The first 200 lines.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
مرحبًا!
حسنًا، أعرف أن عدم مجيئي الليلة الماضية كان خطأ.
خطأ كبيرًا جدًا.
كما كان سيئًا.
وأشعر بالسوء على السوء وعلى الخطأ.
لم تكن لدي أي فكرة عن مدى تعقيد التخطيط للعبة البحث.
وأرادت "أبريل" أن تكون التلميحات مقفاة،
كما أن قائمة أغاني الليلة المدرسية شكلت معاناة كبيرة.
أعرف أن أغنية "دونت ستوب بيليفين" كلاسيكية،
لكنها عن فتاة تستقل قطارًا في منتصف الليل لتتوجه إلى أي مكان.
أهذا هو السلوك الذي نريد التشجيع عليه؟
ثمة أمر...
مهلًا!
لم تأت قط.
- كنت تعرفين أن لدي موعدًا مع "مايلز". - تبًا. هل فاتك الموعد؟
لقد انفصلنا يا "ستيرلنغ".
كنت أركض جيئة وذهابًا كبطة في لعبة تصويب.
وإليك هذا... لقد قطع علاقته بي.
تمامًا.
أوه يا "بلير"...
وكما لو أن الليلة لم تكن كابوسية بما فيه الكفاية،
عدت إلى البيت لأرى هذه.
- ما...؟ - أخبرتني بأن أصفعك
إن واصلت مسألة أمي،
لكنني لا أريد صفعك حقًا لأنني أشعر بالخطأ والسوء.
"ستيرلنغ"... إنها تكذب.
هذا رمزي.
إنني أتبع الأوامر، اتفقنا؟ أوامرك.
ولا أريد ذلك،
لكنني سأصفعك على وجهك إن اضطُررت.
أنت مهووسة! هذا غير سليم!
سأريك غير السليم!
اتركي شعري.
"ستيرلنغ"، ابتعدي عني! لن تتغلبي عليّ في شجار.
تعرفين كيف ينتهي هذا!
- "بلير"! - هاتي ذراعك!
- أركل مؤخرتك يا "بلير"! - هاتي ذراعك!
- ها هي ذي! - هاتي الذراع الأخرى!
انظري إلى هذا!
- لا! - هذه أمي في "سافانا"
عندما كانت مراهقة.
عيناي مغمضتان! لا أستطيع أن أرى!
لا تجبريني على فتح جفنيك
لأنك تعرفين أنني سأفعل ذلك.
أترين تلك اللافتة في الخلفية؟
"هوبوز هام"؟
ليس اسمًا محبذًا لمطعم.
كما لو أنك تأكلين لحم خنزير شخص متشرد.
وهو لحم قاتل على الأغلب المتشردين الآخرين للحصول عليه،
كما تفعل النوارس.
ليس لهذا المطعم فرع آخر
لأن هناك مطعمًا واحدًا في الولاية
وهو في بلدة تُدعى...
"ناندينا".
"بلير". بدأت أفقد الشعور بذراعيّ.
إن تركتك، هل تعدينني بأنك ستصغين إليّ ولن تصفعيني؟
فنظرًا إلى إفسادك لحياتي كلها،
أعتقد أن عليك سماعي.
حسنًا، أجل. أقسم لك.
حسنًا. اسمعي.
بحثت في كل ألبومات الصور
ولا توجد أي صورة لأمي قبل الجامعة
باستثناء ذلك الصندوق التي أعطتنا إياه.
وهكذا كتبت على "غوغل": "(ديبي كولبيبر)، (جورجيا)."
انظري، هذا بيان أمي القديم من رابطة أولياء الأمور والمعلمين.
"أسباب عدم أهلية (واليس ويليامز) للقيادة."
كانت أمي ملكة جمال المراهقين في "جورجيا"، صحيح؟
لا يوجد شيء بشأن ذلك هنا.
كما لو أن كل ما حصل في حياتها قبل عام 1999،
قد مُسح تمامًا.
ربما كانت مشكلة عام 2000 التي درسناها حين فزع الكبار
لأنهم ظنوا أن الحواسيب ستأكلهم أو ما شابه.
أنا متأكدة من أنني محقة،
- وسأذهب بعد المدرسة إلى "غراندينا"... - "ناندينا".
اخرسي!
سأذهب إلى هناك، فتدبري أمر عودتك إلى البيت بعد الدوام.
ماذا إن ذهبت معك؟
- وكيف أعرف أنك ستحضرين؟ - يمكننا الذهاب الآن.
الآن حالًا؟
أجل، نتغيب على المدرسة وننطلق مسافرتين.
تقترح الآنسة المثالية أن نتغيب عن المدرسة.
إن أردت الذهاب، أريد أن أكون معك.
حسنًا، لكن أنا من سيقود السيارة...
- كما أنني لا أزال غاضبة منك. - عُلم.
- لن أكون في المدرسة اليوم. - هل أنت مريضة؟
ما هي الأعراض؟
أحمل دواء "أوسيلوكوكسين" والزنك في حقيبتي،
لكن هل عليّ طلب مضادات الهيستامين؟
لا يمكنني أن أمرض.
لست مريضة. سأتغيب فحسب.
لكن لا يتغيب سوى الكسالى الذين يلتحقون بجامعة المدينة.
ما الذي يجري؟
هل أخبرت "بلير" بشأننا؟ هل أصابتها ثورة هياج؟
هل تسافرين غربًا لتبدئي حياة جديدة؟
لم أخبرها بعد.
