The first 200 lines.
- شكراً (نيوهامبشير)! - "(سيلينا) الجديدة الآن"
ما بدأ في (أيوا) مع تحقيق المركز الثاني المتأخر
أصبح هنا الليلة نصراً شاملاً
والآن ننتقل إلى (كارولاينا الجنوبية) ثم نعود إلى (البيت الأبيض)
صحيح، سمعتموني
نعود إلى (البيت الأبيض)!
"سنعود إلى هناك"
من منكم أيها الأغبياء كان مسؤولاً عن البالونات؟
- صدقي أو لا، (إيمي) - ما زالت تخفق؟
- لم تعمل هنا منذ شهور - هل يعرف أحد عنوانها الإلكتروني الجديد؟
ما زال صدى (مان أب) يحقق النجاح في المناطق كلها
هذا كونيّ، الرجال يكرهون النساء النساء يكرهن أنفسهن
مبدأ (جيرالدين فيرارو)
سيدتي، أملت في أن يوكل إلي المزيد من المسؤوليات
- نعم - نعم!
هل يمكنك أن تحجز لي موعداً لإزالة الشعر بالشمع في (تشارلستون)؟
- أشعر بمحبة الوطن - ستشبهين النسر الأصلع!
سيدتي، سيكون لقاء (كارولاينا الجنوبية) صعباً
- أيها الرفاق، السود يحبونني - الحب!
هل عرفتم أن الدكتور (جوردن توماس) قائد الحقوق المدنية قال لي مرة...
- أخبرتني... - نعرف ذلك
- هذه قصة كلاسيكية - قال لي ذات مرة
إنني أكثر النساء البيضاوات سواداً بين اللواتي تعرّف بهن يوماً
سيدتي، تعرفين أنك في هذه المرة أنت مرشحة ضد امرأة سوداء فعلاً؟
هي ليست سوداء تماماً حتى وسأحمل (ريتشارد) الصغير كما في (لايون كينغ)
- إلى أن أمزق أوتار كتفي - قطعاً لا، أمي
- سيدتي؟ - نعم
- أعمل لديك منذ ١٨ سنة بدون ترقية - صحيح
نعم، لكن أعتقد أن البعض يستحقون دوراً أكبر في الحملة هذه المرة
- ما الدور الذي تفكر أمك فيه؟ - لا أعرف
- أعتقد أن الجميع يفعلون العمل نفسه - سيدتي
- برنامج إعانتنا الديني هو كارثة - حسناً، سنوكل إلى (غاري) الشيء الديني
- "الشيء الديني..." - لا يهمني ذلك
- نعم، حسناً - حسناً
يجب أن أنام قليلاً قبل أن نهبط هلا نطفئ الأنوار رجاءً، شكراً
- (بن)، هل لديك نتائج مقارنة... - ممنوع الكلام...
ممنوع الكلام!
أسمع حراكاً
"لا أستطيع أن أصدق أنني حققت المركز السادس"
حان لنا أن نذهب إلى فناء الخردة الانتخابي ونحاول ترويج نقلك للتأييد
حسناً، سأذهب وأشنق نفسي بأنبوب قوي ولن أتكبد عناء الاستمناء
يسمح لك وقتك بشرب كأس أولاً؟
ما زلت ابني المفضل (جوني)
كيف تكون نتيجة (كالهون) الغبي أفضل من نتيجتي بواحد في المئة؟
أنت حققت ٣ في المئة وهو ٤ لذا كان أفضل منك بنسبة ٣٣ في المئة
لا تواجهني بالرياضيات (لويد)
الرياضيات مؤامرة اخترعها الصينيون لجعل الأمريكيين الأذكياء يشعرون بأنهم أغبياء
(جونا)، الرياضيات المعاصرة اخترعها علماء مسلمون في القرن السابع
أنت اخترعك علماء مسلمون في القرن السابع
أحسنت!
- آسفة، أبي - (جوني) أرجوك، لا تؤنب (لويد) أرجوك
- هو فقط... - ما هو ذلك في إصبعك؟ خاتم؟
حسناً في الواقع، طلبت يد أمك مجدداً وآمل أن نحصل على مباركتك
لا، لا أبارك ذلك! ماذا؟
يا للعجب! هما يمارسان الجنس مجدداً؟
أعتذر عن التأخر، حفلة نصر (ماير) ما زالت جارية، لديهم مخدرات رائعة
لا أستطيع أن أصدق أنك أيدت مرشحة أخرى يا خالي الخائن! عندما أصبح رئيساً...
اسكت! عندما تصبح رئيساً سأقحم قبضتي في ثقب عضوي التناسلي
وأسحب أدوات مائدة من ٤٠ قطعة عندما تصبح رئيساً!
(سيلينا ماير) مرشحة فعلية ليست مصفاة بشرية لبركة سباحة
استُخدمت آخر مرة لتنظيف حفلة في جاكوزي (بروفينستاون)!
تهانيّ أختي، أخبريني متى يجب أن أرسل هدية
سأفسد مفاجأتك، إنها أدوات مائدة!
