The first 200 lines.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
"من إنتاج (فادج بارك) لـ(بي بي سي)"
ربما هذا مهم يا دكتور "براون". لست أعرف.
منذ أن وُلدت "نات"، وأنا أحلم هذا الحلم المتكرر.
أكون عجوزاً، أجلس على كرسيّ.
لست واثقاً من منّا يصدر صوت صرير أقوى.
يُشع نور الشمس عبر السقف،
يندفع النسيم الدافئ من الحديقة،
وتعزف "نات" معزوفة "باخ" على البيانو مرة أخيرة لأجل والدها.
وأنا مغمور بهذا الشعور حيث...
لو كان لكلّ شيء نهاية...
لما كنت سأمضي لحظات أكثر سعادة على وجه الأرض...
من هذه اللحظة المثالية العفوية...
في دفيئتي الزراعية.
ستكون غرفة موسيقى مثالية،
- صحيح، "تريش"؟ - نعم، صحيح. أيمكننا تحمّل تكاليفها؟
حسناً، بعد ذلك الكلام،
ربما يكون السؤال، أيمكننا ألا نتحمّل تكاليفها؟
كما قلت لك يا "رالف"، التمويل سيؤتي ثماره.
الآن، إن كان بإمكانك التوقيع فحسب.
من غير ريب.
شكراً. نعم.
رائع.
"(باخ)"
لم أكن أعرف أن ابنتك تجيد العزف.
- في أي صف هي؟ - إنها في الصف الأعلى.
ماذا، الصف الـ8؟
ظننت أن الصف الـ8 هو الصف الأعلى.
هو كذلك لمعظم الناس.
من الأفضل أن أدعكما تكملا يومكما. سأعجّل بأمر الدفيئة الزراعية
كي تبدآ بالاستمتاع بكل شعاع من نور الشمس
الذي سينعم علينا به هذا الصيف الجميل.
مذهل.
كم هذا مشوّق.
أبي!
أبي!
- أين تظنين نفسك ذاهبة؟ - إلى الخارج.
شكراً على المعلومات المفصّلة.
احرصي على العودة لشرب الشاي.
"نات" يا حبيبتي، إن سألك الزوجان قبالة الشارع،
هلا تقولين إنك تعزفين على البيانو؟
- وكأني أعرف. - أين كنت؟
ألقي التحية على جيراننا الجدد.
في الأشهر الـ8 التي استجاب فيها "إسكس" لـ"آل كابوني"
وكان مسؤولاً عن "كاشيه"، حدثت الكثير من التغييرات.
مثلاً، نقلنا صالة العرض.
صدّقوا أو لا تصدّقوا، نشب فيها حريق.
"توصيلات (كاشيه)"
السبب...
مجهول بالكامل.
وكانت صالة عرضنا الجديدة بحجم مضاعف كقاعدة ليلية
لأجل بعض علاقات "روني" البدائية الجنائية.
إما ذلك أو أنه كان يدير بيت "إس آند إم" للألعاب ليلاً.
رمز صغير على امتناني.
وأيضاً، بدلاً من النقود،
أصرّ "روني" على دفع علاواتنا
بأشياء مُستخلصة من أعماله لتحصيل الديون.
تهانيّ، أحسنت عملاً.
بصراحة، كنت سأنسحب الآن
لو لم تكن المسألة بسيطة وتقدّر بـ50 ألف جنيهاً
والتي أصرّ "روني" على أن أسددها للعمل.
أعتقد أنكم قد تسمّون هذا نصيباً بسبب توريط "والشي".
لحسن الحظ، نحن مندوبو المبيعات لا نؤمن بهذه الترّهات الخارقة للطبيعة
كالنصيب والقدر والأخلاق.
فهي تميل لكونها عوائق لما نفعله.
ما زال عملنا يزدهر،
والفضل يعود بشكل أساسي لاختراع هذا الشيء الجميل الصغير،
الدفيئة الزراعية المصنوعة من زجاج "بي في سي يو" العازل.
