The first 200 lines.
ترجمة محمد بازرعة
الفيلم مقتبس من رواية للودفيك أسكينازي
منزل في المحطة الأخيرة
منزل في المحطة الأخيرة
إخراج يان كادار و إلمار كلوس
في يوم ربيعي
وصلنا لآخر محطة يا سادة، فلننزل
وصلنا أيها السيد
ـ أين نحن؟ ـ المحطة الأخيرة
تعرف الدوار، أليس كذلك؟
نعم ،،، الدوار
ـ هل تعرف لمَ أنا هنا؟ ـ بالطبع لا أعرف
ـ ابتعد عن طريقي أيها السكران ـ اغلق فمك يا أحمق
ابتعد عن طريقي يا مغفل
ـ صباح الخير، لا يمكنني الانتظار ـ صباح النور، سأعود حالاً
ـ تفضل، إلى اللقاء ـ شكرًا
كأس من المشروب الروحي
ـ تنح جانبًا ـ هيا، لا تعاملني هكذا
الحليب صحّي لكن للأطفال
لدي طفلة
أنت لا تعلم بأنني أتيت لزيارتها؟
ـ ابتعد ـ هل أنت مغفل؟
أنت لا تعرف شيئًا لكنني أعرف كل شيء
ـ حقًا ـ أعرف كل شيء
ـ صباح الخير ـ صباح النور
لمَ تحدق بي؟
ـ صباح الخير يا أمي ـ صباح النور
أنت سكران مجددًا ماذا تريد؟
أتيت لرؤيتك
ـ ولرؤية صغيرتي هانا ـ حقًا؟
ماذا تريد؟
حياتي تعيسة
ـ لا يمكنني البقاء وحيدًا ـ حقًا، لا يمكنك؟
لم يسبق لك أن زرتنا عندما كانت زوجتك على قيد الحياة
دعي هانكا تعيش معي
ـ ألست والدها؟ ـ لا تستحق ذلك
يحتاج الطفل إلى رعاية وانضباط ولا يمكن لرجل أن يوفرهما
وبالذات أنت
تظنين بأنني سيء؟
اذهب الآن ونم
أنتِ لم تحبيني أبدًا ... أبدًا
لا تغلقي الباب
عجوز شمطاء عجوز ملعونة
دعيني أدخل صغيرتي بالداخل
ضعي الغلاية يا زوزانا
لا تذهبي الآن
أتسمعين؟ لا يعرف إلا الإزعاج
زوج ابنتك؟
أود أن ألقنه درسًا لكن رأسي ـ ـ ـ
يمكنني رؤيتك! أتسمعيني؟
اندفاعه بالشرب أدى إلى وفاة ابنتي
ولم يزرها عندما ذهبت إلى المستشفى قال بأنه لا يطيق المستشفيات
والنذل يريد الآن أن يأخذ حفيدتي
انظري إليها، تشبه أمها
لن أتخلى عنها
سأنزل يا مالا
ابتعد
لا تجري، تعال
اقترب
تصرف بإنسانية أيها الكلب
تعال، وتوقف عن النباح
لا تنبح
أنت تثير الإزعاج مجددًا سيد بيستا
ـ لماذا؟ ـ هل المخبز مفتوح اليوم؟
المخبز؟
ـ نعم، مفتوح إذًا ماذا تفعل هنا؟
وكما تعلمين فالخباز يخبز الكعك
ويأكل قضمة منها وتساعده الخبازة
هراء! إنها لا تساعده ولا أحد يساعدني
وبما أنني أخبز فعليّ أن آكل
ما رأيك أن تنام؟
معك يا آنسة؟
إن سمحتِ لي ـ ـ
مزاجك متعكر
أسرع يا سيد بيستا وإلا سيفوتك الترام
أنتِ على حق، جميع الرجال أوغاد
إلا أنا! أتفهمين؟
صباح الخير اثنين من الحامض واثنين من الخشخاش
صباح النور اثنين من الحامض واثنين من الخشخاش
أنتِ شجاعة يا آنسة أولغا
السيد برزبوهاتي هنا ويريد مساعدة
أنتِ تبالغين يا سيدة فولفوفا
عندما رأيته في الترام علمت بأنه سيتسبب في المشكلات مجددًا
بسبب تصرفاته
أستميحك عذرًا
ـ كأس آخر سيدة فولفوفان ـ آخر؟
نعم من فضلك
خرجت من دوامك المسائي يا سيد برزبوهاتي؟
دائمًا أظل مستيقظًا بعد الدوام المسائي
فالصحف تصدر كل صباح
هل لي أن أقدم لك صحيفة اليوم؟
لطف منك، لكن لا وقت لدي للقراءة
ـ زجاجتين لآخر مرة ـ استميحك عذرًا
إذًا، لآخر مرة؟
أتعلم بأن أخت الآنسة ألوغا قد تزوجت؟
ـ من هندي، صحيح؟ ـ بل إندونيسي
ـ سمعت بأنه كاتب مشهور ـ كلا، بل كاتب منشورات
لكن لا يوجد أي فرق
لم يسبق لي أن خرجت من التشيك
ماذا عنكِ يا أولغا؟
لابد وأن تعرفي طبائع الرجال فذلك علم
مثل المواد الدراسية لابد وأن تُدرس في المدارس
ـ وداعًا ـ وداعًا أولغا
ـ لم تُنهي حليبك ـ شبعت
ـ شكرًا ـ إلى اللقاء ـ إلى اللقاء سيد برزوبوهاتي
عجوز كشجرة وشابة متهوره
ـ سنمسح الرصيف ـ ثم ماذا؟
ـ ثم سننظف السلالم ـ وماذا بعد؟
