The first 200 lines.
هذه فوضى يا بني. لكن لا تقلقوا.
عدت إليكم.
"في الحلقات السابقة"
كيف الحال أيها الحقيران؟
أمامك 5 دقائق لتقديم افتتاحيتك...
هل أنتم مستعدون؟
"نوار" لا يستجيب. وأنت لم تفعل هذا.
لم يكن هنالك إرهابي. بل كانت "فوت". إنه انقلاب لعين!
"فكتوريا نيومان" تشكّل فريقاً يمكنه مراقبة الخارقين،
إن كنت مهتماً.
ما زلت أريد محاربة "فوت". لكن أريد فعل ذلك بالشكل الصحيح.
وليس بشكل دام.
"مايف"!
أنا آسفة.
ستتركنا وشأننا أنا و"إيلينا".
ستتوقف عن مطاردة "ستارلايت". وإلّا أذعت هذا.
"بيكا" على قيد الحياة. كان معها صبي صغير. صورة طبق الأصل من "هوملاندر".
لا أريد أن يُضطر ابني إلى خوض ما خضته.
"ريان"! لا!
عدني بأن تنقذه وتعيده إليّ.
يحب الناس ما أقوله. يصدّقونه.
لكنهم لا يحبون كلمة "نازية". هذا كل شيء.
"بيكا"!
أين ابني؟
"ستورمفرونت".
كنت أعرف أنك ستكونين هنا.
كيف استطعت فعل هذا؟
لقد أحببتك.
وستبقى دوماً في قلبي.
لكن "الرايخ الرابع" في روحي.
انضمّ إليّ لنحكم معاً ألف سنة.
مستحيل.
أنت وأنا متشابهان.
إذ إننا عيّنتان وراثيتان مثاليتان.
فكّر كم يمكن أن يكون أطفالنا جميلين.
سيمثّلون أفضل ما في كلينا.
سيكونون جنوداً أطفالاً مثاليين وآريين.
لا.
بل سيكونون وحوشاً.
مثلك.
هذا خيارك يا عزيزي.
لكن حتى أنت لا يمكنك ردعي وحدك.
إنه ليس وحده.
ماذا؟ لا يمكنني أن أترككم تنالون كلّ المتعة.
أعتقد أن هذا يعني أننا سننفصل.
أيتها الحقيرة النازية.
»التَرجمة مُستخرجة مِن أمازون برايم« »Scooby07«
فلتمت أيها الحقير.
بسرعة، التقط قرص التخزين.
إنها قوية جداً. كيف يمكننا هزيمتها؟
سنهزمها كفريق.
"(فجر السبعة) - العرض العالمي الأول"
- هنا أيتها الملكة "مايف"! - هنا يا "مايف".
...مع "آدم بورك"، مخرج "فجر السبعة".
- لقد نجحت هذه اللقطات المعادة. - أجل.
أجل، بعد فيلم "(ستورمفرونت) نازية"،
تكلّمنا كثيراً
حول نسيان الفيلم أو بثه عبر "فوت بلس"،
لكن المعجبين عبّروا عن رأيهم بإطلاق وسوم "اطرحوا نسخة (بورك)".
أحبكم!
- حسناً، كيف أبدو؟ - تبدو رائعاً. اقترب.
مستعدّ؟
يا "ستارلايت"!
هنا يا "ستارلايت"!
- "ستارلايت". - انظري إلى هنا يا "ستارلايت".
صور فردية رجاءً.
ادخل.
ابتعد.
- أنت فقط يا "ستارلايت". - لا، هنا.
هنا نحو اليسار.
صورتان أخريان.
إنها نجمة حقيقية.
شكراً لعضو "الكونغرس" "نيومان" على انضمامها إلينا.
آمل أن يوضّح هذا
أن شركة "فوت" ترحّب بإشراف مكتب شؤون الخارقين.
حيث استطعنا التخلص من بعض الفاسدين معاً.
- شكراً. - شكراً.
اسمحوا لي بأخذه منكم...
أسد لي معروفاً واقتلني.
- فقط إن كان سيُعتبر انتحاراً. - حسناً.
"ناديا"!
انتظري يا "ناديا"!
يا "ناديا"!
مضت أكثر من سنة منذ أن شاركت في سباق.
متى سنراك في المضمار؟
قريباً جداً. لكن كان علينا إعادة التصوير. كنت أتمرن،
لكن ذلك السباق قادم. بالسرعة القصوى لـ"قطار".
- لكن مضى أكثر من عام... - التزمي بأسئلة عن الفيلم فقط.
- شكراً جزيلاً. - شكراً.
- لدينا "بلاك نوار" هنا لأجلك. - "بلاك نوار".
صديقي "هيوي".
تعجبني حيويتك الكبيرة يا أخي. أيّ ماركة تلبس؟
- لا أعرف. - جيد.
