I Hate Suzie

I Hate Suzie

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

I Hate Suzie S01E04 1080p OSN WEB-DL ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-17
Downloads: 9
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 187 lines.

‫آسفة لتأخري، أخرتني المعلمة التافهة‬

‫- ما الوقت الآن؟‬ ‫- ٩:١٧‬

‫- ٢٠ دقيقة‬ ‫- سألني (كوب) للتو‬

‫لماذا لا نقول إنها قديمة‬

‫- قبل أن تصبحا معاً‬ ‫- حسناً، يمكننا فعل ذلك‬

‫- نستطيع، لا أنصح بذلك ولكن...‬ ‫- جيد أنه ليس قرارك‬

‫لا، ليس قراري يا (كوب)‬ ‫لكن المقصود هو أننا لا نريد‬

‫مجموعة أشخاص يمكنهم تحديد زمن التقاطها‬ ‫من خلال، لا أعلم...‬

‫ماذا؟ التأريخ باستخدام كربون القضيب‬ ‫لماذا لم يفعلوا ذلك إلى الآن؟‬

‫المسألة هي أنها لا تبدو أصغر بعشر سنوات‬ ‫لا أقصد الإهانة‬

‫وإن حددنا تاريخ التقاطها فقد تُقحم في الأمر‬

‫ذلك ما سيُقحمني في الأمر‬ ‫حسناً، لا بأس، رائع، نعم‬

‫ظننت أننا اتفقنا أننا لن نتطرق إلى تفاصيل‬ ‫"من؟" أو "متى؟" حدثت هذه الصور‬

‫ذلك واضح جداً، أليس كذلك؟‬

‫لماذا لا نقول إنه حبيب سابق‬ ‫منذ وقت طويل‬

‫لا، لن تذكري أسماءً‬ ‫لأنك أعلى شأناً من ذلك‬

‫حسناً، لكن هل سيكون ذلك أفضل لـ(ديزني)؟‬

‫إذا كان قد حدث قبل وقت طويل؟‬ ‫أعني، هل تحدثت إليهم؟‬

‫لا، إنهم يتصرفون بصمت شديد‬ ‫بالنسبة لأمريكيين‬

‫استمعي، لن تخسري ذلك العمل!‬

‫المقصود أننا ينبغي أن نكون متقبلين جميعاً‬ ‫لرؤية شخص يمسك بقضيب‬

‫- لسنا أطفالاً‬ ‫- لكن، هناك أطفال في العالم‬

‫- يشاهدون أفلاماً‬ ‫- نعم، كما لدينا طفل‬

‫نعم، وذلك جزئياً لأنها أمسكت بقضيبك‬ ‫في مرحلة ما‬

‫ليس هناك ما يسبب الخزي‬ ‫في قيام امرأة بعمل جنسي‬

‫- بل الأمر مخزٍ في هذا الموقف‬ ‫- نعم، إذا لم يكن زوجها‬

‫وكان جامع نفايات يعتقد أنه (ستيف مكوين)‬ ‫وليس ذلك‬

‫أنا قلقة جداً من أن أخفق في هذا‬

‫لا يمكنني التصرف على غير سجيتي حتى لو حاولت‬ ‫فسينتهي بي المطاف بالتصرف على سجيتي‬

