The first 200 lines.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية" سحب وتعديل .. مثنى الصقير
عندما سمعت عن هذه التجربة، عرفت أنها مثالية لي.
كانت نقيض ما أصبحت عليه المواعدة العصرية.
ثمة تطبيقات مواعدة كثيرة،
ومعظمها يعتمد على أساس الشكل الخارجي.
الانجذاب الجسدي ليس الأهم على المدى البعيد.
بل المرأة التي ستظل تمسك بيدي على سرير الموت.
سبب مشاركتي هو...
أن ثمة رجال يرغبون في الزواج والالتزام،
ويبحثون عن زوجات.
فقلت، "ماذا؟ أين؟"
"غرفة معيشة النساء"
- يا للروعة! - مرحبًا.
أنا "بريانا".
أريد رجلًا سيحبني من أجل نفسي.
وليس بسبب شكلي، بل بسبب شخصيتي الداخلية.
عندما أبلغ الـ95 من العمر،
ويصبح نهداي مرتخيان حتى الأرض،
أريده أن يظل يحب نهداي المترهلان.
كانت هذه مبالغة،
ولكن هذا هو رأيي فعلًا.
"غرفة معيشة الرجال"
تبًا!
إنه مكان رائع، يا للروعة!
أنا قصير، وبعض النساء يرفضن مواعدة الرجال الأقصر منهن.
أنا "ويستلي".
هذا مؤسف، ولكن في هذه المنشأة،
سنناقش ما هو مهم فعلًا.
أثناء نشأتي، أردت أن أصبح مثل "هيو هيفنر"،
رجل أنيق يمكنه اختيار أجمل النساء.
ولكن يحين وقت في حياة كل رجل
حيث عليه أن يستقر.
كم أنا مستعد لإيجاد زوجة!
يا إلهي! يا رفيقات!
- مرحبًا. - مرحبًا.
يا إلهي!
- مرحبًا. - مرحبًا.
كيف حالكن؟
- نشعر ببعض الهلع! - حقًا؟
أهلًا بكن.
أنا "فانيسا لاشيه".
وأنا زوجها "نيك لاشيه" بالطبع.
يا سيدات، أهلًا بكن في تجربة "مرآة الحب".
هنا، ستختارون رجلًا للزواج منه...
من دون رؤيته على الإطلاق.
نعيش في عالم متفكك ومليء بالإلهاءات.
وغالبًا ما تتحدد قيمة المرء بصورته وحدها على تطبيق المواعدة.
هذا صحيح.
ولكن يريد الجميع أن يكونوا محبوبين
بسبب شخصياتهم،
وليس بسبب أشكالهم أو عرقهم،
أو أصولهم أو دخلهم.
- هذا صحيح. - صحيح!
يعتقد علماء النفس أن الانجذاب العاطفي
هو سر نجاح الزواج طويل الأمد،
وليس الانجذاب الجسدي.
وهنا،
ستبدأ علاقاتكم بتكوين رابطة حميمة،
من دون أي إلهاءات.
إليكم طريقة سير الأمور.
على مدار الأيام الـ10 المقبلة يا سيدات، ستعشنّ في هذا الجانب،
وسيعيش الرجال في الجانب المقابل.
ستتكلمون مع مجموعة واسعة من المرشحات المحتملات.
ولكن إليكم السر.
لن يلعب الشكل أي دور.
أخذنا منكم أجهزتكم الخلوية.
ولن تتفاعلوا مع الآخرين
إلا في الحجرات الخاصة.
سيفصل بينكم جدار واحد رقيق.
ولن تتمكنوا من رؤية بعضكم البعض.
في النهاية،
أنتم أصحاب القرار النهائي.
ستختارون من ترغبون بتمضية الوقت معه.
حالما تختارون المرأة التي ترغبون بتمضية بقية حياتكم معها،
- ستطلبون يدها. - بهذه البساطة؟
إذا قبلت،
فستتمكنون من رؤية الخطيب أو الخطيبة
لأول مرة على الإطلاق.
سيغادر الثنائي من هنا معًا،
كثنائي مخطوبين،
مع تحديد موعد الزفاف.
- يا إلهي! - يا إلهي!
ثم سينتقلان للسكن معًا،
ويقابلان عائلة وأصدقاء بعضهما.
وخلال 4 أسابيع فقط،
سيُقام حفل الزفاف.
شعرت بقشعريرة في جسدي.
هل يستوعب الآخرون هذا؟
الأرجح أن هذا سيكون أهم قرار
ستتخذونه في حياتكم.
هل ستقولون "أقبل"
للشخص الذي اخترتموه هنا دون رؤيته؟
أم هل سيفسد الواقع المادي في العالم الواقعي هذا،
ويجعلكم تتخلون عنهم إلى الأبد؟
هذه أول مرة يتم بها إجراء تجربة كهذه
على الإطلاق.
علينا جميعًا تذكر السؤال المحوري،
هل الحب أعمى حقًا؟
نأمل ذلك.
إذا كنتم على استعداد لإيجاد حب حياتكم،
فاعبروا تلك الأبواب،
لأن الحجرات أصبحت مفتوحة الآن.
