The Zoya Factor

The Zoya Factor

Download Arabic Subtitle

Release info

The Zoya Factor (2019) WEB-DL-1080p
A Commentary by HonaDrama
www.HonaDrama.me

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
Published on: 2019-12-01
Downloads: 31
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"شخصيات وأحداث هذا الفيلم خيالية‬ ‫وأي تشابه هو محض صدفة"‬

‫"شكر خاص موجه إلى المذكورة أسماؤهم"‬

‫حمى الضنك والملاريا وشلل الأطفال...‬

‫ثمة مرض أخطر منها جميعًا،‬ ‫وهو حمى الكريكيت!‬

‫في "الهند"‬‫، تُعتبر‬‫ الكريكيت بمثابة الديانة،‬ ‫ولاعبو الكريكيت بمثابة الأبطال الخارقين.‬

‫يبدو هذا رائعًا،‬ ‫إلا أنهم لا يتمتعون بأي قوى خارقة.‬

‫لأن هذه اللعبة شديدة التقلبات.‬

‫الرامي يرمي، وحامل المضرب يلوح بمضربه.‬

‫ولكن عامل ثالث يقرر أين ستحط الكرة.‬

‫وذلك العامل‬‫ يُسمى‬‫ الحظ.‬

‫دعونا نشاهد هذا مرة أخرى بالحركة البطيئة.‬

‫تحدد مهارة اللاعب سرعة الكرة،‬

‫وزاوية المضرب،‬

‫واللحظة الدقيقة‬ ‫التي سيقفز بها لاعب الميدان.‬

‫ولكن الحظ يحدد‬ ‫ما إذا كان سيتم الإمساك بها أم لا.‬

‫إلا أن هذا الرجل لا يؤمن بالحظ.‬

‫وهو يريد الفوز بكأس العالم المقبلة‬ ‫بالجهد وحده.‬

‫ولكنه يجهل‬

‫أن جهوده ستحتاج‬ ‫إلى بركات حسن‬‫ حظّ‬‫ أحدهم.‬

‫كما احتاج إليها "كابيل ديف"‬ ‫في 25 يونيو 1983.‬

‫في ذلك اليوم الذي رفع به منتخب "الهند"‬ ‫كأس العالم في‬‫ ملعب‬‫ "لوردز"،‬

‫وُلدت "زويا".‬

‫واعتبرها والدها المتيم بالكريكيت‬ ‫"سيدة حظ الكريكيت الهندية".‬

‫"زويا".‬

‫هبتنا من آلهة الكريكيت.‬

‫سيجعلها حظها مشهورة عالميًا ذات يوم.‬

‫وهكذا، أصبحت "زويا"‬ ‫تعويذة حظ عائلة "سولانكي".‬

‫"عبور قطة للطريق نذير شؤم‬

‫إذا تحطمت مرآة، فسيحدث سوء‬‫ حظ‬

‫اخطُ بقدمك اليمنى دائمًا عندما تتقدم‬

‫احرص ألا يعطس أحد أثناء خروجك‬

‫الحكة باليد اليمنى تعني أرباحًا وفيرة‬

