The first 165 lines.
كيف حـالكِ هـذا الصبـاح ؟
ولـدي الصغيـر مـازال خـاطبـا
نوبـات حمـى سـن اليأس عـادت ، لـذا أشعـر أنـي واقفـة على بركـة حمم بركـانية
و لا يصـنعـون أدويـة لسـن اليأس "لذا تنـاولت "فيتـامينـات فلينستـون
و حيـن تتنـاول فيتـامينـات على (شكـل (بـارنـي ربـل
(شخصيـة في كرتـون (فلينستـون
! واضـح جـدا أن ذلك لـن يجدي نفعـا
... ممتـاز ، على كـل حـال ، حول الخطوبـة
لقـد جعلت (إريـك) و (دونـا) في موضـع محرج
تحديتهمـا أن يتزوجـا الأسبوع المقبـل
كـانـا يرتجفـان مثـل فرنسـا
أعلـم أنـك تحب إخـافة الأولاد لكـن مـا الهدف مـن ذلك ؟
الهـدف هـو أنـه إن تركنـاهم يفعلون مـا يحلو لهم
سيدركـون أنهـم لا يرغبـون فـي فعلهـا
أعنـي بحق الجحيـم ، لا أحـد يريـد أن يكـون متـزوجـا
مـاعدى أنـا منـك ، كنت لأفعـلك ذلك مـن جديـد
هـل (ستيفـن) هنـا ؟
رآنـي أنـا و (مـايكـل) على الأريكـة لكـن لم يكـن يحدث شيء
إلهـي ، مـاذا سأفعـل إن لم يصدقنـي سيّد (فورمـن) ؟
متـى بـدأ هـذا بحق الجحيـم ؟ - لا أدري -
مـن عـادة الأولاد أن يهربـوا منـي هـكـذا أحب الأمـر
في الخريف القـادم ستتحقق أمنيتـك
إريـك) سيكون فـي الجـامعـة و سيكون) المنـزل بأكمـله فـارغـا
هـذا صحيح
نحـن على بعـد وداع واحـد مـن الجنـة
! أمـي أبـي ، لقـد عدت
علينـا البدأ في قفـل ذلك البـاب
! محــال
عــرض السبعيــنــات ذاك الموسـ05ــم الحلقــ23ــة Nobodys Fault But Mine ، بعنوان : ليس خطـأ أيّ أحـد سواي
دونـا) ؟ مرحبـا) - مرحبـا -
حسن لو كـان لديك خبـر سيء يمكـن أن يؤذي أحـدا تهتميـن لأمـره ، مـاذا ستفعليـن ؟
كيلسـو) فقط أترك للفتـاة المسكينـة) رسـالة مـن مجهول
"و أخبرهـا أنهـا تحتـاج حقنـة "بنيسيليـن
دونـا) ، حسـن)
شخـص أعرفـه خـان شخصـا آخـر أعرفـه
هـل خـاننـي (إريـك) ؟
! سأكسـر ذلك القـرد الصغيـر كالغُصيـْن
(لا (دونـا
إريـك) لم يقـم بخيـانتـك)
خـان (جـاكي) - مـاذا ؟ يـا إلهـي -
! نعــم
هـو لا يعلـم ، لكـني رأيتـه يقبّـل امرأة في الفندق
يـا إلهـي هـذا فظيـع - أريـد فعـل الأمـر الصـائب ، صح ؟ -
(لذا ، أنـا أفكـر في إخبـار (جـاكي
و بعدهـا ستشعـر بالسوء للغـاية فأقـوم بمواسـاتهـا و بعدهـا
سنتبـادل القبـل دون قمصـان
(لا ، (كيلسـو
مـا عليك فعلـه ، هـو إخبار (هـايد) أنك تعلـم
(و بعدهـا إعطـاؤه فرصـة لإخبـار (جـاكي
علمت أنـك ستقوليـن ذلك تعلميـن ، و لـو لمـرة فقط
أريـد أن يكون الأمـر الصـائب و أمـر تبـادل القبـل دون قمصـان أمـرا واحـدا
