Season 2

Release info

Alparslan Büyük Selçuklu S02E32 720/1080p Youtube WEB-DL AAC2 0 H264
A Commentary by EmbyTV.com

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
720
1080
Published on: 2024-03-16
Downloads: 38
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫القصة والشخصيات في ‫المسلسل مستوحاة من تاريخنا.

‫لم يتم إيذاء أي كائن حي ‫أثناء تصوير هذا المسلسل.

‫إن رحبّت ابنتي بهذا الزواج...

‫فالصلح الذي سنقيمه معكم سيجعلنا نحن ‫الأرمنيون نشعر بأمان دائمًا تجاه "روما".

‫(الحلقة 59) ‫-لقد استدعيتني يا أبي العزيز.

‫الطبيعة معجزة.

‫تشفي.

‫تعالي يا "لويزا".

‫السلطان السلجوقي العظيم الذي ‫رحمته وعدالته تتناقلها الألسن...

‫السلطان "ألب أرسلان".

‫عندما وصلني الخبر من "سورماري"...

‫تحمست كثيرًا.

‫وقلت ها هو!

‫حان الآن دور المدن التي تحيط بـ"آني".

‫منطقة "لوري" مهمة يا مولاي.

‫منطقة "لوري" مهمة.

‫بفضل الاتفاق الذي عقدناه ‫مع الأمير "جورجي"...

‫"روما" لن تستطيع أن ترسل ‫الإقطاعيين خلف "لوري" لمساعدة "آني".

‫أتمنى أن يحدث ما تقول.

‫سيحدث هذا.

‫ثق بكلام أخيك هذا الذي ‫داهم "قارص" عدة مرات.

‫أجل.

‫ما هذا الامتحان يا ربي؟

‫أضحي بحياتي وأضع عمري تحت قدميه...

‫ولكن كيف له أن يقاسم حبه مع شخص آخر؟

‫أهذا هو نصيبي من "الأناضول" يا الله؟

‫ماذا سأفعل الآن؟

‫إنني أشتاق لـ"ملك شاه" كثيرًا يا أختي.

‫هل من الممكن أن يرسله السلطان ‫"ألب أرسلان" إلى "ميرف" لمداعبته؟

‫"أتسيز"!

‫مولاي.

‫انتقل السيد "قاورد" إلى رحمه الله.

‫إنا لله وإنا إليه راجعون.

‫ليت هذا لم يحدث.

‫إن لم يخل بمروءته وأعطى ‫حق دماء أبيه لما حدث هذا.

‫دفناه كما ينبغي حتى لا ‫ينتظر جثمانه يا مولاي.

‫حسنًا ما فعلتم.

‫عسى أن يغفر الله خطاياه.

‫آمين.

‫آمين.

‫شكرًا لك أيها الطبيب، شكرًا لك.

‫لولاك، لما استطعتُ دخول ذلك القبر.

‫ولكن كان سيتم أسري في "كرمان" ‫وسيحدث ما هو أسوء من الموت.

‫شكرًا لك.

‫الدواء...

‫هل يكفيهم كي يظنوا ‫أنني ميت أيها الطبيب؟

‫لن يُسمع نبضك ونَفَسَك.

‫الاتفاق الذي عقدناه مع ‫السلاجقة سيغضب "روما" كثيرًا.

‫هل تثق بأن السلاجقة سيستطيعون ‫حمايتنا من "روما" يا أبي؟

‫الدولة السلجوقية قوية بما يكفي.

‫وتأكدي من أنها ستزداد قوة غدًا.

‫هذه العلاقة التي بنيناها ‫مع السلطان "ألب أرسلان"...

‫تعني مستقبل أفضل لنا ولشعبنا.

‫سيدي، جاء الجنرال "ديوجينيس".

‫بما أنك قابلت السلطان "ألب أرسلان"...

‫فلا بد أنه لديك ما ستقوله ‫لي أيها الأمير "جورجي".

‫هذه اللحظة المناسبة ‫تمامًا لهروبي يا "أدريان".

‫كيف؟

‫هذا السم، يمكنه أن ‫يجعل أي كائن حي يموت...

‫حتى وإن كان فيلًا في غضون ساعتين.

‫لا، لا يمكنك فعل هذا!

‫استمع إليّ جيدًا الآن.

‫إنه يريد أخذي إلى "القسطنطينية" حيًا.

‫عندما يظهر تأثير هذا السم ويطرحني أرضًا...

‫فسيضطر للتدخل من أجل شفائي.