‫الحكة باليد اليسرى تعني خسائر فادحة‬

‫جلوس غراب على النافذة‬ ‫يعني أن ضيوفًا سيأتون‬

‫نباح كلاب في الشوارع يشير إلى الموت‬

‫كل شيء يحدث بالإيمان بالإله‬

‫يريد الجميع شيئًا يشير إلى حسن ‬‫الحظ‬‫"‬

‫- كيف تبدو "الهند" من الفضاء؟‬ ‫- كأجمل شيء على الإطلاق.‬

‫"أريد تعويذة حظ‬

‫أريد تعويذة حظ‬

‫أريد تعويذة حظ‬

‫أريد تعويذة حظ"‬

‫"قبّلني‬

‫أغمض عينيك وافتقدني‬

‫أغمض عينيك‬‫ ‬‫وقبّلني‬

‫يمكنني قراءة شفتيك على أطراف أصابعك‬ ‫يمكنني تلمس..."‬

‫أبي! انقطعت الكهرباء مرة أخرى!‬

‫يستحيل أن أجد فارس أحلامي‬ ‫في الحياة الواقعية،‬

‫فلا يمكنني حتى غمزه على الشاشة.‬

‫ماذا تفعلان؟‬

‫اشتريت نظام مسرح منزلي،‬ ‫وتسبّب بانفجار مصهر، جهاز رخيص!‬

‫أسرع يا "زورافار"، وإلا ستفوتنا المباراة.‬

‫- تحقق منه الآن يا أبي.‬ ‫- هل هذا مفتاح غرفتي الكهربائي؟‬

‫- كم هي قذرة!‬ ‫- لماذا لا تنفضين الغبار عنها بشعرك؟‬

‫سأصفعك يا "زورافار".‬

‫أظهري بعض الاحترام.‬

‫اسمي العقيد "زورافار"، أتفهمين؟‬

‫تلفزيون غرفة نومي لا يعمل أيضًا.‬

‫لدينا 4 أجهزة تلفزيون في البيت،‬ ‫فلماذا اشتريت نظام مسرح منزلي؟‬

‫لدي اجتماع مهم.‬

‫ويجب أن أتزين له، أصلحه أرجوك.‬

‫حقًا؟ أم هل لديك موعد غرامي آخر‬ ‫مع حبيبك طبيب الأسنان الفاشل؟‬

‫ماذا تفعل؟‬ ‫ستفوتنا ضربة "نيكيل كودا" المئوية.‬

‫اهدأ يا أبي، لن يحقق ضربة مئوية.‬

‫"نيكيل كودا" هو مجرد لاعب كريكيت تافه‬

‫يستخدم مضربه لضرب الكرة داخل الملعب.‬

‫هذا كل ما يكترثان لأمره، الكريكيت.‬

‫لن يكترثا لما أقوله،‬ ‫حتى لو قلت إني حامل من الحارس.‬

‫لحظة واحدة.‬

‫أنا حامل من الحارس.‬

‫يظل أبرع من "روبين"‬

‫الذي‬‫ تتم عرقلة كرته دائمًا‬ ‫عندما يحاول التسديد.‬

‫أترون؟‬

‫لهذا السبب أكره الكريكيت.‬

‫"عيادة (كلوف) للأسنان"‬

‫صباح الخير‬‫ يا‬‫ "زويا".‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- افتحي فمك.‬

