The first 187 lines.
آسفة لتأخري، أخرتني المعلمة التافهة
- ما الوقت الآن؟ - ٩:١٧
- ٢٠ دقيقة - سألني (كوب) للتو
لماذا لا نقول إنها قديمة
- قبل أن تصبحا معاً - حسناً، يمكننا فعل ذلك
- نستطيع، لا أنصح بذلك ولكن... - جيد أنه ليس قرارك
لا، ليس قراري يا (كوب) لكن المقصود هو أننا لا نريد
مجموعة أشخاص يمكنهم تحديد زمن التقاطها من خلال، لا أعلم...
ماذا؟ التأريخ باستخدام كربون القضيب لماذا لم يفعلوا ذلك إلى الآن؟
المسألة هي أنها لا تبدو أصغر بعشر سنوات لا أقصد الإهانة
وإن حددنا تاريخ التقاطها فقد تُقحم في الأمر
ذلك ما سيُقحمني في الأمر حسناً، لا بأس، رائع، نعم
ظننت أننا اتفقنا أننا لن نتطرق إلى تفاصيل "من؟" أو "متى؟" حدثت هذه الصور
ذلك واضح جداً، أليس كذلك؟
لماذا لا نقول إنه حبيب سابق منذ وقت طويل
لا، لن تذكري أسماءً لأنك أعلى شأناً من ذلك
حسناً، لكن هل سيكون ذلك أفضل لـ(ديزني)؟
إذا كان قد حدث قبل وقت طويل؟ أعني، هل تحدثت إليهم؟
لا، إنهم يتصرفون بصمت شديد بالنسبة لأمريكيين
استمعي، لن تخسري ذلك العمل!
المقصود أننا ينبغي أن نكون متقبلين جميعاً لرؤية شخص يمسك بقضيب
- لسنا أطفالاً - لكن، هناك أطفال في العالم
- يشاهدون أفلاماً - نعم، كما لدينا طفل
نعم، وذلك جزئياً لأنها أمسكت بقضيبك في مرحلة ما
ليس هناك ما يسبب الخزي في قيام امرأة بعمل جنسي
- بل الأمر مخزٍ في هذا الموقف - نعم، إذا لم يكن زوجها
وكان جامع نفايات يعتقد أنه (ستيف مكوين) وليس ذلك
أنا قلقة جداً من أن أخفق في هذا
لا يمكنني التصرف على غير سجيتي حتى لو حاولت فسينتهي بي المطاف بالتصرف على سجيتي
- لا يمكنني التصرف على غير سجيتي - أنت ممثلة
نعم، لكن بربك! إذا سألتني عما أشعر به بشأن انتشار الصور
- فلن تكون الإجابة "لا بأس بذلك"؟ - لا، بالطبع لن تكون تلك الإجابة
لأنك تشعرين بخيبة لا ينبغي أن تشعري بالخزي، ذلك هو المهم
- ينبغي أن تكوني صادقة وحسب - لكنني أشعر بالخزي
- لماذا؟ لا سبب يدعوك إلى الشعور بالخزي - بل هناك أسباب
- بل لدي أسبابي - نعم، لكنهم لا يعلمون ذلك
لن نقدم الأمر بتلك الطريقة، ذلك ما أقوله
حسناً، لن أقول ذلك، سأقول إن (كارتر) السبب
- لا! - لا! لا تصدقي بشأن ذلك، بالتأكيد!
كوني صادقة بشأن ما يمكن أن تشعري به لو كان كل ما نقوله حقيقياً
يا إلهي! هل يمكننا أن نقول إنها صور قديمة وحسب؟
- حسناً، لا بأس، لكن ليكن كلامك مبهماً - حسنا، إذاً...
قضيب ما منذ وقت سابق مضى
- أشعر بالغثيان - نعم، إنها صورة قديمة جداً
لا تحددي الزمن والشخص
نعم، لن أحدد أياً من تلك الأشياء
- لأنها مختلقة جميعاً - حسناً! نحن مستعدون
حسناً
- مرحباً يا (باري) - "مرحباً"
"(أثينا) من صحيفة (ذا أوبزيرفر) تتصل بك"
- رائع، هل تسمعينني جيداً؟ - "نعم، بوضوح"
إذاً، صلينا بها
"مرحباً؟"
مرحباً، أنا (سوزي)!
