The first 155 lines.
"في الحلقات السابقة..."
- إذاً كيف حال (تشارلي)؟ - إنه بخير، في الواقع، إنه خاطب
قلت لها إنني خاطب؟ لمَ قد تفعل هذا؟
(تشارلي)، ثمة امرأة تدعى (ميا) عبر الهاتف
سأجيب
مرحباً (تشارلي)
(ميا)
"الرجال..."
- إذاً، كيف حالك؟ - بخير، وأنت؟
بخير، بخير
ما زال خاطباً
تعالي، اجلسي، انضمّي إلينا
- هل أنت متأكد من أنني لا أقاطع شيئاً؟ - لا، بالطبع لا
نعم، رحلت خطيبته تواً
آسفة لأنني فوّتها
متأكد من أنها ما زالت في المرأب، سأذهب لأناديها
إذاً ماذا يجري معك في هذه الأيام؟ أما زلت ترقصين؟
ليس كثيراً أنا عجوز للباليه الآن
لا يمكن أن يكون هذا صحيحاً تبدين رائعة
شابة ومفعمة بالحياة ومشدودة
هل تعرفين من يتمتع أيضاً بجسم رائع؟ خطيبة (تشارلي)
في الواقع، (تشارلي) يدعوها "اللذيذة"
يسرّني حقاً أنك وجدت إحداهنّ (تشارلي)
- شكراً، إنها رائعة حقاً - لذيذة
إذاً، إن كنت لا ترقصين فماذا تفعلين؟
صدق أم لا، أحاول الغناء
- بلا مزاح، هذا مذهل - هل تعرفين من المغنية الرائعة؟
خطيبة (تشارلي)
في الواقع، كنت سأقول السيدة (سيلين ديون)
لا فكرة لديّ عن (تشيلسي) مع أنّ رئتيها قويتان
صحيح، اسمع سأجمع بعض الأغنيات كعيّنة
هل يمكن أن تساعدني بالتدابير؟ ولعلّك تعزف البيانو؟
يبدو هذا ممتعاً لكنه غريب لأنّ...
سيتزوج
لعلّني أجد لك شخصاً آخر
سيكون هذا رائعاً دعني أعطيك رقمي
أما زال ٧٢٥ - ٣٣٦ - ٦٩٦؟
نعم، لا أصدق أنك تذكره
لديّ خدعة صغيرة للذاكرة حوّلي الأرقام إلى أحرف لتصبح (أكسوفمبل)
هذه خدعة جيدة
- عليّ الذهاب، سررت لرؤيتك مجدداً - وأنا أيضاً
- وأنت أيضاً (آلن) - إلى اللقاء
- (تشارلي) - نعم؟
افتقدتك
(أكسوفمبل)؟
هذا حارّ، حارّ جداً
عليك طلب "١" بداية
(بيرتا)، ماذا تعرفين عن (بيركوسيه)؟
أعرف أنّ ٣ أقراص مع بيرة (ميكيز بيغ ماوث) قد تجعلك مبتهجاً
- لمَ تسأل؟ - تقول أمي إنه لا يمكن لجدّتي (لينور)
حمل الطفلة الجديدة قبل أن تكفّ عن تناولها
لعلّها فكرة سديدة، إن أوقعت ولداً تكتسب سمعة موقع الأولاد
هل يعجبك أنه لديك أخت صغيرة؟
إنها تأكل وتنام وتتغوّط لغاية الآن، لا تثير إعجابي
قصّ شعرها بشكل سيىء لتصبح أنت
المعذرة لكن دفعت ٩ دولارات مقابل هذه القصّة
المعذرة
الطفلة لا تشبهني مطلقاً
في الواقع، لا تشبه أمي ولا حتى زوجها
من تشبه؟
إنها كصورة أنثوية عن أبي
ظننت أنّ والدك هو الصورة الأنثوية لأبيك
أؤكد لك (تشارلي)، هذه فكرة سيئة
ما الأهمية؟ سأجد لها عازف بيانو
هيا، رأيت كيف تنظر إليها تقول عازف بيانو لكنك تعني عازف أرغن
هذا سخيف، أنا خطيب (تشيلسي) أنا أقيم مع (تشيلسي) وأنا مغرم بها
- ما هو رقم (تشيلسي)؟ - ماذا؟
كيف تهجئه؟ أشير إلى خدعتك الخاصة بالذاكرة
(جكلبوزو)
حقاً؟ حسناً، لنجرّب هذا
هل هو (٨١٨ جكلبوزو)
أو (٣١٠ جكلبوزو)؟
حسناً، اختلقت الأمر لكن ليس عليّ الاتصال بـ(تشيلسي) فهي تقيم هنا
ليس عليك الاتصال بـ(ميا) أيضاً
- حقاً؟ ماذا عنك وعن (مليسا)؟ - ما علاقة هذا بالأمر؟
لا شيء أصوّب الموضوع إلى أخطائك الصغيرة
كنت تضاجع (مليسا) في خزانة التوضيب في المستشفى...