لم أكن مهتماً. التقطوا صورةً يا رفاق.
من كان ليظنّ هذا.
بأننا سنكون هنا بعد كلّ ما مررنا به.
أجل.
من كان ليظن هذا.
كيف لم تعرف أن "ستورمفرونت" نازية؟
"(هوملاندر) يجيب عن ادعاءات وسائل إعلام يسارية"
أنا مجرد رجل أُغرم بالمرأة غير المناسبة.
لكن يأتي التغيير من قلب المحنة.
لذا فقد قضيت العام الماضي وأنا أفكّر بروية وأعيد اكتشاف نفسي.
وأنا متحمس ليقابل الجميع شخصيتي الحقيقية.
يا لك من مخرج فاشل.
- كان على "توني غيلروي" إعادة تصوير فيلمك. - أعرف. أنا فاشل يا عزيزتي.
- شدّ شعري! - أنا أشدّه يا عزيزتي.
- لا، انزعه. - أجل.
أجل.
سيد "كامبل".
- شكراً على قدومك. - على الرحب.
تباً.
رباه!
ليس تماماً.
تبدو أنيقاً.
الأزرق الفرنسي. إنه يناسبك.
ماذا تفعل هنا؟
وجدت ذلك الحقير الذي كنا نلاحقه طوال الشهر.
إنه يقيم حفلاً في شقة علوية.
حسناً. من مخبرك؟
ليس من شأنك أن تعرفه.
أنا والفتية مستعدون. لكننا نريدك فقط...
- أن تعطينا الإذن. - حسناً.
سأتكلم مع "نيومان".
أو يمكنك التوقف عن التذلل لها،
والتحلّي بالرجولة
لتتخذ قراراً.
- ألديك ما تقوله لي؟ - لقد قلته للتو.
التقط صوراً فحسب. بلا عنف أو تشويه
أو تعذيب أو تعنيف
أو حرق لأحد.
سأجلب لك تقارير التكاليف التي أردتها.
غداً.
"(أمازون) - (كونيكت 4)"
"أضف إلى السلة - اشتر الآن"
"اشتر الآن"
- رباه، ماذا يفعل؟ - تحقق من ذلك.
ضاجعها يا عزيزي.
هيا!
لا تحتاج الآن إلّا إلى مهبل.
يا للحقير.
"النجوم تشع فوقك
ويبدو أن نسائم الليل تهمس، أحبك
والعصافير تغرّد على شجرة الجميز
احلم حلماً صغيراً..."
مرحباً. أنا "تايلر".
أريدك أن تضاجعني.
- أجل. - أجل.
هيا. أجل.
- مستعدّ؟ - أجل.
سأسحرك في السرير يا عزيزي.
أجل.
هكذا. حسناً.
ضاجعني. لا تتوقف.
ضاجعني. لا تتوقف.
فلتصل إلى البروستاتا.
أجل. لا تتوقف.
لا تتوقف.
لا!
- لا بأس. - اخرج!
اعتبرني لم أر شيئاً. سأذهب.
- اتفقنا؟ - مهلاً.
لا يمكنك الرحيل.
لا.
لا أيها الحقير! اخرج!
اخرج!
إنه يحاول دخول مؤخرتي! أخرجيه!
تحرّك.
أخرجيه!
أيتها الحقيرة!
لا!
هيا يا بنيّ. تعاط الكوكايين.
تافه لعين.
لا.
اتصل بالمكتب.
أستتركه يعيش؟
هذه أوامر الحاكم.
وضع ذلك الحقير على جنبه.
تناول هذا الصغير جرعة مخدرات زائدة.
"الرفاق"
- صباح الخير. - صباح الخير.
ما رأيك أن أغسل أسناني لنتضاجع؟
- أرى أن تذهب لغسلها. - حسناً.
جميعنا هنا. هيا، أعرف أنكم تستطيعون. استمروا بالضغط.
هيا!
عليك إبعاد الهاتف عن وجهك يا أبي.
كيف... أجل، حسناً.
- ها أنت ذا. أجل. - ها نحن أولاء.
لديّ قصة طريفة. أتعرف طبيب أسناني الدكتور "هورويتز"؟
كان يضع لي تاج سن حين قال
- إنه من أشد معجبي "ستارلايت". - حقاً؟
فقلت فجأة، "إنها تواعد ابني."
فقال، "ماذا؟" لذا أعطيته رقمك.
- لماذا أعطيته رقمي يا أبي؟ - لماذا أعطيته...
أبي؟ عليك إبعاد الهاتف عن وجهك.
عذراً. بأيّ حال...
عليّ الذهاب إلى العمل، هل سنراك على العشاء يوم الأحد؟
- سأكلّمك لاحقاً. وداعاً. - أحبك...
- إنه لطيف. - أجل.
هل ستبيتين معي الليلة أيضاً؟
No comments yet. Be the first to leave one.