The first 200 lines.
# تــرجــمـــة # الـــفــــارِس الـــخـــطـيـر
** الـــخــيّــالــــة الـــيـــائـــســـون**
مرحباً أيها الرحّال
ظننت بأنك مُتّ
ليس بهذه الصعوبة
مهلاً، مهلاً" - "هل هذا الفتى يغشّ؟
"أراهن بأنه أخفاه" - "إنهض يا فتى" -
هناك فتى في الحانة يفوز على الجميع على طاولة لعب البوكر
"عُد إلى هنا"
"أنا أتحدث إليك"
... إسمع يا فتى
أنت أخفيت ورقة اللعب تلك
... هذا عذر واهي
لخسارتك أمام فتى
إعترف بخسارتك
سئمت من الكلام
إسمع يا سيد ... إن كنت لا تجيد اللعب
فلا تُراهن بمالك
إن لم تسحب مسدسك أولاً، فأنا سأسحب
مهلاً، مهلاًـ مهلاً
على رسلك الآن
كم عمرك يا فتى؟
سبعة عشر
سبعة عشر
هل أخفيت ورقة اللعب تلك؟
لا أظنّ بأنّني سأسمح لكم يا رجال بقتل صبيّ اليوم
من أنت بحق الجحيم؟
أيوجد طبيب؟
أجل. أجلب حصانك
الطبيب على بعد ربع ميل من هنا
"علوم الغرب"" "كانساس ريد) الشهير)"
هذه الرصاصة
حسناً أنت كنت محظوظاً للغاية
لو كانت بعمق بوصتين، لكانت هذه ... الرصاصة قد مزقت طحالك
... معدتك وقفصك الصدري
ولكن.. إصابتك عبارة عن مُجرد جرح سطحي
! يا إلهي
أشعر بأن الأمر أكبر بكثير من مجرد جرح سطحي
أيّ نوع من الأطباء أنت؟
... أنا أمارس طب الأسنان
ولكّنني كنت جراحاً في الفرقة ... "الخامسة من المشاة في "تكساس
خلال حرب العدوان الشمالي
رأيت أكواماً من الأطراف المبتورة في ...
... "تشانسيلورفيل"، "غيتيزبيرغ"
وعشرات المعارك بعدها
هاك، إشرب هذا
أجل
أنا.. سمعتك تقول بأنك أنقذت حياة ذلك الفتى
لست واثقاً مما كان ينوي فعله ...
ولكن لا شيء إلا إحتساء المشروب وإفتعال المشاكل في تلك الحانة ...
ولا أظنّ بأنّه رجل بما يكفي لفعل أيّ من هذين الأمرين
أجل
أجل ... أنت تعرف كيف يتصرف الفتية
يورطون أنفسهم بالمتاعب دائماً
أجل ... وبالنظر للندبات التي عليك
فيبدو لي بأنك كنت من ذلك النوع من الفتية أيضاً
سيواجه المزيد من المشاكل مع المأمور
... والآن، فهو أنقذ حياة ذلك الفتى
ولكنه قتل ثلاثة رجال بما فيهم (بين كايسي)
هل قتل (بين كايسي)؟
متأكد بما يكفي
أصابه في صدره مباشرة
(بين كايسي)
حسناً ... هو والجماعة الذين يتسكع معهم
كانوا أشراراً على أيّة حال
حان الوقت ليتخلص أحد منهم
... لا ضير بأن تتحمل فرض القانون
على عاتقك بحال إستحقوا ذلك
... لم أرى أي أحد أسرع منه قطّ
ولكن المأمور سيبحث عنه
أحد الرجال الذين قتلهم هو قريب للمأمور
حسناً ... (أتعلم يا (ليندستروم
المأمور وأنا علاقتنا تعود إلى أيام حرب الإنفصال ...
... كنا في لواء (هود) معاً
... لذا، سأسوي الأمر معه حين يعود
فلا تقلق
أقدّر لك هذا
... أنا لا أريد أيّ أنا لا أريد أيّ متاعب
أنا فضوليّ فحسب
ما الذي كنت تفعله أثناء مرورك بالبلدة بالضبط؟
كنت فقط ذاهباً لرؤية بعض أصدقائي القدماء. وفكرت ...
