The first 151 lines.
- ماذا؟ - لا شيء
(بام) في عطلة وستعود غداً لذا ستكون رؤيتها مبهجة
سيكون ذلك مبهجاً وقد حدّدت موعداً للزفاف مع (روي)
يونيو، الصيف، لذا... سيكون ذلك مبهجاً
وهذا كل شيء
- ماذا؟ - لا شيء
كان (جيم) ينظر إليّ كثيراً طوال الأسبوع
كنت لأصاب بالذعر
لكنّ ذلك لا شيء مقارنة بالطريقة التي ينظر فيها (مايكل) إليّ
"الاستقبال"
(سبامستر)!
- (بام) زائد (سبام) زائد... - هامستر
- صحيح - أهلاً بعودتك، كيف كانت عطلتك؟
- كانت عظيمة - حقاً؟
هل حالفك الحظ؟
عدنا للتو أنا و(روي) من (بوكونوس)
يحقّ لي عشرة أيام عطلة في السنة وأحاول تأخير أخذها قدر الإمكان
وهذه السنة وصلت إلى الأسبوع الثالث من يناير
"أنا (بام)، فتى (سبوكولي)"
يا إلهي، (سيلينغبورغ) الشرير... حسناً
- يا إلهي! يا للقرف! يا للقرف! - ماذا؟
- يا للقرف! ماذا حصل هناك؟ - لا أعرف
ثمة نتانة في الداخل، يا إلهي
- ما هو... ما هذا؟ - لا أعرف
- هل ذلك طائر؟ - كلا، لا أظنّ أنه طائر
يا إلهي كيف أمكن حصول ذلك؟ كيف...
- في وسط السجادة تماماً - ماذا يجري؟
تقيّأ أحدهم مباشرةً في وسط السجادة في مكتبي
- لا أظنّ أنّ هذا قيء - تحقّق من الأمر
- أنا؟ - تحقّق من الأمر
لا تكن جباناً افعل... كلا، لن أحمل قهوتك
- أخبرني ما هو... - هذا سخيف
ما هو؟
- (مايكل)... - ما الأمر؟
- كلا، أخبرني ما هو! - (مايكل)، عليّ الخروج من هنا
- لا يمكنني حبس أنفاسي لوقتٍ أطول - افتح الباب
الرائحة رهيبة
لا أصدّق أنّ الأنبوب انفجر وترك ذلك هناك
- هذا ليس ناتجاً عن انفجار أنبوب - كيف تعرف؟
- ما هو إذاً؟ - مرحباً يا جماعة
هل يعدّ أحد الحساء؟
ها قد أتت هل تمّ تنظيف كل شيء؟ عظيم
- ما زالت الرائحة نتنة - الرائحة أسوأ
قامت على الأرجح بفركها داخل ألياف السجادة
اختراق كلّي
أنا معجب كثيراً بـ(فير فاكتور)
أنا معجب كثيراً بأيّ شيء يفعله (جو روغن) في الواقع
لذا هذا شريط اختباري نوعاً ما
لا يمكنني تحمّل ذلك لا يمكنني البقاء هنا ثانية أخرى، كلا!
- مرحباً، أهلاً بعودتك - شكراً
- كيف كان المنتجع؟ هل تزلّجت كثيراً؟ - بعض الشيء
جيّد، ماذا يجري هنا؟
ماذا؟ لم أفعل ذلك، يبدو ذلك مقرفاً
لم أكن الفاعل
لم أكن الفاعل، لم أكن أنا
مرحباً يا (جيم)، فكّرت في أن نتشارك المكتب فيما يغيّرون سجادتي
قد يكون ذلك صعباً قليلاً بكمبيوتر واحد
- ثمة مكتب شاغر في الخلف - أجل
- وسأشغله أنا كما أظنّ - كلا، كلا، بجدّية، لا أمانع المشاركة
كلا، كلا، كلا بجدّية، سأكون في الخلف
مرحباً يا (كيلي)
- هل ستنتقل إلى هنا؟ - ليوم واحد فيما يستعمل (مايكل) مكتبي
لأنّ (طوبي) كان يجلس هنا ثم اضطرّ إلى الانتقال إلى هناك بسبب حساسية
- حساسية من المكتب؟ - غريب
أجل، أجل، أجل
- الزنزانة القديمة - الزنزانة القديمة
- لا تقلّدني - حسناً
- هذا عظيم - أجل
ضغوطات مكتبي هائلة جداً
أظنّ أنك لا تستطيع أن تفهمني لكن يا رجل، الأمر سهل عليكم هنا
- أتعرف؟ كنت أجلس هنا؟ - مستحيل
- أجل - ومن كان في مكتبك؟
(إيد تراك)، يا للهول كان (إيد تراك) المدير قبلي
رهيب، كان يكره التسلية كان الأمر أشبه بـ(إيد تراك) يسير نحونا
"توقّفوا عن الاستمتاع ادّعوا أنكم تعملون"
يا له من أحمق، كان... أتعرف؟
أقسمت لنفسي إنه إن تسنّى لي دخول الغرفة كمدير
فسيضحك الناس حين يرونني آتياً وسيصفّقون فيما أرحل
أنا جادّة، لم تقفل أبواب خزانتي
تحتاج إلى وقت طويل للقيام والحرص على أنّ الملابس معلّقة
لأنّ جميع التعليقات كبيرة إلى ذلك الحدّ؟
لذا لا أفهم لماذا لم يفكّر مصمّم الخزانة في ذلك
لذا أقوم الآن بهذا الأمر الجديد
حين أترك أكواماً من الملابس على الأرض
وأسير عبر الأكوام لأجد ما ألبسه
هل تعرف من كان يجلس على ذلك المكتب؟
ذلك الرجل (مايلز) الذي استقال ليؤسّس شركته الخاصة؟
- (تود باكر) - كلا
- بلى - ظننت أنه كان يعمل على الطريق؟
كان يفعل لكن...
