Fifty

Fifty

Download Arabic Subtitle

Release info

Fifty (2015)
A Commentary by alsugair
💢𝗡etflix 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦💢 - 𝐖𝐈𝐓𝐇𝐎𝐔𝐓 𝐄𝐃𝐈𝐓

Tags

other
Published on: 2022-01-28
Downloads: 18
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"فيفتي"‬

‫سنشاهد أيضاً في برنامجنا اليوم‬ ‫أفضل خمس لحظات في عالم الأزياء...‬

‫كيف حالكم أيها المشاهدون،‬ ‫سنبدأ بآخر ثنائي مشهور حامل بتوأمين.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫مجدوا الرب.‬

‫هللويا!‬

‫قلت، مجدوا الرب.‬

‫هللويا!‬

‫حان وقت معجزة الليلة يا أبناء الله.‬

‫إن أردتم معجزة من الله‬ ‫قفوا على أرجلكم.‬

‫افتحوا ذهنكم، وارفعوا أيديكم.‬

‫سأتكلم مع أبيكم الآن.‬

‫قولوا له إنكم جئتم إلى هنا الليلة‬ ‫لرؤية معجزة.‬

‫قولوا للرب إنكم جديون بهذا الشأن.‬

‫دعوا الله يراكم. صلوا كما لو كانت‬ ‫غاية قدومكم إلى هنا هي معجزة.‬

‫أطلب النعم من أجل عائلتي.‬

‫نصلي باسم "يسوع".‬

‫آمين.‬

‫- صباح الخير.‬ ‫- صباح الخير.‬

‫صباح الخير أيتها الجميلة.‬ ‫حظاً سعيداً اليوم.‬

‫باسم الله والابن‬ ‫والروح القدس. آمين.‬

‫السلام عليك يا "مريم"‬ ‫أيتها الممتلئة بالنعم، الرب معك‬

‫مباركة أنت في النساء‬

‫ومباركة ثمرة بطنك سيّدنا "يسوع المسيح".‬

‫السلام عليك يا "مريم"‬ ‫أيتها الممتلئة بالنعم، الرب معك‬

‫مباركة أنت في النساء‬

‫ومباركة ثمرة بطنك سيّدنا "يسوع المسيح".‬

‫باسم الله والابن‬ ‫والروح القدس. آمين.‬

‫السلام عليك يا "مريم"‬ ‫أيتها الممتلئة بالنعم، الرب معك‬

‫مباركة أنت في النساء‬

‫ومباركة ثمرة بطنك سيّدنا "يسوع المسيح".‬

‫يا قديسة مريم يا والدة الإله‬

‫صلي لأجلنا نحن المخطئين‬

‫الآن وفي ساعة موتنا، آمين.‬

‫المجد لله والابن والروح القدس.‬

‫كما في البدء وكذلك...‬

‫سيداتي سادتي نرحب بكم‬ ‫في "أرتهاوس كونتامبوريري" في "لاغوس".‬

‫فلنبدأ بلا إحداث المزيد من الضجة.‬

‫حسناً، سنبدأ مع‬

‫القطعة الأولى وهي لـ"مودوبيولا فادوغا"‬ ‫وعنوانها "هارت سايد أب".‬

‫وسنبدأ المناقصة بألف دولار‬ ‫من يدفع ألف دولار؟‬

‫شكراً، لدينا ألف دولار.‬

‫ألف وخمسمائة؟‬

‫ألف وخمسمائة. ألفي دولار؟‬

‫لدينا ألفا دولار في آخر الغرفة‬ ‫شكراً، سيدتي.‬

‫سننتقل إليك يا سيدي.‬

‫ألفا وخمسمائة.‬

‫3 آلاف لك في الخلف، سيدي.‬

‫هل من مزايدة على 3 آلاف؟‬

‫ثلاثة آلاف وخمسمائة للسيدة التي ترتدي‬ ‫ثوباً أحمر‬

‫شكراً جزيلاً سيدتي.‬

‫هل من مناقصين آخرين؟‬

‫ثلاثة آلاف وخمسمائة آخر نداء.‬

‫بيعت. شكرأً جزيلاً سيدتي.‬

‫هل يمكنني رؤية بطاقتك؟‬

‫إنها البطاقة 220.‬ ‫شكراً جزيلاً سيدتي.‬