أجل، حسناً ... إن ظللت تدخل بشجارات بالأسلحة
فأنت بالتأكيد لن تتمكن من زيارة أصدقائك القدماء أو التحدث معهم، وهذا أكيد
إقبل إعتذاري ولكن قد يؤلمك هذا
! يا إلهي
لم أظنّ بأنه سيغيب عن الوعي كل هذه الفترة
حسناً ربما يرتاح فحسب
بالنظر إلى كل هذه الندوب فأرى بأن لهذا الرجل تاريخ طويل
الكثير من الرجال يمرّون بهذه البلدة
... الكثير من القصص
بعضها صحيح وبعضها أسوأ من غيرها
حسناً، لا أعرف كم سيكون ... هناك المزيد من القصص
لدى "كانساس" إن إستمر بفعل هذا
مفعول المشروب بدأ بالزوال
لديك بعض الأدوية الجيدة أيها الطبيب
قد أضطر لتجربة هذا
(لأغراض طبية فقط يا (ليند
أين مسدسي؟ ما الذي فعلته بمسدسي؟
إنه هناك، إنه هناك إنه هناك
... لقد سمحت لنفسي
بتنظيفه وتزييته من أجلك
أنت لا تعرف أبداً كيف ستكون ردّة فعل المرضى بعد الجراحة
أنا الطبيب الوحيد ضمن ... قطر مئة ميل من هنا
ولا أنصحك بإجراء عملية جراحية لنفسك
جربت هذا مرة وأؤكد لك بأن الأمور لم تسر جيداً
على أيّة حال، أعتذر ... أعتذر، أنا
يقول والدي بأن الشيء الوحيد الأهم من سلاح المرء هو إنسانيته
والدك رجل ذكي ينبغي عليك تعلم إتّباعه
بكم أدين لك أيها الطبيب؟ - - تُدين لي؟
أنت لا تُدين لي بشيء
أنت قتلت (بين كايسي) وأولاده
إن كان أيّ شيء، فأنا المدين لك
... إسمع، لا أظنّ بأنّه عليك أن ترحل
حتى يصحو رأسك
ولكن، سحقاً، أنت لن تكترث لكلامي بأي حال، ألست كذلك؟
يا سيد؟
إن كان لديك لحظة فأريد أن أريك شيئاً
أتشعر بأنك بخير؟
... إسمع، إسمع، أنا لا ... أنا لا أقصد إزعاجك
ولكن فقط.. عندما، عندما ... ... عندما تنتهي
فأردت التكلم معك عن أمر يخصني
ماذا تريد يا فتى؟
حسناً، في الواقع لديّ هذا الكتاب هنا
أظن بأنك قد تعرفه ... أقصد، إنه ليس ... إنه
... إنه ليس بالضبط ... ليس من نوعي المفضل
! يا إلهي - ... نوعاً ما ... من نوع قصتي -
ولكن هذا أنت هناك
ساعدني بإمتطاء هذا الجواد - حسناً -
هل ركبت هناك جيداً؟ أتشعر بأنك بخير هناك؟
لذا - لذا، أردت التحدث معك للحظة - سأراك في الجوار يا فتى -
مهلاً، مهلاً أسمعت ما الذي قلته؟
سيدي، أحتاج للحظة من وقتك فحسب
... ولكن… إنه أبي، لديه
أعرف نوعه
إنه يبحث عن شيء ما ... ولكنه لا يعرف ما هو
ولن يتوقف حتى يجده
(ليندستروم)، عندما تحضر إليّ مريضاً في المرة القادمة ...
فسيكون من اللطيف للغاية أن تكون أسنانه بحاجة لمعالجة أيضاً
بالتأكيد أيها الطبيب
يا سيد
يا سيد ... لا يهمني أمرك إطلاقاً، ولكن
... إسمع، أنا مفلس وقدماي تقرحتا
ولهذا عليك أن تنصت إليّ
! يا إلهي
إسمع، لدينا مزرعة في ... "منطقة "بيلز ميدو
غرب "تكساس"، على سفح التلة ...
وكانت أمّي تتلقى رسائل "من سجن "كانون سيتي
(ثورن لارسون)
إستشاط والدي غضباً وأحرقهم عن بكرة أبيهم
لم أره غاضباً هكذا من قبل قطّ
قالت أمّي بأنه كان يزعجها قبل زواجها ...
وقال والدي بأنك أنت الوحيد القادر ربما على وضع حد لـــ (لارسون) عندما تحين ساعته ...
ولكنني سمعت مؤخراً كيف هرب (لارسون) من سجن "كانون سيتي"، لذا، علينا تحذير والدي
ما هو إسمك؟
(كاسيدي)... (بيل كاسيدي)
ما هو إسم والدتك؟
(كارول)، وإسم أبي هو (سام)
ألديك أقرباء آخرون؟
حسناً (لدى والدي شقيق، إسمه (جاك
... (يبدو بأنه ذهب ليتشاجر مع (غرانت
... فقُتل
لذا، لم يتبقّى أحد من عائلة (كاسيدي) غير أبي ...
... و.. وأمّي لديها
لديها صديقة من "تكساس" ... (إسمها (ليزلي آلن
وهي ماهرة بالتصويب أكثر مني ... ولكن
إسمع، هل ستساعدنا أم لا؟
قل الحقيقة. هل غششت؟
حسناً، أجل ... ولكنه غشّ أولاً، لذا، فأنا فقط
أيها الغشاش اللعين ! يا إلهي
لا.. لا تخبر والدي لأنه سيضربني بالتأكيد
إذن، هل ستساعدنا أم لا؟
كم المسافة؟
مسيرة ثلاثة أيام
كفّ عن الإبتسام يا فتى
(ليزلي)، أنتِ صديقتي المفضلة ولكن لو لم أكن أعرفكِ جيداً ...
لظننتكِ رجلاً
... طريقة إمساككِ بذلك المسدس
وكأنه حب حياتها
كيف من المفترض أن تجدي زوجاً ...
إذا كنتِ أفضل في الرماية وركوب الخيل من جميع الرجال؟
بربكِ الآن. دعيها وشأنها
على إحدانا أن تجتمع بهؤلاء الرجال بشروطهم
الرب وحده يعلم بأّنه أنا وأنت نتولى تدبير المنزل لأسيادنا
بعد زواجي من (سام)، ووفاة والدي...
... "إنتقلت والدتي إلى "تكساس
ووالدة (ليزلي) أرسلتها إلى هناك ...
... لإبعادها عن مُعجب سرّي
منذ فترة طويلة
كم كان عمرك، خمسة عشرة عاماً؟
بل ستة عشرة عاماً
ستة عشرة عاماً
ولكن هذا غيّرها
ألديك فستان حتى؟
والآن، ما الذي حدث للمعجب السري ...
الذي أُبعدت عنه؟
لن تخبرنا
مهلاً يا رجال
هذه ملكيتي
سام كاسيدي)؟)
هذا أنا
No comments yet. Be the first to leave one.