Whitney Cummings: Can I Touch It?

Whitney Cummings: Can I Touch It?

Download Arabic Subtitle

Release info

Whitney Cummings Can I Touch It 2019 1080p WEBRip x264 AAC5 1-[YTS MX]
A Commentary by KHALILLEMDJEDLI
🔴🟢الترجمة الأصلية 🟢🔴

Tags

webrip
web
x264
BRip
1080
TS
YTS
Published on: 2023-08-25
Downloads: 22
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫سيداتي وسادتي...‬

‫"ويتني كامنغز"!‬

‫هذا رائع.‬

‫أصوّر هذا المساء الحلقة الرابعة‬ ‫من العرض الخاص للأداء المنفرد‬

‫في مسقط رأسي، "واشنطن" العاصمة.‬

‫شكراً.‬

‫شكراً جزيلاً.‬

‫حدثت أمور كثيرة منذ أن قدمت العرض الخاص‬ ‫للأداء المنفرد.‬

‫حدثت أمور كثيرة في العام الماضي.‬

‫لا أعرف لو لاحظتم،‬

‫لكن بدأ الناس يهتمون إذ فجأة‬ ‫بالتحرش الجنسي.‬

‫ظهر ذلك من حيث لا أدري.‬

‫أشعر بأن أخبار التحرش الجنسي‬ ‫أصبحت أخيراً منتشرة منذ فترة كافية‬

‫إلى حد أن أصدقائي الرجال يستطيعون‬

‫التذمر من صعوبة الوضع بالنسبة إليهم.‬

‫ألديكم أصدقاء من الرجال‬

‫يتصرفون وكأنهم لا يعرفون كيف يتصرفون‬ ‫بطريقة لائقة في العمل؟‬

‫إذ فجأة، يقول أصدقائي الرجال،‬

‫"ماذا؟ ألم يعد حتى بوسعي أن أعانق امرأة‬ ‫في محل العمل؟"‬

‫لم يكن هذا مسموحاً أبداً.‬

‫لهذا وقعنا في هذه الورطة.‬

‫لا تريد امرأة‬ ‫أن تلامسك حلمتاها في الـ9 صباحاً...‬

‫بجوار آلة إعداد القهوة.‬

‫هذا محرج.‬

‫لكنني أيضاً أريد أن أقول للرجال،‬ ‫إنني متفهّمة.‬

‫بالطبع تريدون لمس النساء. إنهن ظريفات جداً.‬

‫مقاومتهن مستحيلة.‬

‫أشعر بإحباطكم،‬

‫لأنني أرى أحياناً‬ ‫أحد كلاب الخدمة في المطار.‬

‫يرتدي صدرية صغيرة.‬

‫مكتوب عليها، "الكلب يعمل، لا تربّت عليه".‬

‫أنا الآن في حيرة.‬

‫لأنني أريد التربيت على الكلب اللعين.‬

‫سأربّت عليه شاؤوا أم أبوا.‬

‫إنه كلب. من الطبيعي أن يرغب في ذلك.‬

‫أتفهّم منطقكم.‬

‫بل ويغريني بمؤخرته الصغيرة الظريفة.‬

‫أرى فتحة مؤخرته.‬

‫لم أر إغراء أقوى من ذلك.‬

‫لكنني لا أربّت أبداً على كلاب الخدمة.‬

‫تردعني صدريته.‬

‫أقول، "يا إلهي، الكلب منهمك في العمل".‬

‫أحترم تلك الصدرية.‬

‫لهذا أظن أن هذا ما يجب أن نفعله في العمل.‬

‫يجب أن تذهب النساء إلى العمل بصدريات.‬

‫"سيدة تعمل.‬

‫العناق ممنوع.‬

‫إنها منشغلة."‬

‫أشعر بأننا بدأنا جميعاً‬ ‫نهمل واجباتنا في العمل.‬

