The first 200 lines.
القصة والشخصيات في المسلسل مستوحاة من تاريخنا.
لم يتم إيذاء أي كائن حي أثناء تصوير هذا المسلسل.
إن رحبّت ابنتي بهذا الزواج...
فالصلح الذي سنقيمه معكم سيجعلنا نحن الأرمنيون نشعر بأمان دائمًا تجاه "روما".
(الحلقة 59) -لقد استدعيتني يا أبي العزيز.
الطبيعة معجزة.
تشفي.
تعالي يا "لويزا".
السلطان السلجوقي العظيم الذي رحمته وعدالته تتناقلها الألسن...
السلطان "ألب أرسلان".
عندما وصلني الخبر من "سورماري"...
تحمست كثيرًا.
وقلت ها هو!
حان الآن دور المدن التي تحيط بـ"آني".
منطقة "لوري" مهمة يا مولاي.
منطقة "لوري" مهمة.
بفضل الاتفاق الذي عقدناه مع الأمير "جورجي"...
"روما" لن تستطيع أن ترسل الإقطاعيين خلف "لوري" لمساعدة "آني".
أتمنى أن يحدث ما تقول.
سيحدث هذا.
ثق بكلام أخيك هذا الذي داهم "قارص" عدة مرات.
أجل.
ما هذا الامتحان يا ربي؟
أضحي بحياتي وأضع عمري تحت قدميه...
ولكن كيف له أن يقاسم حبه مع شخص آخر؟
أهذا هو نصيبي من "الأناضول" يا الله؟
ماذا سأفعل الآن؟
إنني أشتاق لـ"ملك شاه" كثيرًا يا أختي.
هل من الممكن أن يرسله السلطان "ألب أرسلان" إلى "ميرف" لمداعبته؟
"أتسيز"!
مولاي.
انتقل السيد "قاورد" إلى رحمه الله.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
ليت هذا لم يحدث.
إن لم يخل بمروءته وأعطى حق دماء أبيه لما حدث هذا.
دفناه كما ينبغي حتى لا ينتظر جثمانه يا مولاي.
حسنًا ما فعلتم.
عسى أن يغفر الله خطاياه.
آمين.
آمين.
شكرًا لك أيها الطبيب، شكرًا لك.
لولاك، لما استطعتُ دخول ذلك القبر.
ولكن كان سيتم أسري في "كرمان" وسيحدث ما هو أسوء من الموت.
شكرًا لك.
الدواء...
هل يكفيهم كي يظنوا أنني ميت أيها الطبيب؟
لن يُسمع نبضك ونَفَسَك.
الاتفاق الذي عقدناه مع السلاجقة سيغضب "روما" كثيرًا.
هل تثق بأن السلاجقة سيستطيعون حمايتنا من "روما" يا أبي؟
الدولة السلجوقية قوية بما يكفي.
وتأكدي من أنها ستزداد قوة غدًا.
هذه العلاقة التي بنيناها مع السلطان "ألب أرسلان"...
تعني مستقبل أفضل لنا ولشعبنا.
سيدي، جاء الجنرال "ديوجينيس".
بما أنك قابلت السلطان "ألب أرسلان"...
فلا بد أنه لديك ما ستقوله لي أيها الأمير "جورجي".
هذه اللحظة المناسبة تمامًا لهروبي يا "أدريان".
كيف؟
هذا السم، يمكنه أن يجعل أي كائن حي يموت...
حتى وإن كان فيلًا في غضون ساعتين.
لا، لا يمكنك فعل هذا!
استمع إليّ جيدًا الآن.
إنه يريد أخذي إلى "القسطنطينية" حيًا.
عندما يظهر تأثير هذا السم ويطرحني أرضًا...
فسيضطر للتدخل من أجل شفائي.
صحيح ما سمعت.
عرض السلطان "ألب أرسلان" الزواج على ابنتي من أجل اتفاق دولتينا.
