The first 200 lines.
"شخصيات وأحداث هذا الفيلم خيالية وأي تشابه هو محض صدفة"
"شكر خاص موجه إلى المذكورة أسماؤهم"
حمى الضنك والملاريا وشلل الأطفال...
ثمة مرض أخطر منها جميعًا، وهو حمى الكريكيت!
في "الهند"، تُعتبر الكريكيت بمثابة الديانة، ولاعبو الكريكيت بمثابة الأبطال الخارقين.
يبدو هذا رائعًا، إلا أنهم لا يتمتعون بأي قوى خارقة.
لأن هذه اللعبة شديدة التقلبات.
الرامي يرمي، وحامل المضرب يلوح بمضربه.
ولكن عامل ثالث يقرر أين ستحط الكرة.
وذلك العامل يُسمى الحظ.
دعونا نشاهد هذا مرة أخرى بالحركة البطيئة.
تحدد مهارة اللاعب سرعة الكرة،
وزاوية المضرب،
واللحظة الدقيقة التي سيقفز بها لاعب الميدان.
ولكن الحظ يحدد ما إذا كان سيتم الإمساك بها أم لا.
إلا أن هذا الرجل لا يؤمن بالحظ.
وهو يريد الفوز بكأس العالم المقبلة بالجهد وحده.
ولكنه يجهل
أن جهوده ستحتاج إلى بركات حسن حظّ أحدهم.
كما احتاج إليها "كابيل ديف" في 25 يونيو 1983.
في ذلك اليوم الذي رفع به منتخب "الهند" كأس العالم في ملعب "لوردز"،
وُلدت "زويا".
واعتبرها والدها المتيم بالكريكيت "سيدة حظ الكريكيت الهندية".
"زويا".
هبتنا من آلهة الكريكيت.
سيجعلها حظها مشهورة عالميًا ذات يوم.
وهكذا، أصبحت "زويا" تعويذة حظ عائلة "سولانكي".
"عبور قطة للطريق نذير شؤم
إذا تحطمت مرآة، فسيحدث سوء حظ
اخطُ بقدمك اليمنى دائمًا عندما تتقدم
احرص ألا يعطس أحد أثناء خروجك
الحكة باليد اليمنى تعني أرباحًا وفيرة
الحكة باليد اليسرى تعني خسائر فادحة
جلوس غراب على النافذة يعني أن ضيوفًا سيأتون
نباح كلاب في الشوارع يشير إلى الموت
كل شيء يحدث بالإيمان بالإله
يريد الجميع شيئًا يشير إلى حسن الحظ"
- كيف تبدو "الهند" من الفضاء؟ - كأجمل شيء على الإطلاق.
"أريد تعويذة حظ
أريد تعويذة حظ
أريد تعويذة حظ
أريد تعويذة حظ"
"قبّلني
أغمض عينيك وافتقدني
أغمض عينيك وقبّلني
يمكنني قراءة شفتيك على أطراف أصابعك يمكنني تلمس..."
أبي! انقطعت الكهرباء مرة أخرى!
يستحيل أن أجد فارس أحلامي في الحياة الواقعية،
فلا يمكنني حتى غمزه على الشاشة.
ماذا تفعلان؟
اشتريت نظام مسرح منزلي، وتسبّب بانفجار مصهر، جهاز رخيص!
أسرع يا "زورافار"، وإلا ستفوتنا المباراة.
- تحقق منه الآن يا أبي. - هل هذا مفتاح غرفتي الكهربائي؟
- كم هي قذرة! - لماذا لا تنفضين الغبار عنها بشعرك؟
سأصفعك يا "زورافار".
أظهري بعض الاحترام.
اسمي العقيد "زورافار"، أتفهمين؟
تلفزيون غرفة نومي لا يعمل أيضًا.
لدينا 4 أجهزة تلفزيون في البيت، فلماذا اشتريت نظام مسرح منزلي؟
لدي اجتماع مهم.
ويجب أن أتزين له، أصلحه أرجوك.
