The first 200 lines.
"2 نوفمبر، 2007"
قسم شرطة "بيروجيا".
العنوان هو 7 جادة "بيرغولا".
اسمع يا "ماركو".
هل تفهم أنه ثمة فتاة ميتة هنا؟
الطلب جاء من "أماندا".
"أماندا نوكس".
حمالة صدر.
لقد قاموا بتغطيتها.
اللعنة.
اللعنة.
هناك من يرون أنني بريئة.
وهناك من يرون أنني مذنبة.
لا يوجد من هم بين هذا وذاك.
إن كنت مذنبة،
فهذا يعني أنني صورة الخوف المطلقة.
"(أماندا نوكس)"
لأنني لست قاتلة يسهل تمييزها.
لكن من جهة أخرى، إن كنت بريئة،
فهذا يعني أن الجميع معرض لهذا الموقف.
وهذا هو كابوس كل إنسان.
إما أنني مضطربة عقلياً أظهر بمظهر البريئة،
أو أنني كأي واحد منكم.
أفلام NETFLIX الوثائقية
بوسعكم أن تروا أن تصرفاتها لا تبدو كتصرفات شخص حزين،
ولا تعبر عن الحزن.
أعتقد أن رد الفعل تجاه شيء فظيع يختلف من شخص لآخر.
زميلاتك في الغرفة، حبيبك والشرطة، كلهم يقولون الشيء نفسه.
ظنوا أن رد فعلك كان غريباً.
غير مألوف. ما الذي يجعلك غريبة؟
إن بحثتم في الإنترنت عن اسم "أماندا نوكس"، ستحصلون على 7.1 مليون نتيجة.
وجميعكم تعرفون أكثر من أي شخص
أن مئات الآلاف من هذه النتائج ليست لطيفة.
"إنها امرأة شيطان ذات وجه ملائكي.
متلاعبة متحجرة القلب.
سيمفونية من الجنس."
هل كنت تحبين الجنس المنحرف؟
إنه سؤال حساس، لكن علينا التطرق إليه.
هذا يشعل الشكوك.
هل مارست أية نشاطات تجريبية هناك
تخجلين من التكلم عنها؟
- هل قتلت "ميريديث كيرشر"؟ - لا.
- هل كنت هناك تلك الليلة؟ - لا.
هل تعرفين أي شيء لم تخبري الشرطة به؟
- هل تعرفين أي شيء؟ - لا.
"2016 - (سياتل)، (واشنطن)"
قبل ذهابي إلى "إيطاليا"، كنت أعيش حياة سعيدة.
"فيديو (نوكس) المنزلي (أماندا) وأختها، 2007"
"أماندا". هل أنت سعيدة برؤية "دايفد"؟
"دايفد"؟
تمثال "دايفد".
- اللعنة. - دعابة جيدة.
كنت غريبة الأطوار، ولم أكن أمانع بذلك.
وكنت سخيفة، ولم أكن أمانع بذلك.
كنت أرى نفسي كأميرة محاربة.
مثل "زينا"!
أتذكر أنني كنت أفكر، "حسناً، أنا مختلفة.
أنا شخص مستقل بذاته، لكنني سأجد موقعي."
نعم، أعلم.
أعلم.
حين ذهبت إلى الجامعة،
شعرت بأنني متأخرة قليلاً.
- جرعة واحدة يا "أماندا". - إياك.
- كانت جرعة ونصف، مفهوم؟ - بل جرعة واحدة.
جرعة ونصف.
لم أعتمد على نفسي كثيراً.
وشعرت بأنه من المهم جداً أن أخرج عما اعتدت عليه
لأرى إن كان ذلك سيحولني إلى شخص بالغ.
"الدراسة في الخارج - (بيروجيا)"
تتمتع "إيطاليا" بتاريخ عريق.
هناك الآثار والفن وكروم العنب.
وقلت لنفسي، "سأكتشف ذاتي في هذا المكان الجديد."