‫صحيح ما سمعت.

‫عرض السلطان "ألب أرسلان" ‫الزواج على ابنتي من أجل اتفاق دولتينا.

‫تحدثنا واتفقنا على جميع الشروط.

‫ولقد قررت للاتفاق مع الدولة ‫السلجوقية أيها الجنرال "ديوجينيس".

‫إذًا فإنك ستقوم باتفاق مع ‫المسلمين والدولة السلجوقية...

‫بدلًا من الاتفاق مع ‫الرومان الذين هم على دينك؟

‫أليس كذلك؟

‫لنقل هذا.

‫نحن فضلنا الاتحاد مع الدولة السلجوقية...

‫التي لم تتدخل في إيماننا ‫أو تُسئ إلينا أو تقوم بنفينا...

‫بدلًا من "روما" التي ‫أرادت أن تجعلنا نؤمن بالقوة.

‫ما تقوله يعني أنك تعادي "روما".

‫آمل أنك مدرك لهذا.

‫وماذا عنك أيها الجنرال؟

‫هل أنت مدرك أنك لا تعاديني ‫فحسب، بل الدولة السلجوقية أيضًا؟

‫اغرب من قصري يا "رومانوس ديوجينيس"!

‫ولتذهب "روما" إلى الجحيم!

‫أبي!

‫أبي، أبي العزيز!

‫-سنذهب أيتها الأميرة. ‫-اتركني!

‫أبي، أبي!

‫إن كنتِ لا تريدين مشاركة نفس المصير ‫مع أبيك فلا تقاومي أكثر أيتها الأميرة.

‫ماذا تعنين بأن السيدة "سفرية" ذهبت يا أمي؟

‫لماذا لم تمنعوها؟

‫لقد عاندتْ كثيرًا لدرجة أنه لو كان أمامها ‫جبلًا وليس نحن، لسحقه ومضت.

‫يا الله!

‫ماذا ستفعل الآن يا مولاي؟

‫مولاي!

‫هيا، هيا، لماذا تقفون؟

‫لماذا توقف؟

‫عساه خيرًا!

‫سألقِ نظرة.

‫"سفرية"، توخي الحذر يا ابنتي.

‫"ألب أرسلان"!

‫تعالي معي.

‫كيف لك أن تغادري القصر دون علمي؟

‫بينما قد سلّمت لكِ قصري ومُلكي وابني...

‫قد ابتعدتِ وذهبتِ من ورائي!

‫كنت أخشى من عدم التحكم في لساني...

‫وتجاوز حدي والتجاوز في حق ‫سلطان السلاجقة إن بقيتُ في القصر.

‫إذًا فلقد خشيتِ من تجاوزك ‫لحدك تجاهي، أليس كذلك؟

‫إذًا أنتِ تحبينني كثيرًا لدرجة ‫أنك تحميني من نفسك!

‫أتمنى أن تحبك زوجتك الجديدة أكثر مني.

‫لا يمكنها.

‫لأنك زوجتي الوحيدة.

‫ألن تتجوز من ابنة ذلك الكافر؟

‫ذهبنا لطلب السيدة "لويزا" من أجل ‫أخي السيد "ياقوتي" وليس من أجلي.

‫ولكن أنت...

‫لماذا لم تخبرني؟

‫لماذا أحزنتني هكذا؟

‫انتابني الفضول حول ما ستفعلينه.

‫ستتحمل أنت الذنب إذًا!

‫لن أكذب عليك، لقد أردت ‫قتل السيدة المدعوة "لويزا"!

‫إذًا فإنها ستتزوج بالسيد "ياقوتي"!

‫لن يتزوج.

‫لأنها رفضت.

‫لماذا؟ هل قلبها راغب بك؟

‫قالت أنها ستتزوج بالسلطان فحسب.

‫هل تتلاعب بي؟

‫بمن ستتزوج السيدة؟

‫لن يكون هناك زواج يا ‫"سفرية"، لم ترد السيدة.

‫لكن "جورجي" سيكون دائمًا في صفنا.

‫إلى أين تذهبين الآن؟

‫إن كنتِ ستذهبين إلى "ميرف"... ‫دعيني لا أعطل طريقك.

‫سأعود إلى "راي"، مكاني دائمًا بجوار زوجي.

‫إذًا الذي كان ينوي الزواج بالأميرة ‫الأرمينية هو "ياقوتي" وليس "ألب أرسلان".