‫كنت أعمل مع رجل.‬

‫كان يمر بي كل يوم،‬ ‫ويضع يديه بين وجنتي مؤخرتي،‬

‫هكذا، ويصيح ليسمعه كل مَن في المكتب.‬

‫كان يقول، "إنني أمرر بطاقة ائتمانية".‬

‫كنت أجد ذلك مضحكاً جداً.‬

‫كنت أقول، "أنت مرفوض.‬

‫لم تُقبل بطاقتك. لا، لم تُقبل."‬

‫هذا خطئي. هذا ذنبي.‬

‫آسفة.‬

‫لست فخورة بذلك.‬

‫لكن أصبحت آلات بطاقات الائتمان‬ ‫مزودة الآن بقارئ للشريحة.‬

‫لذا يجب أن تفعل ذلك، وهذا غير مقبول.‬ ‫هذا خطأ.‬

‫هذا خطأ.‬

‫لديّ بعض الأصدقاء من الرجال يحاولون بشدة‬

‫عدم التصرف بانحراف في العمل‬

‫حتى أنهم يرتكبون أفعالاً أكثر انحرافاً‬ ‫بطريق الخطأ.‬

‫حاول أحد أصدقائي الرجال أن يثني على امرأة‬ ‫يعمل معها‬

‫فقال إنها "تصلح كزوجة".‬

‫تمت محاسبته على ذلك ولم يفهم السبب.‬

‫قال، "ماذا تقصدون؟ هذا ليس تلميحاً جنسياً".‬

‫حين تقول إن المرأة "تصلح كزوجة"،‬ ‫فكأنك تقول،‬

‫"أستطيع أن أضاجعك إلى الأبد.‬

‫لذا سأجعلك توقعين عقداً يلزمك،‬ ‫إن أردت أن تتركيني،‬

‫بتوكيل محام."‬

‫فكروا في كلامكم.‬

‫يجادلني بعض الناس في حق هؤلاء النساء‬ ‫في توجيه الاتهام إلى المتحرشين.‬

‫جاءني شخص ذات مرة‬

‫قائلاً، "كيف تتذكر هؤلاء النساء ما حدث؟"‬

‫فأقول، "صحيح، لأننا نشتهر بقدرتنا المذهلة‬ ‫على نسيان الإساءة.‬

‫نحن نشتهر بنسيان ما فات بعد فترة.‬ ‫هذا اختصاصنا."‬

‫ربما لا يفهم بعض الناس أنه حين يتعرّض المرء‬ ‫إلى التحرش في سن مبكرة،‬

‫قد لا يستوعب حتى ما يحدث‬

‫إلا في حقبة لاحقة حين يكبر.‬

‫تعرّضت إلى ذلك من قبل.‬

‫في عمر الـ19، حصلت على وظيفة‬ ‫كممثلة ثانوية في مسلسل تلفازي.‬

‫وحين ذهبت في أول يوم، دعاني المخرج،‬ ‫الذي كان عمره 65 عاماُ على الأقل،‬

‫إلى مقطورته لتناول الغداء.‬

‫وهكذا ذهبت إلى مقطورته. وأعرف فيما تفكرون.‬

‫"لم دخلت مقطورته؟"‬

‫لأنني كنت غبية.‬

‫كان عمري 19 عاماً.‬

‫لم يكن قد أخبرني أحد بأن المقطورات سيئة.‬

‫كنت أجهل أموراً كثيرة.‬

‫كنت أتصور أيضاً أن حمالات الصدرة الشفافة‬ ‫هي في الواقع شفافة.‬

‫كما كنت أتصور أن تلك المرأة‬ ‫التي تعيش مع خالتي هي شريكتها في السكن.‬

‫كما كنت أتصور أن بعض الرجال‬ ‫يعانون من حساسية للمطاط الرقيق.‬

‫كانت هناك أمور كثيرة...‬

‫ما زلت أجهلها.‬

‫لا تلوموني.‬

‫وهكذا ذهبت إلى مقطورته بالطبع.‬

‫من حيث لا أدري، انقضّ عليّ.‬