حقًا؟ أم هل لديك موعد غرامي آخر مع حبيبك طبيب الأسنان الفاشل؟
ماذا تفعل؟ ستفوتنا ضربة "نيكيل كودا" المئوية.
اهدأ يا أبي، لن يحقق ضربة مئوية.
"نيكيل كودا" هو مجرد لاعب كريكيت تافه
يستخدم مضربه لضرب الكرة داخل الملعب.
هذا كل ما يكترثان لأمره، الكريكيت.
لن يكترثا لما أقوله، حتى لو قلت إني حامل من الحارس.
لحظة واحدة.
أنا حامل من الحارس.
يظل أبرع من "روبين"
الذي تتم عرقلة كرته دائمًا عندما يحاول التسديد.
أترون؟
لهذا السبب أكره الكريكيت.
"عيادة (كلوف) للأسنان"
صباح الخير يا "زويا".
- مرحبًا. - افتحي فمك.
لديك تسوس آخر.
من الجيد أنك جئت اليوم.
أرجو أنك تدركين أنه مرّ شهرين منذ عرّفتنا العمة "رينكو" على بعضنا البعض.
وخرجنا معًا ببضعة مواعيد غرامية.
وحان الوقت الآن لاتخاذ قرار.
هل سيطلب يدي؟
سيُسر أبي كثيرًا لهذا.
إنه طبيب أسنان ومن طائفة "راجبوت"، وكذلك فتى ثري من جنوب "بومباي".
ليس وسيمًا.
ولكني لا أظن أنني أستطيع إيجاد رجل أفضل، سأوافق عليه.
"زويا"، أريد الانفصال عنك.
أولًا، ليس بيننا أي أمر مشترك، في حفل عشاء العم "بابو" ذلك اليوم،
طلبت أرخص نوع حساء لتوفير المال.
وكان ذلك محرجًا.
إنك سعيدة بحياتك البسيطة من الطبقة الوسطى.
وحرمانك من ذلك من أجل حياتي الراقية ومرتفعة الدخل
سيكون قسوة مني.
إذن، ما رأيك؟
كيف يُعقل أن يهجرني رجل أصلع فاشل؟
لماذا ذهبت للقائه؟
لقد أفسد يومي بأكمله.
"ثيارة الأجرة"! يا إلهي!
هذا تأثير المخدر.
ولكنه قال إن مفعوله سيزول بعد نصف ساعة.
"ثبًا!"
"زويا"، لماذا تأخرت؟
ظللت تلحّين عليّ طوال شهرين للحصول على إعلان.
"نيلو" و"فيشال"، اذهبا للتحقق إن كان "إيه كيه" متفرغًا.
على الفور.
"زويا"، احرصي أن يحب "إيه كيه" الإعلان.
عليك نيل الإعلان... وإلا سأنال منك.
تعالي.
العاصفة تشتد!
فلتعلم الأمواج
أن الصخرة الصلبة ستظل صامدة في وجه الطوفان!
القشريات اللعينة!
أوقفوا التصوير!
"لاكسمان"، لماذا تهزها بشدة هكذا؟
أعتذر يا "إيه كيه"، هل أنت بخير؟
بعد هذا، سأحتاج إلى استراحة لـ5 دقائق، أشعر بتوعك.
لا بأس، يحتاج "إيه كيه" إلى استراحة لـ5 دقائق.
مرحبًا يا "إيه كيه".
لا يمكنني رؤيتك من هذا الجانب، تعالي إلى يميني.
هذا أفضل، مرحبًا يا "مونيتا".
- هلا نناقش الأمر في مقطورتك؟ - لا أغادر سفينتي.
اجلسوا.
إذن، ماذا تصور اليوم؟
فيلم يُسمى "القرصان (كومار)".
تتعرض شخصيتي في الفيلم لإصابة بالرصاص، وتصبح مشلولة لاحقًا.
يقترح المخرج أن أتكلم بلسان مربوط.
أرى أنه من المستحيل على أي ممثل أن يتكلم هكذا بشكل طبيعي.
- بحقكم! أنا من "هوليوود". - نعم، هذا صحيح.