‫مرحباً وأهلاً بكم في البرنامج.‬

‫سنناقش اليوم موضوع النساء العاملات الساحر‬

‫وما العمل...‬

‫لمَ الطاولة محضّرة لشخصين يا "تشي تشي"؟‬

‫حسبت أن رفيقك سيمضي الليلة هنا سيدتي.‬

‫لا تفترضي أن ضيوفي سيمضون‬ ‫الليل هنا إلا إن قلت لك ذلك.‬

‫حاضر، سيدتي.‬

‫آسفة يا سيدتي.‬

‫عيداً سعيداً، سيدتي.‬

‫شكراً.‬

‫هذا لطف منك.‬

‫على الرحب والسعة، سيدتي.‬

‫ماذا عن الحفلة؟‬

‫أي حفلة؟‬

‫قلت السنة الماضية‬ ‫إنك ستنظمين حفلة كبيرة‬

‫للاحتفال بعيد مولدك هذه السنة.‬

‫حقاً؟‬

‫أتساءل ما الذي دفعني لقول ذلك.‬

‫تعملين بجهد، سيدتي.‬

‫هذه تراهات يا "تشي تشي".‬

‫في مجال عملي‬ ‫لا وجود لشيء اسمه عمل شاق.‬

‫لا تقولي لي يا "إليزابيث"‬ ‫إنك تتصلين بي لتذكيري مجدداً بحديثك.‬

‫لأنه إن كنت ستقومين بذلك،‬ ‫لا تستفزيني.‬

‫لا يا "ماريا"، لا أتصل بك‬ ‫هذا الصباح لهذا السبب.‬

‫"مدرسة طب النساء والولادة"‬

‫اتصلت بك ببساطة لأتمنى لك‬ ‫عيد مولد سعيداً يا عزيزتي.‬

‫أفسحوا الطريق.‬

‫شكراً يا "ليزي".‬

‫ذكرى 20 سعيدة‬ ‫لعيد مولدك الـ 30 يا عزيزتي.‬

‫فلنخرج الليلة ونستمتع بوقتنا.‬

‫أفكر في المكان المناسب لذلك.‬

‫- د. "فاماكينوا".‬ ‫- لحظة واحدة. نعم؟‬

‫- نحن جاهزون.‬ ‫- من أي اتجاه؟‬

‫- من هنا.‬ ‫- حسناً.‬

‫يجب أن أقفل الخط.‬

‫حسناً أيتها السخيفة.‬ ‫حظاً سعيداً!‬

‫سأنتظرك.‬

‫سأحضر كل شيء‬ ‫واحرصي على ارتداء ثوب مثير.‬

‫سنعود بعد هذه الرسالة فوراً.‬

‫ابقي مذهلة.‬

‫ما هذا؟‬

‫هذا الثوب...‬

‫بشع.‬

‫وهذا الحذاء يبدو رخيصاً.‬

‫أريد أحذية ماركات.‬

‫حذائي يصيح‬ ‫"(تولا) الغنية والرائعة".‬

‫أريد أغراضاً تظهر الأناقة‬

‫والموضة‬

‫والرونق.‬

‫أيعرف دماغك الخالي معنى هذه الكلمات؟‬

‫كم مرة يجب أن أقول ذلك؟‬

‫ليس المال مشكلتي بل طريقة إنفاقه.‬

‫لذا اشتري لي أشياء جميلة.‬

‫أريد أشياء جميلة.‬

‫هل سمع أحد شيئاً عن "كايت"؟‬

‫لمَ أتكبد عناء التكلم معكم؟‬

‫يجب أن أفعل كل شيء بنفسي.‬

‫الهاتف.‬

‫مرحباً.‬

‫أين "كايت"؟‬

‫لمَ لا تجيب على هاتفها؟‬

‫كيف يُفترض بي تصوير المشهد‬ ‫الذي أتحدث فيه مع مخططة حفلاتي‬

‫بشأن حفلة عيد ميلادي الخمسين‬ ‫بدون مخططة حفلاتي؟‬

‫إنها في طريقها يا "تولا".‬

‫غادرت قبل أكثر من 30 دقيقة.‬

‫متأكد من أنه الازدحام.‬

‫لا يهم.‬

‫مجرد أغبياء غير كفؤ.‬

‫متى عدت إلى البيت البارحة؟‬

‫كنت أقوم بتعبّد ليل.‬

‫تعبّد ليلي، صحيح؟‬

‫والآن، تأخرت على اجتماعك مع "تولا".‬

‫متى ستجيدين ترتيب أولوياتك؟‬

‫أولوياتي صحيحة.‬

‫يتصدرها الله.‬

‫اسمع يا "تشيكي".‬

‫لست مستعدة لسماع تراهاتك صباح اليوم.‬

‫ماذا؟‬

‫يجب وضع حد لمسألة‬ ‫الذهاب إلى الكنيسة يومياً.‬

