The first 200 lines.
| iTunes مستخرجة من |
نعم، يا "مارلن". أراه. إنه جميل.
نعم، يا "كورال"، عندما أنتِ طلبت منظراً بحرياً
لم تكوني تفكرين في منظر للمحيط كله، صح؟
هنا يمكن أن تتنفس السمكة بحرية.
هل أوفى زوجك بوعده أم لا؟
- لقد أوفى بوعده. - لم يكن تحقيقه سهلاً.
لأن عدة أسماك مهرجة كانت تريد هذا المكان.
صدقيني، فكـرت فيه كل سمكة من الأسماك.
لقد قمت بعمل جيد والحي جميل.
- هل أعجبك فعلاً؟ - لا بل يعجبني فعلاً.
يا "مارلن"، الإنحدار مرغوب فيه، مع أسراب رائعة ومنظر مذهل،
لكن هل نحتاج إلى مكان فسيح كهذا؟
"كورال"، إننا نتحدث عن أطفالنا، وهم يستحقون أفضل شيء.
انظري، سوف يستيقظون!
تخرج رؤوسها الصغيرة فتشاهد حوتاً يمر خارج نافذة غرفة نومهم!
- ستوقظ الأطفال. - صحيح.
انظر.
إنهم يحلمون.
- لكن يجب أن نطلق عليهم أسماء. - جميعهم؟ الآن مباشرة.
حسناً. سنطلق على هذا النصف "مارلن" الابن والنصف الآخر "كورال" الابنة.
- حسناً، انتهينا. - أحب اسم "نيمو".
"نيمو"؟
سنطلق على واحد منهم اسم "نيمو"، لكنني سأطلق على معظمهم "مارلن" الابن.
في غضون يومين، سنكون أبوين!
نعم.
لكن ماذا لو أنهم لم يحبوني؟
هناك أكثر من ٤٠٠ بيضة، الأرجح أن أحدهم سيحبك بالتأكيد.
ماذا؟
- أتذكرين كيف التقينا؟ - أحاول ألا أتذكر.
أنا أتذكـر. هل لك أن تـتحققي إن دخلت صنارة في شفتي؟
- يجب أن تـنظري عن كثب. - ابتعد عني!
ها أنا! الوسيم هنا.
أين ذهب الجميع؟
"كورال"، أدخلي إلى البيت.
لا، لا تـهتمي، سيكونون بخير. أدخلي وحسب.
أدخلي الآن مباشرة.
لا!
"كورال"!
ها أنت ذا!
لا عليك. والدك هنا.
والدك يمسك بك.
أتعهد بألا أدعك تصاب بأي مكروه...
"نيمو".
أفلام "والت ديزني" تقدم
فيلما من استوديوهات "بيكسار" للصور المتحركة
العثور على "نيمو"
- أول يوم في المدرسة. انهض! - لا أريد أن أذهب إلى المدرسة.
- خمس دقائق أخرى. - أنا، وليس أنت، يا أبي.
انهض! حان وقت المدرسة!
- لقد نهضت. حان وقت المدرسة. - يا إلهي!
"نيمو"!
- أول يوم في المدرسة! - لا تتحرك.
لن تخرج من هنا بمفردك. سأساعدك.
- هل أصبت بكسر؟ - لا.
ولتخرج السوائل من جسمك؟
- لا. - أتشعر بالدوخة؟
كم خطاً مرسوماً على جسدي؟
- أجب عن السؤال مباشرة. - ٣.
لا، إذاً تعاني من إصابة. لدي ١، ٢... ٣. هل هذا كل ما لدي؟
- أنت بخير. كيف حال الزعنفة المحظوظة؟ - محظوظة.
لنر.
أتريد فعلاً الذهاب إلى المدرسة هذه السنة؟
- بالإمكان أن تنتظر ٥ أو ٦ سنوات. - حان وقت المدرسة. هيا، يا أبي.
نسيت أن تنظف أسنانك. أتريد أن تلسعك الزهرة؟
- نعم. - نظف أسنانك.
- انتهيت. - هناك. لكن نسيت أن تنظف هذه البقعة.
وهناك مباشرة. وهنا وهنا.
