Love is Blind

Love is Blind (Love Is Blind)

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Love is Blind S01 720p WEB X264-EDHD
A Commentary by alsugair
💚🔥𝓦𝓔𝓑-𝓓𝓛🔥💚█► Netflix - ترجمة أصلية - مثنى الصقير◄█

Tags

web
x264
720p
720
HD
Published on: 2020-03-25
Downloads: 47
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬ سحب وتعديل .. مثنى الصقير

‫عندما سمعت عن هذه التجربة،‬ ‫عرفت أنها مثالية لي.‬

‫كانت نقيض ما أصبحت عليه المواعدة العصرية.‬

‫ثمة تطبيقات مواعدة كثيرة،‬

‫ومعظمها يعتمد على أساس الشكل الخارجي.‬

‫الانجذاب الجسدي‬ ‫ليس الأهم على المدى البعيد.‬

‫بل المرأة التي ستظل تمسك بيدي‬ ‫على سرير الموت.‬

‫سبب مشاركتي هو...‬

‫أن ثمة رجال يرغبون في الزواج والالتزام،‬

‫ويبحثون عن زوجات.‬

‫فقلت، "ماذا؟ أين؟"‬

‫"غرفة معيشة النساء"‬

‫- يا للروعة!‬ ‫- مرحبًا.‬

‫أنا "بريانا".‬

‫أريد رجلًا سيحبني من أجل نفسي.‬

‫وليس بسبب شكلي،‬ ‫بل بسبب شخصيتي الداخلية.‬

‫عندما أبلغ الـ95 من العمر،‬

‫ويصبح نهداي مرتخيان حتى الأرض،‬

‫أريده أن يظل يحب نهداي المترهلان.‬

‫كانت هذه مبالغة،‬

‫ولكن هذا هو رأيي فعلًا.‬

‫"غرفة معيشة الرجال"‬

‫تبًا!‬

‫إنه مكان رائع، يا للروعة!‬

‫أنا قصير، وبعض النساء‬ ‫يرفضن مواعدة الرجال الأقصر منهن.‬

‫أنا "ويستلي".‬

‫هذا مؤسف، ولكن في هذه المنشأة،‬

‫سنناقش ما هو مهم فعلًا.‬

‫أثناء نشأتي،‬ ‫أردت أن أصبح مثل "هيو هيفنر"،‬

‫رجل أنيق يمكنه اختيار أجمل النساء.‬

‫ولكن يحين وقت في حياة كل رجل‬

‫حيث عليه أن يستقر.‬

‫كم أنا مستعد لإيجاد زوجة!‬

‫يا إلهي! يا رفيقات!‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫يا إلهي!‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫كيف حالكن؟‬