‫لم أفهم ما يحدث، لأنه كان يكبرني بأشواط.‬

‫تصورت أنه سقط. قلت، "هل أنت بخير؟ يا إلهي.‬

‫هل تفقد الوعي؟ ما الذي يحدث؟"‬

‫لا أعرف كيف انتهى ذلك الموقف.‬

‫لا أتذكر اسم الرجل، لكن الخبر السار‬

‫أنني وجدت بطريق الصدفة طريقة رائعة‬

‫لمواجهة التحرش في العمل من رجل منحرف.‬

‫تظاهري بأنك تتصورين‬ ‫أنه قد أُصيب بحالة طوارئ صحية.‬

‫حين يقول رجل،‬ ‫"يا عزيزتي، أتودين تناول الجعة معي؟"‬

‫قولي، "يا إلهي، استدعوا سيارة إسعاف!‬

‫يتصور (غاري) أنه من مستواي!‬

‫لا أعرف إن كان مصاباً بالخرف‬ ‫أم أنها سكتة دماغية.‬

‫يتصور (غاري) أنني أقبل مضاجعته.‬ ‫يجب أن نستدعي سيارة إسعاف!‬

‫حالته حرجة."‬

‫لا تغضبي. بل تصرفي بتعاطف شديد.‬

‫هذا منهجي الجديد.‬

‫ولم أعد أغضب من مغازلي النساء في الشارع.‬

‫أسلوبي الجديد مع مغازلي النساء في الشارع‬ ‫هو تنفيذ ما يطلبون.‬

‫لأنهم سيدركون أن هذا ليس ما يريدون.‬

‫حين يقول رجل، "ابتسمي يا عزيزتي"،‬ ‫سأفعل هذا...‬

‫يجادلني كثيرون في هذه الأمور.‬

‫جاءني رجل‬

‫وقال، "ماذا لو بدأت تستغلنا النساء؟"‬

‫لقد فهمنا.‬

‫سنتعامل مع ذلك حين يحدث.‬

‫كم يعجبني أنكم أيها الرجال‬ ‫تتصورون أننا نجهل تماماً‬

‫أن بعض النساء مجنونات.‬

‫نحن نعرف.‬

‫هل تفهمون؟ نحن نعرف أكثر مما تعرفون بكثير.‬

‫نرى الرسائل النصية التي لم تبعث بها إليك.‬

‫نحن نعرف.‬

‫نحن نرى الرسائل الجنونية‬ ‫التي لا يمكن حتى أن تصل إلى هاتفك...‬

‫لأننا نحن مَن منعناها من إرسالها.‬

‫نحن مَن نقول،‬ ‫"لا، لن تختطفي أمه. امحي الرسالة، امحيها.‬

‫أعطيني الهاتف. أعطيني إياه. اتركي الهاتف.‬

‫هذه الفقاقيع أكثر من اللازم.‬ ‫لم يرد عليك منذ 5 أيام.‬

‫أعطيني الهاتف.‬

‫لن تبعثي الرسالة.‬

‫لن ترسلي أغنية لـ(أديل)‬ ‫مرفقة بصور 6 حبات من الباذنجان.‬

‫أعطيني الهاتف. اخرجي من الموقع الآن."‬

‫نحن نعرف.‬

‫أنتم أيها الرجال لا تعرفون أننا نعرف‬

‫لأننا في أجواء من الترقب الحذر‬

‫لأنه ممنوع على أي شخص‬ ‫قول أي شيء سلبي عن المرأة‬

‫وإلا فزع الناس.‬

‫هذا ليس صحياً.‬

‫يجب أن نتمكن من جديد من لفت نظر النساء‬

‫إن تصرفن بسخافة.‬

‫وهناك الكثير من النساء السخيفات.‬

‫هل لكم صديقات يتصورن أنهن مناصرات للمرأة،‬

‫لكنهن في حقيقة الأمر بغيضات فحسب؟‬

‫يجب أن يقولها أحدنا بصراحة.‬

‫لكنني أرى أيضاً‬ ‫أن نصبر على النساء في هذا العصر.‬