حسنـا ، أوليـسـا عصفـورا الحب
إذن يـا عصفورا الحب ، كيف هـي خطط الزفـاف الكبيـر ؟
حسـن ، قررت أن أكون العـريس
و (دونـا) ستكـون العروسـة
أنـا و أمـك لدينـا خطـة كذلك
إرتـأينـا أنـه بمـا أننـا سنقيم لكمـا حفلـة تخـرج مسبقـا
لمـا لا نجعلهـا حفلـة زفـاف كذلك ؟
مهـلا ، التخرج ؟
... إنـه خلال أسبـوع مـا يعنـي - سبعـة أيّـام -
أعلـم كـم عـدد أيـام الأسبوع - أعلـم أنـك تعلميـن -
مـا الأمـر يـا عصفورا الحـب مـازلتمـا ترغبـان في الزواج أليس كذلك ؟
أعنـي سيكـون عـارا حقيقيـا إن خفتمـا و تراجعتمـا
بعدهـا ستكونـان دجـاجتـي حـب
لا ، لا ، نريـد أن نتزوج
أليس كذلك (دونـا) ؟
بالطبـع
أفعـل
إذن حسـم الأمـر ، سنقيـم حفـل زفـاف
دونـا) يمكنـك ارتـداء فستـان زفـافي)
إنـه أبيض مـائل إلى الرمـادي ، لـن يهمس أحـد
حسـن مـاخطبهمـا و مـاذا ينويـان بأيّ حـال ؟
إريـك) إن أردت مسـاعدة في التعـامـل) مـع أمي و أبـي
فأنـا هنـا لأسـاعـدك
لا ، شكـرا
آخر مرة وثقتُ بك فيها انتهى بي الحال في المجففة مـع غطاء وسادة مملوء بالنحل
أعلـم و أنـا في غـايـة الأسـف
(كنت قـاسيـة معـك (إريـك
و أنت كذلك (دونـا) ، لكن ذلك لم يكـن واضحـا
لأن أغلب مـا قلتـه كـان وراء ظهـرك
و أنـا كـذلك
لـم أعـد للمنـزل للزيـارة و حسب
أنـا هنـا لأصحّح الأخطـاء التي اقترفتهـا في المـاضي
حسـن ، لكـن أنـا متأكـد أن أيّ نغـل أنجبتيـه
تـم تبنيـه بحلول هـذا الوقت
شكـرا لك و حظـا موفقـا
مرحبـا (فـاز) أنـا هنـا لأخـذ رخصـة سيـاقتـي
(مرحبـا (ميتـش
! أنـا هنـا لأخبـرك بأنـك لـن تأخـذ شيئـا
حسـن ، أعلـم أنـه كـانت بيننـا خلافـات في حصّـة النجـارة
لكـن للمـرة المـئة ، آسف لأنـي جلسـت على خزانـة توابلك الصغيرة
أنت آسف ؟ حريٌّ بـك أن ترى مطبخـي
هنـاك توابـل بكـل مكـان ، إنهـا فوضـى
صـاح ، إنـك تتصرف بهستيريـا مثـل المـرأة
إن كنت تعنـي أنّـي مـولع بالفـن و أنـي حسّاس
و أبكـي في كـل مـرة أشـاهـد فيهـا فلـم قصـة حب" ، إذن أجـل أنـا مثل النساء"
! إفـرنـقع الآن
تعلـم ، سأجـزل لك العطـاء إن أعطيتني رخصة سيـاقتي
أنـا محـرّر جريـدة المدرسـة أيمكنـك تخيّل العنوان الرئيسي ؟
"الفتـى الأجنبـي رائـع في الحقيقة"
بالطبـع عليّ سحبهـا في اليوم الموالي لأن .. تعلم
" هـاك عنوانـا : "الفتى القصيـر يسيـر طويـلا
(مرحبـا (هـايـد
رأيت شيئـا جـدّ مثيـر للاهتمـام فـي الفندق هـذا الصبـاح
الرجـل الذي يرتدي فستـانـا ؟
ذلك (فرانـك) يأتـي مرتيـن كـل شهـر
(يستـاء كثيـرا إن لم تنـاده سيّدة (لاغونـا
لا
