The Boys

The Boys

Download Arabic Subtitle

Season 3

Release info

The Boys S03E01 HDR 2160p WEB H265-GGEZ
The Boys S03E02 HDR 2160p WEB H265-GGEZ
The Boys S03E03 HDR 2160p WEB H265-GGEZ
The Boys S03E01 1080p WEB H264-CAKES
The Boys S03E02 1080p WEB H264-CAKES
The Boys S03E03 1080p WEB H264-CAKES
The Boys S03E01~E03 WEBRip x264-ION10
The Boys S03E01~E03 480p x264-mSD
The Boys S03E03~E01 720p AMZN WEBRip DDP5 1 x264-GGEZ
The Boys S03E01~E03 720p 10bit WEBRip 2CH x265 HEVC-PSA
A Commentary by Scooby07
💢[الأصلية💥ترجمة الحلقات [1-2-3🅰🅼🅰🆉🅾🅽💥ترجمة💢ˢᶜᵒᵒᵇʸ₀₇

Tags

webrip
web
x264
BRip
1080
Published on: 2022-06-03
Downloads: 1402
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫هذه فوضى يا بني. لكن لا تقلقوا.‬

‫عدت إليكم.‬

‫"في الحلقات السابقة"‬

‫كيف الحال أيها الحقيران؟‬

‫أمامك 5 دقائق لتقديم افتتاحيتك...‬

‫هل أنتم مستعدون؟‬

‫"نوار" لا يستجيب. وأنت لم تفعل هذا.‬

‫لم يكن هنالك إرهابي. ‫بل كانت "فوت". إنه انقلاب لعين!‬

‫"فكتوريا نيومان" تشكّل فريقاً ‫يمكنه مراقبة الخارقين،‬

‫إن كنت مهتماً.‬

‫ما زلت أريد محاربة "فوت". ‫لكن أريد فعل ذلك بالشكل الصحيح.‬

‫وليس بشكل دام.‬

‫"مايف"!‬

‫أنا آسفة.‬

‫ستتركنا وشأننا أنا و"إيلينا".‬

‫ستتوقف عن مطاردة "ستارلايت". ‫وإلّا أذعت هذا.‬

‫"بيكا" على قيد الحياة. كان معها صبي صغير. ‫صورة طبق الأصل من "هوملاندر".‬

‫لا أريد أن يُضطر ابني إلى خوض ما خضته. ‬

‫"ريان"! لا!‬

‫عدني بأن تنقذه وتعيده إليّ.‬

‫يحب الناس ما أقوله. يصدّقونه.‬

‫لكنهم لا يحبون كلمة "نازية". هذا كل شيء.‬

‫"بيكا"!‬

‫أين ابني؟‬

‫"ستورمفرونت".‬

‫كنت أعرف أنك ستكونين هنا.‬

‫كيف استطعت فعل هذا؟‬

‫لقد أحببتك.‬

‫وستبقى دوماً في قلبي.‬

‫لكن "الرايخ الرابع" في روحي.‬

‫انضمّ إليّ لنحكم معاً ألف سنة.‬

‫مستحيل.‬

‫أنت وأنا متشابهان.‬

‫إذ إننا عيّنتان وراثيتان مثاليتان.‬

‫فكّر كم يمكن أن يكون أطفالنا جميلين.‬

‫سيمثّلون أفضل ما في كلينا.‬

‫سيكونون جنوداً أطفالاً مثاليين وآريين.‬

‫لا.‬

‫بل سيكونون وحوشاً.‬

‫مثلك.‬

‫هذا خيارك يا عزيزي.‬

‫لكن حتى أنت لا يمكنك ردعي وحدك.‬

‫إنه ليس وحده.‬

‫ماذا؟ لا يمكنني أن أترككم ‫تنالون كلّ المتعة.‬

‫أعتقد أن هذا يعني أننا سننفصل.‬

‫أيتها الحقيرة النازية.‬

»التَرجمة مُستخرجة مِن أمازون برايم« »Scooby07«

‫فلتمت أيها الحقير.‬

‫بسرعة، التقط قرص التخزين.‬

