Release info

Military Channel Raid on the Reactor DivX MP3 pb
A Commentary by faisal73
ترجمة: فيصل كريم - http://faisal175.wordpress.com

Tags

divx
Published on: 2014-11-21
Downloads: 36
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

في يونيو عام 1981، رُصدت 8 مقاتلات بسماء بغداد وهي تتأهب للهجوم

وهدفها ما كان يمثّل مصدر كبرياء وزهو طاغية العراق صدام حسين

لقد كانت من أهم المفاجآت العسكرية بجميع العصور

،وبينما انقضّت الطائرات على هدفها ينظر العراقيون المذهولون بغير تصديق

،فالشعار على أجنحتها هو نجمة داوود رمز القوات الجوية الإسرائيلية

فكيف لإسرائيل أن تهاجم عبر هذه المسافة البعيدة دون أن تكشف؟

إنها عملية لم يتم القيام بها من قبل

ولأكثر من عقدين، أبقى الإسرائيليون تفاصيل هذه المهمة غير المسبوقة كسِر من أسرار الدولة

لم نتمكن من اختراق ..الاستخبارات الإسرائيلية للحصول

على أي خطوط عريضة حول تحرك عنيف محتمل ضد المفاعل

أما الآن فقد كشفت إسرائيل عن هذه ..الوثائق السرية، وتم السماح لأول مرة

لضباط العملية ومهندسيها وطياريها بالتحدث أخيرا عن روايتهم للواقعة

كان هناك إطلاق نيران كثيف من الأرض

،كان بإمكاننا رؤية الرصاص وكل واحدة منها مصوبة علينا

لقد اعتبر هجوما شكل صدمة للعالم - !سمعت الرئيس يقول: قاموا بماذا؟ -

وهذه قصة جاسوسية دولية وابتزاز واغتيالات مدبرة

وهي حكاية لأجرأ وأخطر عملية عسكرية تم تنفيذها على الإطلاق

قصة غارة إسرائيل على المفاعل

ترجمة: فيصل كريم الظفيري

في بداية شهر يونيو عام 1981، ورغم ،السلام النسبي بين إسرائيل والعالم العربي

(أعطى رئيس الوزراء الإسرائيلي (مناحيم بيجن الضوء الأخضر للبدء بعملية عسكرية شديدة السرية

(وبعد لحظات من ذلك، سارت 8 طائرات (إف-16 بمدرج مطار قاعدة جوية سرية في صحراء سيناء

وحملت معها حمولة تتجاوز وزنها تقريبا ضعف وزن الطائرة

،وبينما هي محملة بحمولة زائدة ،كابدت النفاثات بمشقة الطيران بها

رغم قيامها بذلك بشيء من الحذر ،بما تبقى من مسافة المدرج

وأخيرا بعد أعوام من ،السرية والتخطيط والجاسوسية

فإن مهمة قد تحدد مصير إسرائيل على وشك التنفيذ

شعرت أنني أحمل على كاهلي مستقبل دولة إسرائيل

الجنرال (عاموس يادلين) - طيار إسرائيلي وملحق عسكري لإسرائيل

(الجنرال (ريليك شافير طيار إسرائيلي متقاعد

العديد منا كانوا أحفادا أو أبناء لأناس عانوا من المحرقة

وكنا ضمن مهمة ستمنع قيام محرقة أخرى

"كان تخطيط مهمة العملية التي سميت بـ"أوبرا قائما على قدم وساق منذ ثلاثة أعوام

ولكن منذ البداية، كان رئيس الوزراء (بيجن) ووزرائه

يأملون ويبتهلون ألا تحدث هذه الغارة بالأساس

(الجنرال (ديفيد إيفري قائد بسلاح الطيران (الإسرائيلي (متقاعد

:قرر أن يضع خطا أحمرا إن جاز التعبير قائلا "بأننا سنتابع إجراء جميع الجهود الدبلوماسية"