تحدثنا واتفقنا على جميع الشروط.
ولقد قررت للاتفاق مع الدولة السلجوقية أيها الجنرال "ديوجينيس".
إذًا فإنك ستقوم باتفاق مع المسلمين والدولة السلجوقية...
بدلًا من الاتفاق مع الرومان الذين هم على دينك؟
أليس كذلك؟
لنقل هذا.
نحن فضلنا الاتحاد مع الدولة السلجوقية...
التي لم تتدخل في إيماننا أو تُسئ إلينا أو تقوم بنفينا...
بدلًا من "روما" التي أرادت أن تجعلنا نؤمن بالقوة.
ما تقوله يعني أنك تعادي "روما".
آمل أنك مدرك لهذا.
وماذا عنك أيها الجنرال؟
هل أنت مدرك أنك لا تعاديني فحسب، بل الدولة السلجوقية أيضًا؟
اغرب من قصري يا "رومانوس ديوجينيس"!
ولتذهب "روما" إلى الجحيم!
أبي!
أبي، أبي العزيز!
-سنذهب أيتها الأميرة. -اتركني!
أبي، أبي!
إن كنتِ لا تريدين مشاركة نفس المصير مع أبيك فلا تقاومي أكثر أيتها الأميرة.
ماذا تعنين بأن السيدة "سفرية" ذهبت يا أمي؟
لماذا لم تمنعوها؟
لقد عاندتْ كثيرًا لدرجة أنه لو كان أمامها جبلًا وليس نحن، لسحقه ومضت.
يا الله!
ماذا ستفعل الآن يا مولاي؟
مولاي!
هيا، هيا، لماذا تقفون؟
لماذا توقف؟
عساه خيرًا!
سألقِ نظرة.
"سفرية"، توخي الحذر يا ابنتي.
"ألب أرسلان"!
تعالي معي.
كيف لك أن تغادري القصر دون علمي؟
بينما قد سلّمت لكِ قصري ومُلكي وابني...
قد ابتعدتِ وذهبتِ من ورائي!
كنت أخشى من عدم التحكم في لساني...
وتجاوز حدي والتجاوز في حق سلطان السلاجقة إن بقيتُ في القصر.
إذًا فلقد خشيتِ من تجاوزك لحدك تجاهي، أليس كذلك؟
إذًا أنتِ تحبينني كثيرًا لدرجة أنك تحميني من نفسك!
أتمنى أن تحبك زوجتك الجديدة أكثر مني.
لا يمكنها.
لأنك زوجتي الوحيدة.
ألن تتجوز من ابنة ذلك الكافر؟
ذهبنا لطلب السيدة "لويزا" من أجل أخي السيد "ياقوتي" وليس من أجلي.
ولكن أنت...
لماذا لم تخبرني؟
لماذا أحزنتني هكذا؟
انتابني الفضول حول ما ستفعلينه.
ستتحمل أنت الذنب إذًا!
لن أكذب عليك، لقد أردت قتل السيدة المدعوة "لويزا"!
إذًا فإنها ستتزوج بالسيد "ياقوتي"!
لن يتزوج.
لأنها رفضت.
لماذا؟ هل قلبها راغب بك؟
قالت أنها ستتزوج بالسلطان فحسب.
هل تتلاعب بي؟
بمن ستتزوج السيدة؟
لن يكون هناك زواج يا "سفرية"، لم ترد السيدة.
لكن "جورجي" سيكون دائمًا في صفنا.
إلى أين تذهبين الآن؟
إن كنتِ ستذهبين إلى "ميرف"... دعيني لا أعطل طريقك.
سأعود إلى "راي"، مكاني دائمًا بجوار زوجي.
إذًا الذي كان ينوي الزواج بالأميرة الأرمينية هو "ياقوتي" وليس "ألب أرسلان".
"سفرية" انزعجت وأنهكت نفسها هباءً.
ذهبت عبثًا.