(رأيتك تقبّـل فتـاة لم تكـن (جـاكي
ذلك - إذن تُقـرّ بذلك -
بالطبـع - لا تحـاول الإنكـار -
لـن أفعـل - ! لـن تتملـص مـن هـذه الفعلـة -
أنـا لا أحـاول ذلك ، إسمـع خنت جـاكي) لأنهـا خـانتنـي معـك)
مـا يذكّـرنـي أنـه عليّ أن أركـلك
هـايـد) لم نك نفعـل شيئـا) سبق و أخبرتك بهـذا
جـاكـي) كـانت تواسينـي لأنـي كنت مهمومـا) لأن (فـاز) راوده حلم جنسيّ عنـي
هلّا توقفت عـن سـرد هـذه القصـة الغبيـة ؟
إنهـا الحقيقيـة و سأثبت ذلك لك (لنذهـب و نسـأل (فــاز
طيّب - فلنأخذ سيـارتك ، عربتـي في المتجـر -
حسـن ، سأحتـاج بنزينـا - حسن ، أيمكنني اقتراض نقود من أجل البطاطا ؟ -
لا - طيّب ، أشترط المقعد الأمامي أمام السائق -
لا يوجـد سوانـا أيهـا البليـد - ! طيّب -
أتعلميـن مـا أعتقـد يـا (دونـا) ؟
... أعتقـد أن أمـر "تزوجـا خلال أسبوع" هـذا
هـو محـاولـة مـن (ريـد) لكسـر شوكتنـا لنلغـي كـل شيء
لكن أتعلميـن ؟
لـن يحدث ذلك يـا آنسة ، أتعلمين مـا سنفعـل ؟
سنلقـن (ريـد) درسـا و نتزوج إنتقـامـا منـه
! (أجـل ، تبـا لك (ريـد
عجبـا
هـذا حلـم كـل فتـاة صغيـرة أن تتزوج بدافـع الإنتقـام
أتعلم ؟
أعتقـد ربمـا أنـك لست مستعـدا للزواج
و إن لم تكـن كذلك ، فمـن الأفضـل أن تخبرنـي الآن
دونـا) ، لست مستعـدا)
حمـدا لله ، و لا أنـا - مـاذا ؟ -
إعتقدت أنـك مستعـدة - إعتقدت أنـك مستعـد -
لست كذلك - و لا أنـا -
يـا إلهـي أنت مثيـرة جـدّا - أنت مثيـر -
لا شيء يكون جيّدا بعـد سـاعة و نصف مـن الشغـف
كبـطـاطس حـارة بالجبـن
(مرحبـا (ميتش
هـل مشيت جيّدا إلـى هنـا ؟
إعتـد على ذلك ، لأنـك لـن تحصـل على رخصتـك
هـل تفهمنـي ؟ - لا ، لكـن لا أحـد يفهمـك -
(أنت تتحـدث مثـل شخصيـة (موشمـاوث "في كرتون "(ألبرت) السميـن
للتـو حفرت قبـرك يـا صديق
خفرت بـري ، يـا ضديق" ؟" أهـذا مـا قلتـه (موشمـاوث) ؟
حسـن (فـاز) أريـدك أن تخبر (هـايد) بحلمك عني
مـاذا ؟
لم أحلـم أيّ شيء
لدينـا زائـر
فـاز) ، هـذا مهم جـدّا ، إتفقنـا ؟)
إبـدأ بالكلام ، أو قسمـا بالله لأعطينّـك أسوء جذب للحلمـات
حسن ، فـي حلمي كـان (كيلسـو) مرتديـا كممرضـة
و كـان يعطينـي حمـامـا إسفنجيّـا
و ... ؟
كنت عـاريـا
... أترى ؟ كنت خـائفـا حقـا
و كنت أتحدث و (جـاكي) فحسب هـذا كـل شيء
إذن خنـت (جـاكي) بلا سبب ؟
هـذا مـا كنت أقول لك يـا رجـل
ستيفـن) إسمـع)
(أيّـا مـا تعتقد أنـه حدث بينـي و (مـايكـل لـم يحدث ، مفهوم ؟
لـذا ، كـل شيء على مـا يرام
No comments yet. Be the first to leave one.