The first 200 lines.
لقد سمعت عنك كثيراً أيتها الفنانة. الجميع يتكلمون عنك.
إنك تقدّمين تضحية كبيرة لصديقك "آنيك".
أمتأكدة من أنني لم أقتله؟
لا. لست متأكدة إطلاقاً. لكن هل قتلته؟
أتشعرين بوجود شخص آخر غيرك بداخلك،
وهو الشخص الذي لطالما أردت أن تكونيه؟
وشخص آخر لم تحسبي قط أنك ستصيرين إليه
ولا تصدّقين أنك أصبحت هو.
لقد حيّرتني، وتهت منك قليلاً.
- لديّ اعتراف. - تباً.
لقد قلت الكلمة السحرية. احكي لي من البداية يا عزيزتي.
حسناً.
على عكس جميع من حضروا الليلة،
لم أشعر بالغرابة لوجودي في مدرستنا الثانوية.
"(زوي)"
لأنني تقريباً لم أغادرها قط.
لا أعرف كم مرة مشيت في ذلك الممر.
4 سنوات في الثانوية.
هذه التنورة قصيرة جداً.
وعملت 10 سنوات معلمة للرسم ومشرفة مدرسية.
هذه التنورة قصيرة جداً.
رباه. هل صرت مثل السيدة "كرانونكل"؟
كنت مرحة.
"(رايد)"
"زوي" المرحة.
وهي ما تزال موجودة في مكان ما في أعماق دماغي المشوش…
"(زوي) المرحة"
…ومستعدة للتهور من دون كبح لتصرفاتي.
لذلك أطلقت سراحها الليلة.
"(ذا شاوشانك ريدمبشن)"
"مرحباً مجدداً بدفعة 2006"
أخرجيني.
لا.
عجباً! لقد بقيت محبوسة هناك منذ كنت حاملاً.
رباه. حسناً! سأعوّض الوقت الذي فاتني.
هل صار أكبر؟
نعم، كبر قليلاً، لكن الحمّالة هي التي تبرز صدري.
"أفعل شيئاً محرجاً - أرى الشروق"
أعددت قائمة بكل الأشياء التي علينا فعلها الليلة.
بالتأكيد أعددت قائمة. لماذا هي ممزقة؟
شعرت بأن سائق "أوبر" ينتقدني.
ثم لصقتها ثانية وهو لا ينظر إليّ.
لحظة، هل أحضرت شريطاً لاصقاً إلى الحفل؟
آخذه معي في كل مكان.
يا إلهي. لا أصدق أننا الشخص نفسه.
هل عليّ الاهتمام بهذا الأمر؟
لا. أنا أعرض فقط صراعي الداخلي بصورة درامية.
هل عليّ الاهتمام بذلك؟
لا.
هل تكلّمين نفسك وتجيبين عن الأسئلة كثيراً؟
لا. هذا مجرد مجاز.
"أسرق قطعة زينة."
- ممل. - "إن كانت جميلة."
"اشربي خمراً من الزجاجة مباشرة."
هذا ممتع.
"رقم 7: قبّلي شخصاً ما كنت لتقبّليه."
مقرف! "ما كنت"؟ لا.
- مرحباً، آسف. - يا صاح.
لا يمكنني السماح بذلك. اسمعي يا "زوي"، لست مضطرة إلى ذلك.
بل عليّ فعله قليلاً.
نعم، عليك أن تكوني هنا لأنك تُستجوبين الآن.
كلانا يعرف أنك لم ترتكبي أي جريمة.
كلانا لا يعرف.
يُحتمل أنها تخفي شيئاً…
أتدري؟ اخرج من هنا.
لا يُفترض أن تكون هنا الآن.
- حسناً. - أنت مشتبه بك.
أغلق الباب وراءك. احترم التحقيق يا صاح!
والآن يا "زوي"،
- تحدثي أسرع أنت وشخصيتك الأخرى. - حسناً.
ردّ على هاتفك.
- ماذا بهاتفي؟ - ردّ على هاتفك.
أرد على هاتفي؟
اتصلت بهاتفك وتركت هاتفي في الاستوديو.
سنتمكن هكذا من التنصت من الهاتف الآخر.
أنت عبقري.
- أنت عبقري. - اهمس.
"(آنيك)"
أنت أحمق. بطاريتك 10 بالمئة؟ كيف تعيش؟ هل أنت مجنون؟
لا بد من وجود شواحن عديدة هنا. لنبحث عن شاحن.
- إنها خطة جيدة. - نعم.
- إذا تباعدنا، فلن تعمل السماعتان. - مثلنا بالضبط.
نعم.
- لنبحث عن شاحن معاً. - أعد صياغتها فقط.
والليلة كانت ليلة "زوي" المرحة.
حسناً، اسمعي يا حقيرة. ما رأيك إذا تركت السيطرة لي الليلة؟
- أنت تضغطين على رأسي. لا. - إنه رأسي.
- تباً لك. - كل ما أعرفه
- هو أن خصيتيّ تؤلمانني عندما أتبول. - "بريت"؟
هل تراني؟
سأتكفل بهذا الأمر.
أين "ماغي"؟
إنها مع "فيرونكا".
هذه ليلتي.
- ليلتي. - أجل، والحفل لي أيضاً.
لذلك…
سمعته هكذا بالضبط.
- كأنه يضرط من فمه؟ - هل قابلته؟
حسناً، تخلصي من ذلك الشعور.
مرحباً يا "زوي".
- رباه. - رباه. "آنيك".
آسف على ذلك. أحسب أنني لا أدرك حجم قوتي.
إنه "آنيك". ما يزال لطيفاً، صح؟
نعم. لطيف مثل البطاقات التي تهديك إياها "ماغي" في عيد الأم.
