The first 200 lines.
إن موت (مريم)
في حين كان على وشك التنور
كنا نحن لا نزال نسير في شوارع الضباب
دون علم بمن سنشك
وبمن سنثق
جاهلين المكان الذي تؤدي إليه الطرق
إن البائع الذي في محل الصاغة تذكر من أخذ الحلي يا (نجلاء)
لقد تذكر وجه الرجل وكان على وشك أن يصف ملامحه لي
ربما كان سيذكر اسمه أيضاً
كم أنا غبية، كان علي أن أفهم
ذلك الاتصال المشبوه حينها
ونظرات الرجل الخاطفة إلي
ثم تراجعه فجأة
هل تنصتين إلي؟
أسمعك حبيبتي، أسمعك ولكن...
بدأت الأمر يبدو لي مثل نوع من الارتياب يا (أريج)
من يعرف أنك ذهبت إلى محل الصاغة يا حبيبتي؟
(هيلين) من (هيلين)؟
إنها مديرتك التي ساعدتك في إيجاد كيفية موت (مريم) بعد كل هذه المدة
لماذا ستتراجع الامرأة الآن دون سبب؟
لا أعرف
انظري يا (أريج)، فبالنهاية قد قتل والد الامرأة
وهي تريد مثلك على الأقل أن تعرف ما الألاعيب التي تدور، هل أنا مخطئة؟
إنك محقة كثيراً
ولكن أنا واثقة من أن أحدهم اتصل ببائع الصاغة
وأراد منه أن يخفي بكل تأكيد من الذي اشترى الحلي
انظري، كل القصة في تلك الحلي
وانظري إلى هذا أيضاً
إنها صورة لقطة الشاشة التي التقطتها (مريم) والموجودة في ملفها
انظري، إن خلف صورة لقطة الشاشة هذه
توجد ملاحظة تحتوي رقم
وجدت هذا بين أغراض (مريم)
كانت تخبئه داخل إحدى الوسادات
وكتبت عليه
"ضمان حياتي"
من هذا؟
لتني أعرف
(نجلاء)!
يا ابنتي، ذهبت أمك إلى السوق ولم أستطع التواصل معها، هل اتصلت بها؟
لحظة واحدة يا أبي
عفواً يا ابنتي
عمي (بكر)
نعم
هل عقد أجار (مريم) لا يزال موجود؟
يا ابنتي!
أنا مدير المكان هنا منذ زمن
لا تضيع الأوراق عندي
أرجوك قل أن (مريم) من ملأ هذا
أرجوك لا تقول أنك أنت من ملأ هذا يا عمي (بكر)
أعطني لأرى
أنا لا أكتب عبارات كهذه
المرحومة من ملأ هذا
عندما ينتهي عملكما ضعوها في العلبة كي لا تضيع
- حسناً - (نجلاء)!
إذا تواصلت مع أمك يا ابنتي قولي لها أن تجلب الليمون من السوق
لقد تكلس أبريق الشاي سأنقعه بالليمون مساء
- حسناً يا أبي، سأخبرها - هيا، بالتوفيق لكما
شكراً
برأيي أنه صدق
عندما كانت تكتب (٢) ترسم شيئاً يشبه العقدة
لقد كذبت علي (هيلين)
لا نعرف يا (أريج)، ربما هي مثلنا رأتها (٢) بعد أن مسحت
ربما
(نجلاء)! لم أعد أعرف ما الذي سأصدقه
لا دليل
لم يعرف هؤلاء المجيء بعد
لماذا أنت غاضبة إلى هذه الدرجة؟
إني غاضبة
يبدو أن عشاءكما الرومانسي البارحة لم يمر على خير
لم يمر
لأنهم لم يسمحوا له يا (سيلين)
من الذي لم يسمح به؟
انظري
كان الأجواء جميلة للغاية
جاء (بشير) وكنت قد حضرت المنزل وكل شيء جاهز ورومانسي
أشعلت الشموع
وتحممت بالعطر
كان أشبه بالأفلام، رائع جداً
كان يصنع المعكرونة ويعطيني لأتذوق من الصوص، وإذ...