نشعر بالإثارة. أول يوم في المدرسة. ها نحن. إننا مستعدان للتعلـم.
ما الذي يجب أن نتذكـره عن المحيط؟
- إنه غير مأمون. - أنت ولدي.
أولا، نتأكد من أن المنطقة آمنة. فنخرج ثم نختبئ.
ثم نخرج ونختبئ.
ومرة أخرى. نخرج ثم نختبئ.
- وأحياناً تقوم بذلك ٤ مرات... - يا أبي.
هيا، يا ولدي.
وأنا في المدرسة ربما أصادف سمكة قرش.
- أشكك في ذلك. - هل التقيت سمكة قرش؟
- لا، ولا أخطط لرؤيتها. - كم سنة عمر سلاحف البحر؟
لست أدري.
قال جارنا الطحلب الرملي إن سلاحف البحر يمكن أن تعيش ١٠٠ سنة.
إذا التقيت ذكر السلاحف البحرية، سأتحدث معه بعد التكلـم مع أسماك القرش.
تمهل. انتظر قبل أن تعبر.
أمسك بزعنفتي.
لن تصاب بالهلع كما حصل لك في حديقة الحيوانات، صح؟
ذاك الحلزون يوشك أن ينطلق.
أين المفروض أن نذهب؟
- إلى اللقاء، يا أمي. - سآخذكم بعد دوام المدرسة.
هيا، أيها الشابان. كفى. أعيداها إليه.
سنجرب هناك.
معذرة. هل نلتقي معلـمه هنا؟
- انظروا إلى مَن خرج من الزهرة. - أعرف، لقد صدمتم.
- "مارتي"؟ - "مارلن".
- "بوب". - "تيد".
"فيل". أنت من السمك المهرج.
أنت تثير الضحك، صح؟ اسرد لنا نكتة.
نعم، فكرة جيدة.
تلك هي فكرة خاطئة. السمك المهرج لا يثير الضحك أكثر من غيره من الأسماك.
- هيا، يا مهرج. - قمْ بعمل يثير الضحك.
حسناً. أعرف نكتة واحدة.
كان هناك حيوان رخوي يتمشى. أقصد يعوم نحو الأعلى...
للحقيقة، الحيوان الرخوي لا يتحرك. هو باق في مكانه.
وثمة خيارة البحر...
اختلط علي الأمر. كان هناك حيوان رخوي وخيارة البحر.
لم يكونا يمشيان، لذلك...
"شيلدون"! اخرج من ساحة السيد "يوهانسن" الآن!
حسناً، يا أولاد! إلى أين تريدون أن تذهبوا؟
هل يمكن أن ألعب أيضاً؟
أشعر بالارتياح إذا لعبت على فراش إسفنجي.
وأنا سألعب عليه.
- ما خطب زعنفته؟ - مظهره يبعث على الضحك.
- ماذا فعلت؟ - إنها أول مرة له في المدرسة. كن لطيفاً!
شكلها هكذا منذ ولادته نسميها زعنفته المحظوظة.
يا أبي...!
هذه اللامسة أقصر من غيرها من اللامسات.
لكنك لن تدرك قصرها خاصة حين أجعلها تتشابك هكذا.
أنا لا أتحمل ذرة الماء.
أنا مشاكس.
لنطلق أسماء على المناطق المناطق، المناطق
لنطلق أسماء على مناطق البحر
أستاذ "راي".
- هيا، يا "نيمو". - ابقَ معي.
نطاق فوقي، نطاق وسطي نطاق عمقي، نطاق قعري
والنطاقات الأخرى عميقة جداً بحيث أننا لن نرى شيئاً
أتساءل أين ذهب الصف.
نحن تحت هنا.
ها أنتم! اصعدوا، أيها المستكشفون.
استنباط المعرفة هو أمر شاعري.
حين تظن أن الأفكار مستقاة من تجربة
أبي، بإمكانك أن تذهب الآن.
- مرحباً. مَن هذا؟ - أنا "نيمو".
"نيمو"، جميع المستكشفين الجدد يجيبون عن سؤال العلوم.
في أي نوع من البيوت تسكن؟
في بيت رخوي.
لا تؤذِ نفسك. مرحباً بك، أيها المستكشف.