نعم، أراك بالداخل.
بربك. لطالما كان لطيفاً، وكنا نمرح في حصة الكيمياء و…
لا. إنها ليلتي،
- ولن نتكلم الليلة مع الرجل اللطيف الممل. - مرحباً.
كنا نفعل أشياء غبية لمجرد رغبتنا فيها. وكان ذلك ممتعاً.
لذلك سنكون جامحتين ونبحث عن أوسم وأظرف رجل في هذا الحفل
وسوف نقبّله بشهوانية.
- "زوي"! تسرّني رؤيتك. - تسعدني رؤيتك.
انتظرت هذه الليلة طويلاً يا بنات.
أتذكران حفل التخرج الراقص؟
لا يسعني الانتظار حتى نطمئن على الجميع ونثمل كما كنا نفعل.
لا.
قصدت مستحيل. لماذا لم تخبراني؟
لم نعرف كيف نخبرك.
أو إن كان الوقت مناسباً.
- لأن حياتك فوضوية الآن. - في فوضى عارمة.
سأذهب لأشرب الخمر لأنني لست حاملاً ويمكنني أن أفعل ما يحلو لي.
- آسفة. سلام. أحبك يا فتاة. - أحبك.
ما هذا؟ ماذا يفعلون؟
نعم. هكذا ينظر الناس إلينا الآن.
لا يعرفون كيف يتكلمون عن الطلاق،
فبدلاً من ذلك، ينظرون إلينا بعيون جراء حزينة
كأننا فتاة في الـ5 من عمرها أوقعت مثلجاتها تواً.
كيف حالك؟ هل أنت بخير؟
لا أتخيل أن أمرّ بهذا الموقف.
كيف تتعايش "ماغي" مع ذلك الأمر؟
سأقتل نفسي لو هجرني زوجي.
لكن لا تفعلي أنت ذلك. لا.
- هذا ليس ممتعاً. - مرحباً بك في عالمي.
حسناً. سنصنع متعتنا مثلما فعلنا في حفل التخرج بالضبط.
لحظة. ماذا تفعلين؟
"أذهب إلى الملهى وأمارس الجنس
منسق الأغاني هو مخدتي والموسيقى سريري"
مرحباً. لا بأس. "والت".
لا، انتظري. هذا ليس على القائمة. لن نغني.
"لو تمكنت من إعادة الماضي
لو وجدت طريقة
لكنت سحبت كلامي الذي جرحك
ولبقيت"
حسناً!
"لو تمكنت من إعادة الماضي
لو وجدت طريقة"
- مثير. مسلّ. أحمق. - عمّ تتحدثين؟
إنه الذي سوف نقبّله.
"يوجين"؟ ما يزال مريباً كما كان في الثانوية لكن مع عقد تسويق لشركة أحذية.
نعم، لكنه مشهور.
النساء يجرين وراءه.
مقرف. لسنا مثل المعجبات.
لا. بل نحن زميلته في الفن. إنه فنان، صح؟
- عرّفي "الفن". - وهو مشهور بذلك.
أليس هذا ما نريده؟
ربما. لا أعرف ما أريده.
"احترموه جيداً احضروا حفل جمع الشمل كما ينبغي لكم"
- يا إلهي. - "الآن"
هذه الأغنية الخطأ.
- لا. علينا أن ننقذه، صح؟ - "رقبتي
ظهري، (ماريون باري) كان مدمناً"
- أتذكرونه؟ - يحدق إلينا نجم "روك" مثير.
أريدك أن تركّزي.
"رقبتي"
الحمد لله.
حسبتها كانت تغني لي.
- هوّن عليك يا صاح. - سأعترف بأن "إكزافير" كان مرحاً.
أنا مرح.
على الأقل لهنيهة.
أنا متوتر قليلاً مؤخراً.
سأمثّل دوراً في فيلم كبير جداً قريباً. إنه فيلم مهم.
المشكلة هي أن عليّ إتقان ضحكة الشخصية قبل بدء التصوير.
أريدها أن تكون حقيقية جداً.
حسناً، ما رأيك في هذه؟ تدربت عليها قليلاً.
ما هذا؟
إنه يتبع التمثيل المنهجي.
لا أعرف. اضحكي أنت. أريد التعلم منك.
حسناً. هذه بداية لا بأس بها. أعجبتني. لكن اضحكي ضحكة أكبر بصوت أعلى.
كأنني قلت شيئاً مضحكاً جداً.
ارجعي إلى غرفتك. أنا أغازله.
لا أطيق الانتظار حتى أتكلم من فمي في أذنك.
رائع. كان مهتماً بالحديث معنا.
مرحباً. قصدت أهلاً.
أتحسب أن رقبتك وظهرك وبقية جسمك جاهزون لمحاولة غناء أخرى؟
لا، ربما عليّ أن أترك الغناء لـ"إكزافير".
لكنني أفكر في خلع قميصي.
أتضحكين الآن بشكل طبيعي؟
أنا مستمتعة حقاً.
يا إلهي. يا خسارة هذا الثدي عليك.
"دفعة 2006 - الماضي والحاضر…"
"ملك حفل التخرج الراقص"
"حبك الـ1 والوحيد"
"خاتم إلى الأبد"
"(زوي) و(بريت) و(ماغي)"
"أبو ابنتك!"
لست مستعدة لهذا. هلا نعود إلى البيت.
- لا. لن أعود… - لعلمك،
لطالما أردت رؤية استراحة المعلمين.
هات زجاجة خمر، وسأحضر مفتاحي.
لا تحضر نبيذاً، بل خمراً قوياً.
No comments yet. Be the first to leave one.