‫- لا يمكنني التصرف على غير سجيتي‬ ‫- أنت ممثلة‬

‫نعم، لكن بربك! إذا سألتني‬ ‫عما أشعر به بشأن انتشار الصور‬

‫- فلن تكون الإجابة "لا بأس بذلك"؟‬ ‫- لا، بالطبع لن تكون تلك الإجابة‬

‫لأنك تشعرين بخيبة‬ ‫لا ينبغي أن تشعري بالخزي، ذلك هو المهم‬

‫- ينبغي أن تكوني صادقة وحسب‬ ‫- لكنني أشعر بالخزي‬

‫- لماذا؟ لا سبب يدعوك إلى الشعور بالخزي‬ ‫- بل هناك أسباب‬

‫- بل لدي أسبابي‬ ‫- نعم، لكنهم لا يعلمون ذلك‬

‫لن نقدم الأمر بتلك الطريقة، ذلك ما أقوله‬

‫حسناً، لن أقول ذلك، سأقول إن (كارتر) السبب‬

‫- لا!‬ ‫- لا! لا تصدقي بشأن ذلك، بالتأكيد!‬

‫كوني صادقة بشأن ما يمكن أن تشعري به‬ ‫لو كان كل ما نقوله حقيقياً‬

‫يا إلهي! هل يمكننا أن نقول‬ ‫إنها صور قديمة وحسب؟‬

‫- حسناً، لا بأس، لكن ليكن كلامك مبهماً‬ ‫- حسنا، إذاً...‬

‫قضيب ما منذ وقت سابق مضى‬

‫- أشعر بالغثيان‬ ‫- نعم، إنها صورة قديمة جداً‬

‫لا تحددي الزمن والشخص‬

‫نعم، لن أحدد أياً من تلك الأشياء‬

‫- لأنها مختلقة جميعاً‬ ‫- حسناً! نحن مستعدون‬

‫حسناً‬

‫- مرحباً يا (باري)‬ ‫- "مرحباً"‬

‫"(أثينا) من صحيفة (ذا أوبزيرفر) تتصل بك"‬

‫- رائع، هل تسمعينني جيداً؟‬ ‫- "نعم، بوضوح"‬

‫إذاً، صلينا بها‬

‫"مرحباً؟"‬

‫مرحباً، أنا (سوزي)!‬

‫- "مرحباً!"‬ ‫- مرحباً!‬

‫أنا من أشد المعجبات‬ ‫بمقالاتك السياسية الأسبوعية، بالمناسبة‬

‫- أعني، أنا مهووسة بها‬ ‫- "شكراً لك"‬

‫نعم، أعني، أستطيع اقتباس مقاطع طويلة منها‬

‫"يا للروعة! ذلك لطيف"‬

‫"حسناً، أول ما أريد أن أقوله"‬

‫"هو إنني آسفة حقاً بشأن ما حدث لك"‬

‫شكراً لك‬

‫"وأنا ممتنة حقاً لأنك تتحدثين إلي"‬

‫"كنت سأغضب جداً"‬

‫حسناً، وأنا كذلك، (هاشتاغ)، مهلاً‬

‫"نعم"‬

‫آسفة، هل أنت غاضبة مني؟‬

‫"لا! لا"‬

‫"انتظري لحظة، لنكشف بعض الأساسيات يا (سوزي)‬ ‫متى رأيت الصور؟"‬

‫لست من ذلك النوع من الأشخاص‬

‫أفضل الابتعاد عن كل هذه الأمور، لذا...‬

‫- "نعم"‬ ‫- لم أكتشف إلاّ عندما...‬

‫تلقيت رسالة نصية من (نايومي)، مديرة أعمالي‬ ‫وقالت فيها إن علينا التحدث‬

‫ثم وصفت الأمر لي‬ ‫وبالتأكيد، جلست مع عائلتي‬

‫وعندها علمت الحقيقة وذلك ما حدث‬

‫"نعم، بالتأكيد، وكيف..."‬

‫"وبماذا شعرت عندما اكتشفت انتشارها؟"‬

‫تفاجأت، بالتأكيد، لأن هذه...‬

‫- "نعم"‬ ‫- صور قديمة جداً‬

‫"حقاً؟ أعتقد أن الجميع افترض أنها صور حديثة"‬

‫لا، أعني، ذلك مقصود ومتعمد، ويمكنهم فعله‬