لديه زعنفة صغيرة.
إذا واجه صعوبة في السباحة، بإمكانه أن يرتاح.
يا أبي، حان وقت رحيلك الآن.
لا تقلق. سنبقى معاً.
حسناً يا تلاميذ. أمامكم مدارات بصرية.
تذكـروا أننا نحتفظ بأنفسنا بمركز الأعصاب الخاص بالمريء.
المقصود به هو أنت يا "جيمي".
- وداعاً، "نيمو". - وداعاً يا أبي.
وداعاً، يا بني.
تصرف بأمان.
- لقد أحسنت صنيعاً كمبتدئ. - لن تبقى معهم للأبد.
لقد مررت بموقف صعب حين خرج أخي الكبير إلى المنحدر.
المنحدر! هم ذاهبون إلى المنحدر؟ هل أنت مجنون؟
لمَ لا نحمصهم ونقدمهم كوجبة مع بطاطا مقلية؟
- "مارتي"، اهدأ. - لا تقل لي أن ألزم الهدوء، يا غلام.
- السمك المهرج لا يثير الضحك. - يا للشفقة!
لنذكر أسماء الأنواع، الأنواع
لنذكر أسماء الأنواع التي تعيش في البحر
الرخويات، البطنيات المفصليات، شكيات، الحبليات
والأسماك مثلك ومثلي!
غنوا معي.
الطحلب البحري جميل، الطحلب البحري مسل
يصنع غذاءه من أشعة الشمس
حسناً، المنحدر.
يا أولاد. لكم الحرية في الاستكشاف، لكن لا تبتعدوا.
الطحلب العضوي الأزرق المخضر. تجمعوا!
نظام بيئي كامل يتمثل في بقعة متناهية في الصغر.
- هيا. لنذهب. - غنوا معي.
هناك الإسفنجيات، وحيدات الجوف اللا حشويات، الهلاميات
الزهريات، المشطيات، الأشنيات
يا شباب، انتظروني.
جميل.
أنقذت حياتك!
أنتم يا شباب، جعلتموني أفرز حبراً.
ما هذا؟
أعرف ما هو. الطحلب الرملي شاهدت واحداً مثله.
قال، إنه يدعى مؤخرة.
تلك مؤخرة كبيرة نسبياً.
انظر إلي. سألمس المؤخرة.
لنر. أنت تقترب.
حسناً.
تغلـب على تلك.
"نيمو"، ما المسافة التي يمكن أن تقطعها؟
- قال أبي، هذا غير مأمون. - "نيمو"، لا!
توشك أن تسبح في عرض البحر. كان وجودي هنا مفيداً.
- كان يوشك أن يغيب. - كان خائفاً جداً.
- لم أكن خائفاً. - هذا لا يعنيكم يا أولاد.
لحسن حظكم أنني لن أخبر والديك. أنت لا تتقن السباحة.
- بل أتقنها، يا أبي، اتفقنا؟ - لا، لم نتفق.
كان يجب ألا تكون هنا. كنت على حق. ستباشر الدوام في المدرسة بعد سنة أو سنتين.
لا. لمجرد أنك أنت خائف...
من الواضح أنك غير مستعد. تظن أنك قادر على إنجاز هذه الأعمال، لكنك غير قادر!
إنني أكرهك.
لا شيء يستحق المشاهدة... اجتمعوا هناك.
هل من شيء أفعله؟ أنا عالـِم. هل من مشكلة؟
لم أقصد مقاطعتك. هو ليس سباحاً ماهراً.
لم يحِن الوقت بعد لخروجه إلى هنا بدون الإشراف عليه.
- إنه معي وهو في أمان. - أنا متأكد من ذلك.
لكن التلاميذ في فصلك كثيرون. ربما يضيع إذا كنت لا تراقبه باستمرار.
يا للعجب! "نيمو" يعوم في البحر.
ماذا تظن أنك تفعل؟
إنك ستعلق في مكان ما. سأمسك بك قبل أن تأخذك سمكة أخرى.
عدْ إلى هنا.
قلت لك، عدْ إلى هنا مباشرة!
قف.
No comments yet. Be the first to leave one.