The first 200 lines.
في الحلقات السابقة من مسلسل "(بافي) قاتلة مصاصي الدماء"...
مرحباً يا أمي.
أمي؟
أمي؟
هناك بعض المشاكل المالية يجب أن نتحدث بشأنها.
هل تقولون لي إنني مفلسة؟
فواتير المستشفى.
لقد امتصت كل النقود.
لا أعتقد أنني قادرة على القيام بذلك.
بلى، يمكنك.
إذاً، هل تريدان تشكيل فريق والاستيلاء على "صانيدايل"؟
حسناً.
نحن أشبه بالأشرار الخارقين.
لماذا تكون دائماً بالقرب منّي عندما أكون بائسة؟
لأنني أعتقد أنك تشعرين بالبؤس عندما تكونين وحيدة.
أنا لست شخصاً محبّ للحشود هذه الأيام.
وأنا أيضاً.
إذاً هذا مناسب.
ما الخطب يا "بافي"؟
إنّه "آنجيل".
يريد رؤيتي، عليّ الذهاب لرؤيته.
ستغادرين غداً إلى "لوس أنجلس".
يجب أن أذهب الآن.
- مرحباً؟ - "بافي"؟
نعم، هذه أنا، أحضرت العشاء، قطع الدجاج المقلية.
آمل أن تكونوا... جائعين.
سبق أن تناولتم العشاء.
كلا.
حسناً، نعم.
فلم نعرف وقت عودتك.
لا بأس، هذا يعني المزيد من الطعام لي.
لا أعرف رأيكم، ولكنني أودّ تناول بعض الدجاج.
أجل وأنا أيضاً.
سآخذ قطعة.
أنا أحبّ صدر الدجاج، لكنك تعرفين ذلك.
إذاً...
ماذا؟
إذاً كيف كان الأمر؟
رؤية "آنجيل"؟ ورؤيته لك؟ هل كان الأمر غريباً؟
كان الأمر...انفعالياً.
- حسناً، إن أردتِ التكلّم عن الأمر. - لا أريد ذلك.
الأمر ليس مهماً، إنّه من الماضي.
أنا أفضل الاحتفاظ بهذا الأمر لنفسي، إذا كنتم لا تمانعون.
بالتأكيد، لا يهمّ.
"بافي"...
تناقشنا في غيابك
حول ما ستفعلينه الآن، عن خططك.
لقد فكّرت كثيراً بهذا الأمر.
- أعتقد أنني اكتشفت ما سأفعله. - جيّد، هذا جيد.
أعتقد أنه إن تمّ تسديد فاتورة السمكري، سأتمكنّ من تسديد فاتورة الكهرباء
من ثمّ يمكنني الانتظار لإعادة ترميم السقف حتى قبض مال...
- قصدت...في حياتك. - خطط الحياة، حسناً...
ليس لدي أي فكرة.
أعتقد...حسناً، لقد تركت المدرسة عندما مرضت أمي،
ولكن لطالما اعتقدت أنني سأعود وهي...
لذلك كنت أفكر في العودة إلى المدرسة،
ولكن فاتتني مهلة التسجيل فقد كنت مشغولة بكوني ميتة وما إلى ذلك.
ولكن إن كان الوقت متأخراً على التسجيل المتأخر ومبكراً جداً على التسجيل المبكر
يمكنك دائماً حضور بعض المحاضرات معي أنا و"تارا".
صحيح، يمكنك أن تكوني مراجعة لباقي الفصل الدراسي حتى يحين موعد التسجيل.
مراجعة، أظن أنه يمكنني ذلك.
أجل، تبدو كخطة جيدة.
ما رأيك يا "جايلز"؟
تعرف القاتلة دائماً ما الذي ستفعله.
حادة، حاسمة، تضع خطة دائماً.
لن نكون أسياد الجريمة في "صانيدايل"، وهي تسبقنا بخطوة.
لهذا السبب نقوم باختبارها.
لنرى أي شخص مّنا قادر على إضعافها، وربما اكتشاف نقطة ضعف أو اثنتين.
إنها جاهزة.
جميل، دعني أختبرها.
لدينا تسع كاميرات مراقبة ذات زوايا واسعة جداً،
الأشعة تحت الحمراء، آلية التحكم بقزحيّة العين
بالإضافة إلى ستة أنواع من آلات رصد الصوت وتنقيتها عبر نظام مراقبة رباعي مزدوج...