ـ ثم ننشر الغسيل في السطح ـ ثم ماذا؟
سنذهب للتسوق
ـ ثم ماذا؟ ـ سنعد الطعام
ثم ماذا؟
ـ ثم ـ ـ ـ ـ ثم ماذا؟
طاب يومك يا سيدة مالا، تفضلي المفتاح لن أنساه مجددًا
ـ متى ستعودين؟ ـ عندما تصبح هانا فتاة كبيرة
ـ أسرعي ـ قادمة
خذي حرصك على أولغا من أجلي إنها لا تعرف شيئًا عن الحياة
ـ إنها فتاة عاقلة ـ وهذا ما يقلقني بشأنها
ـ وداعًا ، أوه حقيبتي ـ بالتوفيق
ـ وداعًا ـ هانيتشكا
ـ شكرًا ـ لا تنسي أن تراسلينا
اعتني بنفسك، وداعًا
وداعًا! ولا تفتحي الباب لأي أحد
حزينة يا أولغا؟
لا أدري
ـ من حسن حظك أنكِ لا تزالين عزباء ـ أولغا
ـ سأنظف السلالم ـ فتاة رائعة
كان عليك تركها ليوم آخر فلن تشعري بالوحدة حينها
ما ذهب قد ذهب
هناك أكثر من اسم لي مكتوب على باب منزلي لأربع سنوات
هذا شيء مختلف
أليس هذا غريب؟ لا نعرف شيئًا عن بعضنا
ليس غريبًا ذلك لأننا جيران
ـ وداعًا ـ وداعًا
ـ صباح الخير ـ ذاهبة للعمل؟ ـ كالعادة
ـ أحضر لك ساعي البريد رسالة بالأمس ـ أعرف
ـ هل من جديد؟ ـ كلا
ماذا عن زوجك؟ هل رأيته؟
ستكون هناك جلسة في المحكمة عما قريب لم تكن لديهم معلومات كافيه
زوجك سيعود، أنا متأكدة
أكتبي له بأن يزورنا لدي شراب من مورافيا
لنأمل بأن يصلحوا ما تبقى
ـ وداعًا ـ طاب يومك
لن يحدث شيء ولن يأتي لزيارتنا
ـ ابتعد! بسرعة ـ هيا
ماذا تريدين يا هانيشكا؟
ـ هناك رجل يقرع الجرس ـ أين؟ ـ هناك
أتعرفين إن كان يوجد أحد هنا؟
أستميحك عذرًا، أنا كاريل مافينس صيدلي
و من المفترض أن يكون هذا منزلي منذ اليوم
ـ لم يجبك أحد؟ ـ أظن ذلك
عليك أن تنتظر، على الأغلب أنهم ذهبوا للتسوق وسيعودون قريبًا
لكن لا وقت لدي، علي أن أذهب للعمل الآن
فتاة لطيفة، اقتربي
ما اسمك؟ أهي طفلتك الوحيدة؟
كلا، لدي أربعة أطفال آخرون
ـ حقًا، يا لك من أم فاضلة ـ عذرًا
أنا مغرم بالأطفال
علي أن أذهب
أتعلمين أين يمكن أن ـ ـ ـ
ـ أهذان البنطالان كل ما لديك؟ ـ ومصباح
ـ أعطني ـ هل أنتِ غاضبة؟ ـ كلا ـ احذري
سأضعها في شقتي، بسرعة فأنا متأخرة على المدرسة
انتظرنا
هيا! بسرعة
لا نفعل ذلك مقابل المال فزوجي لديه راتب جيد
على الرغم من ذلك فأيامنا حزينة نوعًا ما
تحدثنا عن كل شيء خلال العشرين سنة الماضية
الحمام من هنا
يمكنك الاغتسال متى ما أردت هذه حجرتنا
وهذه لك
لم أتوقع قدومك مبكرًا لا تزال الأرض مبتلّة
ـ لم يخبرني زوجك بوجود طفل ـ ماذا؟
ـ ماذا بشأن سرير الطفل هذا؟ ـ أوه، نستعمله لوضع ملاءاتنا
لا يوجد لدينا أطفال
اشتريناه منذ زمن بعيد
رزقنا بطفل، ثم فقدناه واحتفظنا بالسرير
سأضعه في الصالة إن أردت
ـ ألا توجد علاقات؟ ـ سأضعها لك
ـ وماذا عن الإفطار؟ ـ سأعده لك
ـ هل سيحضرون أشيائك؟ ـ كلا، جميع أمتعتي معي
أوه، جارنا الجديد، أتيت لأجل ملابسك؟
ـ سأحضرها لك ـ سأحضرها أنا، لا يمكنني أن أسمح لك بحملها
حسنًا، حسنًا
أعذرني لفضولي
ـ لم يكن المصباح مغلفًا ـ ـ ـ ـ لا بأس
تبدو جميلة هنا، وكأنها صُممت لأجل شقتك
لا يمكن أن يوضع المصباح في أي مكان
عليك أن تعثري على المكان المناسب وتضعيها كما تُغرس الشجرة
البشر وحدهم من يتحركون طوال الوقت
ـ ومعهم مصابيحهم؟ ـ ومعهم مصابيحهم
ـ سأغلفها لك ـ كلا، لا تفعلي
فلا أريد أن أبدو كغريب هنا
ـ لم لا تجلس وسأحضر لك كوب قهوة ـ شكرًا
هذه الشقة العاشرة التي استأجرها
مسكين هذا المصباح
ـ كم مكعب سكر؟ ـ اثنان من فضلك
بصراحة، لا أحب التنقل من منزل لآخر
أحيانا أشعر بأن كل شيء في مكانه الطبيعي
صاحبة الشقة، صورة الجد على الحائط والسجادات وطلاء الحائط
No comments yet. Be the first to leave one.