The first 200 lines.
سيداتي وسادتي...
"ويتني كامنغز"!
هذا رائع.
أصوّر هذا المساء الحلقة الرابعة من العرض الخاص للأداء المنفرد
في مسقط رأسي، "واشنطن" العاصمة.
شكراً.
شكراً جزيلاً.
حدثت أمور كثيرة منذ أن قدمت العرض الخاص للأداء المنفرد.
حدثت أمور كثيرة في العام الماضي.
لا أعرف لو لاحظتم،
لكن بدأ الناس يهتمون إذ فجأة بالتحرش الجنسي.
ظهر ذلك من حيث لا أدري.
أشعر بأن أخبار التحرش الجنسي أصبحت أخيراً منتشرة منذ فترة كافية
إلى حد أن أصدقائي الرجال يستطيعون
التذمر من صعوبة الوضع بالنسبة إليهم.
ألديكم أصدقاء من الرجال
يتصرفون وكأنهم لا يعرفون كيف يتصرفون بطريقة لائقة في العمل؟
إذ فجأة، يقول أصدقائي الرجال،
"ماذا؟ ألم يعد حتى بوسعي أن أعانق امرأة في محل العمل؟"
لم يكن هذا مسموحاً أبداً.
لهذا وقعنا في هذه الورطة.
لا تريد امرأة أن تلامسك حلمتاها في الـ9 صباحاً...
بجوار آلة إعداد القهوة.
هذا محرج.
لكنني أيضاً أريد أن أقول للرجال، إنني متفهّمة.
بالطبع تريدون لمس النساء. إنهن ظريفات جداً.
مقاومتهن مستحيلة.
أشعر بإحباطكم،
لأنني أرى أحياناً أحد كلاب الخدمة في المطار.
يرتدي صدرية صغيرة.
مكتوب عليها، "الكلب يعمل، لا تربّت عليه".
أنا الآن في حيرة.
لأنني أريد التربيت على الكلب اللعين.
سأربّت عليه شاؤوا أم أبوا.
إنه كلب. من الطبيعي أن يرغب في ذلك.
أتفهّم منطقكم.
بل ويغريني بمؤخرته الصغيرة الظريفة.
أرى فتحة مؤخرته.
لم أر إغراء أقوى من ذلك.
لكنني لا أربّت أبداً على كلاب الخدمة.
تردعني صدريته.
أقول، "يا إلهي، الكلب منهمك في العمل".
أحترم تلك الصدرية.
لهذا أظن أن هذا ما يجب أن نفعله في العمل.
يجب أن تذهب النساء إلى العمل بصدريات.
"سيدة تعمل.
العناق ممنوع.
إنها منشغلة."
أشعر بأننا بدأنا جميعاً نهمل واجباتنا في العمل.
كنت أعمل مع رجل.
كان يمر بي كل يوم، ويضع يديه بين وجنتي مؤخرتي،
هكذا، ويصيح ليسمعه كل مَن في المكتب.
كان يقول، "إنني أمرر بطاقة ائتمانية".
كنت أجد ذلك مضحكاً جداً.
كنت أقول، "أنت مرفوض.
لم تُقبل بطاقتك. لا، لم تُقبل."
هذا خطئي. هذا ذنبي.
آسفة.
لست فخورة بذلك.
لكن أصبحت آلات بطاقات الائتمان مزودة الآن بقارئ للشريحة.
لذا يجب أن تفعل ذلك، وهذا غير مقبول. هذا خطأ.
هذا خطأ.
لديّ بعض الأصدقاء من الرجال يحاولون بشدة
عدم التصرف بانحراف في العمل
حتى أنهم يرتكبون أفعالاً أكثر انحرافاً بطريق الخطأ.
حاول أحد أصدقائي الرجال أن يثني على امرأة يعمل معها
فقال إنها "تصلح كزوجة".
تمت محاسبته على ذلك ولم يفهم السبب.
قال، "ماذا تقصدون؟ هذا ليس تلميحاً جنسياً".
حين تقول إن المرأة "تصلح كزوجة"، فكأنك تقول،
"أستطيع أن أضاجعك إلى الأبد.
لذا سأجعلك توقعين عقداً يلزمك، إن أردت أن تتركيني،
بتوكيل محام."