حسناً، أخبرني فحسب،
هل أنت متأكد من أننا سنكون قادرين على مراقبة "بافي" من دون أن تلاحظنا؟
بالتأكيد، لن تعرف أبداً.
ما هذا بحق الجحيم؟
"نجم الموت"، يا رجل، شرير، أليس كذلك؟
منفذ العادم الحراري موجود فوق الباب الرئيسي، يا غبي.
لمعلوماتك، أستخدم تصاميم الإمبراطور المنقحة من فيلم "ذي ريتورن أوف ذي جداي".
إنّه تصميم معيب.
حسناً، بما أننا سنعبث مع قاتلة مصّاصي الدماء
القادرة على ضربنا وتحويلنا إلى مادة طينية
ربما ستكون فكرة جيدة ألاّ نلفت الانتباه إلى أنفسنا.
- بإمكاني أن أغطيها بالطلاء إن أردت. - أجل، حسناً، افعل ذلك.
لأنّه غداً في مثل هذا الوقت ستبدأ الألعاب
ولن تعرف القاتلة ما أصابها.
سيكون ذلك رائعاً.
اعتقدت أنّ عودتي ستكون غريبة، وهي كذلك، ولكنها غرابة من النوع الجيد.
ها هو الأستاذ "مايك".
سيعجبك "مايك".
تنادين أستاذك باسمه؟
يا للهول، لقد تغيرت المدرسة منذ أيّامي.
البناء الاجتماعي للواقع، من يستطيع أن يخبرني ما هو؟
"راتشيل".
إنّه مفهوم يشمل نظريات متعارضة.
يشدّد على العوامل الخارجية واستقلالية الواقع الاجتماعي من الأفراد.
وماذا عن الجانب الأخر؟ "ستيف".
يشارك كل فرد بالكامل في بناء حياته.
جيد، من يمكنه التوسع في هذا الموضوع؟
- "تشاك". - الأشخاص الموجودين
من الجهة الأخرى للنظريّة، يقسمون التوتّر إلى حقيقة...
أنا لا أفهم ذلك جيداً.
الخدعة هي أن تندمجي بالإيقاع، التماشي مع التيّار.
سيكون ذلك أكثر سهولة لو لم يكن زملائك بهذا الذكاء.
"بافي"، هذا سخيف، لا يوجد أحد أكثر ذكاءً منكِ ومني.
"ويلو"؟
لأن الظواهر الاجتماعية ليس لديها وجود موضوعي إشكالي
يجب أن تفسر في إطار الذين يواجهونها.
أحسنت، إذاً يا "روبي" هل هذا يعني أن هناك حقائق لا تعد ولا تحصى؟
ماذا؟
أنتِ لست غبية، أنتِ فقط صدئة.
ربما عليّ متابعة محاضرات غير مرهقة، مقدمة إلى الفطائر، أو المشي المتقدم.
- مرحباً، كيف جرت الأمور؟ - كانت بخير.
- علم الاجتماع ليس المفضل لديها. - ألم يعجبها مايك؟
كلا، اسمعي، لا بأس، أنا أحتاج فقط إلى قضاء المزيد من الوقت للتكيّف
لأتمكّن من العودة إلى سابق عهدي.
يمكنك على الأقل التأسّف أيّها الفظّ!
الجميع في عجلة من أمره.
"هانز سيفين" معك "لوغان فايف" في مركزه، هل تسمعني؟
أجل يا "وارين" نحن نسمعك، ونراك على الشاشة.
"وارين"، هذا رائع.
تمّ التعّرف على العداء وإطلاق المثبط، أكرّر تمّ إطلاق المثبّط، وبدء التسلسل.
لن تبدأ محاضرة تقدير الفن قبل ٢٠ دقيقة.
إذاً لدينا بعض الوقت لنقضيه.
تفضلي، سيعجبك، إنّه جميل جداً.
لم أعتقد أنها تحب طبخي حتى تنبّهت إلى تعابير وجهها...
- ما كان هذا؟ - ما كان ماذا؟
هذا الضجيج، ماذا كنت تقولين عن الطبخ؟ من تتبدّل تعابير وجهه؟
"ويلو"، لقد استغرقتِ جداً في ذلك الكتاب عن عصر النهضة.
أعتقد ذلك، لا بدّ أنه تشتت تفكيري.
أنا أقوم بذلك أحياناً، عندما أشاهد مع "ويلو" برنامج "سبونج بوب".
"بافي"، هل أنتِ قادمة؟ سنتأخر عن المحاضرة.
