The first 200 lines.
في الحلقات السابقة
ارتد ملابسك.
"فين" في الثكنة.
مساعدة فار من "هست" هي جريمة عسكرية، ستزيدين من تأزم الموقف.
سنتحدث لاحقاً، يجب أن تهرب خفية الآن.
"بافي".
لن يمكنني العودة إن هربت الآن.
أريدك أن تأتي معي يا "سبايك"
تساعدني في حل مشكلتي
وسأساعدك في حل مشكلتك.
يجب أن تتواجدي مع الشخص الذي تحبينه.
أنا متواجدة معه.
الأمر معقد...بسبب "تارا".
هل هلعت؟
يجب أن أبوح لك ببعض الأمور.
عن ماضي.
وهي ليست بأمور ستعجبك.
وفي مسلسل "آينجل"
أكنت تحسبين أنني لن أجدك؟
- هذا لن يحدث. - أستردعني.
- توقفا... - "غادري يا "فيث".
إياك أن تحركي...
ثمة رجل أحبه في حياتي الآن.
لم تعودي تعرفينني لذا لا تأتي إلى هنا
بحياتك الجديدة وتوقع أنني سألتزم بنمط حياتك
عودي لديارك.
- والرجال؟ - أولئك فتيان مميزون.
معدل إمساكهم يزداد، إنهم يحفظون النظام.
يسبب "مورال" مشكلة.
موت الأستاذ "والش"...، هرب النموذج الأولي.
التحكم بـ "مركز هابل الفضائي" يزداد صعوبة، لدينا مناطق احتواء مزدحمة جداً.
- يا لها من فوضى! - إنها ليست فوضاي يا سيدي.
أنا فقط أحفظ الحصن حتى تفكر في حل لهذا المكان.
ما حدث مع "فين" كان مؤسفاً.
- تعرف على جماعة سيئة. صدقاً، لا أعتقد أنه كان الجندي المثالي.
- يفكر الفتى كثيراً.
- رغم ذلك، نريد استعادته.
- لقد استثمرت الحكومة... - سنجده.
أشعر أنه لن يبتعد عن الفتاة كثيراً.
أجل.
"بافي سامرز"، ليس لدينا الكثير من المعلومات عنها
إنها مجرد فتاة.
إنها أكثر من هذا.
القاتلة خطرة.
أجل، إنها تجعل الأمور مثيرة للاهتمام.
لا، أنت لا تفهم الأمر يا سيد "بيتس" سيكون موتك مثيراً للاهتمام.
هذه الفتاة تفسد خطط كل شخص لا يقهر يطأ البلدة.
أريدك فقط أن تعلم
أنه عندما يحدث أي مكروه ستكون القاتلة موجودة لردعه
أأنت مستعد لهذا؟
أنا أعتمد على وجودها.
قاتلان.
هذا صحيح.
- وقتلت كلاهما؟ - أجل.
لقد قتلتهما شر قتلة.
ورغم ذلك تخشى هذه الفتاة؟
انتبه لكلامك، أنا لا أخشى أي شيء
لكني أعرف أعدائي.
فعلاً؟ إذن لماذا لم تقتلها بعد؟
ثمة سبب.
بسبب حظي السيىء، إضافة إلى تلك الرقاقة في رأسي.
أجل، رقاقة تعديل السلوك.
أتفهم شعورك.
- لا أعتقد ذلك. - تشعر أنك مخنوق.
محبوس كحيوان
عارم الغضب، لا يستطيع تحقيق رغباته الداخلية
يتعلق بحقيقة واحدة.
كشعلة تحاول الحفاظ على اتقادها داخل زجاجة مغلقة.
لكن وحشاً بهذه القوة لا يمكن احتواؤه
حتماً سيتحرر ويعيث في الأرض فساداً مجدداً.
سأجعلك كاملاً ثانية.
سأحرر وحشيتك.
عجباً!
أقصد، أجل.
أفهم سبب موافقة الشياطين لك.
أنت مثل "طوني روبنز"، لكن على هيئة وحش ضخم مرعب...
أنت مثله تماماً.
سأعيد لك هويتك السابقة
حينما أحصل على الفتاة حيثما وكيفما أريدها.
الكلام سهل، إنها ماهرة، هي وأصدقاؤها.
أصدقاؤها؟
ها هو...ماذا تسميه؟ متغيرك.
للقاتلة رفاق.
إن أردت معادلة القتال، فعليك بإقصاء أصدقاء القاتلة منه.
أبعدهم عنها.
هذه خطة.
بالعمل وحيدة، لن يكون لديها فرصة في النجاح بمواجهتنا حينما تبدأ الفوضى.
كما أن هذا سيتعسها وأنا لم أمل البتة من هذا.
أجل، دع أمرهم لي.
لا يمكنك إيذاءهم، ماذا يمكنك أن تفعل لتبعدهم من طريقنا؟
لا شيء على الإطلاق.
سيفعلون هذا لي.
أتعرف إذا ما عادت بعد؟
فتاة "لوس أنجلوس"؟ لم يردني منها شيئاً.
- لكن غالباً ستأتي إلى هنا حينما تصل. - من صديقك؟
حتى لا تضطر إلى البقاء عارياً وأنت تغسل ملابسك.
جربها، ستشعر أنك رجل آخر.
هل سيكون لذاك الرجل أنف أحمر وقدم طويلة؟
أنا آسف، هذا أثر العزلة.
لكن بالنسبة لعظمة ما بعد نهاية العالم.
- لقد فعلت الأعاجيب بالمكان. - أجل.