‫لديك تسوس آخر.‬

‫من الجيد أنك جئت اليوم.‬

‫أرجو أنك تدركين أنه مرّ شهرين‬ ‫منذ عرّفتنا العمة "رينكو" على بعضنا البعض.‬

‫وخرجنا معًا ببضعة مواعيد غرامية.‬

‫وحان الوقت الآن لاتخاذ قرار.‬

‫هل سيطلب يدي؟‬

‫سيُسر ‬‫أبي كثيرًا لهذا.‬

‫إنه طبيب أسنان ومن طائفة "راجبوت"،‬ ‫وكذلك فتى ثري من جنوب "بومباي".‬

‫ليس وسيمًا.‬

‫ولكني لا ‬‫أظن أنني أستطيع إيجاد رجل أفضل،‬ ‫سأوافق عليه.‬

‫"زويا"، أريد الانفصال عنك.‬

‫أولًا، ليس بيننا أي أمر مشترك،‬ ‫في حفل عشاء العم "بابو" ذلك اليوم،‬

‫طلبت أرخص نوع حساء لتوفير المال.‬

‫وكان ذلك محرجًا.‬

‫إنك سعيدة بحياتك البسيطة من الطبقة الوسطى.‬

‫وحرمانك من ذلك‬ ‫من أجل حياتي الراقية ومرتفعة الدخل‬

‫سيكون قسوة مني.‬

‫إذن، ما رأيك؟‬

‫كيف يُعقل أن يهجرني رجل أصلع فاشل؟‬

‫لماذا ذهبت للقائه؟‬

‫لقد أفسد يومي بأكمله.‬

‫"ثيارة الأجرة"! يا إلهي!‬

‫هذا تأثير المخدر.‬

‫ولكنه قال إن مفعوله سيزول بعد نصف ساعة.‬

‫"ثبًا!"‬

‫"زويا"، لماذا تأخرت؟‬

‫ظللت تلحّين عليّ طوال شهرين‬ ‫للحصول على إعلان.‬

‫"نيلو" و"فيشال"، اذهبا للتحقق‬ ‫إن كان "إيه كيه" متفرغًا.‬

‫على الفور.‬

‫"زويا"، احرصي أن يحب "إيه كيه" الإعلان.‬

‫عليك نيل الإعلان... وإلا سأنال منك.‬

‫تعالي.‬

‫العاصفة تشتد!‬

‫فلتعلم الأمواج‬

‫أن الصخرة الصلبة‬ ‫ستظل صامدة في وجه الطوفان!‬

‫القشريات اللعينة!‬

‫أوقفوا التصوير!‬

‫"لاكسمان"، لماذا تهزها بشدة هكذا؟‬

‫أعتذر يا "إيه كيه"، هل أنت بخير؟‬

‫بعد هذا، سأحتاج إلى استراحة لـ5 دقائق،‬ ‫أشعر بتوعك.‬

‫لا بأس،‬ ‫يحتاج "إيه كيه"‬‫ ‬‫إلى استراحة لـ5 دقائق.‬

‫مرحبًا ‬‫يا ‬‫"إيه كيه".‬

‫لا يمكنني رؤيتك من هذا الجانب،‬ ‫تعالي إلى يميني.‬

‫هذا أفضل، مرحبًا ‬‫يا ‬‫"مونيتا".‬

‫- هلا نناقش الأمر في مقطورتك؟‬ ‫- لا أغادر سفينتي.‬

‫اجلسوا.‬

‫إذن، ماذا تصور اليوم؟‬

‫فيلم‬‫ يُسمى‬‫ "القرصان (كومار)".‬

‫تتعرض شخصيتي في الفيلم لإصابة بالرصاص،‬ ‫وتصبح مشلولة لاحقًا.‬

‫يقترح المخرج أن أتكلم بلسان مربوط.‬

‫أرى أنه من المستحيل على أي ممثل‬ ‫أن يتكلم هكذا بشكل طبيعي.‬

‫- بحقكم! أنا من "هوليوود".‬ ‫- نعم، هذا صحيح.‬

‫أردنا مناقشة مقطوعة الإعلان معك بشكل سريع.‬

‫أعرّفك على اكتشافي الجديد،‬ ‫مؤلفة الإعلانات الجديدة "زويا".‬

‫ستطلعك على مقطوعة الإعلان.‬

‫"زويا"، تكلمي.‬

‫"زويا"...‬

‫لا بد أنها صدمة لقاء النجوم.‬

‫- هذه الأمور تحدث.‬ ‫- نعم.‬

‫ماذا قالت؟‬

‫مذهل!‬

‫مذهل!‬‫ ‬‫هذا ما أقصده‬‫ يا "إيه كيه".‬

‫قوليها مرة أخرى من فضلك.‬

‫قوليها بشكل لائق.‬

