Only Murders in the Building

Only Murders in the Building

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Only Murders in the Building S01E05 Ara srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-16
Downloads: 77
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫في الحلقات السابقة…

‫لغز الجريمة الحقيقية الرائع ‫يتكشف كالبصلة طبقة تلو أخرى.

‫"(جي إم) طريق الشاطئ"

‫أي هراء هو "جي إم"؟

‫"(غاس مونتروز)، (تيم كونو)"

‫"مجوهرات (مونتروز)"

‫أنا أبحث عن رجل رأيته يصعد على الدرج

‫مرتديًا قميصًا زاهيًا في ليلة موت "تيم".

‫"رجل القميص الزاهي".

‫- أضجرتنا به. ‫- لا يمكننا أن ننسى "رجل القميص الزاهي".

‫استمعت إلى مدونتك الصوتية يا أبي.

‫لم تخبرني بأنك تعمل عليها مع "مايبل مورا".

‫- لماذا؟ هل تعرفها؟ ‫- كانت تقيم هنا.

‫كانت تتسكع مع مجموعة أطفال، ‫من بينهم "تيم كونو".

‫لا يمكنك الاختفاء لعشر سنوات،

‫ثم الظهور لإثارة مواضيع الصغر!

‫رأيت أحدهم يتشاجر معها.

‫أرأيت "أوسكار"؟

‫لا. شخص آخر.

‫تعلم ما حدث تلك الليلة، ولم تتفوه بشيء.

‫حالما تشعرون بأنها رتيبة،

‫يصدمكم شيء لم تتوقعوه قط.

‫القيمة. الشأن. ثمن الحياة.

‫ما أسهل طريقة ليعرف المرء مكانته؟

‫المجيء إلى "نيويورك".

‫التكلفة أعلى في المدينة.

‫تذكرة قطار الأنفاق تكلف دولارين و75 سنتًا.

‫معدل تضخم "شيتوس" الحريف؟

‫99 سنتًا في "برونكس" ‫وقرابة الأربعة دولارات في "تريبيكا".

‫تكاليف تلك المناطق المرفهة ‫مُبالغ في تقديرها.

‫بخلاف ذلك المعطف.

‫فهو لا يُقدر بثمن.

‫إنه مميز. تمامًا مثلها.

‫سأمزقك إربًا أيها الوغد.

‫تحوّل شديد في مجرى الأحداث!

‫لدينا تحوّل مفاجئ في مجرى الأحداث، ‫بفضل ابني "ويل".

‫كانت "مايبل" تعرف "تيم كونو"، ‫وقد كذبت بشأن ذلك.

‫ما يرجح أن "مايبل" قتلت "تيم كونو".

‫والآن بتنا نتساءل، ‫هل كان أول ضحايا مجزرتها أم آخرهم؟

‫نعم، لأنها تتمتع بمواصفات القتلة.

‫شابة في أواخر العشرينيات ‫أحذيتها رائعة وتقرأ كتب "هاردي بويز".

‫عندما أجد تلك المواصفات ‫في سيرة ذاتية، أتبين أنها لقاتلة.

‫لا تملك وظيفة حقيقية، ‫وأحباؤها قلائل، وتعيش بمفردها

‫في شقة خاوية تتميز ‫بمصرف في الأرضية على الأرجح.

‫تجاذب رائع لأطراف الحديث. ‫المستمعون يحبون الصراع.

‫أنت ساذج.

‫اللعنة! لم أسجلها. ‫هلّا تنعتني بالساذج ثانيةً.

‫- أنت ساذج. ‫- شكرًا لك.

‫يا للهول. "أوسكار"؟

‫عجبًا لك يا "بيلا".

‫أنا آسفة جدًا. إذًا فقد أُطلق سراحك!

‫لا أصدّق أنك تقف هنا.

‫أليس كذلك؟ وأنا أيضًا.

‫مهلًا. إذًا هل خرجت لتوك؟

‫عرّجت على أبيك، ‫وقد أخبرني بأن أغرب عن وجهه.

‫بالفعل. لا، خرجت الأسبوع الماضي.

‫كنت تعلم أنني في انتظارك هنا

‫ولم تتصل بي بعد تحررك ‫من سجن دام عشر سنوات؟

‫بل تتبعتني في الشارع كمتربص مريب؟

‫اسمعي، كانت لديّ خطة. ‫هلّا نذهب لقضاء الوقت معًا فحسب.

‫إلى أين أنت ذاهبة؟

‫"جيرسي".

‫إذًا فأنا ذاهب إلى "جيرسي". سأقلّك.

‫لكن ليس عليك توصيلي.

‫بل عليّ ذلك.

‫أنا انتظرت هذا طويلًا. انتظرت لقاءك.

‫وأنا أيضًا.

‫تعال الآن أيها المريب.

