The first 133 lines.
- آسف لأن عليك الرحيل - ليس عليّ الرحيل
آسف لأن لديّ عملاً أقوم به لذا، لا يمكنك البقاء
- ألم تسمع ما قلته؟ يمكنني البقاء - أجل، ليتَك تستطيعين ذلك
لكنني لن أتمكّن من التركيز وأنت بقربي لا تنسي سترتك
أنت مُراعٍ جداً لشعور غيرك معظم الرجال ليسوا كذلك
معظمهم سافلون وأنانيون يستغلّون المرأة ثم يتخلّصون منها
اللعنة عليهم!
هل يمكن أن تكوني نسيت شيئاً آخر؟ كهاتفك الجوّال؟ قرطَيك؟ أدويتك؟
مهلاً لحظة... لا، لم أنسَ شيئاً
هذا جيد حسناً إذاً، أراك قريباً
- متى؟ - قريباً جداً
- إذاً، سوف تتصل بي؟ - ماذا تظنين؟
- أظنك ستتصل بي - أحسنتِ إذاً
- متى ستتصل بي؟ - في وقت قريب
- كم هو قريب؟ - عدنا إلى ذلك، صحيح؟
حسناً، في وقت قريب جداً، إلى اللقاء
- متى سأتعلم؟ - قريباً
- قريباً جداً - لا تقل لي ذلك
بل قله للمنحرف المتفائل الذي يعيش في سروالي
- إذاً، أين وجدت هذه الفتاة؟ - في ملجأ للحيوانات
- هل سنقتني حيواناً أليفاً؟ - هل جُننت؟ لدينا ابنك أصلاً
- إذاً، ما الذي كنت تفعله هناك؟ - كنت أقف قرب نساء فاتنات
وأتمتم: "ليتَني أستطيع تبنيهنّ كلهنّ" هذه الجملة تأتي دائماً بنتيجة جيّدة
- اسمع، هنالك ما أريد التكلم معك بشأنه - هل تعلم ما هو الفَرق بيننا، (ألان)؟
- لا أصرخ فيما أتبوّل؟ - عالجت هذا الأمر
لا، الفَرق بيني وبينك هو أنني أتمتّع برؤية أرى ما لا يراه الآخرون
بالطبع، ما كنت أريد اخبارك به...
أنت تنظر إلى ملجأ للحيوانات وترى كلاباً وقططاً مشرّدة على وشك أن تُقتل
بينما أنا، أرى مزرعة للمؤخرات
- أنا عاجز عن الكلام - ما من داعٍ لتقول أي شيء
الاعجاب الصامت هو كل ما أطلبه
إذاً، ما الذي كنت تريد اخباري به؟
الدرابزين ليس ثابتاً
يجب أن أتوقّف عن الوقوع عن الشرفة وأنا صاحٍ من آثار الشرب
- طاب يومك! - فطور "بيض المزرعة"
صباح الخير، كيف تشعر؟
كأنني سقطت من علوّ مترين ونصف على شظايا خشب ورمل رطب وسلطعون ميت
يخال المرء أن غرورك "المنتفخ" قد يخفّف من حدّة سقوطك
أين عثرت على شبيه (بوب فيا) اللاتيني ذاك؟
هل تذكر الإعلانات التي تصل إلى بريدك طوال الوقت؟
- أجل - آخذها وأصنّفها تبعاً لنوعها
قوائم للطعام الجاهز حسومات على السجّاد وتنظيفها
إصلاح المواسير وتبليط الأرضية، (فرناندو) كان ضمن قسم العمال متعددي المهارات
ستبقى هنا إلى الأبد، أليس كذلك؟
لديه رخصة وهو مكفول ودقيق بمواعيده ويتقاضى أجراً معقولاً
هل أنت مَن سيدفع له؟
لا، لكنني سأوفّر عليك ٢٠ في المئة بفضل هذه القسيمة القيّمة
- صباح الخير - صباح الخير
ما هذا بحقّ... يا للوسامة!