بمعنى وضع خيار القوة العسكرية كحل أخير فقط

ما الذي كان يشكله هذا ،التهديد على الدولة اليهودية

بحيث أنه أقلق الحكومة الإسرائيلية كثيرا؟

وما هو هذا العدو القادر على إثارة مثل هذا الخوف في قلب قوة عسكرية مميزة

تقع الإجابة على مسافة 2500 كيلومتر شرقا في بغداد عاصمة العراق، موطن صدام حسين

نُشر مقال بأحد أبرز الصحف في بغداد، يذكر أنهم "سيستحوذون على قنبلة نووية "لتحييد إسرائيل

وعبر كتابه الذي صنف ضمن أفضل ،"مبيعات الكتب "الضربة الأولى

(يصف الكاتب الإسرائيلي (شلومو ناخديمون تفاصيل مفجعة

بأن ما سيحدث في عام 1981 حقيقي لأقصى درجة

يشاهد الناس في سماء تل أبيب طائرة بوينج 707 مجهولة تقترب من البحر

ويسقط فجأة من أسفل جناح الطائرة مادة ضخمة سوداء

مؤلف كتاب "غارة على الشمس"

هل كان صدام سيستخدم فعلا قنبلة نووية ضد إسرائيل؟

من يعرف صدام حسين، أظنه يعرف الإجابة

كاتب وصحفي فرنسي

كان من الواضح أنه رجل لم يكن يعبأ كثيرا بحياة البشر

والقيم التي تهيمن على المجتمعات الغربية الديمقراطية، ومن بينها إسرائيل

وأنه كان يكرس جهده لتدمير إسرائيل

وزير الدفاع الأمريكي 81-1982

مدير مؤسسة دراسات الشرق الأوسط

أصدر بيانا للشعب الإيراني يبلغهم به أن هذه القدرة النووية

لن تستخدم ضدهم -ونتحدث هنا أثناء حربه مع طهران- بل ضد الكيان الصهيوني

من خلال ثلاث قنابل فقد يقع على الأقل نصف مليون وربما 600 ألف ضحية إسرائيلي

ودمار مدنهم الرئيسية

ومهما كانت نوايا صدام، فقد كان يعلم أن العراق لم يمتلك الموارد الضرورية لتطوير سلاح نووي

وما كان متوفرا بكثرة في بلاده هو النفط ومليارات الأموال السائلة الجاهزة للإنفاق

،وبتسلحه بهذه التسهيلات التي لا تقاوم قام صدام بجولة تسوق لشراء مفاعل

ووجد بسرعة مزودا، ألا وهو رئيس الوزراء الفرنسي (جاك شيراك) والحكومة الفرنسية

أصبح (شيراك) وصدام حسين وطيدي الصلة، وأبرما عقدا يقضي بأن تبني فرنسا هذا المفاعل النووي

