The first 200 lines.
في الحلقات السابقة…
لغز الجريمة الحقيقية الرائع يتكشف كالبصلة طبقة تلو أخرى.
"(جي إم) طريق الشاطئ"
أي هراء هو "جي إم"؟
"(غاس مونتروز)، (تيم كونو)"
"مجوهرات (مونتروز)"
أنا أبحث عن رجل رأيته يصعد على الدرج
مرتديًا قميصًا زاهيًا في ليلة موت "تيم".
"رجل القميص الزاهي".
- أضجرتنا به. - لا يمكننا أن ننسى "رجل القميص الزاهي".
استمعت إلى مدونتك الصوتية يا أبي.
لم تخبرني بأنك تعمل عليها مع "مايبل مورا".
- لماذا؟ هل تعرفها؟ - كانت تقيم هنا.
كانت تتسكع مع مجموعة أطفال، من بينهم "تيم كونو".
لا يمكنك الاختفاء لعشر سنوات،
ثم الظهور لإثارة مواضيع الصغر!
رأيت أحدهم يتشاجر معها.
أرأيت "أوسكار"؟
لا. شخص آخر.
تعلم ما حدث تلك الليلة، ولم تتفوه بشيء.
حالما تشعرون بأنها رتيبة،
يصدمكم شيء لم تتوقعوه قط.
القيمة. الشأن. ثمن الحياة.
ما أسهل طريقة ليعرف المرء مكانته؟
المجيء إلى "نيويورك".
التكلفة أعلى في المدينة.
تذكرة قطار الأنفاق تكلف دولارين و75 سنتًا.
معدل تضخم "شيتوس" الحريف؟
99 سنتًا في "برونكس" وقرابة الأربعة دولارات في "تريبيكا".
تكاليف تلك المناطق المرفهة مُبالغ في تقديرها.
بخلاف ذلك المعطف.
فهو لا يُقدر بثمن.
إنه مميز. تمامًا مثلها.
سأمزقك إربًا أيها الوغد.
تحوّل شديد في مجرى الأحداث!
لدينا تحوّل مفاجئ في مجرى الأحداث، بفضل ابني "ويل".
كانت "مايبل" تعرف "تيم كونو"، وقد كذبت بشأن ذلك.
ما يرجح أن "مايبل" قتلت "تيم كونو".
والآن بتنا نتساءل، هل كان أول ضحايا مجزرتها أم آخرهم؟
نعم، لأنها تتمتع بمواصفات القتلة.
شابة في أواخر العشرينيات أحذيتها رائعة وتقرأ كتب "هاردي بويز".
عندما أجد تلك المواصفات في سيرة ذاتية، أتبين أنها لقاتلة.
لا تملك وظيفة حقيقية، وأحباؤها قلائل، وتعيش بمفردها
في شقة خاوية تتميز بمصرف في الأرضية على الأرجح.
تجاذب رائع لأطراف الحديث. المستمعون يحبون الصراع.
أنت ساذج.
اللعنة! لم أسجلها. هلّا تنعتني بالساذج ثانيةً.
- أنت ساذج. - شكرًا لك.
يا للهول. "أوسكار"؟
عجبًا لك يا "بيلا".
أنا آسفة جدًا. إذًا فقد أُطلق سراحك!
لا أصدّق أنك تقف هنا.
أليس كذلك؟ وأنا أيضًا.
مهلًا. إذًا هل خرجت لتوك؟
عرّجت على أبيك، وقد أخبرني بأن أغرب عن وجهه.
بالفعل. لا، خرجت الأسبوع الماضي.
كنت تعلم أنني في انتظارك هنا
ولم تتصل بي بعد تحررك من سجن دام عشر سنوات؟
بل تتبعتني في الشارع كمتربص مريب؟
اسمعي، كانت لديّ خطة. هلّا نذهب لقضاء الوقت معًا فحسب.
إلى أين أنت ذاهبة؟
"جيرسي".
إذًا فأنا ذاهب إلى "جيرسي". سأقلّك.
لكن ليس عليك توصيلي.
بل عليّ ذلك.
أنا انتظرت هذا طويلًا. انتظرت لقاءك.
وأنا أيضًا.
تعال الآن أيها المريب.
قال "لستر" إنه رآها تتجه غربًا.