‫"سفرية" انزعجت وأنهكت نفسها هباءً.

‫ذهبت عبثًا.

‫-حضرة الوزير. ‫-خيرًا يا شجاع، ما هذا التوتر؟

‫أمرني السيد "أفشين" أن أرسل ‫هذا المكتوب للسلطان في أسرع وقت.

‫ماذا أرسل السيد "أفشين" أيها ‫المستشار؟ لقد شحب وجهك.

‫لقد أوقع بين جيوش الأرثوذكس ‫والكاثوليك كما أمر السلطان ولكن...

‫جيش القيصر أكبر مما كنا نتوقع.

‫الذين خرجوا من الحرب يتقدمون نحو "آني".

‫إنه يموت أيها الملعون، ألا ترى؟

‫-افتح هذه الزنزانة فورًا! ‫-أمرُ الجنرال "ديوجينيس" أمرٌ قاطع.

‫لا يمكنني فتحها دون إذنه.

‫افتحها!

‫ما الذي يحدث هنا؟

‫ماذا به؟

‫لا أدري، بدأ في التقيؤ فجأة.

‫أنا آسف يا "ديوجينيس".

‫لن تستطيع أخذي إلى "القسطنطينية" سالمًا!

‫ستكون بخير لا تقلق.

‫أيها الجنرال، أيها الجنرال!

‫سيدي!

‫وصلت لي معلومة أن جيش القيصر ‫المتجه نحو "آني" تعرض لهجوم مكثف.

‫كيف؟ من؟

‫يُقال أن الحكام الكاثوليك ‫هم من قاموا بالهجوم.

‫ماذا سنفعل؟

‫سننتظر، يستطيع الجنود أن يحموا أنفسهم.

‫لنأمل فقط...

‫أن يصل معظمهم لـ"آني".

‫حتى وإن كان جيشي المذهبين يقاتلون بعض...

‫ما يقوله السيد "أفشين" هو...

‫أن جيش القيصر أكبر مما كنا نتوقع.

‫ويستمرون في المجيء إلى "آني".

‫يجب أن نقطع طريقهم بسرعة...

‫وننقص من عددهم قدر ما ‫نستطيع قبل محاصرة "آني".

‫افتح الخريطة أيها الحاجب.

‫"كبادوكيا"..."فانيسا"... ‫"سيفاستي"، "إيكونيوم" و"الرُّها".

‫سيأتي جيش القيصر من هذه ‫الولايات، وفي طريقه إلى "آني".

‫سيتحد القادمون من الشمال ‫على طريق "كيسيكايا".

‫والقادمون من الجنوب سيتحدون ‫على طريق "باتيك شهير".

‫الآن، ستذهبون إلى ‫"الأناضول" متنكرين كتجار.

‫وبعدها ستتفرقون وتهجمون على ‫الكفار في هذه الأماكن قبل أن يتحدوا.

‫وذلك النزل الكبير في منطقة "ألاجوز".

‫من المؤكد أن البعض سيرتاح هناك.

‫الشيء الوحيد الذي سيجدوه عندما ‫يصلوا هناك هي أسلحتكم المرعبة.

‫-هل الجيش جاهز يا سيد "باتور"؟ ‫-جاهزٌ يا مولاي.

‫تحركوا بسرعة إذًا.

‫-مولاي. ‫-تكلم.

‫أتى السيد "أفار" إلى القصر.

‫"أفار"؟

‫تسمم بشكل خطير، لا بد ‫أن السبب كان شيئًا أكله.

‫سيكون من الأفضل إذا ارتاح حتى ‫ينظف العلاج الذي أعطيناه له دمه.

‫أبق عيناك عليه.

‫-خذوه للزنزانة عند استيقاظه. ‫-أمرك.

‫الشكر للرب.

‫سيدي.

‫أنا النقيب "تيدور".

‫القيصر "دوكاس" يرسل تحياته أيها الجنرال.

‫أهلًا بك في "آني" أيها النقيب.

‫الحكام الكاثوليكيون الملاعين!

‫سيدفعوا ثمن هذا الغدر!

‫لا داعي للقلق يا سيدي.

‫خسائرنا ليست كثيرة.

‫آمل أن تكون الوحدات الأخرى ‫محظوظة مثلك أيها النقيب.

‫أين وحدتك؟

‫متمركزة في الغابة شمال القلعة يا سيدي.

‫أحضر وحدتك للقلعة أيها النقيب.

‫لا أريد أن يكون هنالك جندي واحد في الخارج.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left