-حضرة الوزير. -خيرًا يا شجاع، ما هذا التوتر؟
أمرني السيد "أفشين" أن أرسل هذا المكتوب للسلطان في أسرع وقت.
ماذا أرسل السيد "أفشين" أيها المستشار؟ لقد شحب وجهك.
لقد أوقع بين جيوش الأرثوذكس والكاثوليك كما أمر السلطان ولكن...
جيش القيصر أكبر مما كنا نتوقع.
الذين خرجوا من الحرب يتقدمون نحو "آني".
إنه يموت أيها الملعون، ألا ترى؟
-افتح هذه الزنزانة فورًا! -أمرُ الجنرال "ديوجينيس" أمرٌ قاطع.
لا يمكنني فتحها دون إذنه.
افتحها!
ما الذي يحدث هنا؟
ماذا به؟
لا أدري، بدأ في التقيؤ فجأة.
أنا آسف يا "ديوجينيس".
لن تستطيع أخذي إلى "القسطنطينية" سالمًا!
ستكون بخير لا تقلق.
أيها الجنرال، أيها الجنرال!
سيدي!
وصلت لي معلومة أن جيش القيصر المتجه نحو "آني" تعرض لهجوم مكثف.
كيف؟ من؟
يُقال أن الحكام الكاثوليك هم من قاموا بالهجوم.
ماذا سنفعل؟
سننتظر، يستطيع الجنود أن يحموا أنفسهم.
لنأمل فقط...
أن يصل معظمهم لـ"آني".
حتى وإن كان جيشي المذهبين يقاتلون بعض...
ما يقوله السيد "أفشين" هو...
أن جيش القيصر أكبر مما كنا نتوقع.
ويستمرون في المجيء إلى "آني".
يجب أن نقطع طريقهم بسرعة...
وننقص من عددهم قدر ما نستطيع قبل محاصرة "آني".
افتح الخريطة أيها الحاجب.
"كبادوكيا"..."فانيسا"... "سيفاستي"، "إيكونيوم" و"الرُّها".
سيأتي جيش القيصر من هذه الولايات، وفي طريقه إلى "آني".
سيتحد القادمون من الشمال على طريق "كيسيكايا".
والقادمون من الجنوب سيتحدون على طريق "باتيك شهير".
الآن، ستذهبون إلى "الأناضول" متنكرين كتجار.
وبعدها ستتفرقون وتهجمون على الكفار في هذه الأماكن قبل أن يتحدوا.
وذلك النزل الكبير في منطقة "ألاجوز".
من المؤكد أن البعض سيرتاح هناك.
الشيء الوحيد الذي سيجدوه عندما يصلوا هناك هي أسلحتكم المرعبة.
-هل الجيش جاهز يا سيد "باتور"؟ -جاهزٌ يا مولاي.
تحركوا بسرعة إذًا.
-مولاي. -تكلم.
أتى السيد "أفار" إلى القصر.
"أفار"؟
تسمم بشكل خطير، لا بد أن السبب كان شيئًا أكله.
سيكون من الأفضل إذا ارتاح حتى ينظف العلاج الذي أعطيناه له دمه.
أبق عيناك عليه.
-خذوه للزنزانة عند استيقاظه. -أمرك.
الشكر للرب.
سيدي.
أنا النقيب "تيدور".
القيصر "دوكاس" يرسل تحياته أيها الجنرال.
أهلًا بك في "آني" أيها النقيب.
الحكام الكاثوليكيون الملاعين!
سيدفعوا ثمن هذا الغدر!
لا داعي للقلق يا سيدي.
خسائرنا ليست كثيرة.
آمل أن تكون الوحدات الأخرى محظوظة مثلك أيها النقيب.
أين وحدتك؟
متمركزة في الغابة شمال القلعة يا سيدي.
أحضر وحدتك للقلعة أيها النقيب.
لا أريد أن يكون هنالك جندي واحد في الخارج.
No comments yet. Be the first to leave one.