وطلبت منه فرنسا مبلغ 200 مليون دولار !واشترى طائرات ميراج نفاثة، و7 آلاف هدية

كنت مهتما بالصفقة لأنها بدت غير واقعية تماما، فقد كانت متقنة بشكل مبالغ به

وكل شيء بها كان سليما بشكل زائد عن الحد

يعتبر (جان بيير فانجيرت) مراسل تحقيقات فرنسي شهير

وقد اشتهر بكشف النقاب عن الأسرار والفضائح الحكومية لأكثر من 40 عاما

وقد كان (فانجيرت) أول من نشر هذه التغطية الصحفية

عن التعاملات المشبوهة بين فرنسا والطاغية سيء الصيت

وخلال تحقيقاته، كشف النقاب أيضا عن أدلة محتملة

أن صدام قد قام بإغراء المسؤولين الفرنسيين بالتعاون

عاد المسؤول الفرنسي من العراق بعقود النفط بالشرق الأوسط ومحملا بالأموال

،وعندما تم إعلان الإتفاق عام 1975 دافعت الحكومة الفرنسية عن أفعالها

فالمنشأة ستكون مفاعلا سلميا صرفا، ولأغراض إنتاج الطاقة حصرا

،ورغم أن الكثيرين قد تقبلوا هذا التفسير إلا أنه كان يوجد من يشكك بهذه الأسباب

مستشار أمن قومي (بإدارة (ريجان

إنها دولة لم تكن بحاجة لمصادر الطاقة ولا الطاقة النووية، ويسيطر عليها مجرم شرس

وقاتل، فماذا يمكن للمرء أن يظن؟

ما أعلنه هو أن الغرض كان للطاقة وللأبحاث العلمية السلمية

إلا إننا علمنا سرا من العلماء الذين عملوا هناك بأن أهدافهم

مبنية على افتراض أن قنبلتين أو ثلاثة ستدمر دولة إسرائيل

وكان هذا هو العدد الذي يعملون عليه

كان الكل يعلم بأن هدف هذه المنشأة سيخصص لأهداف عسكرية

في غضون أسبوع من إعلان الإتفاق، بدأ بناء المفاعل على مقربة من العاصمة بغداد

أطلق صدام على المفاعل الذي سينشأ "اسم الشهر البابلي "تموز

وهو نفس الشهر الذي بدأ به نبوخذ نصر هجومه على الشعب اليهودي عام 586 قبل الميلاد

ولكن هذه التطورات لم تثر قلق أي دولة سوى إسرائيل، التي نظرت للموقف بإرتياب وتشاؤم

زودتنا صور الأقمار الصناعية ببيانات واضحة عن إنشاء بالمفاعل

وأتذكر بعد رؤيتها خلال عملية إلى (ريجان

ولكني لا أتذكر أننا أولينا كبير اهتمام بتطور عمل ذلك المفاعل أو أننا أصبنا بالذعر منه

لم يكن هناك اهتمام منصب عليه

بعد أن تم التحقق من قدرات المفاعل ،عبر العديد من المصادر الدولية المستقلة

وجد رئيس الوزراء (بيجن) نفسه أمام خيار وحيد، وتمثل بتنفيذ خطة

سواء عبر الدبلوماسية أو الجاسوسية أو التحرك العسكري لإيقاف المفاعل عن العمل الإشعاعي

ثم كلف رئيس سلاح الطيران الإسرائيلي لإيجاد عدد من الاحتمالات التي تمكن من تحييد ذلك

ومن هنا انطلقت العملية محليا

وحال انطلاق مقاتلات الـ(إف-16) الإسرائيلية الثمانية من المدرج، توجهت نحو هدفها

وفي غضون دقائق، حلقت فوق المجال الجوي الأردني

وكما كان مخططا، هبط الطيار لارتفاع غير متوقع بمسافة 100 قدم من الأرض فقط

لم نرغب بأن ترصدنا رادارات العدو في السعودية ولا في الأردن ولا العراق بالطبع

(الكولونيل (زائيف راز طيار إسرائيلي متقاعد

وعند اقترابهم من خليج العقبة، انطلقوا للهجوم

ثم حلقوا فوق ذلك اليخت الجميل للملك حسين الذي نظر عاليا فرأى 8 مقاتلات إسرائيلية

تتوجه شرقا من فوق يخته الذي أخذ يهتز بالطبع

وعرف فورا حقيقة كل هذا الأمر، فأمر ملاحه على السفينة بالاتصال بمركز الاتصالات في عمان

لإبلاغ "الأخوة" بان الإسرائيليين قادمين لتدمير المفاعل

(الكولونيل (أمير ناخومي طيار إسرائيلي متقاعد

ومضى الطيارون بمسارهم رغم عدم إدراكهم للمخاطر بالأرض

وعملوا على إغلاق اللاسلكي، وسيستمرون هكذا حتى يصبحون متأهبين لمهاجمة هدفهم

نبعت الحاجة لتنفيذ هذه المهمة الخطيرة فقط بعد فشل جميع محاولات وقف بناء المفاعل

لقد خرجوا جميعا بتقييم مفاده أنه يتعين علينا التحرك

،وبعد عدم توفر الكثير من الخيارات أمامه "أمر (بيجن) مترددا قادته بالشروع بعملية "أوبرا