هلّا هدّأت من روعك وفكرت. هذا مجرد سوء فهم…
ألم أُخبرك بأنه ثمة شيء مريب بشأن "مايبل"؟
تتمتع بعينيّ قاتلة، مثل "لايزا" في الـ3 فجرًا.
أرجوك ألّا تروي القصة مجددًا.
أتتني مع "جيسيكا لانغ" بعد أمسية في "استوديو 54"
- وكنت قد شربت كحوليات… - وكنت قد شربت كحوليات.
كفاك! إن "مايبل" شابة لطيفة وعدتنا بألّا تخفي الأسرار عنا.
- كنت أنوي سؤالك. أهذه قبعتك؟ - قبعتي! ظننتني فقدتها…
- يا للهول! ها هي ذي! - ماذا؟
إنه "رجل القميص الزاهي"!
حسنًا. يجب أن نلاحقهما.
سأُحضر سيارتي. لا تفقد أثرهما.
حسنًا، سأنتظر… مهلًا، ألديك سيارة؟
لاحقهما سيرًا على الأقدام، ثم اتصل بي عندما تعرف مكانهما
كي أمرّ لاصطحابك.
حسنًا، سأنتظر. هل تدفع ثمن ركن السيارة هنا؟
"الحلقة الخامسة، تحوّل"
- هذا سيئ. إنهما يهربان. - هل تلاحقهما؟
- نعم، لكن لا يمكنني مجاراة "كامري". - لا تفقد أثرهما.
يا للهول. آمل ألّا يرياني.
إذًا، إلى أين سنذهب؟
العنوان في "تينيك"، لذا…
جسر "جورج واشنطن".
أهلًا بك في "نيويورك".
شكرًا لك يا سيدتي.
لا يمكنني سماعك يا "أوليفر". أما زلت على الخط؟
نعم، ربما تسمع تشويشًا، لكن ابق على الخط!
حمدًا للرب. لقد علقا في الزحام.
أين أنت؟
سآخذ واحدة.
مهلًا، هل تقف عند عربة المعجنات؟ أريد واحدة. اقرأ لي الإضافات.
ماذا؟ أي إضافات؟ يُوجد خردل وملح.
نعم، لكن أحيانًا يتوفر الخردل بالعسل.
أهو "دانتي"؟ أخبره بأن "أوليفر" يريد طلبه المعتاد.
- هل أنت "دانتي"؟ - نعم.
"أوليفر" يريد طلبه المعتاد.
أنا قادم. أما زلت في الشارع 88؟
نعم، استُؤنفت حركة المرور. أين أنت؟
دُر!
كم أن هذا غير لافت للانتباه!
التميز هو تمويهنا.
ماذا تفعل؟
لا. تولّ القيادة.
لأن عليّ التسجيل، ثم إن صلاحية رخصة انتهت قبل 25 عامًا.
أبق عينيك على سيارة "كامري" تلك.
ماذا تفعل بهذه السيارة؟
إنها "أفروديت".
اشتريتها في "لوس أنجلوس" عندما كنت أصور الجزء الثاني من "غناء تحت المطر".
انظر، ثمة حلوى في منفضة السجائر يعود تاريخها إلى عام 1963.
قد تكون حبة تنحيف مكسيكية. لا، إنه كابح شهية.
أتعلم؟ لا حاجة لي بهذا.
يسارًا. لقد انعطفا إلى اليسار.
بما أنك طليق منذ أسبوع، فماذا كنت تفعل؟
تناولت بعض الطعام اللائق وقصصت شعري.
ونعمت بالخصوصية في الحمّام. كان ذلك ممتعًا.
هل سمعت بمصير "تيم"؟
نعم. كيف يُعقل أن ينتحر في أول ليلة أكون فيها طليقًا؟
وأول مرة أعود فيها إلى تلك البناية؟
مهلًا، أنت كنت موجودًا في تلك…
يا للهول. أنت "رجل القميص الزاهي".
نعم، أحاول أن أكون كذلك.
فكرت في شراء ملابس جديدة عند خروجي.
أظنها في مشكلة.
إنه الرجل الذي رأيته يصعد الدرج تلك الليلة.
أعلم. "رجل القميص الزاهي".
لعله كان متواطئًا مع "مايبل" منذ البداية.