‫ماذا تفعل هنا؟‬

‫- ماذا حصل لمقابلة العمل؟‬ ‫- لقد ألغيتها.‬

‫ماذا؟‬

‫تعرفينني يا "كايت".‬

‫لستُ من النوع الذي يحب‬ ‫العمل من التاسعة إلى الخامسة.‬

‫أكون منتجاً أكثر‬ ‫عندما أكون أنا رب العمل.‬

‫يجب أن تجد عملاً.‬

‫تعيبين غيرك.‬

‫بعيب‬

‫فيك؟‬

‫لا تعيبيني بعيب أنت تعانينه.‬

‫لستُ العاطلة عن العمل.‬

‫حصلت على عقد تنظيم حفلة "تولا"‬

‫يكفي لإعالتنا خلال الشهرين القادمين.‬

‫أنا أعمل لحسابي.‬

‫لست باطلاً عن العمل.‬

‫أعمل لحسابي.‬

‫ما الفرق إن لم تكن تعيل عائلتك؟‬

‫تريدني "تولا" في منزلها باكراً‬

‫بسبب تلفزيون الواقع السخيف ذاك‬ ‫الذي تصوره.‬

‫لا أريد أن أكون‬ ‫في برنامج تلفزيون الواقع.‬

‫اسمعيني يا "كايت".‬

‫لن يضرك الظهور في العلن.‬

‫إنه دعاية مجانية لعملك.‬

‫كان عملي جيداً‬ ‫حتى بدأت تتصرف بتهور بمالي.‬

‫مالك؟‬

‫انهضي عن السرير.‬

‫ولمعلوماتك‬

‫مشاكلنا المادية يا "كايت"‬ ‫هي خطؤك بقدر ما هي خطئي.‬

‫كم واحداً من مخططاتك للغنى السريع‬ ‫يجب أن يفشل قبل أن تستيقظ يا "تشيكي"؟‬

‫كم واحداً؟‬

‫تحقق الاستثمارات عالية المخاطر‬ ‫عائدات جيدة.‬

‫- لهذا السبب تسمى "عالية المخاطر".‬ ‫- وما هو الجزاء؟‬

‫أين؟‬

‫كل ما لدي هو الإرهاق والقلق--‬

‫الإرهاق جراء الساعات التي تمضينها‬ ‫في الكنيسة‬

‫والصيام ولقاءات الصلاة التي لا تنتهي.‬

‫نحتاج إلى الله لينقذ هذه العائلة.‬

‫لا أريد أن أتشاجر معك يا "تشيكي".‬

‫يجب أن نعمل سوية‬

‫- نعمل سوية؟‬ ‫- ولا ضد بعضنا البعض.‬

‫كل ما تفعلينه هو إنفاق مالنا‬ ‫للصلاة بنية أو بأخرى.‬

‫من الأفضل أن ننفق المال على نعم الله‬

‫عوضاً عن هدره على مخططاتك‬ ‫غير المجدية للغنى السريع.‬

‫ولمعلوماتك، سيكون مالك أنت‬ ‫عندما تبدأ بجني البعض منه.‬

‫شكراً يا زوجتي.‬

‫كان ذلك ما أنتظر سماعه.‬

‫أتمنى لك يوماً سعيداً.‬

‫شكراً جزيلاً،‬ ‫أيتها السيدات والسادة المحترمون.‬

‫أود أن أبدأ اليوم‬ ‫بإخباركم عن المرحومة أمي.‬

‫كانت ممرضة مذهلة‬

‫ممرضة أحبت أن‬ ‫تساعد الناس بشكل مطلق.‬

‫عندما تحب أمهاتكن عملها‬

‫تستمدون الإلهام منذ سن مبكر‬ ‫للاستحواذ على تلك المهنة.‬

‫تمت تسميتي تيمناً بالمرحومة العظيمة‬

‫د. "إليزابيث أبيمبولا أموليي".‬

‫كانت بطلة أمي.‬

‫كانت الطبيبة الأنثى الأولى‬ ‫في غرب "إفريقيا"‬

‫طبيبة نسائية معروفة.‬

‫عرفت ما سأفعله في حياتي‬ ‫منذ نعومة أظفاري.‬

‫أردت المساعدة في إنقاذ الأرواح.‬

‫كنت مهووسة تماماً‬ ‫بالصلة التي تربط الأم بطفلها.‬

‫فكنز الأم طفلها بالفعل.‬

‫لمَ لا تأخذين يوم عطلة بسبب‬ ‫المرض سيدتي؟‬

‫لست مريضة.‬

Fifty subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left