The first 200 lines.
هل تقبلين يا "مارتا" بـ"زاك إيفرون" زوجًا لك،
لصونه وطاعته…
مستحيل! لا!
لقد تزوّجت بـ"زاك" الأسبوع الماضي!
كان الدور على الزواج بـ"بيكهام" اليوم!
"NETFLIX تقدم" "ترجمة مُستخرجة من نتفليكس" "Scooby07"
"بعد مرور 11 عامًا"
أتعرفون تلك القصص التي يرويها الناس للفتيات الصغيرات؟
مثل البطة القبيحة التي تصبح بجعة ذات يوم؟
وينتهي الأمر بتحوّل اليرقات إلى فراشات؟
حسنًا،
أنا، في النهاية،
بقيت يرقة.
لكن لا تشعروا بالأسف عليّ،
لأنه، وصدقوني، الأسوأ لم يأت بعد.
تبًا! إنه ضخم!
حمدًا للرب على نعمة الأصدقاء.
سآخذ الغرفة الأكبر!
"ياكوبو".
"ياكوبو" ليس أنيقًا فحسب.
"ياكوبو" من يمثّل الموضة.
منذ أن كان صغيرًا، كانت مهمته واضحة،
محاربة الذوق السيئ.
حسنًا؟
أمي! الحذاء المسطّح أفضل!
جرّبي هذا الحذاء.
لا يمكنك الحصول على أكبر غرفة!
في الواقع، يمكنني. أنا الذكر الوحيد.
اسمع أيها الذكر.
أعلمني عندما تريد إعادة مباراة المصارعة الذراعية.
"فيدريكا".
إن ناديتها "فيدي"، فستضربك.
مرحبًا يا عزيزتي.
لم تخبرينا بأي شيء.
ما أخبار المدرسة؟
أفصحت عن ميولها الجنسية في سن الـ13.
بخير. أنا أواعد "آنا".
لطالما كانت تنتقي كلماتها.
الوالدان المسكينان!
لكن ماذا عن ذلك الفتى اللطيف،
الذي ترافقينه دائمًا، ما اسمه؟
- "ياكوبو"! - "ياكوبو".
إنه يواعد "ماتيو".
لكن على الأقل يمكنهما مواساة نفسيهما بمعرفة قيامهما بتربية عبقرية في الرياضيات.
"أموال"
على أحدهم أن يضع أمواله في صندوق النفقات المجتمعية.
ابتكرت طريقة لعدّ البطاقات في البوكر.
إنها تقضي على كل صالة قمار غير قانونية في البلدة.
"وسائد، مستلزمات مطبخ (فيدريكا)"
إذًا، إلى أين توصّلنا في موضوع الغرف؟
حسنًا، لنصنع قائمة بكل الغرف ونحدد إيجابياتها وسلبياتها!
أحب القوائم!
القوائم أسلوب حياة!
تبًا لك أنت وقوائمك اللعينة!
هيا!
- تبًا، الغبار! - أين الرذاذة؟
في النهاية، فقدت أكبر غرفة.
لكن لا تشعروا بالأسف عليّ،
فالأسوأ لم يأت بعد.
لكن لن يطول الأمر حتى يأتي.
مات والداي عندما كنت في الثالثة.
في حادث سيارة.
إنهما من تركا لي هذا المنزل
ومرض وراثي نادر،
باسم لن أتمكّن من شكرهما بما يكفي عليه:
التليّف الكيسي.
ليس بمرض خطير يستحق الدراما!
لكن من دون تناول الإنزيمات مع كل وجبة،
واستخدام الرذاذة وإجراء العلاج الفيزيائي التنفسي،
وتجنب الأماكن الرطبة المليئة بالجراثيم،
فستمتلئ رئتاك بالمخاط وتصابين بعدوى وتموتين.
هذه اللحظة التي عليكم الشعور بها بالأسف عليّ.
هل شاهدتم كل هذه الأفلام التي تكون فيها البطلة مصابة بمرض عضال،
لكن برغم العلاج الكيميائي وجهاز التنفس، تكون مثيرة جدًا وتواعد أروع شاب في المدرسة؟
حسنًا، هذا ليس فيلمي.
لا تقلقا. سيكون كل شيء على ما يُرام.
- حسنًا. - حسنًا.
"مارتا"؟
تفضلي.
لا يا جماعة.
تعرفون القواعد.
أنتما ستبقيان هنا.
إذًا يا "مارتا". كيف تشعرين؟
هل تعرّضت إلى أي نوبات؟
لا، لا أظن ذلك.
أجل. قبل أمس، أُصبت بالتهاب أدّى إلى نوبة سعال حادة.
لكن كان ذلك بسبب الغبار فحسب.
أصبح المنزل الذي تركه لي والداي متاحًا أخيرًا، لذا انتقلنا للعيش فيه.
لن تصدق كيف وجدنا حالته.
اسمعي يا "مارتا".
قررت إيقاف العلاج الذي كنا نجرّبه.
لماذا؟
لقد شُفيت.
بحقكما، القليل من الدعابة لا يضر.
ماذا يعني ذلك؟
هذا يعني أنه لم ينجح هذه المرة كذلك.
