The first 125 lines.
أربعة... خمسة... ستة...
سبعة... ثمانية... تسعة...
أجل... ما زلت متقدمًا عليك أيها الساذج
"نعم، كلّا، ربما"
"لا أدري، هلّا كرّرت السؤال"
"لست رئيسًا علي، لست رئيسًا علي"
"لست رئيسًا علي، ولست ضخمًا جدًا"
"لست رئيسًا علي، لست رئيسًا علي"
"لست رئيسًا علي، ولست ضخمًا جدًا"
"الحياة ليست عادلة"
أقسم إن هذا السوق يزداد جمالًا في كل مرة نأتي إلى هنا
قاموا بعدة تعديلات، كان متجر "بانانا رببلك" هنا والآن أصبح هناك
أيمكننا فقط أن نشتري ثيابًا داخليّة لي ونرحل عن هنا؟
"مالكولم"، تعلم أنه من الصعب شراء ثياب داخليّة لك
لقد ورثت ذلك عن أبيك المنفرج غير منتظم
لا داعي للخجل يا بني، إن أحبتك امرأة حقًا فلن يزعجها ذلك أبدًا
- فلتنظري لهذا! - آسف...
لقد غيّروا اسم متجر "ذا سوب تاون" إلى "سوب آند ساتش"
- مرحبًا، هل أتيت لحضور الصف؟ - أجل... لهذا أتيت... لحضور الصف
- إنه صف رقص، أليس كذلك؟ - بلى، اكتب اسمك عند الطاولة
- أنت الفتى الجديد إذن؟ - ماذا؟ أجل، مرحبًا...
حسنًا، لا مانع لديّ من المنافسة، ولكن لتعلم مع من تتنافس...
الشخص الذي يستطيع إبقاء يديه على هذه السيارة لأطول مدة
سيخرج من هنا قائدًا هذه السيارة الجديدة
"هال"! انظر لتلك الشاحنة، تخيّل لو تخلصنا من شاحنتنا أخيرًا
قطعة الخردة تلك تكلفنا مائة دولار شهريًا لشراء شريط اللصق فقط
حسنًا، المسابقة ستبدأ بعد عشر ثوان، فليجهز المتسابقون، لنبدأ
سبعة... ستة... خمسة... أربعة...
ثلاثة... اثنين... واحد... بدأنا
لا أصدّق أننا لم نشترك في إحدى هذه المسابقات من قبل!
- إنها ستكون رحلة طويلة يا عزيزتي! - مرحبًا...
- ها هو أول الخاسرين - يا لك من غبي!
- وها هو الثاني... - تبًا!
هيّا يا صاح... اجلس هنا...
كلّا
كلّا يا "جايمي"! يجب أن تبقى في مقعدك حتى أحضر الإفطار، اسمع...
ستعود أمك إلى المنزل خلال بضعة أيام، حالما تفوز بتلك الشاحنة
وعندها سيعود كل شيء لطبيعته... البيض
- مرحبًا - مرحبًا يا "هال"، كيف حالك؟
كل شيء على ما يرام يا عزيزتي!
هذا جيد، اسمع، أعتقد أن هذا هو الوقت المناسب للبدء بإنجاز مهامك
حسنًا، لست متأكدًا أنني سأتمكّن...
"هال"، إنني أضحّي لأجل العائلة
أقل ما يمكنك فعله هو إنجاز مهام المنزل
حسنًا... سأتحدّث إليك لاحقًا
رباه!
"إنجاز المهام"
- ما هذا الصوت؟ - لا شيء...
يا إلهي! جائزة كأس الإدارة الخاصة بأبي، "ذا ميدي"
لا مفر لنا من الاعتراف وتقبل العقاب...
يا لك من أخ طيب!
- أواثق من أنك لم ترقص من قبل؟ - كلّا، مطلقًا
أنت موهوب حقًا!