كان هناك جانب سلبيّ واحد صغير:
رغم كلّ أخطاء "والشي"، إلا أنه صنع نوافذ من الطراز الأول.
منذ أن غادر، اضطررنا إلى استخدام مزوّدين جدد،
وجودة منتجاتنا
كانت تنحدر بشكل أسرع من انحدار شد وجه "مايكل جاكسون".
إنها المرة الـ3 التي تأتي إلينا فيها.
أتفهّم بالكامل...
في هذه الأثناء، النصف الآخر من ثنائي "كاشيه" غير النشط
كان يبدأ بتقبّل قدره في عالم المبيعات.
"ذروة الأداء الشخصي".
إنها مجموعة من التقنيات صُممت لمساعدتكم
على التحكم في حياتكم،
ذهنياً وجسدياً وعاطفياً ومادياً.
الآن، من يرغب في إخباري بقصته؟
أنت يا سيّدي، الذي تدوّن الملاحظات في الصف الأمامي.
- عذراً؟ - لأن جميعنا لديه قصة، صحيح؟
أنا، تزوّجت بعمر الـ16، حبّي الأول.
كان قائد نادي "مانشستر يونايتد" تحت سن الـ18.
كانت المشكلة أنه لم يكن يحرز الأهداف للنادي فحسب.
كان يضاجع كل شيء في "مانشستر" له نبض.
لذا، وجدت نفسي مُطلّقة بعمر الـ21،
وخرجت من ذلك الزواج بلا أي مؤهلات،
وبلا ثقة بالنفس
وبلا أي فكرة عمّا يخبّئه المستقبل.
أخذت آخر 300 جنيه
وحجزت واحدة من هذه الدورات.
لذا كنت مثلكم، أجلس في يومي الأول ولا فكرة لديّ عمّا أتوقعه،
وأدعو ألا يقوم الأمريكي المزعج على المنصة
بالإشارة إليّ وسؤالي عمّا كانت قصتي.
وأعتقد أني كنت على وشك المغادرة...
عندما سمعت شيئاً أثّر بي كالصاعقة!
وكأن دلو ماء بارد رشقني.
وكانت تلك الرسالة كالآتي:
الماضي لا يعادل المستقبل.
بعد شهر من ذلك، حصلت على وظيفتي الأولى في المبيعات.
بعد 6 أشهر من ذلك،
عرضت عليّ "إيفرست ويندوز" إدارة عملية الشمال الغربي.
بعد بضعة أسابيع من ذلك،
كسر زوجي السابق ساقه في 3 أماكن واضطر إلى اعتزال كرة القدم.
نعم، مسموح لكم بالابتهاج.
لذا يا "مارتن"، ما قصتك؟
تركت فرقة نجم بوب مشهور
مباشرةً قبل أن يحرز نجاحه الأول والأضخم.
مؤسف.
ابتعد عن الماضي يا "مارتن". ماذا تريد من هذه الدورة؟
أريد أن أصبح أفضل في المبيعات.
وأيضاً؟
أشعر بأن إعدادي الافتراضي هو القبول،
عليّ البدء بالتحكم في حياتي،
أريد أن أصبح أكثر جزماً.
وسوف تجعل ذلك يحدث.
حسناً، من التالي؟
السيّد الذي في الخلف... "تومي"؟
بل "توني". لقد أخطأوا في كتابة الشارة.
- "والشي"؟ - ماذا تريد من هذه الدورة يا "توني"؟
حسناً، إن كانت الحياة قد علّمتني شيئاً واحداً،
فهو أن مندوبي المبيعات كالبواسير،
يسببون لي ألماً مبرحاً في مؤخرتي والذي سأكون بخير من دونه.
حسناً. وما الذي تأمل الحصول عليه من هذه الدورة؟
أريد أن أصبح واحداً.
مندوب مبيعات، وليس باسوراً.
"(كاشيه) للنوافذ والأبواب خصم"
...ربما حوض استحمام.
أضع القليل من الشمبانيا على الثلج...
سيظهر الغبي تالياً.
من أين حصلت على هذا، "كارول"؟
أرادت صديقة لي تجربة واحدة من وكالات التعارف عن طريق الفيديو تلك.