،وبذات الوقت، أصدر (بيجن) أوامره للموساد ،وكالة الاستخبارات السرية الإسرائيلية الشهيرة

بالمضي قدما بأساليبهم الخاصة بتعطيل عملية الإنشاء

قرروا تقديم دروس لإثبات أن بمقدورهم القيام بتحركات

وقد قاموا بذلك فعلا

اكتشف الموساد أن الفرنسيين كانوا مستعدين لشحن نواة المفاعل النووي إلى العراق

وكانت موجودة بمخزن يوجد بمدينة فرنسية تطل على البحر الأبيض المتوسط

"وضعوا عبوتين من المتفجرات لـ"تفجير المكان

إلا إنها لم تدمره بالقدر الكافي، حيث قرر العراق ترميمه فتأخرت العملية لستة أشهر أخرى

وتمكن الموساد كذلك من اختراق لجنة الطاقة الذرية الفرنسية

والتعرف على أهم عالم نووي مصري يعمل لصالح صدام في باريس

،وبسناريو يقترب من رواية جاسوسية

عرض عليه العملاء ممارسة الجنس والمال والسلطة مقابل معلومات عن المفاعل

لم يوافق على إبداء أي نوع من التعاون معهم

فلذلك قرر الموساد الإجهاز عليه

في يوم السبت الـ14 من يونيو 1980، أقام د. يحيى المشد بفندق الميريديان الفخم في باريس

الموساد، الأشرار ،أرسلوا فتاة مصاحبة لغرفة ذلك المسكين

عندما فتح الباب نحروا عنقه - لم يسرقوا شيئا -

كانت هناك عاهرة بالممر، ورغم أنها هربت إلا أنها اتصلت بالشرطة

،وقبل أن تتمكن من إجراء التحقيق دهستها سيارة مرسيدس سوداء واختفت

فقتلت قبل أن تذكر أي شيء

،وخلال مسار عملية إنشاء المفاعل ...ذكرت عدة وكالات أنباء

أن ما يقارب من 12 عالم نووي يعملون على المشروع أزهقت أرواحهم

وألقي اللوم بالعديد من جرائم القتل هذه على الموساد

،حدثت نجاحات كثيرة على مدار العملية ولا يمكنني الإفصاح عن التفاصيل، لكن ذلك قد تم

،ورغم عمليات الجاسوسية والقتل والتخريب

وضح للإسرائيليين بإنه لا شيء سيوقف صدام من إستكمال تشييد المفاعل

كانت هنالك لحظة أبلغ فيها الموساد رئيس الوزراء أنهم استنفذوا جميع وسائلهم

،وباللحظة التي تم بها تلقي هذا التبليغ كان من الواضح أنها بمثابة ضوء آخر للهجوم

،بعد تجنبهم التام الاكتشاف بالحدود الأردنية

دخلت مقاتلات الـ(إف-16) للمجال الجوي السعودي

وهنا سيكون تجنب الاكتشاف أكثر صعوبة

لأن السعوديين قد استلموا آنذاك أسطولا من طائرات (أيواكس) الاستطلاعية من أميركا

لمراقبة حدود المملكة باستمرار وباحثة عن أي اختراقات معادية

ومما زاد الأمور تعقيدا، أن شكل التضاريس الأرضية قد تغير بشكل كبير

وبتحليقهم بارتفاع 100 قدم عن الأرض فقط فإن المهمة اكتنفتها تحديات جمة

حتى لأكثر الطيارين الإسرائيليين ذوي الخبرة العريضة

حيث يتحتم عليهم التغلب على التضاريس الأرضية

ويتعين على السرب، فوق السعودية، تنفيذ عدد من المناورات الخطيرة غير المجربة من قبل

ما قمنا به هو إسقاط خزانات الوقود بالصحراء بعد استخدام كل الوقود بالطبع

هذا عمل غير مسموح القيام به بطائرات إف-16) حتى بوقتنا الحالي كما اعتقد)