إنها محقة، اتّضح أنني موهوب بالفطرة في العلوم والرقص
هاتان موهبتان من المؤكد أنهما ستتسبّبان في تعرّضي للضرب
حسنًا، اختاروا شركاءكم
مسابقتنا للرقص ستبدأ الأسبوع المقبل
يمكنك اختيار أي فتاة في الصف لتكون شريكتك
حقًا؟ أيّة فتاة؟
- أنت و"دانييل" ستكونان منسجمين معًا - مَن؟
أظنني بحاجة لبعض الوقت للتفكير في الأمر
بلّغ سلامي لـ"أنجيلا"
- من تكون "أنجيلا"؟ - إنها أعز صديقاتي
إنه يساعدها في الانتقال لمسكن جديد
ماذا؟
- كلّا، لا أشك به أو بـ"أنجيلا" - أحسنت
التقيت بزوجي حينما كان يساعدني في الانتقال لمسكن جديد
لا يوجد شيء أكثر إثارة من أن يهب رجل لنجدتك
حيث تجران الحشيّة أعلى الدرج وتضعانها على الأرض في غرفة النوم...
وكلاكما متعرق بالفعل...
بأيّة حال، أظنك اتّخذت القرار الصحيح فهذه الشاحنة لن تخيب أملك أبدًا
- يجب أن أذهب - متسابقة أخرى تخرج من المسابقة!
- لمَ لا نلقيها في سلة القمامة فحسب؟ - هذا أسوأ مكان ممكن
أبي يلقي بمفاتيح سيارته عرضًا ثلاث مرات أسبوعيًا
ودائمًا ما يبحث في البراميل
ما هذا؟
يوجد مقبض هنا
"مخبأ من القنابل"
- يا إلهي، أتعلم ما معنى هذا؟ - أجل...
- الأرانب يستخدمون تقنية خاصة بنا - كلّا، إنه مخبأ من القنابل
كانوا يبنونه بالخمسينيات والستينيات بحال اندلاع حرب نوويّة
هذا أمر لا يصدّق!
- ما هذا بحق السماء؟ - أبي...
أيها الفتيان، هل أنتما بالأسفل؟
انظر يا أبي، لدينا مخبأ من القنابل
يا إلهي!
- لم أكن أعلم بوجود هذا - أليس هذا مذهلًا؟
لنخرج من هنا، فنحن لا ندري مدى أمان هذا المكان
قد تكون هناك ثعابين وجرذان و...
أهذه جائزتي؟
أجل... تفضّل
كسرتما "ذا ميدي"! إنهم يمنحون 200 منها فقط سنويًا
انتظرا...
- من الأفضل ألّا تتركاني هنا - أسرع... أحضر صناديق القمامة
أخرجاني من هنا أيها الولدان، أتسمعانني؟
فكّرا في عاقبة ما تفعلانه
سأقول لأمكما
- أستقومان بدفني هنا مثل الجرذ؟ - أتريد مشاهدة التلفاز؟
- أجل - أخرجاني من هنا...
سمحوا لي باختيار "هانا" كشريكتي، لدينا الفرصة حقًا لكسب هذه المسابقة
كما أنني سأتمكّن من ملامسة جسدها... كثيرًا
معذرة
أبي، إن كنت تسمعني فاطرق الغطاء مرة واحدة
حسنًا، من الواضح أننا جميعًا أخطأنا
لا جدوى من محاولة معرفة من المصيب ومن المخطىء
المهم أن تغفر لنا لكي نغفر لك ونستطيع أن نخرجك
إن كنت موافقًا، اطرق الغطاء مرة واحدة
لقد وافق، نحن الاثنان شاهدان
- أتعلم يا أبي؟ أعتقد أن... - كيف جرأتما على فعل ذلك؟
- إنه فخ - سوف...
تراجع يا أبي... تراجع...
لا أدري إن كنت أستطيع أن أثق بأبي بعد ما حدث
- أنت مجنون! - أقول إن الطعام غير متوفر بالأسفل
- سينتهي الأمر عاجلًا أو آجلًا - "ريس"!
- لقد عاش طويلًا، ألم يبلغ السبعين؟ - انسَ الأمر
أنت محق، نسيت أمر أمي
ستلاحظ الأمر في النهاية مهما كانت مشغولة
وأنت تعلم أنها لا تتخلى عن أي شيء بسهولة
مرحبًا
سيدي الرئيس
يبدو أننا سنخوض هذه الحرب الباردة سويًا
حسنًا يا "جاك"، أي مشروب تفضّل؟
ما الضرر في كونها خرقاء؟ إنها جميلة، أليس كذلك؟
أنا متلهفة للمسابقة! أنا وأنت نرقص أمام الجميع
حسنًا، إنها مثيرة جدًا لكن ليس لديها حضور
No comments yet. Be the first to leave one.