‫لا، إنها صور قديمة جداً‬ ‫وذلك أمر أشعر بأنه خاص جداً‬

‫لكن، لا يجدر أن يكون كذلك‬

‫صحيح؟‬

‫"هل يمكنك قول المزيد عن ذلك؟"‬

‫نعم، أعني، تعلمين‬ ‫ينبغي أن أستطيع رؤية الصور وأقول‬

‫"هذه أنا ممسكة بقضيب بيدي"‬

‫ويجدر أن يستطيع ابني أن يرى الصور ويقول‬

‫"تلك أمي ممكسة بقضيب بيدها"‬

‫هل تعلمين؟‬

‫"نعم، أعني، هل ذلك رأيك حقاً؟"‬

‫لا، ليس ذلك رأيي بحق...‬

‫لا بالطبع، لكن ينبغي أن يكون ذلك رأيي‬

‫بينما في الحقيقة، بالطبع‬ ‫أنا مثل الآخرين جميعاً‬

‫أنظر إلى تلك الصور وأقول‬ ‫"يا لها من ساقطة"‬

‫إنني أسخر يا (أثينا)!‬

‫"حسناً"‬

‫"يا لها من ساقطة"‬

‫"٤. الخزي"‬

‫هل يمكنك إرسال كل العقود المتعلقة‬ ‫بمشروع (ديزني) بأقصى سرعة ممكنة؟‬

‫وكذلك، أي شخص آخر نعرفه وعمل معهم‬ ‫لنستطيع مقارنة الصياغة‬

‫شكراً، (كوب)!‬

‫(كوب)!‬

‫لا أستطيع سماع تصفيقك الساخر‬ ‫لأنك داخل السيارة؟‬

‫شكراً لك، والآن، يجب أن أذهب إلى (ديزني)‬ ‫قبل أن تصل المقابلة إليهم‬

‫هل تستطيع أن تقلّني إلى المحطة؟‬

‫أستطيع‬

‫هل ستفعل؟‬

‫سأفعل‬

‫"يا لها من ساقطة"‬

‫هل ذلك رأيي فقط‬ ‫أم هل ملابسها قديمة الطراز؟‬

‫يا لك من ساقطة!‬

‫"يا لها من ساقطة"‬

‫"سيدة (بيكلز)، هل يمكنني التحدث إليك؟"‬

‫أتساءل إن كان يشعر بالفضول‬

‫- وذلك طبيعي‬ ‫- آسفة‬

‫نعم، أعني فقط...‬

‫أعتقد أن الاحتمال الأكبر أنه لم يعلم‬ ‫إذا كان هناك أحد في المراحيض‬

‫أعني، لماذا لا يقفلون الأبواب؟‬

‫الانطباع الذي لدي هو أنها محاولة متعمدة‬ ‫لرؤية ما في الداخل‬

‫وإذا كان هناك سلوك جديد‬ ‫قد يكون مرتبطاً بأمر ما يحدث في المنزل‬

‫فمن المهم أن نتكلم بوضوح وصراحة عنه‬

‫هل هناك ما يحدث في المنزل؟‬

‫هل هذا بشأن عدم مشاركتي‬ ‫في حفل افتتاح المدرسة؟‬

‫لا، إنه بشأن اقتحام (فرانك) المراحيض‬ ‫والناس فيها‬

‫وهل تلقيت رسالة عن الزي المناسب‬ ‫لمرافقي الطلاب إلى المدرسة؟‬

‫تلقيته، نعم‬

‫فعلت، واستخدمته لمسح مؤخرتي‬ ‫لأنني أم مريعة وساقطة‬

‫طاب يومك، إلى اللقاء يا عزيزتي‬

‫هل ذلك رأيي فقط‬ ‫أم هل ملابسها قديمة الطراز؟‬

‫هيا بنا! سأقلّك إلى البيت‬

‫أنا كسولة جداً، يجدر بي أن أمشي‬

‫أرجوك، لا تفعلي‬

‫رباه! أحتاج إلى جنس فموي‬

‫نعم‬

‫أنا ممتن جداً، امتصي قضيبي‬

‫امتصي قضيبي أيتها الساقطة‬

‫امتصي قضيبي أيتها الساقطة‬

‫- حقاً؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫تتصورين تقديم جنس فموي له؟‬ ‫أب رأيته في ملعب الأطفال صباح اليوم؟‬