أريد قضاء اليوم معها،
وأمنحها المجال لاستيعاب الأمر.
لقد تركها "مايلز" وهي تمر ببعض المصاعب.
"مايلز"؟
تعرفين "مايلز". يعمل في ركن السيارات في النادي.
رأيته من قبل.
صحيح، الشاب الطويل الأسود؟
- لا تقولي هذا؟ - ولم لا؟
فهو طويل القامة وأسود البشرة.
يصفك "إزيكيال" "بالفتاة البيضاء ذات العينين".
هلا تسرعين في المسح والخروج؟
سأتصل بك لاحقًا.
أشتاق إلى شفتيك.
وأنا أشتاق إلى شفتيك.
أشتاق إلى شعرك.
أشتاق إلى رائحتك.
مرحبًا.
ماذا تفعلان هنا؟
لم أنفخ صفّارة طلب المساعدة.
من كان ذلك؟
صانع...
عطوري.
إننا نعمل على مزيج عطري جديد.
إنه فرنسي، لذا نقبّل بعضنا البعض عند الوداع.
إذًا... ما هو العطر؟
إننا نعمل عليه.
في شذرات من...
الأشجار الجوزية.
ماذا حدث الليلة الماضية؟
كان يُفترض بك أن تأتي إلى منزلي على العشاء.
هاك. أحضرت لك أضلع الضأن.
طرأ أمر ما.
هل تريان أن أغنية "دونت ستوب بيليفن" غير مناسبة؟
دعيني أخمن، ذوق "ستيرلنغ ويسلي" في الموسيقى ممل.
يا للمفاجأة!
إنها أكثر انتقائية مما تظن.
حقًا؟
اسمعا، إعداد قائمة أغان أمر صعب. مفهوم؟
والآن، هل أعددتما قائمة الشراء من متجر "كسوتكو"؟
لأن الليلة المدرسية بلا وجبات خفيفة أشبه بالحبس الانفرادي،
لكن برفقة الكثير من الناس.
لذا... هذا أسوأ.
ما أقصده هو أن تعدّا القائمة. مفهوم؟
ولتتضمن حلوى إبعاد النفس الكريه.
فهي ليلة طويلة. عليّ الذهاب.
هل نحتاج إلى صاعق؟
لم لا؟ ضعيه في الحقيبة.
لا أرى أصفادًا.
تحققي من المكتب.
أوجدت أصفادًا؟
لا، لكنني وجدت شيئًا آخر. اقتربي.
لا تبدو هذه وضعية مريحة للنوم.
- لا بد أنه يتألم بشدة. - يجب أن يمدد عضلاته.
لا أظن أن "باوزر" يمارس تمديد العضلات. إذ إن له قوام خطاف.
يمكننا إطلاعه على بعض التمارين.
مثل تمارين الإحماء التي تعلمناها في دروس الزومبا في صف التعليم البدني؟
مد الذراع اليسرى، ثم اليمنى.
حرك وركيك كما لو أنك في الشاطئ...
حسنًا.
سأموت هكذا إذًا؟
متمددًا على الأرض فيما ترقص فتاتان بيضاوان الزومبا فوقي.
توقفا من فضلكما. توقفا من فضلكما! توقفا.
لقد أيقظناه.
- صباح الخير! - مرحبًا!
ما سبب وجودكما هنا؟
ما سبب وجودك أنت هنا؟
هذا مكتبي اللعين.
يمكنني الوجود هنا كما يحلو لي.
بلا شك.
ألا يجدر بكما أن تكونا في المدرسة؟
أجل، سوف نقدم عرض دفاع عن النفس من أجل صف التعليم البدني
وعليه درجات وما إلى ذلك،
ونسيت "ستيرلنغ" أن تجهّز له
لأنها صارت تنسى أشياء مهمة كثيرة مؤخرًا،
ولا أعذار لهذا الأمر،
وكثيرًا ما يكون له عواقب سيئة جدًا.
ولهذا هي تشعر بالأسف الشديد والصادق.
لذا علينا استعارة بعض الأشياء الخاصة بعروض الدفاع عن النفس.
خذا ما شئتما.
"باوزر"؟
لم تفوح منك رائحة محطة وقود تبيع النبيذ؟
لأنني اشتريت النبيذ من محطة وقود.
بعد أن تركت منزل "يولاندا".
بعد أن وجدت أن "تيرانس" عندها.
بعد أن تساءلت: "هل أكنّ مشاعر لـ(يولاندا)؟"
بعد أن ذهبت إلى هناك لأخبرها بأن لدي خبر بشأن قضية "فرين زي"
وربما أطلب منها الخروج لتناول شطائر الـ"تاكو" الخفيفة.
بعد أن أخبرتها أنني لن أعمل معها بعد الآن،
وأنني أستقيل.
- لا. - بلى.
عليك العودة واستعادة تلك القضية.
لا...
فقدت الرجل الوحيد الذي أحبه من أجل تلك القضية.
أجل.
عليك العودة والقتال من أجل "يولاندا".
اعرض عليها شطائر الـ"تاكو" الثقيلة.
وأجل، ربما يكون "تيرانس" رجل وسيم وجذاب جدًا
ولديه ابتسامة ساحرة وعينان لامعتان،
لكنك "باوزر"!
لا تهتم النساء بتلك الأمور الأخرى!
تكره النساء تلك الأمور، صحيح؟
أجل، صدقني. أعرف ما تحبه النساء.
لا تعرفين شيئًا.
لا تعرفين ما أعرفه.
No comments yet. Be the first to leave one.