- "مرحباً!" - مرحباً!
أنا من أشد المعجبات بمقالاتك السياسية الأسبوعية، بالمناسبة
- أعني، أنا مهووسة بها - "شكراً لك"
نعم، أعني، أستطيع اقتباس مقاطع طويلة منها
"يا للروعة! ذلك لطيف"
"حسناً، أول ما أريد أن أقوله"
"هو إنني آسفة حقاً بشأن ما حدث لك"
شكراً لك
"وأنا ممتنة حقاً لأنك تتحدثين إلي"
"كنت سأغضب جداً"
حسناً، وأنا كذلك، (هاشتاغ)، مهلاً
"نعم"
آسفة، هل أنت غاضبة مني؟
"لا! لا"
"انتظري لحظة، لنكشف بعض الأساسيات يا (سوزي) متى رأيت الصور؟"
لست من ذلك النوع من الأشخاص
أفضل الابتعاد عن كل هذه الأمور، لذا...
- "نعم" - لم أكتشف إلاّ عندما...
تلقيت رسالة نصية من (نايومي)، مديرة أعمالي وقالت فيها إن علينا التحدث
ثم وصفت الأمر لي وبالتأكيد، جلست مع عائلتي
وعندها علمت الحقيقة وذلك ما حدث
"نعم، بالتأكيد، وكيف..."
"وبماذا شعرت عندما اكتشفت انتشارها؟"
تفاجأت، بالتأكيد، لأن هذه...
- "نعم" - صور قديمة جداً
"حقاً؟ أعتقد أن الجميع افترض أنها صور حديثة"
لا، أعني، ذلك مقصود ومتعمد، ويمكنهم فعله
لا، إنها صور قديمة جداً وذلك أمر أشعر بأنه خاص جداً
لكن، لا يجدر أن يكون كذلك
صحيح؟
"هل يمكنك قول المزيد عن ذلك؟"
نعم، أعني، تعلمين ينبغي أن أستطيع رؤية الصور وأقول
"هذه أنا ممسكة بقضيب بيدي"
ويجدر أن يستطيع ابني أن يرى الصور ويقول
"تلك أمي ممكسة بقضيب بيدها"
هل تعلمين؟
"نعم، أعني، هل ذلك رأيك حقاً؟"
لا، ليس ذلك رأيي بحق...
لا بالطبع، لكن ينبغي أن يكون ذلك رأيي
بينما في الحقيقة، بالطبع أنا مثل الآخرين جميعاً
أنظر إلى تلك الصور وأقول "يا لها من ساقطة"
إنني أسخر يا (أثينا)!
"حسناً"
"يا لها من ساقطة"
"٤. الخزي"
هل يمكنك إرسال كل العقود المتعلقة بمشروع (ديزني) بأقصى سرعة ممكنة؟
وكذلك، أي شخص آخر نعرفه وعمل معهم لنستطيع مقارنة الصياغة
شكراً، (كوب)!
(كوب)!
لا أستطيع سماع تصفيقك الساخر لأنك داخل السيارة؟
شكراً لك، والآن، يجب أن أذهب إلى (ديزني) قبل أن تصل المقابلة إليهم
هل تستطيع أن تقلّني إلى المحطة؟
أستطيع
هل ستفعل؟
سأفعل
"يا لها من ساقطة"
هل ذلك رأيي فقط أم هل ملابسها قديمة الطراز؟
يا لك من ساقطة!
"يا لها من ساقطة"
"سيدة (بيكلز)، هل يمكنني التحدث إليك؟"
أتساءل إن كان يشعر بالفضول
- وذلك طبيعي - آسفة
نعم، أعني فقط...