فيما زوجتك السابقة كانت تلد ابنتك
لا نعرف أنها ابنتي
من هي ابنتك؟
"أنت ابنتي، أنا ابنتك هذه المحكمة كلّها خارجة عن الابنة"
(آل باتشينو)، إنه فيلم رائع
هل ترى؟
كان هذا وشيكاً
- من الجيد أنه بطيء الفهم - نعم، والدة (جوديث) أوقعته في صغره
يا للروعة
نعم
ما الذي تسبب بهذا؟
أنت من بدأ يسيء الكلام
كل ما قلته هو "ماذا فعلت اليوم؟"
ها أنت تعيدين الكرّة أيتها الفتاة السيئة
حسناً، جدّياً، ماذا فعلت اليوم؟
لا شيء، كان هذا يوماً عادياً شربت معك القهوة
أمضيت الوقت مع (آلن) قليلاً ثم عدت إلى المنزل وشربت كأساً ونمت
وفجأة دخلت من الباب وأنت تتفوّهين بكلام بذيء
حسناً، مهما كان
- نعم، كان هناك شيء آخر - حقاً؟
- نعم، التقيت بصديق قديم - ما اسمها؟
هي؟ لمَ تفترضين أنها "هي؟"
عندما تكون قد رأيت أحد أصدقائك القدامى لا تحاول مضاجعتي لإفقادي وعيي
صحيح، كانت (ميا)
(ميا)، الصديق القديم الذي كدت تتزوج منه؟
نعم
- و؟ - لا شيء
سألتني مساعدتها بأمر يتعلق بالموسيقى لكن قلت لا
لماذا؟
ظننت أنّ هذا لن يكون ملائماً
- لماذا؟ أما زلت تكنّ لها المشاعر؟ - لا، بالطبع لا
- إذاً، لمَ لن تساعدها؟ - ماذا؟
إن كانت مجرد صديقة فلمَ لن يكون هذا ملائماً؟
حسناً، لا سبب
إذاً تقولين إنه عليّ مساعدتها؟
إلاّ إن كنت تكنّ لها المشاعر
- أظن أنني سأساعدها - جيد
جيد
أو سيىء
لعلّ هذا سيىء، سأختار السيىء
مرحباً (تشارلي)
كنا نسبح عاريين ليلاً في المحيط
تفكير صائب، لا شيء رومنسي أكثر من الطحلب البحري المتدلّي من عضو بارد ذابل
ما من طحلب بحري، يا للهول
لا تضعه على الطاولة
آسف
(آلن)، ما رأيك بالاستحمام بالمياه الساخنة وفكّ تقليص (سنافلباغاس)؟
سيكون بخير لكنني قلق بشأن (بيرت) و(إرني)
أظن أنّ (بيرت) ارتفع لغاية قفصي الصدري
ادخلي، سآتي حالاً
- حسناً - حسناً
- هل يمكنني أن أسألك شيئاً؟ - لن أساعدك لتجد خصيتك المفقودة
لا، يتعلق الأمر بـ(مليسا)
نعم، ماذا عنها؟
بما أننا نتقابل مجدداً عيشها مع أمها يشكّل مشكلة
لماذا؟ لأنك دغدغت (إلمو) الخاص بالأمّ؟
كنت أخفف من ألم الرقبة لم ألمس (إلمو) يوماً
على أي حال، بما أنك سمحت سابقاً لصديقاتك بالانتقال إلى هنا، كنت أتساءل...
- لا - لمَ لا؟ سمحت لـ(تشيلسي) بالانتقال
إنه منزلي وأنت ضيف
وبكلمة ضيف أعني "عَلَقة أسمح بوجودها إلى أن تموت أمّنا فلا يعود باستطاعتها لومي على طردك"
ستطردني عندما تموت أمي؟
تخطط للبقاء هنا إلى أن تموت أمي؟
نحن نبتعد عن الموضوع، ماذا عن (جايك)؟ سمحت لـ(جايك) بالانتقال
لست تتكلم بما يفيد حجتك، (آلن)
- لكنني أقول إنّ... - قلت لا
مرحباً (بيرت)، أهلاً بعودتك
"لن تجد طالما حييت"
"شخصاً يحبك برقّة مثلي"
"لن تجد أبداً حيثما بحثت"
"شخصاً يهتم لأمرك مثلي"
"لست أتباهى بنفسي حبيبي"
"لأنني من يحبك وما من أحد آخر، لا، لا أحد"
فمها جميل لكنه لم يُصمم للغناء
- لمَ وُجد؟ - للأكل
ظننتها عنت الجنس الفموي
"ستفتقد حبّي"
"ستفتقد حبّي"
No comments yet. Be the first to leave one.