يدق الباب
نعم يا أختي (عايدة)
- لم أصدق في البداية - ما هو؟
لاحقاً عندما لم تنقطع أصوات الطقطقة والطقطقة والطقطقة
هل يعقل هذا الآن؟
أساساً إن الجدران رقيقة مثل الأوراق
يا أختي (عايدة)، أرجوك كوني صادقة وقولي لي الحقيقة
هل عدت مجدداً لتتنصتي مستخدمة الكؤوس؟
أي طقطقة يا أختي (عايدة)؟
لو أنك تتدبرين الأمر هذه الليلة
لا يمكنني يا (مديحة)
عندي صداع نصفي
إذا دخل أحد المنزل سيشعل فتيل القلق عندي
هذا مرض، كيف سأذهب إلى المستشفى؟
إن لا تملكين حذاء لأجلب لك واحداً من المنزل
لا يا أختي (عايدة) عندي حذاء
ألم تشتري لي في عيد ميلادي
من هذه الأحذية ذات الرؤوس الناعمة؟
سألبسها بعد قليل يا أختي (عايدة)، أرجوك
البسي هذه الأحذية يا ابنتي
هذا صداع نصفي، لا ينتظر أحد
كما أن طاولاتك تلك
ألصقي شيئاً على أرجلها إنها تصدر أصواتاً كثيرة
إن كنت لا تملكين لاصقاً لأجلب لك من المنزل
تقصينها وتلصقينها
الأفضل أن آتي أنا وألصقها لك
لا يا أختي (عايدة)
لا لاصق هذه الليلة يا أختي (عايدة)
عمت مساء يا أختي (عايدة)
حسناً
حسناً، وأنت أيضاً
أخبريني بالتأكيد إن كنت ستذهبين إلى المستشفى
شكراً يا (مديحة)
كنت على أوشك أن أرضى بقدري
وكنت جاهزة لدخول القبر وارتداء تلك الأحذية، واضعة كل شيء بعين الاعتبار
لحسن الحظ أنهم اتصلوا من المخفر،كان قد حصل سطو مسلح
فخرج (بشير) على عجل
- هل تعرفين ماذا ستفعلين؟ - ماذا؟
اشتري حذاء منزلي، منقذ للحياة
سأسجل هذا في ذاكرتي
أول عمل
تأخرت كثيراً، حدثوني فوراً ما الذي حصل
تأخرتن لأنكن لا تعرفن الجاهزية، لأنكن لا تعرفن المجيء
حسناً، هنالك بضعة دقائق لوصول الحافلة
ماذا جرى؟ هل افترقت أنت و(أمير)؟
لحظة، هل فاتني هذا؟ كنتما ستفترقان؟
لو تركته، ليتك تركته برسالة فقد استحق ذلك قليل الوجدان
لقد قررنا الزواج
ماذا؟
كنا سنفترق
فعلاً كنا سنفترق
حتى أني كنت قد جهزت كلمة فراق مدهشة، لا يمكنكم تصديق ذلك
ما هذا؟
إنه...
اشتريت الأزهار
كنت سأشتري مزهرية
فنسيتها، لذلك قمت بنثر الأزهار على الأرض
الشموع
كنت سأشعلها بطبيعة الحال
ولكن بما أنك أتيت باكراً
أي بسبب كون الأجواء مازالت مضيئة، فلم تنفع شيئاً
ما ستفهميه أني لم أتمكن من خلق الأجواء
أي أجواء؟
أنا...
كنت سأطلب منك الزواج مني
وأنت وافقت؟
غداً يوماً ما ستقيمان حفلة ما
حسناً يا (سيلين)، عندي فضول أن أعرف إن كانت أختي (فكرت) عندها خبر بهذا؟
طبعاً من المحتمل أن اختي (فكرت) لا علم لديها
لو كان
لخبر الحي كله بهذه الضجة
وهل أنا مضطرة الآن إلى شراء ألبسة جديدة وحذاء ذو كعب رفيع جديد؟
أم أني سأحضر بلباس ديسكو؟
لا، أنتم أول من أخبرتهم ولا أحد سيعلم غيركم
ولن يكون هنالك زفاف، عقد قران فقط
ستأتون أنتن باللباس المدني فقط
ثم سنمسك أيدي بعضنا
أنا و(أمير)
وسنقول لعوائلنا مايلي
نحن لا يمكننا العيش دون بعضنا
- تقبلوا الامر، ما من شيء لفعله - نعم
وخالتي (فكرت) ستقول "حسناً"
"حسناً يا ابنتي ما دام الأمر كذلك، تعالوا لأحضنكم"
حسناً سيكون هناك القليل من الغضب، هذا كل شيء
ذلك سيستمر ستة أشهر على أقل تقدير وهذا أفضل الاحتمالات
لا داعي لأن أكون واقعية إلى هذه الدرجة
أنا أريد أن آمل
كما أنهم ألن يفرحوا عندما يروني سعيدة مع (أمير)؟
ألن يسامحونني؟ سيسامحوني
سيسامحوكي طبعاً ستبتسمين، فسيتجمد الجميع
فسيقولون"حسناً إذاً"
نعم، كما أن هناك كرامة في الزواج
نعم يسامحونك نعم سيسامحونك
طبعاً سيسامحوها
سيقولون "هل هذا أهم من سعادة ابنتي؟"
لا شيء أهم
أساساً جميعنا كان يعرف أن هذا لن يكون بهذه السهولة
ولكن إذا قال لكم أحد أصدقائكم
لا تكن واقعياً، كن متفائلاً
ستصبحون أكثر الناس المتفائلين
أعتقد أنك حزينة بما فيه الكفاية لأنك ستدخلين اجتماع سبل الاستثمارات الجديدة
كثراً كثيراً، لقد انهرت رسمياً
- خذي ابرة عندما تذهبين إليه - لماذا
لأنه يجب أن يكون هناك حد لهذا
يسقط ذلك الرأس وتنامين بشكل ما يا أختي
إن الإبرة جيدة
- هل نخرج يا (نجلاء)؟ - حسناً
- ولكن هناك وقت للاجتماع - نتناول الطعام أولاً
حسناً، أساساً إن الأمل في كل مكان
هنالك ساعات سنقضيها أنا و(كنان)
طعام سنأكله لوحدنا
لقد حان الوقت
لأن أنقطع عن الواقع وألا يمنعني خطيبي المزيف عن شيء
(نجلاء أيدين)!
- هي - أنا
هذا لك يا سيدتي
لي أنا؟
فلأضعها هنا
شكراً لك
- أشكرك - أنا من يتشكرك، طاب يومك
من خطيبك؟
No comments yet. Be the first to leave one.