‫قال "لستر" إنه رآها تتجه غربًا.

‫هلّا هدّأت من روعك وفكرت. ‫هذا مجرد سوء فهم…

‫ألم أُخبرك بأنه ثمة شيء مريب بشأن "مايبل"؟

‫تتمتع بعينيّ قاتلة، ‫مثل "لايزا" في الـ3 فجرًا.

‫أرجوك ألّا تروي القصة مجددًا.

‫أتتني مع "جيسيكا لانغ" ‫بعد أمسية في "استوديو 54"

‫- وكنت قد شربت كحوليات… ‫- وكنت قد شربت كحوليات.

‫كفاك! إن "مايبل" شابة لطيفة ‫وعدتنا بألّا تخفي الأسرار عنا.

‫- كنت أنوي سؤالك. أهذه قبعتك؟ ‫- قبعتي! ظننتني فقدتها…

‫- يا للهول! ها هي ذي! ‫- ماذا؟

‫إنه "رجل القميص الزاهي"!

‫حسنًا. يجب أن نلاحقهما.

‫سأُحضر سيارتي. لا تفقد أثرهما.

‫حسنًا، سأنتظر… مهلًا، ألديك سيارة؟

‫لاحقهما سيرًا على الأقدام، ‫ثم اتصل بي عندما تعرف مكانهما

‫كي أمرّ لاصطحابك.

‫حسنًا، سأنتظر. هل تدفع ثمن ركن السيارة هنا؟

‫"الحلقة الخامسة، تحوّل"

‫- هذا سيئ. إنهما يهربان. ‫- هل تلاحقهما؟

‫- نعم، لكن لا يمكنني مجاراة "كامري". ‫- لا تفقد أثرهما.

‫يا للهول. آمل ألّا يرياني.

‫إذًا، إلى أين سنذهب؟

‫العنوان في "تينيك"، لذا…

‫جسر "جورج واشنطن".

‫أهلًا بك في "نيويورك".

‫شكرًا لك يا سيدتي.

‫لا يمكنني سماعك يا "أوليفر". ‫أما زلت على الخط؟

‫نعم، ربما تسمع تشويشًا، لكن ابق على الخط!

‫حمدًا للرب. لقد علقا في الزحام.

‫أين أنت؟

‫سآخذ واحدة.

‫مهلًا، هل تقف عند عربة المعجنات؟ ‫أريد واحدة. اقرأ لي الإضافات.

‫ماذا؟ أي إضافات؟ يُوجد خردل وملح.

‫نعم، لكن أحيانًا يتوفر الخردل بالعسل.

‫أهو "دانتي"؟ ‫أخبره بأن "أوليفر" يريد طلبه المعتاد.

‫- هل أنت "دانتي"؟ ‫- نعم.

‫"أوليفر" يريد طلبه المعتاد.

‫أنا قادم. أما زلت في الشارع 88؟

‫نعم، استُؤنفت حركة المرور. أين أنت؟

‫دُر!

‫كم أن هذا غير لافت للانتباه!

‫التميز هو تمويهنا.

‫ماذا تفعل؟

‫لا. تولّ القيادة.

‫لأن عليّ التسجيل، ‫ثم إن صلاحية رخصة انتهت قبل 25 عامًا.

‫أبق عينيك على سيارة "كامري" تلك.

‫ماذا تفعل بهذه السيارة؟

‫إنها "أفروديت".

‫اشتريتها في "لوس أنجلوس" عندما كنت أصور ‫الجزء الثاني من "غناء تحت المطر".

‫انظر، ثمة حلوى في منفضة السجائر ‫يعود تاريخها إلى عام 1963.

‫قد تكون حبة تنحيف مكسيكية. ‫لا، إنه كابح شهية.

‫أتعلم؟ لا حاجة لي بهذا.

‫يسارًا. لقد انعطفا إلى اليسار.

‫بما أنك طليق منذ أسبوع، فماذا كنت تفعل؟

‫تناولت بعض الطعام اللائق وقصصت شعري.

‫ونعمت بالخصوصية في الحمّام. كان ذلك ممتعًا.

‫هل سمعت بمصير "تيم"؟

‫نعم. كيف يُعقل أن ينتحر ‫في أول ليلة أكون فيها طليقًا؟

‫وأول مرة أعود فيها إلى تلك البناية؟

‫مهلًا، أنت كنت موجودًا في تلك…

‫يا للهول. أنت "رجل القميص الزاهي".

‫نعم، أحاول أن أكون كذلك.

‫فكرت في شراء ملابس جديدة عند خروجي.

‫أظنها في مشكلة.

‫إنه الرجل ‫الذي رأيته يصعد الدرج تلك الليلة.

‫أعلم. "رجل القميص الزاهي".

‫لعله كان متواطئًا مع "مايبل" منذ البداية.