لم يكن أحد يشغل ذلك المكتب فكان يأتي ويجلس هناك أحياناً
حين كنت أتدرّب منذ سنوات عديدة ليس منذ وقت طويل جداً
عملت جنباً إلى جنب مع رجل يدعى (تود باكر)
ومعاً كنّا نحطّم المكتب
"أمضينا أنا و(باكر) يوماً كاملاً مرّة بدون سروال"
"وحين لاحظ الناس ذلك أقنعناهم أنهم مجانين"
سأدفع لك الثلاثاء بكل سرور لهمبرغر اليوم
لحظة رجاءً
ما الذي تحتاج إليه الآن ولا يمكنه الانتظار حتى أنهي اتّصالي بزبون؟
زبون، أطلقوا جهاز الإنذار
نعم!
"في مرّة أخرى، ثبّت (باكر) رأس أحدهم في المرحاض لدقيقة تقريباً"
"لم يجد الرجل الأمر مسلّياً ربما لهذا السبب لم يتمّ توظيفه"
- لمَ ضربتني؟ - (تشارلي هورس)!
- ماذا؟ - (تشارلي هورس)!
- ما كان عليك أن تضربني يا (مايكل) - حسناً
"في إحدى المرّات، على سبيل المزاح عاشر (باكر) كل فتاة في المكتب"
هذا هستيري
(بيونسي)، اللون الزهري (بينك) الشخص، الهوت دوغ
بشكل أساسي كل شيء رائع المخاريط الثلجية
(جيم)، أرادني (مايكل) أن أسألك كيف ترفع كرسي مكتبك؟
- بواسطة الذراع عند الجانب - هذا ما قلته له، شكراً
يا إلهي، إنه وسيم جداً
هلاّ تتكلّم معه لأجلي وتعرف إن كنت أعجبه
- كلا، أظنّ أنني لا أستطيع... - رجاءً يا (جيم)، رجاءً، رجاءً يا (جيم)
رجاءً، رجاءً، رجاءً إنه وسيم جداً، يعجبني كثيراً
كنت لأفعل ذلك لكنني خجولة جداً
رجاءً يا (جيم) رجاءً، رجاءً، رجاءً، رجاءً يا (جيم)
رجاءً، رجاءً، رجاءً...
- (دوايت)؟ - (مايكل)
- لنهاجم قسم الحسابات - ماذا؟
غارة تقليدية.... المبيعات على المحاسبة
أجل، اتبعني
- مرحباً يا جماعة - مرحباً يا (مايكل)
- ما الأمر؟ - (دوايت)
هيا! هيا! هيا!
- قسم المبيعات يسيطر! أجل! - أجل! أجل!
- هل نساعدهم في التقاط الأشياء؟ - كلا، كلا، كلا، كلا
- لا نفعل ذلك، لا نفعل ذلك - حسناً
انتبهي يا (بام)، أنت التالية
- هل سترمي أغراضي على الأرض؟ - ربما
ما حصل في مكتب (مايكل) خطأ أفهمه... إنه منطقي
لكنه... لكنه ما زال خطأ
لمَ قد يفسد أحد سجادة جيّدة جداً؟
لا أعرف
يمكن أن يكون فعل ذلك عن كراهية أو عن حبّ...
قد يكون الأمر حيادياً كلّياً
ربما أحد يكره عاملة التنظيف وهي لا تقوم بعمل جيّد كما هو واضح
إذ ما زالت تفوح رائحة كريهة جداً من مكتبي
أكرهها
أتعرفون؟ بدأت أفكّر في أنّ ما حصل كان عملاً إرهابياً ضدّ المكتب
إنه الأمر الوحيد المنطقيّ
آلو؟ هل أنا المتّصل السابع بعد المئة؟
آلو؟ (روك ١٠٧) هل أنا المتّصل السابع بعد المئة؟
آلو؟ (روك ١٠٧) هل أنا المتّصل السابع بعد المئة؟
- سأربح بالتأكيد مجموعة صناديق - توقّف، توقّف
أوقف ذلك
لا تفعل... لا تفعل
عليّ إجراء اتّصال للمبيعات
- رجاءً؟ - حسناً
هل أنا المتّصل السابع بعد المئة؟
No comments yet. Be the first to leave one.