ماذا؟
- هل يعمل؟ هل يقوم بذلك؟ - يا رجل، إنه يعمل.
إنه رائع بشكل شرير.
"تارا"؟ "تارا" ماذا...
"بافي"، أين كنتِ؟ لقد فاتتك محاضرة الفن.
فاتتني؟ "تارا"، يحدث أمر غريب...
أنظري هناك، هل رأيتِ...؟
اللعنة!
"تارا"!
انتظري يا "تارا".
هذه الضوضاء، هناك شيء عليّ.
- كلا! - لقد وجدته.
- هذا سيء. - هذا سيء جداً.
تدمير ذاتي! تدمير ذاتي!
- لا أعرف. - كلا.
حسناً، احسبوا نقاطي.
حسناً، ٥٠ نقطة على الإبداع، و٣٠ نقطة إضافيّة بما أنّه تضمّن اتصالاً فعلياً.
بالمناسبة كان سلساً جداً.
على مستوى الصدمة، أعتقد أنك ستنال علامة ستة.
برّبك، تستحقّ علامة ثمانية بسهولة.
سنقسم الفَرق، ونعطيك سبعة، ما يجعل مجموعك ١٤٠ نقطة.
- الأمر الذي يمنحك مجموعاً عاماً من... - مئتان وعشرون نقطة.
تغلبا على ذلك.
سأفعل.
سأفعل.
سيكون ذلك عظيماً، الغوص في القوى العاملة
أن أكون معيلة، وأقوم ببناء الأشياء بيدي.
في الحقيقة لن يكون هناك بناء بقدر ما سيكون هناك حمل ونقل.
نقل؟
إنها وظيفة مؤقتة يا "بافي" إلاّ إن فشلت.
وبما أنّك لست في النقابة كان عليّ طلب بعض المساعدة لجعلك تنضمّين إلى الطاقم.
أقدر لك ذلك جداً.
لقد أنقذتني من قبول عرض "جايلز" للعمل في متجر السحر.
أعني، البيع بالتجزئة؟ أفضّل الموت مرّة أخرى.
إذاً هل لـ"جايلز" أي آراء عن الحادثة الغريبة في المدرسة؟
كلا، حسناً، أشار ضمنياً أنّ ربّما التوتّر هو السبب
كأنني كنت أتخيّل ذلك أو ما شابه.
لا أعرف، ربما!
أظن أنني فقدت الوعي
ولكن كان هناك شيئاً على سترتي واختفى فجأة.
ربما كان وبراً...أو ربما وبراً شريراً.
حسناً، أول معلومة لهذا اليوم، سأعرّفك على "طوني" رئيس العمال،
ربما يجدر بك ألا تذكري أموراً كالإغماء والوبر الشرير.
مرحباً يا "طوني" أقدّم لك "بافي"، صديقتي التي أخبرتك عنها.
سررت بالتعرّف إليك يا "طوني".
يا شباب.
لا بدّ أنك تمازحني.
نحن متأخرون بأسبوع وقدّم اثنان من الرجال استقالتهما
وتريدنا مجالسة فتاة صغيرة؟
- عذراً، ولكن يمكنني... - مهلاً يا صغيرة.
هذا غير منطقي يا "هاريس" ما الذي سأفعله بها؟
امنحها فرصة، إنها أقوى مما تبدو.
هذه هي روح العمل.
لا تعطه بالاً، قد يبدو كخنزير جاهل ووقح، وعدائي قليلاً.
استمتعي بوقتك.
إلى أين أنتَ ذاهب؟
إلى الأعلى، يجب أن أشرف على الألواح الصخرية.
لا تقلقي، سأعود لأطمئن عليكِ لاحقاً.
حسناً يا "داني"، انتهي من وضع صناديق الدوائر الكهربائية
"فينس"و "ماركو" قوما بإدخال الحديد.
لا أريد يا "طوني" مواجهة المتاعب مع محامي الإجراءات الإيجابية، أتفهم قصدي؟
لمَ لا تطلب من "بريتاني" الصغيرة هنا العمل على مهمّة الحمل؟
اسمي "بافي".
حسناً، يا أميرة، ستتولين أمر هذه المهمّة، حاولي ألا تكسري ظفركِ.
لا تقلقي بهذا الشأن، لا تسمحي لهم بمضايقتكِ
حتى تقومين بعمل غبيّ وتؤذين نفسك.
فهذه العارضة تزن بضع مئات الأرطال.
No comments yet. Be the first to leave one.