شكراً (جيف)، إلى اللقاء في الكنيسة يوم الأحد
- "فندق (سيفري)" - "(غاري)! أحتاج إلى الشاي"
(فريتاتا) بياض البَيض المطهو جيداً تفضلي يا سيدتي
مهلاً! فاجأتني، لمَ تتولين دور (غاري)؟
كان لديه اجتماع في الصباح الباكر
لا يمكن استبدال (غاري) بمثلية أخرى والاعتقاد أنني لن ألاحظ...
- عجباً! حرارة هذا الشاي ممتازة - شكراً سيدتي
- تعلمت من أمير حرب أفغاني - يجب أن نوظفه هو
- قتلته في غارة موجهة عن بعد - حسناً...
حضّرت ملابسك لليوم
لم أفكر من قبل في جمع حذاء (بوتيغا) مع قميص (مايكل كورس)
أنت تتلقين نصائح الموضة من رجل تشبه ملابسه ملابس دمية كبيرة لمتكلم من بطنه
أنت محقة
- هل هذا يؤكل؟ - لا، سيدتي
- مرحباً، مرحباً - سيد (والش)، أنا (بلاك ستاين)
- تشرفت - نحن مستعدون...
نعم
ممتاز! هل شاهدتم ما طلبته؟ هذا بيغل طازج من (نيويورك) يثير حماستي جداً
لأن الرئيسة تكره البيغل
ولا تقبل أن تكون في الغرفة نفسها مع الدونات
- لمَ لا نبدأ إذاً؟ - نعم، طبعاً أود ذلك
كنت لأود ذلك
حسناً
- سيد (والش)؟ - نعم
هذا اجتماعك، أنت المسؤول
أعرف، أعرف، أعرف
طبعاً
هل يمكنني أن أحضّر طبقاً لأحد؟
"الساعة ٨:٥٢ صباحاً"
كيف الحال (موجو)؟
متى سنقيم أنا وأنت مسابقة لعق الأعضاء؟
لديك ١٠ دقائق، بدأت التوقيت حالما دققت الباب
- سيدتي، تسرني رؤيتك مجدداً! - كيف حال ذلك الطفل؟ يكبر حتماً
- هو رائع، سبب وجودنا هنا... - نعم
هو أن النائب (راين) يفكر في التنحي ونقل التأييد
أريد منصب نيابة الرئاسة لا مجال للتفاوض
أنا مستعد للتفاوض لكن ماذا عن وزارة الخارجية؟
- الداخلية - سنفاوض أنفسنا الآن، (إيمي)؟
(إيمي)، (إيمي)، أقصد... عجباً!
لو كانت لـ(إلين) أخت صغرى من (الصين) لأفاد ذلك علاقتها بـ(مايك)
- أو يمكنني التواصل مع الجديدة - أخبرهم عن وظيفتك الكبيرة الجديدة
عجباً، نعم!
لدي بث إنترنت جديد في (بازفيد) أدعوه (ماكلينتالك)، (إيه إل كي)
لكان ذلك مضحكاً لو كنت أمريكياً
- هل الأحوال كلها جيدة؟ - لدي سؤال أخير، سيد (ماكلينتوك)
هل ما زلت مقرباً من الرئيسة (سيلينا ماير)؟
بصراحة، ما زالت لا تحب أن آكل أمامها
- جيد جداً، جيد جداً! - جيد جداً
هلا تتجهون إلى الرواق سنجعلكم توقّعون الطلب
- شكراً كثيراً... - شكراً
- سيد (ماكلينتوك) - نعم
كنت أتساءل، هل يمكنك أن توصل رسالة إلى الرئيسة (ماير) لأجلي؟
تذكّر الأمور ونقلها إلى الناس ليس نقطة قوّتي، لكن أستطيع أن أكتب ذلك
أرجوك، لا تكتب ذلك
حسناً
أنشأ أبي مركز الشباب هذا لأنه يجب إبقاء الأولاد خارج الشارع
صحيح، طبعاً، العصابات...
ما تحتاجون إليه هو المزيد من الحماية التي تقدّمها الشرطة
كما تعرفين، عناصر الشرطة ينفّذون معظم عمليات إطلاق النار
- نعم، هم خارجون عن السيطرة - دعيني أتابع جولتك
حسناً!
سيدتي، في الشهر الماضي قتل عناصر الشرطة صبياً في الثامنة بإطلاق نار
عندما ظنوا أن لوح الشوكولاتة الذي يحمله هو مسدس
- وكيف يُفترض أن أعرف ذلك؟ - ورَد في (لاين باي لاين) اليوم
- تعرفين أنني لا أقرأ ما تعطينني إياه - "ظننت أنني أضعتك"
- لنتابع الجولة، هيا! الأولاد ينتظرون - حسناً، رائع
والدك كان رجلاً مذهلاً
وأنت لم ترث وسامته فقط لكن سحر شخصيته أيضاً
الآن أحمرّ خجلاً وبدأت تعجبينني
أود فعلاً أن أستطيع الاعتماد على تأييدك...