‫- نشعر ببعض الهلع!‬ ‫- حقًا؟‬

‫أهلًا بكن.‬

‫أنا "فانيسا لاشيه".‬

‫وأنا زوجها "نيك لاشيه" بالطبع.‬

‫يا سيدات، أهلًا بكن في تجربة "مرآة الحب".‬

‫هنا، ستختارون رجلًا للزواج منه...‬

‫من دون رؤيته على الإطلاق.‬

‫نعيش في عالم متفكك ومليء بالإلهاءات.‬

‫وغالبًا ما تتحدد قيمة المرء‬ ‫بصورته وحدها على تطبيق المواعدة.‬

‫هذا صحيح.‬

‫ولكن يريد الجميع أن يكونوا محبوبين‬

‫بسبب شخصياتهم،‬

‫وليس بسبب أشكالهم أو عرقهم،‬

‫أو أصولهم أو دخلهم.‬

‫- هذا صحيح.‬ ‫- صحيح!‬

‫يعتقد علماء النفس أن الانجذاب العاطفي‬

‫هو سر نجاح الزواج طويل الأمد،‬

‫وليس الانجذاب الجسدي.‬

‫وهنا،‬

‫ستبدأ علاقاتكم بتكوين رابطة حميمة،‬

‫من دون أي إلهاءات.‬

‫إليكم طريقة سير الأمور.‬

‫على مدار الأيام الـ10 المقبلة يا سيدات،‬ ‫ستعشنّ في هذا الجانب،‬

‫وسيعيش الرجال في الجانب المقابل.‬

‫ستتكلمون مع مجموعة واسعة‬ ‫من المرشحات المحتملات.‬

‫ولكن إليكم السر.‬

‫لن يلعب الشكل أي دور.‬

‫أخذنا منكم أجهزتكم الخلوية.‬

‫ولن تتفاعلوا مع الآخرين‬

‫إلا في الحجرات الخاصة.‬

‫سيفصل بينكم جدار واحد رقيق.‬

‫ولن تتمكنوا من رؤية بعضكم البعض.‬

‫في النهاية،‬

‫أنتم أصحاب القرار النهائي.‬

‫ستختارون من ترغبون بتمضية الوقت معه.‬

‫حالما تختارون المرأة التي ترغبون‬ ‫بتمضية بقية حياتكم معها،‬

‫- ستطلبون يدها.‬ ‫- بهذه البساطة؟‬

‫إذا قبلت،‬

‫فستتمكنون من رؤية الخطيب أو الخطيبة‬

‫لأول مرة على الإطلاق.‬

‫سيغادر الثنائي من هنا معًا،‬

‫كثنائي مخطوبين،‬

‫مع تحديد موعد الزفاف.‬

‫- يا إلهي!‬ ‫- يا إلهي!‬

‫ثم سينتقلان للسكن معًا،‬

‫ويقابلان عائلة وأصدقاء بعضهما.‬

‫وخلال 4 أسابيع فقط،‬

‫سيُقام حفل الزفاف.‬

‫شعرت بقشعريرة في جسدي.‬

‫هل يستوعب الآخرون هذا؟‬

‫الأرجح أن هذا سيكون أهم قرار‬

‫ستتخذونه في حياتكم.‬

‫هل ستقولون "أقبل"‬

‫للشخص الذي اخترتموه هنا دون رؤيته؟‬

‫أم هل سيفسد الواقع المادي‬ ‫في العالم الواقعي هذا،‬

‫ويجعلكم تتخلون عنهم إلى الأبد؟‬

‫هذه أول مرة يتم بها إجراء تجربة كهذه‬

‫على الإطلاق.‬

‫علينا جميعًا تذكر السؤال المحوري،‬

‫هل الحب أعمى حقًا؟‬

‫نأمل ذلك.‬

‫إذا كنتم على استعداد لإيجاد حب حياتكم،‬

‫فاعبروا تلك الأبواب،‬

‫لأن الحجرات أصبحت مفتوحة الآن.‬

‫سأدخل أولًا!‬

‫إذا أغرمت وأصبحت مخطوبة،‬

‫فسيكون ذلك مع شخص لم أره مطلقًا.‬

‫هذا جنوني.‬

‫حان وقت الانطلاق.‬

‫سأخوض سلسلة مواعيد خاطفة،‬

‫وأجد مليكي،‬

‫لأني ملكة.‬

‫وقد أجده على الطرف الآخر من الجدار،‬ ‫إن حالفني الحظ.‬

‫الجزء الوحيد الغريب من الأمر‬ ‫هو أن بعض أولئك النساء قد يحاولن خطف زوجي.‬

‫ببساطة، سأخوض مواعيد عمياء‬ ‫مع كل أولئك النساء.‬

‫- حان وقت اللعب.‬ ‫- وقت اللعب.‬

‫لنحصل على الزوجة!‬

‫لا يمكنهن رؤية وسامتي،‬

‫ولا قول، "إنه وسيم!"‬

‫ولا قول، "أحب اللحى‬ ‫والبشرة بلون الشوكولاتة."‬

‫عليهن الاعتماد على شخصيتي.‬

‫إنه الحب الأعمى بمعنى الكلمة.‬