صحيح أيها الطبيب؟
- كم أمامي لأعيش؟ - ماذا تقولين بحق السماء؟
اتركاه يجيب.
كما ترون، بالنسبة إلى مرضى التليّف الكيسي،
الوقت مسألة نسبية.
ما يهم هو سلوكك.
الأهداف الأساسية والثانوية التي تستطيعين إنجازها
قد تُكسبنا الوقت.
لذا، تذكّري. أبقي رأسك مرفوعًا!
شكرًا لك أيها الطبيب. جديًا، لقد فتحت عالمًا لي.
اسمعوا، عليّ الذهاب إلى العمل الآن.
"مدخل"
- صباح الخير يا "مارتا" الصغيرة. - صباح الخير يا "أحمد" الكبير.
أين كنت؟
في موعد الطبيب.
لا تقلق، ليس مرضًا معديًا.
انظري إلى هذا.
ستذيعين العروض اليوم. هيا!
- إنهم ينتظرونك في الأسفل. - ما باليد حيلة إذًا.
1، 2، 3.
اختبار عمل الميكروفون.
مرحبًا.
عرض لليوم فقط، خصم 40 بالمئة على علب التونة في المحلول الملحي.
خصم 30 بالمئة على الزيتون الأخضر العضوي.
لكن أسرعوا!
العرض سار حتى الليلة فحسب.
"أتحرّق شوقًا إلى مقابلتك! (ماريو)، 347237585"
عزيزي "ماريو"،
سينتهي المطاف بك على الحائط مثل غيرك.
"جدار النحيب"
أجل!
لا!
يا إلهي!
"ياكوبو"، أظن أنني أحبك.
أنا مثلي. وأنت كذلك، تذكّري.
ألا تلاحظ أمك أنك تسرق ملابسها؟
أعتذر عن قول ذلك،
لكنك لن تجدي العلاج المناسب على الإنترنت.
في الحقيقة، أطالع تطبيق "تيندر".
سمعت الطبيب.
الحصول على هدف سيكسبني بعض الوقت.
أنت مجنونة.
أنا أعمل.
نحن في حي جديد،
موقع جغرافي جديد مثير!
أجل. أوغاد مثيرون جدد لرفضك.
رائع!
إذًا، ما العمل الآن؟
إنه حفل عيد ميلاد حبيبتي السابقة.
أي واحدة؟ أجيبيني!
أحمق.
إنها "جوليا".
أي "جوليا"؟ أجيبيني!
عمّ تتحدث؟
"جوليا" البائعة في "زارا". أم "جوليا" الممثلة.
أم "جوليا" سائقة الحافلة 64.
"جوليا"، الممثلة!
سيكون هناك الكثير من الرجال المغايرين.
في حال إن كان أحد مهتمًا.
هلّا تتوقفين؟
لم ترفضينهم بالتحريك إلى اليسار؟ إنهم ظريفون!
ليسوا ظرفاء كفاية.
هناك الكرامة أكثر بكثير في أن يتم رفضك من قبل رجل مثير.
لا! الآن، اذهبي واغتسلي وارتدي شيئًا لطيفًا وتعالي معنا.
لكن ما دام هناك إنترنت، فسيظل الأمل حيًا.
تظهر جاذبيتي الجنسية أكثر عبر لوحة مفاتيح.
عليك مواجهة الحقيقة.
مهما كانت قبيحة.
- أنا الكاحلين وأنت الكتفين؟ - هيا بنا.
لا!
لا! أفلتاني!
لا! أرجوكما!
"مارتا"، أرغب في إخبارك بشيء مهم.
تفضل، كلي آذان مصغية.
رباه!
بالمناسبة يا جماعة. بشأن ذلك الشيء، أخبراني به لاحقًا، اتفقنا؟
أمّا الآن أعذراني. فسأشرع بالعمل!
هل يعجبك؟
شكرًا.
"جياكومو"!
ماذا تفعل؟
- لم أرك منذ زمن طويل. - "مارتا"!
كيف حالك؟
أشعر بالملل. هذه الحفلة في منتهى البلادة.
الجميع في غاية الجدية.
أتوقع حدوث مشكلة.
مشكلة كبيرة!
"أرتورو"! "أرتورو سيلفا"!
سررت برؤيتك يا "جياكومو". إلى اللقاء.
ماذا حدث؟ لماذا ذهبت وتحدثت إلى شقيق "جوليا"؟
أصبحت مغازلته لي مفيدة أخيرًا.
- إذًا؟ - اسمه "أرتورو سيلفا".
نعلم أنه وسيم ويضع بشكل مفرط عطر "توم فورد" لما بعد الحلاقة،
وأن…
ملفه الشخصي خاص.
آسف، هل يمكنك الإمساك بهذا؟ شكرًا.
أفكار قليلة لكنها مشوشة.
ليس الجميع مثلك يا صديقي.
كانت أفكارك واضحة في الحضانة.
- معك حق. - كنت موجودًا، أتتذكّر؟
ما أخبارك؟
لا جديد، كل شيء رائع.
كالعادة.
كالعادة.
No comments yet. Be the first to leave one.