أأنت متحمسة للذهاب والعيش في "إيطاليا"؟
بكل تأكيد.
"(بيروجيا)، (إيطاليا)"
في الأسابيع الأولى، كنت أستكشف جوهر المدينة.
كنت أعيش مع نساء إيطاليات
"(ميريديث كيرشر)"
وفتاة بريطانية راقية للغاية بمثل سني.
وكان لدينا منزل جميل يشرف على واد.
كنت أعيش الحياة بملئها.
كنت أتوقع أن أكون جزءاً من البرنامج العلمي.
وألا أضطر إلى الدراسة إطلاقاً.
لذا قلت لنفسي، "حسناً، لا مانع بالحصول على عمل."
كان "باتريك لومومبا" يحاول إطلاق العمل في حانته.
"(باتريك لومومبا) - مالك حانة (لو شيك)"
وقام بتوظيفي على أمل أن أحضر له الزبائن.
أقسم بالله،
لا أعرف ما مشكلة الناس
الذين يعتقدون أن الشبان ليسوا جذابين جسدياً، لكن...
في "سياتل" كنت أُعتبر ظريفة.
في "إيطاليا"، كنت أُعتبر تلك الفتاة الأمريكية الجميلة الشقراء.
وهو أمر لم أعتد عليه سابقاً.
"قبل وقوع الجريمة بأسبوع"
ذهبت إلى حفلة موسيقى كلاسيكية ورأيت هناك تلك الفتاة بمفردها.
كانت جميلة للغاية.
"(رافاييل سوليشيتو)"
عندما نظرت إليها، بادلتني النظرات.
كنت خجولاً للغاية لدرجة أنها حتى عندما نظرت إلي،
وابتسمت لي،
كنت أتلفت حولي وأقول لنفسي،
"هل تنظر إلى شخص ما خلفي؟"
لم يكن الأمر كذلك. كانت تنظر إلي.
وبعد أن أدركت ذلك، قلت لنفسي، "لم لا أتكلم معها؟"
أدرك في الحال من لكنتي أنني أمريكية أو أنني أتكلم الإنكليزية
فبدأ بالكلام معي بالإنكليزية، لأنه يستطيع ذلك.
أو على الأقل، نوعاً ما.
عرضت عليها مشهداً بانورامياً جميلاً لمدينة "بيروجيا"،
وهو بالنسبة إلي كان رومانسياً جداً،
وكان قلبي ينبض بسرعة.
كمن ينتظر أن يكون الموقف رومانسياً.
وقبلتها.
مقارنة بالكثيرين غيره من الشبان
الذين كانوا يقولون فوراً، "مرحباً يا عزيزتي."
فقد كان لطيفاً جداً، وسحرني تماماً.
و... نعم.
ذهبنا إلى المنزل.
بدأت بالتدخين،
لمحاولة تحضير سيجارة ماريجوانا أو ما شابه،
لكن بعد ذلك فكرنا في شيء مختلف.
وانتهت الليلة نهاية سعيدة.
لم يكن قد سبق لي الوقوع في الحب.
منذ تلك اللحظة، حالما كنت أخرج من الصف،
كنا نذهب في نزهات معاً، ونأكل البيتزا،
ونذهب إلى السوق الخارجية.
وأراد أن يشتري لي عطراً، لأن كل السيدات الإيطاليات يضعن عطراً.
كان أسبوعاً واحداً فقط،
لكننا أمضينا كل يوم فيه معاً نلتقط الصور،
وندخن الماريجوانا،
ونمارس الحب.
"2 نوفمبر، 2007"
مساء الخير من أخبار محطة "أومبريا"، والتي نفتتحها بنبأ محزن.
"ميريديث كيرشر"، الفتاة الإنكليزية ذات الـ22 ربيعاً،
عُثر عليها ميتة في منزلها في جادة "بيرغولا".
كل ما تم اكتشافه حتى الآن يوحي بأنها جريمة قتل.
مسرح الجريمة.
