The first 200 lines.
مسلسلات NETFLIX الأصلية سحب وتعديل .. مثنى الصقير
لا عجب أن الناس يحبّون هذا بشدة.
كلّ شيء صار مختلفاً تماماً الآن.
في فترة صباي، كانت "توريمولينوس" أشبه بمكب نفايات على مشارف "مالقة".
لا زالت صغيرةً، لكنها أصبحت مختلفةً.
ناطحات سحاب، صالات "ديسكو"، نجوم من هوليوود، هيبيون، مثليون جنسياً...
وصار كلّ شيء جديداً في سائر دولتنا أيضاً.
أصبحنا نعيش عصراً ديمقراطياً الآن
مما يعني أنه صار في مقدورنا أن نختار بين رجل وسيم وآخر.
لكن لو أطفأتم التلفاز وخرجتم إلى الشوارع
فستدركون أنها لا تزال الدولة ذاتها:
نصّابون محترفون، غشّاشون، وشاة... الجميع يحاولون جني أقوات أيامهم.
المُستضعفون يعيشون حياةً قاسيةً.
وأهل القمة يعيشون حياةً رغدةً مرهفةً.
لذا تخيّلوا فقط ما يريده المُستضعفون.
أنا شرطي.
أستطيع أن أؤكّد لكم أننا لا نزال نعاني من نفس المشكلات التي قاسيناها مع "فرانكو".
في الواقع، ليست نفس المشكلات بالضبط.
صار هناك شيء جديد الآن
تهريب المخدّرات.
والآن صار الجميع يعلمون هذا بفضلنا.
لأن هذه البلدة النائية المليئة بناطحات السحاب وصالات الـ"ديسكو"
أسست أوّل وحدة خاصة لمكافحة المخدّرات في "إسبانيا".
ولا أقصد التباهي، لكننا حقّقنا شهرةً هائلةً.
وهل تدرون شيئاً؟
أنا رئيس تلك الوحدة اللعينة.
حقّقنا دوياً هائلاً، إلى حد يجعل نصف سكان "توريمولينوس" يتمنّون موتي
بما فيهم زملائي في العمل.
أظن أن هذا يفسر سبب إصابتي توّاً بطلقة رصاص في بطني.
هذا يبدو كئيباً، أليس كذلك؟
إنه لأمر طريف...
منذ 6 أشهر، كدنا نُفصل من وظائفنا
والآن صرنا موضع حسد الجميع.
تلك الليلة غيّرت حياتنا.
"مرحباً بكم في (توريمولينوس)"
"يونيو 1977، قبل ذلك بـ6 أشهر"
في تلك الليلة، كنا قد أتينا من "ألميريا" في فترة الدوام
هذا أنا، وذلك الملاك الصغير الجالس بجواري هو "تيرون".
إنه لا يشبه ملاكاً فحسب، لكنه يستطيع أيضاً أن يرسلك إلى الآخرة بلكمة واحدة.
وهذا "داندي"، لص سيّارات.
وتلك السيّارة الـ"مرسيدس" ليست سيّارته.
لكننا لم نكن الوحيدين الذين يتعقّبونه.
ذلك الرجل ذو الشعر الأشعث كان يتعقّبه أيضاً.
"مارتن بوليدو"، الهيبي، مفتّش بإدارة شرطة "توريمولينوس".
كان أذكى رجل أعرفه، وأكثر شخص مزعج أيضاً.
وهذان هما هو الأخوان "بينيا"،
كانا دليلاً على أن "توريمولينوس" ترحب بكلّ أنواع السيّاح.
ضعوا حليّكم في هذه الحقيبة وإلا فسأطلق النار، مفهوم؟
وبالنسبة إلى هذا النوع من السياحة، ثمّة موسم ذروة دائم هنا.
...سطو مسلّح في جادة "مانانتياليس" في كازينو "أوما".
ثمّة رجلان مسلّحان فرّا من المكان.
من الوحدة "كيه 3" إلى مقر القيادة، أنا قريب جداً من موقع الجريمة.
سأصل إلى هناك في غضون دقيقة.
"ميشيل"، لديّ حل وسط.
"ميشيل"؟ اسمي ليس "ميشيل".
وهذا "ليو فيلا"، مصدر فخر "توريمولينوس".
وتلك سيّارته الـ"فورد كابري".
نحن نسميها "سيّارة السحاب"...
هنا الشرطة!
عندما تنفتح، يخرج منها ذلك الأبله.
فرّا في اتجاه صالة الـ"ديسكو" في سيّارة "فولفو" برتقالية.
- هل رأيت وجهيهما؟ - لا
لكن الرجل الذي أمسك بي كان يحمل وشماً عسكرياً على ذراعه.
حسناً.
هناك مكان أخير أود أن أريكم إيّاه، "لا كاريويلا".
هناك شخص آخر تغيّرت حياته في تلك الليلة
"أوليت".
بومتي الصغيرة.
- تغيّبت لفترة طويلة. - كنت منشغلاً ببعض الأعمال.
"الأكاذيب"
- هاك، خذي هذه إلى البيت. - أعطني تلك السلة أيضاً...
سأتولّى أمرها.
أنت نزق المزاج اليوم يا أبي.
كما يحلو لك.
اسمع، "سولي" ستأتي على العشاء.
سأخبرك بشيء
سأحضّر لك وجبة عشاء شهيةً لأرسم البهجة على ذلك الوجه المتجهّم.
هذا يكفي بالكاد يا "صيني" أظننا لن نأكل شيئاً غداً.
لا تحمل همّ الغد، الليل لا يزال في أوّله.