فكروا في كلامكم.
يجادلني بعض الناس في حق هؤلاء النساء في توجيه الاتهام إلى المتحرشين.
جاءني شخص ذات مرة
قائلاً، "كيف تتذكر هؤلاء النساء ما حدث؟"
فأقول، "صحيح، لأننا نشتهر بقدرتنا المذهلة على نسيان الإساءة.
نحن نشتهر بنسيان ما فات بعد فترة. هذا اختصاصنا."
ربما لا يفهم بعض الناس أنه حين يتعرّض المرء إلى التحرش في سن مبكرة،
قد لا يستوعب حتى ما يحدث
إلا في حقبة لاحقة حين يكبر.
تعرّضت إلى ذلك من قبل.
في عمر الـ19، حصلت على وظيفة كممثلة ثانوية في مسلسل تلفازي.
وحين ذهبت في أول يوم، دعاني المخرج، الذي كان عمره 65 عاماُ على الأقل،
إلى مقطورته لتناول الغداء.
وهكذا ذهبت إلى مقطورته. وأعرف فيما تفكرون.
"لم دخلت مقطورته؟"
لأنني كنت غبية.
كان عمري 19 عاماً.
لم يكن قد أخبرني أحد بأن المقطورات سيئة.
كنت أجهل أموراً كثيرة.
كنت أتصور أيضاً أن حمالات الصدرة الشفافة هي في الواقع شفافة.
كما كنت أتصور أن تلك المرأة التي تعيش مع خالتي هي شريكتها في السكن.
كما كنت أتصور أن بعض الرجال يعانون من حساسية للمطاط الرقيق.
كانت هناك أمور كثيرة...
ما زلت أجهلها.
لا تلوموني.
وهكذا ذهبت إلى مقطورته بالطبع.
من حيث لا أدري، انقضّ عليّ.
لم أفهم ما يحدث، لأنه كان يكبرني بأشواط.
تصورت أنه سقط. قلت، "هل أنت بخير؟ يا إلهي.
هل تفقد الوعي؟ ما الذي يحدث؟"
لا أعرف كيف انتهى ذلك الموقف.
لا أتذكر اسم الرجل، لكن الخبر السار
أنني وجدت بطريق الصدفة طريقة رائعة
لمواجهة التحرش في العمل من رجل منحرف.
تظاهري بأنك تتصورين أنه قد أُصيب بحالة طوارئ صحية.
حين يقول رجل، "يا عزيزتي، أتودين تناول الجعة معي؟"
قولي، "يا إلهي، استدعوا سيارة إسعاف!
يتصور (غاري) أنه من مستواي!
لا أعرف إن كان مصاباً بالخرف أم أنها سكتة دماغية.
يتصور (غاري) أنني أقبل مضاجعته. يجب أن نستدعي سيارة إسعاف!
حالته حرجة."
لا تغضبي. بل تصرفي بتعاطف شديد.
هذا منهجي الجديد.
ولم أعد أغضب من مغازلي النساء في الشارع.
أسلوبي الجديد مع مغازلي النساء في الشارع هو تنفيذ ما يطلبون.
لأنهم سيدركون أن هذا ليس ما يريدون.
حين يقول رجل، "ابتسمي يا عزيزتي"، سأفعل هذا...
يجادلني كثيرون في هذه الأمور.
جاءني رجل
وقال، "ماذا لو بدأت تستغلنا النساء؟"
لقد فهمنا.
سنتعامل مع ذلك حين يحدث.
كم يعجبني أنكم أيها الرجال تتصورون أننا نجهل تماماً
أن بعض النساء مجنونات.
نحن نعرف.
هل تفهمون؟ نحن نعرف أكثر مما تعرفون بكثير.
نرى الرسائل النصية التي لم تبعث بها إليك.
نحن نعرف.
نحن نرى الرسائل الجنونية التي لا يمكن حتى أن تصل إلى هاتفك...
لأننا نحن مَن منعناها من إرسالها.
نحن مَن نقول، "لا، لن تختطفي أمه. امحي الرسالة، امحيها.
أعطيني الهاتف. أعطيني إياه. اتركي الهاتف.
هذه الفقاقيع أكثر من اللازم. لم يرد عليك منذ 5 أيام.