لكن سأشعر بالتحسن عندما تعود "بافي".
نتفق على هذا يا فتى.
هل أعتبرك من مناهضي "آينجل"؟
أنا لا أكره الرجل، لكنه فقط لا يريحني.
لا يمكنني لومك.
لكن صدقاً، أنا لا أكره شخصه لعنته هي ما تستحق الكره.
صحيح؟
ماذا أخبرتك "بافي"؟
عن "آينجل"؟
كل شيء أكثر مما أردت معرفته حتى.
لقد أحبته، لكنه صار شريراً، وقتل بشراً
عالجته، فغادر.
- لعنة مثيرة للاهتمام. - سعادة لحظية.
- ماذا تعني؟
- إنها ما تفعل لعنته.
لا بأس بـ"آينجل" كشخص حينما يكون حزيناً وبائساً
لكن إن حظي بسعادة حقيقية لثانية واحدة.
فيطلق هذا شره؟
- ويصبح قاتل أصدقائه.
وأتعرف ما أكثر ما يسعد "آينجل"؟ سألمح لك، إنه ليس الكعك.
"بافي".
الجنس مع "بافي".
هي لم تذكر هذا؟
بلى.
هذا يفسر الكثير من الأمور التي أتمنى لو لم يكن لها تفسير.
هذا كله من الماضي.
لقد هربت إلى "لوس أنجلوس" لتستعيد ماضيها.
أنا متأكد من أنها نسيته.
هي تحتاج فقط إلى تفقد خير الأمور، على الأغلب عادت بالفعل.
ربما.
سيتحسن حالك حينما تراها.
أعتقد أننا سنرى ذلك.
"إن غادرت المكان غداً"
"أفما زلت ستتذكرينني؟"
"يجب أن أرتحل الآن"
"فثمة الكثير من الأماكن لأراها"
"وإن بقيت معك هنا يا فتاة"
"فلن يتغير الوضع القائم"
"لأنني حر كالطير الآن..."
كونك تعمل كمراقب
فربما تود إلقاء نظرة على الباب بين الحين والآخر.
ماذا تريد؟
علمت أني تركت واحداً.
- هل "بافي" هنا؟ - لماذا؟
أحتاج إلى التحدث إلى سيدة المنزل.
كن مطيعاً وأوصل لها رسالة.
أخبرها أن ربما لدي شيء قد تريده.
وماذا قد يكون ذاك الشيء يا ترى؟
معلومات، سرية للغاية.
ليس مجرد إشاعات، أنا أتحدث عن حقائق.
أبهرني.
إنها ليست معلومات أعرفها.
"أعتقدت أني سآتيك قائلاً أنا أعرف شيئاً، عذبني حتى أتكلم"؟
ثمة ملفات في "المبادرة"، وأنا أعرف مكانها.
- ملفات؟ - أجل، أسرار.
تقارير مهمات مخططات
كل أنواع الملفات السرية
والتي أعتقد أنها تحوي الكثير من الأنباء عن...
- "آدم". - حسناً، أجل.
وربما ثمة من قد يضحي بحياته وطرف منه ربما طرف فحسب، للحصول على ملفات معنية
ربما يساوي هذا شيئاً.
قد يعتقد شخص متشائم أنك تقدم
ما نحتاجه في وقت حاجتنا له.
قد يكون محقاً يا "روبرت"، العرض والطلب.
- ولن يكون هذا رخيصاً. - ماذا تريد؟
مؤونة عام من الدم، حماية، بعض المال
والأهم، ضمان أنه لن يتم قتلي.
لك ذلك.
بابتسامة وإيماءة منك؟
آسف، هذا ليس جيداً كفاية هذه صفقة مع القاتلة.
- سأخبرها. - ستخبرها؟
لكم هذا مريح، وماذا يجعلك تعتقد أنها ستنصت لك؟
لدي سبب.
- هذا مقنع. - أنا مراقبها.
أعتقد أنك تتجاهل الزمن الماضي يا "روبرت".
كما أنها نادراً ما أنصتت لك وأنت مراقبها.
- لقد رأيت طريقة معاملتها لك.
أجل؟ وكيف تلك الطريقة؟
أشبه بأمين مكتبة متقاعد.
لدي ما تريده طالما لديها ما أريد.
أخبرها، إنها تعرف أين تجدني
سأفكر في الأمر.
دوماً أقول إن هذا ألطف شيء على الإطلاق.
ثم تفعل شيء ألطف من هذا وتغير المعيار كلياً.
- أرأيت تثاؤبها سابقاً؟ - أجل، ظننتني سأموت.
- أنا أحبك يا "مس كيتي فانتاستيكو" - علينا أن ننتق لها اسماً حقيقياً.
كونها ملكنا أمر رائع.
ملكك، كونها ملكك أمر رائع.
يمكن أن تكون ملكنا إن أردت.
ما زلت بحاجة لاختيار ماذا عن علم نفس الدرجة الثانية؟
لقد زال حماسي لهذا منذ ما حدث للأستاذة "والش".
ربما شيء ممتع كالدراما، يمكنني أن أكون درامية.
لا يمكنك الحصول على المزيد من النعناع البري.
أنت مدمنة عليه.
اختاري الدراما بالتأكيد.
أنا لم أحل مشكلة السكن بعد، أفعلت شيئاً؟
سمعت أن هناك بعض الأماكن خارج الجامعة تصلح لسكن المجموعات.
اعتقدت فقط أنك ستمكثين بع "بافي".
لم نتحدث فعلاً عن هذا.
No comments yet. Be the first to leave one.