إذاً... كيف كان الغداء؟ - كان الغداء جيداً
هل كان كما أملت وحلمت بأنه سيكون؟
- لا أعرف، كان غداء، أقصد... - أعرف...
ذلك ما... أنا أتساءل فحسب... أقصد...
(إرين)، أعتقد أنّ أوراق تغطية الفاكس نفدت
نعم (أوسكار) هلاّ تحافظ على هدوئك، الأمر سهل
أدعى (كيفن) وأنا محاسب رأيتم؟ قلّدت الصوت
- إنه مختلف قليلاً - لكن السخرية تكون مختلفة دائماً
ليس محسوساً جيداً، فهمت قصدي؟
- (جيم)، يقلّده جيداً جداً، تكلّم - أنا حقاً أرفض الاشتراك
(مايكل)، هل أستطيع الحصول على سلفة من راتبي
لأنّ متجر (ميسز فيلد كوكيز) فُتح في المركز التجاري؟
لمَ لا نترك السخرية للمحترفين في (ماد تي في)؟
آسف (غايب)، لكن ذلك البرنامج لم يظهر في الكثير من البسكويت
حسناً
هلاّ تعيرونني انتباهكم رجاء
أولاً، أشكر الجميع لمساعدتي على تنظيم هذه الحفلة الرائعة
No comments yet. Be the first to leave one.