‫بالتوفيق.‬

‫مرحبًا؟‬

‫مرحبًا؟‬

‫مرحبًا؟‬

‫مرحبًا!‬

‫يا للعجب!‬

‫هذه الحجرات جميلة فعلًا.‬

‫- مرحبًا؟‬ ‫- ومانعة للصوت.‬

‫أهلًا بك في حجرتي.‬

‫نعم!‬

‫يسرني سماعك.‬

‫- صحيح؟‬ ‫- فلا يمكنني قول "مقابلتك".‬

‫علام تنظر؟‬

‫يبدو مثل مشهد من فيلم "فروزين".‬

‫سأتجه مباشرة لالتهام الحلوى هنا.‬

‫سأحتسي الفودكا مباشرة، بصراحة.‬

‫هل يمكنك رؤية شيء؟‬

‫لا.‬

‫ألا ترى أي شيء؟‬

‫لا شيء.‬

‫اسمي "جيسيكا باتون"،‬

‫من "روك فولز" في "إيلينوي".‬

‫كنت أضع معايير صارمة للمواعدة.‬

‫لم أكن أواعد سوى الرجال‬ ‫الأكبر مني بسنة إلى 5 سنوات.‬

‫ولا أواعد سوى الرياضيين، لأنني رياضية.‬

‫ولكن عمري 34 سنة،‬

‫وقد لا أجد رجلًا مناسبًا‬

‫بحسب المعايير التي وضعتها لنفسي.‬

‫أنا مستعدة لتكوين عائلة،‬

‫وأريد أن يكون زواجي مثاليًا.‬

‫- ما اسمك؟‬ ‫- "جيسيكا".‬

‫"جيسيكا"؟ تشرفت بمعرفتك، أنا "مارك".‬

‫تشرفت بمعرفتك يا "مارك".‬

‫لنبدأ على الفور.‬

‫أخبرني عن عائلتك.‬

‫كان كلا والداي مهاجرين من "المكسيك".‬

‫وأنا مدلل أمي.‬

‫حسنًا، سأدوّن هذه الملاحظة.‬

‫أنجبت جدتي 15 طفلًا.‬

‫- هل تمزح؟‬ ‫- أقسم.‬

‫- هل تفهمين كلامي؟‬ ‫- هذا جنوني.‬

‫أنا "مارك كويفيس"، وعمري 24 سنة،‬ ‫وأنحدر من "شيكاغو" في "إيلينوي".‬

‫كلا والداي من "المكسيك".‬

‫ولن أنسى يومًا أول موعد غرامي لي‬ ‫مع إحدى حبيباتي في الثانوية.‬

‫كانت قد أخبرت والدها بأني مكسيكي،‬

‫وفتح لي الباب، ثم قال،‬

‫"لا تبدو كما توقعت مطلقًا!"‬

‫ولهذا أحب هذه التجربة،‬

‫لأنها تسمح لنا بالبحث في أعماق‬

‫شخصية المرء دون الاهتمام لشكله.‬

‫عمري 24 سنة.‬

‫- وأنا 34 سنة.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- لم أواعد رجلًا أصغر مني قط.‬ ‫- حقًا؟‬

‫أعتقد أن كل علاقة مختلفة،‬ ‫وعليك الارتجال مع أحداثها.‬

‫أؤيد كلامك، من أين تنحدرين؟‬

‫أنا من "إيلينوي".‬

‫- وأنا أيضًا، أي جزء منها؟‬ ‫- هل تمزح؟‬

‫أنا من مدينة تبعد ساعتين عن "شيكاغو".‬

‫- فليحيا فريق "كابز"!‬ ‫- كنت سأقولها، إنها من مشجعي "كابز"!‬

‫أنا من أكبر مشجعي فريقا "كابز" و"بيرز".‬

‫أنا مشجع "بيرز" حتى الممات.‬

‫في كل يوم أحد، ألبس كلبتي قميصهم.‬

‫اسمها "بايتون هيستر".‬

‫- مستحيل!‬ ‫- ألبسها قميص "بايتون"...‬

‫ونشاهد مباراة "بيرز".‬

‫أتعرف؟ أعدّ أروح شطيرة لحم بقري إيطالي.‬

‫حقًا؟‬

‫سأضع نجمة على اسمك وبجانبها "شريحة لحم".‬

‫بمعنى الكلمة،‬ ‫أعدّ أروع شطيرة لحم بقري إيطالي.‬

‫- أنا أبتسم، لا أعرف إن كنت تدركين هذا.‬ ‫- يا إلهي!‬

‫كم أنا مسرورة لوجودك هنا!‬

‫هذا مذهل.‬

‫جئت إلى هنا منفتحة على هذه التجربة،‬

‫ولكني لم أحسب فعلًا‬

‫أني سأتواصل مع أحد بشكل فوري،‬

‫ولكني شعرت بانجذاب فوري لـ"مارك".‬

‫نحن من عرق مختلف وعمر مختلف،‬

‫ولكننا متماثلان بطبيعتنا.‬

‫يا أخي،‬

‫كان هذا مذهلًا!‬

More Arabic subtitles for Love is Blind

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left