- مَن هذا؟ - إنه عامل متعدّد المهارات
هذا جميل، هل يمكننا الاحتفاظ به؟ أرجوك؟ أرجوك؟
- هو هنا فقط كي يصلح الشرفة - رائع، ثمة أعمال كثيرة هنا أيضاً
مثل ماذا؟
يمكننا البدء بباب الخزانة ذاك الذي يوشك أن يسقط
حقاً؟
هذا ليس صحيحاً
بلى، إنه كذلك
يبدو عطشاً سآخذ له القليل من الرَم
مشكلتي هي أنني أعطي الكثير وأقدّم الكثير من الحب
لكن دائماً للرجل غير المناسب
- قلبك مليء بالرومنسية - أنا مليئة تماماً بالرومنسية
رائحة الرومنسية تفوح منّي هل تريد كوب (موهيتو) آخر؟
لا، لا أتناول أكثر من كوب واحد عندما أشغّل المعدّات الكهربائية
أنت ذكي، لا نريدك أن تخسر إبهاماً جميلاً كإبهامك
- (بيرتا)؟ - ماذا؟
- ظننت أن وقت الغداء قد حان ربما - أجل، صحيح
هل تريد (كيساديا) يا صاحب العينين البرّاقتين؟
- شكراً لك - ستحضر حالاً
- في الواقع، أفضّل تناول سندويش... - سأعدّ الـ(كيساديا)
لا بأس بالـ(كيساديا)
- إذاً كيف تجري الأمور، (فرناندو)؟ - آسف لقول ذلك، لكن لديك مشكلة
لا تدعها تحشرك في غرفة الغسيل وستكون بخير
لا، الشرفة متى كانت آخر مرة طليتها بمانع للماء؟
حسناً... ماذا؟
سيدي، لا يمكنك أن تُبقي الخشب من دون طلاء ومنزلك قريب من المحيط هكذا
- تتغلغل الرطوبة في داخله فيتعفّن - أين سمعت هذا من قبل؟
أجل، من طبيبي لكن لم يكن يتكلم عن الرطوبة بل عن الويسكي
عليك أن تبدّل الدرابزين بأكمله جزء من الشرفة والدرج المؤدي إلى الشاطئ
- لمَ لا أضيف القليل من مانع الماء؟ - يمكنك أن تفعل ذلك
- لكن سيكون هذا كما نقول نحن... - ماذا يعني ذلك؟
حلب بقرة نافقة
حسناً، ربما عليّ أن أستشير شخصاً آخر قبل البدء بكلّ ذلك
أفهمك، أنت رجل ذكي وحريص
لكن لو كنت مكانك لاستعجلت بذلك قبل أن تنهار شرفتك
وهذا أمر آخر قاله لي طبيبي
"مرحباً؟ لحظة، سأرى إن كان موجوداً"
- إنها (كلوي) - أحتاج إلى مزيد من المعلومات، (ألان)
الفتاة التي تبنّيتها في ملجأ الحيوانات
- هي لا تتركني بحالي! - ماذا تريدني أن أقول لها؟
- لا أدري، قل لها إنني مريض - حسناً
- ممّ تعاني؟ - عمّ تتكلم؟
- هل أنت طريح الفراش أم يمكنك التنقل؟ - طريح الفراش
هل السبب فيروس أم بكتيريا؟
- ماذا؟ - إن كنت سأقنعها، فأحتاج إلى تفاصيل
- لا أدري، لديّ جرثومة - هل هي معويّة أو شعيبية؟
- أخبِرها بأنني مصاب بالزكام، اتفقنا؟ - هذا جيد، مصاب بالزكام
- هل تعاني إسهالاً وسيلاناً أيضاً؟ - أعطني الهاتف فحسب!
لا بأس، أريد التكلم معها
مرحباً (كلوي)، لا، أنا بخير إنها جرثومة صغيرة فحسب
قال الطبيب إنني سأتحسّن خلال بضعة أسابيع
وأنا أيضاً يا حبيبتي سأتصل بك
قريباً... قريباً جداً
هل رأيت؟ هل كان ذلك صعباً؟
لأكون منصفاً، كانت لديك ميزة بأن تحولها إلى قطعة مسرحية
- مرحباً يا رفاق - مرحباً (جايك)
(ألان)، أريدك أن توقّع على هذه الأوراق من أجل مدرسة (جايك) الصيفية
- مدرسة صيفية؟ من جديد؟ - لمَ لا؟ إنه يبرع فيها
- يا للهول! مَن هذا؟ - إنه عاملي متعدّد المهارات
- حقاً؟ كنت أبحث عن عامل بارع - من المُبكر معرفة مدى براعته
سأكتشف ذلك بنفسي
بدأتُ أرى نزعة معيّنة هنا
"قبّلني، قبّلني مراراً"
"كما لو أنها المرة الأخيرة"
يا لها من ساقطة هزيلة!
أجل، هنالك نزعة ستصبح رائجة بلا شك
تذهب إلى المدرسة الصيفية منذ ٣ سنوات متتالية
يمكنهم أن يعيّنوك ناطوراً
- المدرسة مقرفة - هذا لأنك تمضي العام بأكمله فيها
تخيّل لو أنك تحصل على عطلة صغيرة خلال الصيف
لو كنت مكانك لعلّمته كيف يغطي القيء بنشارة الخشب
- يمكنني أن أفعل هذا - لمَ لا تذهب وتنجز فروضك؟
ما الفائدة؟ سأذهب إلى المدرسة الصيفية على أي حال
- (جايك)؟ - وإن رسبت فيها، ماذا سيفعلون؟
هل يرسلونني إلى المدرسة العادية؟
اذهب!
في الواقع، مهنة نشارة الخشب تلك قد تكون مجرّد حلم صعب المنال
- هل رحلَت "الضخمة"؟ - أجل، ذهبَت لتنزع الشعر عن شيء ما
كان خائفاً من أن يسأل ما هو ذاك الشيء؟
أريد إخبارك بأنني تمكنتُ من توفير بعض المال عليك من سعر الخشب
- هذا رائع، كيف؟ - نسيبي يعمل في باحة للأخشاب و...
هذا كل ما تحتاج إلى معرفته
- حسناً، شكراً - لا مشكلة، سأتابع عملي
- يعجبني هذا الرجل - بالطبع يعجبك
No comments yet. Be the first to leave one.