إنها ذكرى لن تفارقني أبداً.
كانت الدماء في كل مكان.
جسد الفتاة العاري كان مغطى.
كانت هناك آثار تشير إلى أنه جرى تثبيتها بعنف.
بالأغلب على ذراعيها.
"(جوليانو مينيني) - المدعي العام الرئيسي"
كان هناك جرح عميق جداً على عنقها.
لفت انتباهي بسبب عمقه.
تساءلت، "هل وحش هو المسؤول عن هذا؟"
رأيت في الخارج شابين.
كانا يواسيان بعضهما بعاطفة
لا تتناسب مع الموقف.
احرص على تصوير كيس الجثة حين يخرج.
يكفي، توقفوا رجاءً.
توقفوا رجاءً بدافع اللباقة! أظهروا بعض الاحترام.
"بيت الرعب!"
"مختل ينحر عنق طالبة تبادل ثقافي."
"الشرطة تطارد القاتل"
جريمة القتل تثير اهتمام الناس دائماً.
إذ تتضمن بعض الإثارة وبعض الغموض.
ويتساءل الناس عن الفاعل.
ولدينا هنا بلدة خلابة وجميلة في أعلى التلة
في وسط "إيطاليا".
كانت جريمة قتل مروعة. نحر عنق، فتاة نصف عارية، والدماء في كل مكان.
"(نيك بيزا)، صحفي (ذا دايلي مايل)"
أعني، ما الذي ترغب فيه أكثر في قصة؟
ربما لا ينقص
إلا عائلة ملكية والبابا أو شيء مشابه أيضاً.
كانت تلك أول مرة أغطي فيها قصة في "بيروجيا".
أول شيء عليك القيام به هو الوصول إلى اللاعبين الأساسيين.
فللحصول على الوقائع، عليك أن تكون في مسرح الجريمة.
يجب أن تكون حيث يحتاجون إليك.
كانت السلطات في "بيروجيا" ترزح تحت ضغط هائل.
هناك عبارة نقولها في "إيطاليا"،
"بيلا فيغورا"، أي ترك انطباع جيد.
الحفاظ على المظاهر.
وجدوا أنفسهم تحت أضواء وسائل الإعلام الدولية
وأرادوا أن يبينوا أنهم كانوا
قادرين على التعامل مع شيء بهذا الحجم.
"عائلة (ميريديث كيرشر)"
لا يمكن لشيء أن يحضرك للنبأ الذي تلقيناه مساء الجمعة.
لا يمكن للكلمات أن تعبر حتى عما نشعر به الآن،
"(ستيفاني كيرشر)، أخت (ميريديث)"
باستثناء الأسى البالغ
على هذه الخسارة المفجعة لابنتنا وأختنا "ميريديث".
نشعر بأنه ليس من المبالغة القول
إن "ميريديث" أثرت في حياة جميع من قابلتهم
بشخصيتها المتفائلة المعدية، وابتسامتها وروح دعابتها.
أحببنا "ميريديث" فيما مضى. ولا نزال نحبها.
وهي لا تزال بالفعل جزءاً من عائلتنا إلى الأبد.
جاءت والدة "ميريديث".
وطلبت رؤية ابنتها.
وأتذكر أنها كانت غارقة في صمتها.
ثم قامت بحركة.
سألت إن كان بوسعها تقبيلها.
لدي عائلة، فأنا أب لـ4 بنات.
وبالتالي، فإنني أفهم حزنها الشديد.
أنا كاثوليكي.
لذلك أؤمن بشيئين يصعب التوفيق بينهما.
أؤمن بأن الله يدير العالم.
لكن أيضاً أن للبشر إرادة حرة،
ويجب أن يكونوا مسؤولين عن تصرفاتهم.
يعمل المحققون على مدار الساعة لمعرفة ما هو الدافع،
ولتحديد الأشخاص الذين كانت تعرفهم، وعلاقاتها العاطفية المحتملة.
No comments yet. Be the first to leave one.