‫- أحاول أن أحسن مزاجي‬ ‫- هل تحبين السيارات؟‬

‫- هو يحب السيارات!‬ ‫- هل تعلمين ذلك في الواقع بحق؟‬

‫ذلك جزء من خيالي‬

‫إذاً، ابتكرت أنه مهووس بسيارات السباق‬

‫لتتصوري أنه سيشعر بالإثارة في سيارة‬ ‫يعتقد أنها تجعله يبدو مثيراً؟‬

‫""أين شخصيتك في كل هذا؟"‬

‫تعجبني رغبته‬ ‫يثيرني أن أراه يرغب بي‬

‫امتصي قضيبي أيتها الساقطة‬

‫لكنه عاملك بلطافة، ذلك ما جذبك إليه‬

‫لماذا ينعتك بألقاب الآن؟‬

‫(كارين)!‬

‫- (كارين)!‬ ‫- "أعلم السبب"‬

‫أين هي تلك الصماء؟‬

‫"لطالما انجذبت للرجال التافهين"‬

‫اذهبي واجلبي لي شيئاً‬

‫فتاة مطيعة، أنت فتاة مطيعة‬

‫لا يعجبني الرجال التافهون، إنما أستمني بتصورهم‬

‫- جميل! جميل!‬ ‫- أحياناً‬

‫- حسناً، ليس الأمر بيدي‬ ‫- إنه بيدك‬

‫كما يفعلون بالمتحرشين‬

‫- ماذا؟‬ ‫- المتحرشون بالأطفال‬

‫لأن هزة الجماع قوية جداً‬ ‫ما الكلمة المستخدمة، الإشراط السلوكي؟‬

‫يجعلون المتحرشين بالأطفال‬ ‫يستمنون بالنظر إلى صور بالغين‬

‫كلما فعلوا، وكلما بلغوا هزة الجماع‬ ‫كلما أصبحوا أكثر رغبة في ذلك...‬

‫- آسفة، من؟ من يفعل ذلك؟‬ ‫- في الدراسات‬

‫- وبعيداً عن الأطفال‬ ‫- مهلاً لحظة، تقولين...‬

‫تقولين إني كلما أمارس العادة السرية‬ ‫بتصور رجال أكثر لطفاً...‬

‫- نعم‬ ‫- سأبدأ بالإعجاب بهم‬

‫- في الحياة الحقيقية؟‬ ‫- نعم، كما تبنين العضلة‬

‫كما يفعل الرياضيون، مارسي العادة السرية‬ ‫للتخلص من آثار طفولتك الرديئة‬

‫ابلغي هزة الجماع لتصبحي شخصاً أفضل‬

‫هيا بنا!‬

‫- دقيقتان؟‬ ‫- نعم! دقيقتان تامتان!‬

‫إلى اللقاء!‬

‫- يا إلهي!‬ ‫- آسف، هل أنت بخير؟‬

‫نعم، إنه بارز‬

‫يُسمح لي التفكير في ذلك‬

‫لأنني كنت بنفس سنه آنذاك‬

‫بالتأكيد، لا أحكم عليك‬ ‫على الأقل عاملك بلطف‬

‫أرجوك، نحن متطورون بما يكفي‬

‫للتمييز بين السياسات والرغبات‬

‫نعم، لكن، كل ما تعتقدينه مثير‬

‫مبني على ما أخبرك به الرجال أنه مثير‬ ‫طوال آلاف السنين‬

‫أي جزء من ذلك‬ ‫تعتقدين أنه متعلق برغباتك، شهواتك؟‬

‫ماذا تتصورين إذا كانت نابعة منك؟‬

‫نعم، علم المنعكسات هو نظرية‬

‫تفيد بأن كل جزء من قدمك‬ ‫متصل بجزء آخر من جسدك، لذا‬

I Hate Suzie subtitles in other languages

More Arabic subtitles for I Hate Suzie

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left