‫يجب أن نتفهّم، فهذا شيء مستجد تماماً.‬

‫لآلاف الأعوام، لم يهتم أحد بمشاعرنا،‬

‫لم يهتم أحد بآرائنا.‬

‫ومؤخراً بدأ الجميع يسألون المرأة عن رأيها،‬ ‫فصرنا نقول...‬

‫"أحقاً تهتمون؟"‬

‫آسفة، هلا تمهلوننا لحظة واحدة؟‬

‫لم نكن مستعدات لذلك السؤال.‬

‫لأن أحداً لم يطرح علينا ذلك السؤال من قبل.‬

‫هلا تمهلوننا دقيقة؟‬

‫كنا نلتقط صورة ذاتية بأذنيّ كلب.‬

‫أمهلونا لحظة واحدة.‬

‫سنجمع صفوفنا ونعود إليكم بإجابة.‬

‫اجتمعن أيتها النساء.‬

‫إذ فجأة أصبحوا يلقون إلينا بالاً‬

‫ونحن لا نملك أية خبرة عملية‬ ‫في أن يتم الاستماع إلينا،‬

‫لذا يجب أن نرتقي بمستوانا فوراً.‬

‫يجب أن تتغير بعض الأوضاع.‬

‫أولاً، نتخلص من القمصان التي تحمل شعار‬ ‫"النبيذ الوردي طوال اليوم".‬

‫لبضعة أعوام فقط‬ ‫حتى نثبت أقدامنا في هذا الوضع.‬

‫شعار "سألازم الفراش بحثاً عن السلام"‬ ‫ليس حجة مثقفة.‬

‫لن نرتدي قمصان تحمل شعارات فلسفية‬ ‫لبعض الوقت.‬

‫كفي عن قول كلمة "طبعاً".‬

‫أصبحت في الـ40.‬

‫قد نضطر إلى التوقف عن مناداة بعضنا البعض‬ ‫بلفظي "غانية" و"عاهرة" لبعض الوقت.‬

‫ألديكن صديقة تقول "مرحباً أيتها العاهرة"؟‬

‫في الواقع أرى أن نقتبس أسلوب الرجال‬ ‫في التنادي بالألقاب،‬

‫لأن الرجال يرفعون من قدر بعضهم‬ ‫بالألقاب التي يتنادون بها.‬

‫"كيف حالك يا بطل؟"‬

‫"كيف حالك أيها الزعيم؟"‬

‫"كيف حالك أيها الرئيس؟"‬

‫يمنح الرجال بعضهم البعض ترقيات بألقابهم.‬

‫أنا أنتج المسلسلات التلفازية.‬ ‫لديّ موظف متدرب. عمره 20 عاماً.‬

‫يقول الموظفون، "كيف حالك أيها المدير؟"‬ ‫فأقول، "ماذا؟‬

‫لا، أنا مديرتكم.‬

‫أنا مديرتكم. هذا ليس مديراً.‬

‫هذا ابن أخت صديقتي‬ ‫الذي عجز عن إيجاد وظيفة لشدة غبائه،‬

‫فاضطررت إلى إعطائه تدريباً...‬

‫لأنه حصل على درجتين في اختبار (سات)،‬ ‫أي أنه ليس المدير.‬

‫مفهوم؟‬

‫على أفضل تقدير، سيصبح عاهراً.‬

‫لذا عليكم أن تفهموا جيداً... أنا مديرتكم."‬

‫لا أحب الألقاب التي تدللني بها صديقاتي.‬

‫يقلن، "أيتها المعسولة.‬ ‫أيتها الكعكة الحلوة".‬

‫أقول، "ماذا تفعلن؟‬ ‫تكرهن أن يناديكن الرجال بتلك الأسماء".‬

‫لنكف عن مناداة النساء بأصناف التحلية.‬

‫لو أردت وصف امرأة بصنف تحلية،‬

‫فاختر تحلية عصرية على الأقل.‬

Whitney Cummings: Can I Touch It? subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left