‫إنها قوية جداً. كيف يمكننا هزيمتها؟‬

‫سنهزمها كفريق.‬

‫"(فجر السبعة) - العرض العالمي الأول"‬

‫- هنا أيتها الملكة "مايف"! ‫- هنا يا "مايف".‬

‫...مع "آدم بورك"، مخرج "فجر السبعة".‬

‫- لقد نجحت هذه اللقطات المعادة. ‫- أجل.‬

‫أجل، بعد فيلم "(ستورمفرونت) نازية"،‬

‫تكلّمنا كثيراً‬

‫حول نسيان الفيلم أو بثه عبر "فوت بلس"،‬

‫لكن المعجبين عبّروا عن رأيهم بإطلاق ‫وسوم "اطرحوا نسخة (بورك)".‬

‫أحبكم!‬

‫- حسناً، كيف أبدو؟ ‫- تبدو رائعاً. اقترب.‬

‫مستعدّ؟‬

‫يا "ستارلايت"!‬

‫هنا يا "ستارلايت"!‬

‫- "ستارلايت". ‫- انظري إلى هنا يا "ستارلايت".‬

‫صور فردية رجاءً.‬

‫ادخل.‬

‫ابتعد.‬

‫- أنت فقط يا "ستارلايت". ‫- لا، هنا.‬

‫هنا نحو اليسار.‬

‫صورتان أخريان.‬

‫إنها نجمة حقيقية.‬

‫شكراً لعضو "الكونغرس" "نيومان" ‫على انضمامها إلينا.‬

‫آمل أن يوضّح هذا‬

‫أن شركة "فوت" ‫ترحّب بإشراف مكتب شؤون الخارقين.‬

‫حيث استطعنا التخلص من بعض الفاسدين معاً.‬

‫- شكراً. ‫- شكراً.‬

‫اسمحوا لي بأخذه منكم...‬

‫أسد لي معروفاً واقتلني.‬

‫- فقط إن كان سيُعتبر انتحاراً. ‫- حسناً.‬

‫"ناديا"!‬

‫انتظري يا "ناديا"!‬

‫يا "ناديا"!‬

‫مضت أكثر من سنة منذ أن شاركت في سباق.‬

‫متى سنراك في المضمار؟‬

‫قريباً جداً. ‫لكن كان علينا إعادة التصوير. كنت أتمرن،‬

‫لكن ذلك السباق قادم. ‫بالسرعة القصوى لـ"قطار".‬

‫- لكن مضى أكثر من عام... ‫- التزمي بأسئلة عن الفيلم فقط.‬

‫- شكراً جزيلاً. ‫- شكراً.‬

‫- لدينا "بلاك نوار" هنا لأجلك. ‫- "بلاك نوار".‬

‫صديقي "هيوي".‬

‫تعجبني حيويتك الكبيرة يا أخي. ‫أيّ ماركة تلبس؟‬

‫- لا أعرف. ‫- جيد.‬

‫لم أكن مهتماً. التقطوا صورةً يا رفاق.‬

‫من كان ليظنّ هذا.‬

‫بأننا سنكون هنا بعد كلّ ما مررنا به.‬

‫أجل.‬

‫من كان ليظن هذا.‬

‫كيف لم تعرف أن "ستورمفرونت" نازية؟‬

‫"(هوملاندر) يجيب عن ادعاءات ‫وسائل إعلام يسارية"‬

‫أنا مجرد رجل أُغرم بالمرأة غير المناسبة.‬

‫لكن يأتي التغيير من قلب المحنة.‬

‫لذا فقد قضيت العام الماضي ‫وأنا أفكّر بروية وأعيد اكتشاف نفسي.‬

‫وأنا متحمس ليقابل الجميع شخصيتي الحقيقية.‬

‫يا لك من مخرج فاشل.‬

‫- كان على "توني غيلروي" إعادة تصوير فيلمك. ‫- أعرف. أنا فاشل يا عزيزتي.‬

‫- شدّ شعري! ‫- أنا أشدّه يا عزيزتي.‬

‫- لا، انزعه. ‫- أجل.‬

‫أجل.‬

‫سيد "كامبل".‬

‫- شكراً على قدومك. ‫- على الرحب.‬

‫تباً.‬

‫رباه!‬

‫ليس تماماً.‬

‫تبدو أنيقاً.‬

‫الأزرق الفرنسي. إنه يناسبك.‬

‫ماذا تفعل هنا؟‬

‫وجدت ذلك الحقير ‫الذي كنا نلاحقه طوال الشهر.‬