أعتقد أن الاحتمال الأكبر أنه لم يعلم إذا كان هناك أحد في المراحيض
أعني، لماذا لا يقفلون الأبواب؟
الانطباع الذي لدي هو أنها محاولة متعمدة لرؤية ما في الداخل
وإذا كان هناك سلوك جديد قد يكون مرتبطاً بأمر ما يحدث في المنزل
فمن المهم أن نتكلم بوضوح وصراحة عنه
هل هناك ما يحدث في المنزل؟
هل هذا بشأن عدم مشاركتي في حفل افتتاح المدرسة؟
لا، إنه بشأن اقتحام (فرانك) المراحيض والناس فيها
وهل تلقيت رسالة عن الزي المناسب لمرافقي الطلاب إلى المدرسة؟
تلقيته، نعم
فعلت، واستخدمته لمسح مؤخرتي لأنني أم مريعة وساقطة
طاب يومك، إلى اللقاء يا عزيزتي
هل ذلك رأيي فقط أم هل ملابسها قديمة الطراز؟
هيا بنا! سأقلّك إلى البيت
أنا كسولة جداً، يجدر بي أن أمشي
أرجوك، لا تفعلي
رباه! أحتاج إلى جنس فموي
نعم
أنا ممتن جداً، امتصي قضيبي
امتصي قضيبي أيتها الساقطة
امتصي قضيبي أيتها الساقطة
- حقاً؟ - ماذا؟
تتصورين تقديم جنس فموي له؟ أب رأيته في ملعب الأطفال صباح اليوم؟
- أحاول أن أحسن مزاجي - هل تحبين السيارات؟
- هو يحب السيارات! - هل تعلمين ذلك في الواقع بحق؟
ذلك جزء من خيالي
إذاً، ابتكرت أنه مهووس بسيارات السباق
لتتصوري أنه سيشعر بالإثارة في سيارة يعتقد أنها تجعله يبدو مثيراً؟
""أين شخصيتك في كل هذا؟"
تعجبني رغبته يثيرني أن أراه يرغب بي
امتصي قضيبي أيتها الساقطة
لكنه عاملك بلطافة، ذلك ما جذبك إليه
لماذا ينعتك بألقاب الآن؟
(كارين)!
- (كارين)! - "أعلم السبب"
أين هي تلك الصماء؟
"لطالما انجذبت للرجال التافهين"
اذهبي واجلبي لي شيئاً
فتاة مطيعة، أنت فتاة مطيعة
لا يعجبني الرجال التافهون، إنما أستمني بتصورهم
- جميل! جميل! - أحياناً
- حسناً، ليس الأمر بيدي - إنه بيدك
كما يفعلون بالمتحرشين
- ماذا؟ - المتحرشون بالأطفال
لأن هزة الجماع قوية جداً ما الكلمة المستخدمة، الإشراط السلوكي؟
يجعلون المتحرشين بالأطفال يستمنون بالنظر إلى صور بالغين
كلما فعلوا، وكلما بلغوا هزة الجماع كلما أصبحوا أكثر رغبة في ذلك...
- آسفة، من؟ من يفعل ذلك؟ - في الدراسات
- وبعيداً عن الأطفال - مهلاً لحظة، تقولين...
تقولين إني كلما أمارس العادة السرية بتصور رجال أكثر لطفاً...
- نعم - سأبدأ بالإعجاب بهم
- في الحياة الحقيقية؟ - نعم، كما تبنين العضلة
كما يفعل الرياضيون، مارسي العادة السرية للتخلص من آثار طفولتك الرديئة
ابلغي هزة الجماع لتصبحي شخصاً أفضل
هيا بنا!
- دقيقتان؟ - نعم! دقيقتان تامتان!
إلى اللقاء!
- يا إلهي! - آسف، هل أنت بخير؟
نعم، إنه بارز
يُسمح لي التفكير في ذلك
لأنني كنت بنفس سنه آنذاك
بالتأكيد، لا أحكم عليك على الأقل عاملك بلطف
أرجوك، نحن متطورون بما يكفي
للتمييز بين السياسات والرغبات
نعم، لكن، كل ما تعتقدينه مثير
مبني على ما أخبرك به الرجال أنه مثير طوال آلاف السنين
أي جزء من ذلك تعتقدين أنه متعلق برغباتك، شهواتك؟
ماذا تتصورين إذا كانت نابعة منك؟
نعم، علم المنعكسات هو نظرية
تفيد بأن كل جزء من قدمك متصل بجزء آخر من جسدك، لذا
No comments yet. Be the first to leave one.