لأن خزانات الجناح قريبة جدا من القنابل

وعندما تحمل قنابل على الأجنحة لا يجوز التخلص من الخزانات حتى تقذف القنابل

ساد شيء من القلق حول إمكانية اصطدام خزانات الأجنحة بالقنابل

أو أن تنقلب على الأجنحة فتتضرر زعانف الطائرة، لكنهم أسقطوها

ولا زالت هذه الخزانات الستة عشر موجودة بمكان ما بالصحراء حتى اليوم

كان إسقاط خزانات الأجنحة هي المناورة الوحيدة التي لم يتدرب عليها الطيارين

بتدريباتهم المكثفة التي بدأت قبل ذلك بعشرة شهور

وقد عمل هذا على إتمام المهمة كما كان مخططا لها

ولم يحلق أي من الطيارين الثمانية فوق السعودية حاليا

ولا يوجد كثير من القلق حول خزانات وقود إضافية

(لم نكن نمتلك مقاتلات (إف-16 قبل شهر يوليو من عام 1980

ودعت خطة (إيفري) المبدئية لشن هجوم مجوقل داخل العراق

ولكن مهمة مماثلة قام بها الجيش الأمريكي لإنقاذ الرهائن في إيران فشلت فشلا ذريعا

وهو ما سيجبر الإسرائيليون على إعادة النظر بخطتهم

وقبل أن يتم التفكير بأي ،خطة بديلة وقع بالشرق الأوسط

وقع حدث غير ذي صلة أطلق العنان لأحداث غير متوقعة لإسرائيل

ففي عام 1979، طرد الأصوليون الإيرانيون شاه إيران

وقبيل الإنقلاب، كان الشاه قد اشترى 76 مقاتلة (إف-16) بأرقى المواصفات

إلا إنها لم تسلم آنذاك للحكومة الجديدة المعادية

وزارة الخارجية عرضتها لإسرائيل الذين طبعا وافقوا فورا على ذلك

وقد غير هذا حينئذ من طريقة تفكير (إيفري) تماما

وتطلب مقاتلات إف-16 تشكيل سرب جديد يتجاوز قدرات أفضل المقاتلات الإسرائيلية

وستقود بالنهاية هذه النخبة من الطيارين المهمة حيث كانوا آنذاك غير مدركين لهذا الانتقاء

(استدعاني الجنرال (إيفري ،(و الكولونيل (راز

وأخبرنا أنه انتقانا كقادة متقدمين لخبرتنا بمهمات جو-أرض

ويود منا أن نركز على مهمات الجو-أرض

وبطريق عودتنا للقاعدة من مكتبه تساءلنا عن سبب كل هذا

،وبغض النظر عن التوجيهات ...تم ترقية جميع الطيارين

ليتم اختيارهم لمواكبة مقاتلة إسرائيل حديثة التقنية

إنها دافئة... ومصممة كالقفاز

ومصنوعة لصالح الطيار

ومصنوعة من قبل طيارين

وأسهل بكثير من (إف-15) بالطيران

وتوفر كثيرا من القدرات ليقوم بها الطيارين بوقت متزامن

المناورة بالطائرة مع أنظمة التشغيل وأنظمة الأسلحة، ولذلك فهي مقاتلة شرسة للطيار

وفقط بعد عودة الطيارين من ،(تدريب روتيني في (يوتاه

(كشف الجنرال (إيفري تفاصل المهمة للمجموعة

وجاءت ردة فعلهم حسب المتوقع

لقد تعرضت للصدمة، لأنني لم أكن أعلم أن العراق يمتلك برنامجا نوويا

وفكرت قليلا بمسألة الوصول لبغداد ذات المسافة البعيدة

ولم يطرأ في بالنا شيئا شبيها بهذا

كانت توجد خريطة كبيرة معلقة على ،الحائط ومثبت بها دبوس بجنوب شرق بغداد

حيث قيل لنا أنه يوجد هناك مفاعل نووي، وأنهم يخططون لعمل مهمة لتدميره

وحال كشف الخطة، بدأ التدريب الحقيقي

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left