أعطيني الهاتف.
لن تبعثي الرسالة.
لن ترسلي أغنية لـ(أديل) مرفقة بصور 6 حبات من الباذنجان.
أعطيني الهاتف. اخرجي من الموقع الآن."
نحن نعرف.
أنتم أيها الرجال لا تعرفون أننا نعرف
لأننا في أجواء من الترقب الحذر
لأنه ممنوع على أي شخص قول أي شيء سلبي عن المرأة
وإلا فزع الناس.
هذا ليس صحياً.
يجب أن نتمكن من جديد من لفت نظر النساء
إن تصرفن بسخافة.
وهناك الكثير من النساء السخيفات.
هل لكم صديقات يتصورن أنهن مناصرات للمرأة،
لكنهن في حقيقة الأمر بغيضات فحسب؟
يجب أن يقولها أحدنا بصراحة.
لكنني أرى أيضاً أن نصبر على النساء في هذا العصر.
يجب أن نتفهّم، فهذا شيء مستجد تماماً.
لآلاف الأعوام، لم يهتم أحد بمشاعرنا،
لم يهتم أحد بآرائنا.
ومؤخراً بدأ الجميع يسألون المرأة عن رأيها، فصرنا نقول...
"أحقاً تهتمون؟"
آسفة، هلا تمهلوننا لحظة واحدة؟
لم نكن مستعدات لذلك السؤال.
لأن أحداً لم يطرح علينا ذلك السؤال من قبل.
هلا تمهلوننا دقيقة؟
كنا نلتقط صورة ذاتية بأذنيّ كلب.
أمهلونا لحظة واحدة.
سنجمع صفوفنا ونعود إليكم بإجابة.
اجتمعن أيتها النساء.
إذ فجأة أصبحوا يلقون إلينا بالاً
ونحن لا نملك أية خبرة عملية في أن يتم الاستماع إلينا،
لذا يجب أن نرتقي بمستوانا فوراً.
يجب أن تتغير بعض الأوضاع.
أولاً، نتخلص من القمصان التي تحمل شعار "النبيذ الوردي طوال اليوم".
لبضعة أعوام فقط حتى نثبت أقدامنا في هذا الوضع.
شعار "سألازم الفراش بحثاً عن السلام" ليس حجة مثقفة.
لن نرتدي قمصان تحمل شعارات فلسفية لبعض الوقت.
كفي عن قول كلمة "طبعاً".
أصبحت في الـ40.
قد نضطر إلى التوقف عن مناداة بعضنا البعض بلفظي "غانية" و"عاهرة" لبعض الوقت.
ألديكن صديقة تقول "مرحباً أيتها العاهرة"؟
في الواقع أرى أن نقتبس أسلوب الرجال في التنادي بالألقاب،
لأن الرجال يرفعون من قدر بعضهم بالألقاب التي يتنادون بها.
"كيف حالك يا بطل؟"
"كيف حالك أيها الزعيم؟"
"كيف حالك أيها الرئيس؟"
يمنح الرجال بعضهم البعض ترقيات بألقابهم.
أنا أنتج المسلسلات التلفازية. لديّ موظف متدرب. عمره 20 عاماً.
يقول الموظفون، "كيف حالك أيها المدير؟" فأقول، "ماذا؟
لا، أنا مديرتكم.
أنا مديرتكم. هذا ليس مديراً.
هذا ابن أخت صديقتي الذي عجز عن إيجاد وظيفة لشدة غبائه،
فاضطررت إلى إعطائه تدريباً...
لأنه حصل على درجتين في اختبار (سات)، أي أنه ليس المدير.
مفهوم؟
على أفضل تقدير، سيصبح عاهراً.
لذا عليكم أن تفهموا جيداً... أنا مديرتكم."
لا أحب الألقاب التي تدللني بها صديقاتي.
يقلن، "أيتها المعسولة. أيتها الكعكة الحلوة".
أقول، "ماذا تفعلن؟ تكرهن أن يناديكن الرجال بتلك الأسماء".
لنكف عن مناداة النساء بأصناف التحلية.
لو أردت وصف امرأة بصنف تحلية،
فاختر تحلية عصرية على الأقل.
No comments yet. Be the first to leave one.