‫وكما لاحظت بنفسك، ‫عندما أتيت على ذكر اسمه،

‫لم تكن متجاوبة ‫وصرفت انتباهنا إلى مشتبه فيهم آخرين.

‫بل إنك من فعلت ذلك.

‫يجب أن تتوقف عن ظن السوء بها.

‫وأنت يجب أن تبدأ بذلك.

‫لقد كذبت علينا يا "تشارلز". ‫أم أنك أغفلت ذلك؟

‫كما ساعدتنا على التحقيق. ‫لماذا عساها تفعل ذلك؟

‫لا أدري. ربما لصرف انتباهنا عن شبهاتها؟

‫إنها حركة معروفة في المدونات الإجرامية. ‫تمامًا كما في "مساعد بابا الصغير".

‫تمامًا. هذا صحيح.

‫الابن البائس يساعد في حل القضية ‫إلى أن تدينه كل الأدلة.

‫بالمناسبة، كانت تلك المدونة الصوتية فاشلة. ‫فإن العنوان أفشى السر.

‫تُرى من الفاعل؟ "مساعد بابا الصغير"؟

‫ألا تسمع ما تنطق به؟

‫إنك تفكر كالساذج المخدوع، وليس كالمحقق.

‫صديقي "تشارلز".

‫أرجوك، دعك من أحاسيسك ‫وفكّر في ما تعرفه فقط.

‫لا يمكننا أن ننسى أمر "رجل القميص الزاهي".

‫"تشارلز"، لا يمكننا الاشتباه في أحدهم ‫لارتدائه قميصًا بقلنسوة.

‫هذا غير مقبول.

‫هذا ليس ما أفعله. ‫لعله كذلك، لكن ليس بهذه الطريقة.

‫حسنًا، لكن حدسي يشير ‫إلى "رجل القميص الزاهي".

‫كفاك حديثًا عنه. إنها مضيعة للوقت.

‫- ماذا؟ ‫- لا شيء.

‫لكنني أشعر ‫بأنني جالسة إلى جانب أخيك الأكبر.

‫في الواقع، ‫كنت أول من أريد مقابلته بعد أبي.

‫لذلك كنت أصعد الدرج في الليلة المشؤومة.

‫في حال كنت تتساءلين.

‫"(كونو)"

‫كنت متوجهًا لمقابلتك في شقة خالتك.

‫لكن من الغريب أننا لم نلتق في بئر السلّم.

‫ربما التقينا بالفعل.

‫فقد أغفلتني عندما تتبعتك هذا الصباح.

‫لم أُغفل شيئًا.

‫ثم إنني لطالما أردت ‫أن أقتل أحدهم بإبرة الحياكة خاصتي.

‫رأيتك ذات مرة مع الرجلين ‫اللذين يبدوان كشرطيين متقاعدين.

‫هل كان أحدهما "برازوز" ذاك؟

‫نعم.

‫ما زال يظن أنه في المسلسل نوعًا ما.

‫حسنًا، سأتصل بها.

‫سترى بنفسك عندما تصرخ مستغيثة.

‫اتصلي بـ"مايبل مورا".

‫أنا "مايبل". ‫اتركوا رسالة بعد سماع الصافرة.

‫أرأيت؟ إن كانت في أمان، فلماذا لم تردّ؟

‫ثق بي، إنها منشغلة ‫بالتخطيط لجريمتها التالية مع "كلايد".

‫لنأمل ألّا يكون أحدنا ضحيتها.

‫مهلًا! وجدت شيئًا.

‫مقال من جريدة "بوست" ‫نُشر قبل أعوام ويتناول ما أخبرنا "ويل" به.

‫ماذا بعد؟

‫دُفعت فتاة تُدعى "زوي كاسيدي" ‫عن سطح "أركونيا".

‫واعتقلت الشرطة أحد سكان البناية.

‫أذكر لمحات من الأمر.

‫بعكسي. متى حدث هذا؟

‫عام 2010. كيف لك ‫ألّا تجد هذا مألوفًا ولو بالحد الأدنى؟

‫2010؟ كنت أتناول الـ"بريدنيزون" آنذاك.

‫كنت مصابًا بانتفاخ شديد ‫وعبث الأمر بذاكرتي.

‫ابحثي عن "(تشارلز هيدن سافاج) السمين".

‫"(تشارلز هيدن سافاج)"

‫يا لحجم مؤخرتك. غير معقول.

‫إنك ضخم. تبدو مقصوف الرقبة.

‫لا تقلق. إنها تقوم بالإحماء.

‫لا أظن أن "أفروديت" قيدت في الشتاء من قبل.

‫أتعلم؟ سأجرّب الاتصال بـ"مايبل" مجددًا.

‫"(تشارلز) العجوز"

‫بئسًا.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left