‫"آثفة"... "طبيب الأثنان"...‬

‫مذهل! هذا رائع!‬

‫يا للروعة!‬

‫سيدي، مخدر موضعي، طبيب الأسنان...‬

‫هذا ليس صعبًا، حتى أنا بوسعي فعلها.‬

‫لست أمثل يا سيدي.‬

‫لست أمثل...‬

‫كفّا عن هذا!‬

‫دعها تؤدي الدور.‬

‫- سيدي!‬ ‫- سيدي!‬

‫- مذهل!‬ ‫- اجمعوا المعدات!‬

‫- سيد "إيه كيه"، لحظة واحدة ‬‫يا ‬‫سيدي.‬ ‫- آسفة يا "مونيتا".‬‫ أترين؟‬

‫"بعد 18 ساعة من الصمت التام"‬

‫أنا من محبي اللحوم.‬

‫أعتقد أن "مونيتا" ستطردني علنًا،‬

‫لجعلي عبرة بأن ينبغي‬ ‫على "إيه دبليو بي" عدم توظيف‬

‫خريجي ماجستير إدارة أعمال‬ ‫من الدرجة الثالثة.‬

‫"زويا"...‬

‫- أنت مطرودة.‬ ‫- ماذا؟‬

‫أنت مطرودة.‬

‫أنتظر بفارغ الصبر‬ ‫اليوم الذي سأقول به هذا لك.‬

‫ولكن لحسن حظك‬ ‫أنه ليس لدي أحد آخر لهذه المهمة.‬

‫لذا عليّ إرسالك إلى "سريلانكا"‬ ‫مع "نيلو" و"فيشال".‬

‫شكرًا جزيلًا لك.‬

‫اشكري "بيبسي".‬

‫هذا مشروع مهم.‬

‫علينا التقاط صور منتخب "الهند"‬ ‫بأطقم زي كأس العالم الجديدة.‬

‫وستظهر هذه الصور‬ ‫على كل علب وملصقات "بيبسي".‬

‫فهمت.‬

‫أصغي يا "زويا".‬

‫إنها جلسة تصوير صغيرة.‬

‫ولكن إذا أفسدتها...‬

‫فسآتي إلى بيتك،‬

‫وأبرحك ضربًا ثم أقتلك،‬

‫وبعدها سأطردك.‬

‫مع مباراة اليوم،‬ ‫خسرتم 5 مباريات على التوالي يا "نيكيل".‬

‫- ستُقام كأس العالم بعد شهر فقط...‬ ‫- لدي تقويم أيضًا.‬

‫سيبلغ اللاعبون ذروتهم في الموعد.‬

‫هل تعتقد أن الحلول محل "روبين راول"‬ ‫كقائد للفريق وضعك تحت الضغط؟‬

‫لطالما كنت معروفًا بلقب "(كودا) المئوي"،‬

‫ولكنك تجد صعوبة الآن‬ ‫حتى بتحويل ضرباتك التسعينية إلى مئة.‬

‫هل هذا نوع من رهبة الأداء؟‬

‫"كأس آسيا"‬

‫رهبة الأداء؟ هذه ضربة تحت الحزام.‬

‫خسرنا مباراة أخرى.‬

‫إننا نخسر بانتظام، صحيح؟‬

‫ولكن يا "روبين"، أشعر بأني منحوس،‬ ‫خرجت بلا أهداف مجددًا.‬

‫في الواقع، ثار غضبي اليوم،‬ ‫وفقدت السيطرة على نفسي.‬

‫يا ‬‫"شيفي"، يقول عمي‬ ‫إن فريقنا بأكمله منحوس.‬

‫والوسيلة الوحيدة لإبعاد النحس عنا‬ ‫هي إطعام سمكة لدجاجة.‬

‫يا له من هراء!‬

‫إنها الحقيقة.‬

‫المشكلة في إستراتيجية اللعب.‬

‫تلعبون مباريات اليوم الواحد‬ ‫كأنها مباريات 20 ضربة.‬

‫يا ‬‫"شيفي"، لماذا لم تعط الضربة لـ"كيتان"؟‬

‫ولكني أعطيته الضربة اليوم.‬

‫بعد أن لعبت أول دورين؟‬ ‫لم أستطع إيجاد إيقاعي‬

‫- بعد الانتظار لكل هذا الوقت.‬ ‫- هذا هراء!‬

‫- الشراكة هي...‬ ‫- أيها...‬

The Zoya Factor subtitles in other languages

More Arabic subtitles for The Zoya Factor

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left