‫إنه يقيم حفلاً في شقة علوية.‬

‫حسناً. من مخبرك؟‬

‫ليس من شأنك أن تعرفه.‬

‫أنا والفتية مستعدون. لكننا نريدك فقط...‬

‫- أن تعطينا الإذن. ‫- حسناً.‬

‫سأتكلم مع "نيومان".‬

‫أو يمكنك التوقف عن التذلل لها،‬

‫والتحلّي بالرجولة‬

‫لتتخذ قراراً.‬

‫- ألديك ما تقوله لي؟ ‫- لقد قلته للتو.‬

‫التقط صوراً فحسب. بلا عنف أو تشويه‬

‫أو تعذيب أو تعنيف‬

‫أو حرق لأحد.‬

‫سأجلب لك تقارير التكاليف التي أردتها.‬

‫غداً.‬

‫"(أمازون) - (كونيكت 4)"‬

‫"أضف إلى السلة - اشتر الآن"‬

‫"اشتر الآن"‬

‫- رباه، ماذا يفعل؟ ‫- تحقق من ذلك.‬

‫ضاجعها يا عزيزي.‬

‫هيا!‬

‫لا تحتاج الآن إلّا إلى مهبل.‬

‫يا للحقير.‬

‫"النجوم تشع فوقك‬

‫ويبدو أن نسائم الليل تهمس، أحبك‬

‫والعصافير تغرّد على شجرة الجميز‬

‫احلم حلماً صغيراً..."‬

‫مرحباً. أنا "تايلر".‬

‫أريدك أن تضاجعني.‬

‫- أجل. ‫- أجل.‬

‫هيا. أجل.‬

‫- مستعدّ؟ ‫- أجل.‬

‫سأسحرك في السرير يا عزيزي.‬

‫أجل.‬

‫هكذا. حسناً.‬

‫ضاجعني. لا تتوقف.‬

‫ضاجعني. لا تتوقف.‬

‫فلتصل إلى البروستاتا.‬

‫أجل. لا تتوقف.‬

‫لا تتوقف.‬

‫لا!‬

‫- لا بأس. ‫- اخرج!‬

‫اعتبرني لم أر شيئاً. سأذهب.‬

‫- اتفقنا؟ ‫- مهلاً.‬

‫لا يمكنك الرحيل.‬

‫لا.‬

‫لا أيها الحقير! اخرج!‬

‫اخرج!‬

‫إنه يحاول دخول مؤخرتي! أخرجيه!‬

‫تحرّك.‬

‫أخرجيه!‬

‫أيتها الحقيرة!‬

‫لا!‬

‫هيا يا بنيّ. تعاط الكوكايين.‬

‫تافه لعين.‬

‫لا.‬

‫اتصل بالمكتب.‬

‫أستتركه يعيش؟‬

‫هذه أوامر الحاكم.‬

‫وضع ذلك الحقير على جنبه.‬

‫تناول هذا الصغير جرعة مخدرات زائدة.‬

‫"الرفاق"‬

‫- صباح الخير. ‫- صباح الخير.‬

‫ما رأيك أن أغسل أسناني لنتضاجع؟‬

‫- أرى أن تذهب لغسلها. ‫- حسناً.‬

‫جميعنا هنا. هيا، أعرف أنكم تستطيعون. ‫استمروا بالضغط.‬

‫هيا!‬

‫عليك إبعاد الهاتف عن وجهك يا أبي.‬

‫كيف... أجل، حسناً.‬

‫- ها أنت ذا. أجل. ‫- ها نحن أولاء.‬

‫لديّ قصة طريفة. ‫أتعرف طبيب أسناني الدكتور "هورويتز"؟‬

‫كان يضع لي تاج سن حين قال‬

‫- إنه من أشد معجبي "ستارلايت". ‫- حقاً؟‬

‫فقلت فجأة، "إنها تواعد ابني."‬

‫فقال، "ماذا؟" لذا أعطيته رقمك.‬

‫- لماذا أعطيته رقمي يا أبي؟ ‫- لماذا أعطيته...‬

‫أبي؟ عليك إبعاد الهاتف عن وجهك.‬

‫عذراً. بأيّ حال...‬

‫عليّ الذهاب إلى العمل، ‫هل سنراك على العشاء يوم الأحد؟‬

‫- سأكلّمك لاحقاً. وداعاً. ‫- أحبك...‬

‫- إنه لطيف. ‫- أجل.‬

‫هل ستبيتين معي الليلة أيضاً؟‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left