أردنا مناقشة مقطوعة الإعلان معك بشكل سريع.
أعرّفك على اكتشافي الجديد، مؤلفة الإعلانات الجديدة "زويا".
ستطلعك على مقطوعة الإعلان.
"زويا"، تكلمي.
"زويا"...
لا بد أنها صدمة لقاء النجوم.
- هذه الأمور تحدث. - نعم.
ماذا قالت؟
مذهل!
مذهل! هذا ما أقصده يا "إيه كيه".
قوليها مرة أخرى من فضلك.
قوليها بشكل لائق.
"آثفة"... "طبيب الأثنان"...
مذهل! هذا رائع!
يا للروعة!
سيدي، مخدر موضعي، طبيب الأسنان...
هذا ليس صعبًا، حتى أنا بوسعي فعلها.
لست أمثل يا سيدي.
لست أمثل...
كفّا عن هذا!
دعها تؤدي الدور.
- سيدي! - سيدي!
- مذهل! - اجمعوا المعدات!
- سيد "إيه كيه"، لحظة واحدة يا سيدي. - آسفة يا "مونيتا". أترين؟
"بعد 18 ساعة من الصمت التام"
أنا من محبي اللحوم.
أعتقد أن "مونيتا" ستطردني علنًا،
لجعلي عبرة بأن ينبغي على "إيه دبليو بي" عدم توظيف
خريجي ماجستير إدارة أعمال من الدرجة الثالثة.
"زويا"...
- أنت مطرودة. - ماذا؟
أنت مطرودة.
أنتظر بفارغ الصبر اليوم الذي سأقول به هذا لك.
ولكن لحسن حظك أنه ليس لدي أحد آخر لهذه المهمة.
لذا عليّ إرسالك إلى "سريلانكا" مع "نيلو" و"فيشال".
شكرًا جزيلًا لك.
اشكري "بيبسي".
هذا مشروع مهم.
علينا التقاط صور منتخب "الهند" بأطقم زي كأس العالم الجديدة.
وستظهر هذه الصور على كل علب وملصقات "بيبسي".
فهمت.
أصغي يا "زويا".
إنها جلسة تصوير صغيرة.
ولكن إذا أفسدتها...
فسآتي إلى بيتك،
وأبرحك ضربًا ثم أقتلك،
وبعدها سأطردك.
مع مباراة اليوم، خسرتم 5 مباريات على التوالي يا "نيكيل".
- ستُقام كأس العالم بعد شهر فقط... - لدي تقويم أيضًا.
سيبلغ اللاعبون ذروتهم في الموعد.
هل تعتقد أن الحلول محل "روبين راول" كقائد للفريق وضعك تحت الضغط؟
لطالما كنت معروفًا بلقب "(كودا) المئوي"،
ولكنك تجد صعوبة الآن حتى بتحويل ضرباتك التسعينية إلى مئة.
هل هذا نوع من رهبة الأداء؟
"كأس آسيا"
رهبة الأداء؟ هذه ضربة تحت الحزام.
خسرنا مباراة أخرى.
إننا نخسر بانتظام، صحيح؟
ولكن يا "روبين"، أشعر بأني منحوس، خرجت بلا أهداف مجددًا.
في الواقع، ثار غضبي اليوم، وفقدت السيطرة على نفسي.
يا "شيفي"، يقول عمي إن فريقنا بأكمله منحوس.
والوسيلة الوحيدة لإبعاد النحس عنا هي إطعام سمكة لدجاجة.
يا له من هراء!
إنها الحقيقة.
المشكلة في إستراتيجية اللعب.
تلعبون مباريات اليوم الواحد كأنها مباريات 20 ضربة.
يا "شيفي"، لماذا لم تعط الضربة لـ"كيتان"؟
ولكني أعطيته الضربة اليوم.
بعد أن لعبت أول دورين؟ لم أستطع إيجاد إيقاعي
- بعد الانتظار لكل هذا الوقت. - هذا هراء!
- الشراكة هي... - أيها...
No comments yet. Be the first to leave one.