سأدخل أولًا!
إذا أغرمت وأصبحت مخطوبة،
فسيكون ذلك مع شخص لم أره مطلقًا.
هذا جنوني.
حان وقت الانطلاق.
سأخوض سلسلة مواعيد خاطفة،
وأجد مليكي،
لأني ملكة.
وقد أجده على الطرف الآخر من الجدار، إن حالفني الحظ.
الجزء الوحيد الغريب من الأمر هو أن بعض أولئك النساء قد يحاولن خطف زوجي.
ببساطة، سأخوض مواعيد عمياء مع كل أولئك النساء.
- حان وقت اللعب. - وقت اللعب.
لنحصل على الزوجة!
لا يمكنهن رؤية وسامتي،
ولا قول، "إنه وسيم!"
ولا قول، "أحب اللحى والبشرة بلون الشوكولاتة."
عليهن الاعتماد على شخصيتي.
إنه الحب الأعمى بمعنى الكلمة.
بالتوفيق.
مرحبًا؟
مرحبًا؟
مرحبًا؟
مرحبًا!
يا للعجب!
هذه الحجرات جميلة فعلًا.
- مرحبًا؟ - ومانعة للصوت.
أهلًا بك في حجرتي.
نعم!
يسرني سماعك.
- صحيح؟ - فلا يمكنني قول "مقابلتك".
علام تنظر؟
يبدو مثل مشهد من فيلم "فروزين".
سأتجه مباشرة لالتهام الحلوى هنا.
سأحتسي الفودكا مباشرة، بصراحة.
هل يمكنك رؤية شيء؟
لا.
ألا ترى أي شيء؟
لا شيء.
اسمي "جيسيكا باتون"،
من "روك فولز" في "إيلينوي".
كنت أضع معايير صارمة للمواعدة.
لم أكن أواعد سوى الرجال الأكبر مني بسنة إلى 5 سنوات.
ولا أواعد سوى الرياضيين، لأنني رياضية.
ولكن عمري 34 سنة،
وقد لا أجد رجلًا مناسبًا
بحسب المعايير التي وضعتها لنفسي.
أنا مستعدة لتكوين عائلة،
وأريد أن يكون زواجي مثاليًا.
- ما اسمك؟ - "جيسيكا".
"جيسيكا"؟ تشرفت بمعرفتك، أنا "مارك".
تشرفت بمعرفتك يا "مارك".
لنبدأ على الفور.
أخبرني عن عائلتك.
كان كلا والداي مهاجرين من "المكسيك".
وأنا مدلل أمي.
حسنًا، سأدوّن هذه الملاحظة.
أنجبت جدتي 15 طفلًا.
- هل تمزح؟ - أقسم.
- هل تفهمين كلامي؟ - هذا جنوني.
أنا "مارك كويفيس"، وعمري 24 سنة، وأنحدر من "شيكاغو" في "إيلينوي".
كلا والداي من "المكسيك".
ولن أنسى يومًا أول موعد غرامي لي مع إحدى حبيباتي في الثانوية.
كانت قد أخبرت والدها بأني مكسيكي،
وفتح لي الباب، ثم قال،
"لا تبدو كما توقعت مطلقًا!"
ولهذا أحب هذه التجربة،
لأنها تسمح لنا بالبحث في أعماق
شخصية المرء دون الاهتمام لشكله.
عمري 24 سنة.
- وأنا 34 سنة. - حسنًا.
- لم أواعد رجلًا أصغر مني قط. - حقًا؟
أعتقد أن كل علاقة مختلفة، وعليك الارتجال مع أحداثها.
أؤيد كلامك، من أين تنحدرين؟
أنا من "إيلينوي".
- وأنا أيضًا، أي جزء منها؟ - هل تمزح؟
أنا من مدينة تبعد ساعتين عن "شيكاغو".
- فليحيا فريق "كابز"! - كنت سأقولها، إنها من مشجعي "كابز"!
أنا من أكبر مشجعي فريقا "كابز" و"بيرز".
أنا مشجع "بيرز" حتى الممات.
في كل يوم أحد، ألبس كلبتي قميصهم.
اسمها "بايتون هيستر".
- مستحيل! - ألبسها قميص "بايتون"...
ونشاهد مباراة "بيرز".
أتعرف؟ أعدّ أروح شطيرة لحم بقري إيطالي.
حقًا؟
سأضع نجمة على اسمك وبجانبها "شريحة لحم".
بمعنى الكلمة، أعدّ أروع شطيرة لحم بقري إيطالي.
- أنا أبتسم، لا أعرف إن كنت تدركين هذا. - يا إلهي!
كم أنا مسرورة لوجودك هنا!
هذا مذهل.
جئت إلى هنا منفتحة على هذه التجربة،
ولكني لم أحسب فعلًا
أني سأتواصل مع أحد بشكل فوري،
ولكني شعرت بانجذاب فوري لـ"مارك".
نحن من عرق مختلف وعمر مختلف،
ولكننا متماثلان بطبيعتنا.
يا أخي،
كان هذا مذهلًا!
No comments yet. Be the first to leave one.