"صديقة"؟
حسناً، من أين أبدأ؟
أنا "برايان". عمري 28 سنة.
ما هذا؟
لا أعرف عمّا أبحث.
أفترض بأني لا أبحث عن وحشة ضخمة بعمر الـ30
والتي لا يمكنها التوقف عن التفكير بأكل الطعام. نعم.
من الجيد أنه أوضح ذلك أولاً.
اهتمامات خاصة؟
حسناً، أنا أحب المرح.
الاستمتاع.
أفترض بأني أبحث عن فتاة تحب الاستمتاع.
يا للروعة يا "برايان"، أنت شخص غامض بالفعل.
لم أعتقد قط أني سأقابل إنساناً آخر مهتماً بالمرح.
لا شك أنكم لاحظتم بالفعل أني أمتلك عينين بلون بني داكن لا يُعقل.
قيل لي إن ذلك يجعلني أبدو غامضاً.
من قال لك ذلك؟ الشرطة؟
أعتقد أن هذا دنيء.
الرجال المتزوّجون يحتالون على النساء البائسات والضعيفات والعزباوات مثلي.
أقصد صديقتي.
فكّرت ملياً بأن أري هذا لـ"مورين".
- من؟ - "الغدة الدرقية".
أخيراً، أنا لا أملك أي تاريخ بالعنف الأسري،
لديّ رخصة قيادة نظيفة.
أعاني من حساسية القطط
لكني مستعد لأخذ دواء مضاد للهستامين لأجل المرأة المناسبة.
لكن للتوضيح فحسب، ليس لديّ تاريخ بالعنف الأسري،
لا أعرف لماذا ذكرت ذلك...
غير معقول!
هذا انتهاك لحقوق الإنسان الأساسية خاصتي.
تلك الاعتراضات سيكون لها وزناً أكبر
لو لم تكن صادرة من أحمق مُغازِل.
إنها محقة يا صديقي.
اسمعوا، ليس الأمر كما تعتقدون.
لقد هجرتني. حسناً؟ نعم؟
لذا أسدوا إليّ معروفاً
وانسوا هذا الأمر، هلا تفعلون؟
كنتيجة غير مباشرة لإدمانها على
حبوب "برايان" للتخسيس التي أساسها أمفيتامينات،
بدأت "مورين" بالذهاب إلى حصة التمرينات الهوائية المحلية.
1، 2، 3، 4،
دفع، 6، 7،
و1، 2، 3، 4...
1، 2، 3...
حسناً وإلى الأسفل...
فضلاً عن اكتسابها فخذين كفخذَي "جين فوندا"،
فقد حصلت أيضاً على دروس فردية إضافية...
في فن المثلية المنزلية.
كان "فيتزباتريك" محرجاً جداً ليخبرنا بأنه حوّل "مورين" إلى مثلية،
لذا انتقل من المنزل وذهب إلى كوخه.
اسمعني، ربما هذا للأفضل. أنت قلت بنفسك إنه كانت هناك مشكلات.
دعني أعد لك كوباً من الشاي تعبيراً عن اعتذاري.
لا تسيئوا فهمي.
نحن نحتقر بعضنا الآخر، لكن الأمر...
عندما أجريت عملية إزالة ذلك الكيس العام الفائت.
أصبت بألم مبرح آنذاك وكان لا بد من أن يزول،
لكن حتى الآن، عندما أنظر إلى نفسي في المرآة...
أشعر وكأن هناك شخص غيري يقف خلفي.
- ظننت أن ذلك الكيس كان في مؤخرتك. - صحيح.
لماذا تحدّق بمؤخرتك في المرآة يا "برايان"؟
تلك الطريقة الوحيدة لرؤيتها.
عادل بما يكفي. على أي حال، لديّ شيء قد يُبهجكما.
صادفت "والشي" ذلك اليوم. إنه يعود إلى العمل.
"(و-ويندوز)"؟
هل ذلك خطأ مطبعي؟
No comments yet. Be the first to leave one.