- حقاً؟ - هذه المرة، نعم
- سترغمينني على قول ذلك؟ - ما هو؟
سترغمني على قول ذلك أختنا السوداء مرشحة، تعرفين
لدينا عنصر عنصريّ في السباق الانتخابي المجد لـ(يسوع)
- نعم، فعلاً! أوتعرف؟ "التقدم..." - التقدم
لكن والدك كان يقول لي...
إنني أكثر النساء البيضاوات سواداً بين اللواتي عرفهن يوماً
يجب أن أخبرك شيئاً، والدي قال ذلك لكثير من النساء البيضاوات
كان ذلك أسلوبه في الغزل
الآن تعرفين
أتعرفين؟ أود أن أراك في القداس الأحد وأود أن تكلمي أبناء الرعية
في الواقع، مواعيدي كثيرة ألغ ذلك
السناتور (تالبوت)، نعتقد أنه يمكنك الفوز بالترشيح
وقد نكون نفكر في تعليق حملة النائب (راين)
- إنها الخطوة الصحيحة طبعاً - (كيه جاز)، اسأليني عما أفكر فيه
- حسناً، فيمَ تفكر أيها النائب (راين)؟ - يسرني أنك سألت
لأنني أفكر في مالي
ومالي يشغل تفكيري
الاسترخاء!
ظننت أنها... ظننت أنك تألفين ذلك أكثر
هل شاهدت (مارتن) على الأقل؟ "عجباً يا (جينا)!"
- يجب أن نذهب - هي...
- أخبرينا إن كان يمكننا تقديم أية مساعدة - هلا تمنحينني وزارة الإسكان
لا تهم أحداً، إنها كالفتاة السمينة بين المراكز الحكومية
سيدتي، تلقّينا رسائل معاداة (كيمي) الجديدة
ما هذا؟
مظهر (كيمي) أمهق جداً وأنا سوداء جداً فسيبدأ الناس وصفي بالمتكلمة بوضوح
سيدتي، أقدّم أول فيلم إعانة على أساس ديني
- انتهى ذلك! - حسناً
أيها الرفاق، إن لم نحصل على أصوات السود فعلينا أن نلجأ بقوة إلى أصوات البيض
(كنت)، ما نتائجنا مع البيض غير المتعلمين في الجامعات؟ انظروا إلى هذا
- نحن غارقون يا سيدتي - وماذا عن البيض المتعلمين في الجامعة؟
في (كارولاينا الجنوبية) ليست تلك نسبة مهمة من الناخبين
علينا إذاً أن نجد طريقة مع البيض غير المتعلمين في الجامعة
ما يعجبهم... حسناً، ما يعجبهم ما الذي يريدونه
تُظهر استطلاعاتي أن مطالبهم الأساسية هي الوظائف، التربية، شبكة أمان ملائمة
- حسناً، لن أعبّر عن ذلك... - لم أنه كلامي سيدتي
"أن يكون ذلك محظراً على السود"
- يستطيع فيلمي المساعدة... - لا!
اسمعوا
علينا أن نجد طريقة لقول تلك الأمور بدون أن نقولها فعلاً
- مثل صفارة كلاب - نعم، تماماً
- يمكنك التكلم عن المدارس المستقلة - أرجوك، ذلك يشبه التواصل مع الكلاب
يمكنك أن "ترفضي" تأييداً من مجموعة مؤيدة للكونفدرالية
- ذلك يشبه مكوك كلاب متفجراً! - نعم
أحتاج إلى شيء صاخب لكن غير صاخب جداً...
- منشار كلاب كهربائي؟ - لا، ذلك أزيز يفوق ما يجب
مركبة ثلج كلاب؟
- لمَ قد أعرف صوتها حتى؟ صدقاً - آسفة...
- أنا آسفة، سيدتي - نافخة أوراق شجر الكلاب
- نعم، أعجبني ذلك... - يشبه صوتها صوت منشار الكلاب الكهربائي
- لا - المنشار...
- صوتها أكثر حدة - نعم...
- هذا مقفل، لا أعرف... - مهلاً، ماذا يفعل (غاري) هنا؟
- إنه اجتماعي الاستراتيجي الأول... - أيها الرفاق
ما تحتاجون إلى فعله هو أن توصلوني إلى أمام جماهير بيضاء ضخمة، مفهوم؟
شيء يجعل سباق (ناسكار) يشبه حفلاً لـ(جيه زي)
حفلات (جيه زي) في الواقع تكون مليئة تقريباً ناساً من البيض
حسناً...
- صحيح؟ - أحمل خبراً ضخماً
- أنا و(ويندي) سنتبنى طفلاً صينياً آخر - أين اللائحة؟ "خدمات حماية الأطفال"؟
- لا، (جيمبوري) - أحب أنهم يخيطون ثياباً بمقاسك
- عجباً، سيدتي! نسيت - نعم؟
قال الرجل الذي في القنصلية الصينية إنه يحمل لك رسالة من الرئيس (لو)
مهلاً، ماذا؟
قال إن الرئيس (لو) يراقب الانتخابات باهتمام شديد
ويأمل أن يعود إلى حديثك عن جزر (ديايو) في المستقبل القريب
No comments yet. Be the first to leave one.