"سولي"
هلّا تعطينني بعض الفكة لأشتري شطيرةً؟
ظننت أن الرجال هم من يدعون السيّدات إلى العشاء!
بحقّك! لقد بعت السمك لتوّك!
لا. لو اختلست من عمتي، فستبتر يديّ.
ماذا تفعلين مع هذين الفاشلين؟
إنها الحالمة! ستحقّقين نجاحاً ساحقاً في "توريمولينوس".
أتمنّى أن يأتي ذلك اليوم، لأنسى وجهيكما الهزيلين.
هلمّي! لقد عاد أبي.
يا فتاة! هل صاد أبوك أيّ شيء؟
لقد صاد شيئاً ما.
"صالة (كاميلوت) للـ(ديسكو)"
أيّها السيّدان
عندما ينتهي هذا، لديّ طاولة محجوزة
وطبق كركند فاخر في أفضل مطعم في "توريمولينوس".
لا تلمس المال.
- أين البضائع؟ - يُفترض بها أن تكون على الشاطىء.
هنا يحين دورنا.
شرطيان مسلّحان على وشك القبض على المجرمين.
قابلاني عند الشاطىء.
ارفعا أيديكما ببطء.
ما هذا؟
- من أنت بحقّ السماء؟ - أنا شرطي!
- شرطي مرور؟ - قلت، ارفعا أيديكما!
ما الذي تفعلانه؟
من وشى بنا؟
ما الذي تفعلانه؟
- لا تتحرّكا! نحن شرطة! - نحن في سلك الشرطة أيضاً!
حسبك!
إنهم يلوذون بالفرار أيّها الأحمق!
تبّاً لهذا!
وها هي ذي، بداية صداقة جميلة.
انظروا إلينا، يا لها من حالة سلام وانسجام...
أعطني هذا السلاح بحقّ السماء!
تبّاً لهذا!
أفسحوا الطريق!
ارحلوا!
ارحلوا من هنا بحقّ السماء!
انهض!
ولديكم هنا بطل خارق على وشك أن يموت أثناء أداء واجبه.
أو أحمق يتمنّى الموت.
هل جُننت؟ إنه شرطي!
أو ربّما أنا أثق بحظي فحسب.
"مركز التصويت، انتخبوا (سواريز)"
أنا فعلتها!
أحضر السلّات!
يا "صيني"...
ما هذه البضاعة يا أخي؟
ها هي ذي واحدة أخرى!
هيّا بنا.
يجب أن تتعلّمي كيف تدخّنين بحقّ يا صغيرتي!
ألم تري كيف تدخّن الممثّلات؟
ماذا أخّر أبي هكذا؟
- أرأيت تلك السيّارة؟ - أيّ سيّارة؟
لا! لا أصدّق هذا!
"أول"!
- ما الأمر يا "أول"؟ - "أول".
فلنذهب لتفريغ البضاعة!
البضاعة...
سُرقت.
ماذا؟
ثمّة شخص أفقدني وعيي، عندما كنت أنتظركما.
ما الذي تقوله يا "أول"؟
سحقاً لهذا!
سحقاً لهذا!
هل تدركان المأزق الذي تورّطنا فيه؟
أخبرني يا أخي!
ماذا دهاني بحقّ السماء؟
هل تغشني يا "أول"؟ بعد أن أسندت إليك مهمةً؟
لا تتحدّث إليّ هكذا يا "رييز"، وإلا قتلتك!
مهلاً!
هل سنظل هنا طوال الليل؟
يقول "أول" إن... ثمة شخصاً ما سرق الحشيش.
"أول".
دعونا نسمع نعيق البومة.
لا!
يا بن السافلة!
"أول"!
لا تتحرّك من مكانك!
"أول"!
فلنرحل من هنا. هيّا بنا.
هلمّوا!
هيّا بنا.
إلى أين أنت ذاهبة؟
"يولاندا".
أبي؟
أبي؟
أبي!
النجدة!
ماذا حدث؟
لا!
لا يا أبي. لا.
النجدة!
النجدة!
ساعدوني أرجوكم!
النجدة!
لو لم يكن هذا بفعل النشّالين، فهم الصعاليك
أو تجار الممنوعات، لا نستطيع أن نستريح للحظة.
أفلت أولئك الأوغاد مني ليلتها
كما يحدث في أغلب الأحيان.
لكن لو كنا قد أمسكنا بهم
لكانت "أوليت" لا تزال ترقص وتدخّن السجائر المُهربة
بدلاً من أن تسعى وراء الانتقام.
أنا مقتنع بأن "داندي" كان يهرّب الحشيش.
وهو يتعامل الآن مع مجرمين مسلّحين.
يجب أن نبدأ في التعامل مع تهريب المخدّرات بشكل جاد
ونطلب من دائرة مكافحة المخدّرات تشكيل وحدة هنا...
اسمع، ألديك أيّ دليل على أن "داندي" يهرّب الحشيش؟
أنا مقتنع بذلك.
- مقتنع؟ - نعم.
ما هذا، فيلم "ذا فرنش كونكشن"؟
تهريب مخدّرات... بالله عليك يا رجل.
صباح الخير.
كلّنا هنا جميعاً الآن.
المفوّضان "مورينو" و"بالايو".
هل هما رئيساك في العمل؟
- الرجل الأصلع رئيسي. - والآخر من "مالقة".
أنا أعرفه.
هل كنت متمركزاً في "مالقة"؟
نعم. وأنت محظوظ، أنا من سيتعرّض للمتاعب.
- من سيدخل أوّلاً؟ - أنا.
No comments yet. Be the first to leave one.