وكما لاحظت بنفسك، عندما أتيت على ذكر اسمه،
لم تكن متجاوبة وصرفت انتباهنا إلى مشتبه فيهم آخرين.
بل إنك من فعلت ذلك.
يجب أن تتوقف عن ظن السوء بها.
وأنت يجب أن تبدأ بذلك.
لقد كذبت علينا يا "تشارلز". أم أنك أغفلت ذلك؟
كما ساعدتنا على التحقيق. لماذا عساها تفعل ذلك؟
لا أدري. ربما لصرف انتباهنا عن شبهاتها؟
إنها حركة معروفة في المدونات الإجرامية. تمامًا كما في "مساعد بابا الصغير".
تمامًا. هذا صحيح.
الابن البائس يساعد في حل القضية إلى أن تدينه كل الأدلة.
بالمناسبة، كانت تلك المدونة الصوتية فاشلة. فإن العنوان أفشى السر.
تُرى من الفاعل؟ "مساعد بابا الصغير"؟
ألا تسمع ما تنطق به؟
إنك تفكر كالساذج المخدوع، وليس كالمحقق.
صديقي "تشارلز".
أرجوك، دعك من أحاسيسك وفكّر في ما تعرفه فقط.
لا يمكننا أن ننسى أمر "رجل القميص الزاهي".
"تشارلز"، لا يمكننا الاشتباه في أحدهم لارتدائه قميصًا بقلنسوة.
هذا غير مقبول.
هذا ليس ما أفعله. لعله كذلك، لكن ليس بهذه الطريقة.
حسنًا، لكن حدسي يشير إلى "رجل القميص الزاهي".
كفاك حديثًا عنه. إنها مضيعة للوقت.
- ماذا؟ - لا شيء.
لكنني أشعر بأنني جالسة إلى جانب أخيك الأكبر.
في الواقع، كنت أول من أريد مقابلته بعد أبي.
لذلك كنت أصعد الدرج في الليلة المشؤومة.
في حال كنت تتساءلين.
"(كونو)"
كنت متوجهًا لمقابلتك في شقة خالتك.
لكن من الغريب أننا لم نلتق في بئر السلّم.
ربما التقينا بالفعل.
فقد أغفلتني عندما تتبعتك هذا الصباح.
لم أُغفل شيئًا.
ثم إنني لطالما أردت أن أقتل أحدهم بإبرة الحياكة خاصتي.
رأيتك ذات مرة مع الرجلين اللذين يبدوان كشرطيين متقاعدين.
هل كان أحدهما "برازوز" ذاك؟
نعم.
ما زال يظن أنه في المسلسل نوعًا ما.
حسنًا، سأتصل بها.
سترى بنفسك عندما تصرخ مستغيثة.
اتصلي بـ"مايبل مورا".
أنا "مايبل". اتركوا رسالة بعد سماع الصافرة.
أرأيت؟ إن كانت في أمان، فلماذا لم تردّ؟
ثق بي، إنها منشغلة بالتخطيط لجريمتها التالية مع "كلايد".
لنأمل ألّا يكون أحدنا ضحيتها.
مهلًا! وجدت شيئًا.
مقال من جريدة "بوست" نُشر قبل أعوام ويتناول ما أخبرنا "ويل" به.
ماذا بعد؟
دُفعت فتاة تُدعى "زوي كاسيدي" عن سطح "أركونيا".
واعتقلت الشرطة أحد سكان البناية.
أذكر لمحات من الأمر.
بعكسي. متى حدث هذا؟
عام 2010. كيف لك ألّا تجد هذا مألوفًا ولو بالحد الأدنى؟
2010؟ كنت أتناول الـ"بريدنيزون" آنذاك.
كنت مصابًا بانتفاخ شديد وعبث الأمر بذاكرتي.
ابحثي عن "(تشارلز هيدن سافاج) السمين".
"(تشارلز هيدن سافاج)"
يا لحجم مؤخرتك. غير معقول.
إنك ضخم. تبدو مقصوف الرقبة.
لا تقلق. إنها تقوم بالإحماء.
لا أظن أن "أفروديت" قيدت في الشتاء من قبل.
أتعلم؟ سأجرّب الاتصال بـ"مايبل" مجددًا.
"(تشارلز) العجوز"
بئسًا.
No comments yet. Be the first to leave one.