Veep

Veep

Download Arabic Subtitle

Season 7

Release info

Veep S07E04 1080p OSN WEB-DL ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-15
Downloads: 21
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫- شكراً (نيوهامبشير)!‬ ‫- "(سيلينا) الجديدة الآن"‬

‫ما بدأ في (أيوا) مع تحقيق‬ ‫المركز الثاني المتأخر‬

‫أصبح هنا الليلة نصراً شاملاً‬

‫والآن ننتقل إلى (كارولاينا الجنوبية)‬ ‫ثم نعود إلى (البيت الأبيض)‬

‫صحيح، سمعتموني‬

‫نعود إلى (البيت الأبيض)!‬

‫"سنعود إلى هناك"‬

‫من منكم أيها الأغبياء كان مسؤولاً‬ ‫عن البالونات؟‬

‫- صدقي أو لا، (إيمي)‬ ‫- ما زالت تخفق؟‬

‫- لم تعمل هنا منذ شهور‬ ‫- هل يعرف أحد عنوانها الإلكتروني الجديد؟‬

‫ما زال صدى (مان أب) يحقق النجاح‬ ‫في المناطق كلها‬

‫هذا كونيّ، الرجال يكرهون النساء‬ ‫النساء يكرهن أنفسهن‬

‫مبدأ (جيرالدين فيرارو)‬

‫سيدتي، أملت في أن يوكل‬ ‫إلي المزيد من المسؤوليات‬

‫- نعم‬ ‫- نعم!‬

‫هل يمكنك أن تحجز لي موعداً‬ ‫لإزالة الشعر بالشمع في (تشارلستون)؟‬

‫- أشعر بمحبة الوطن‬ ‫- ستشبهين النسر الأصلع!‬

‫سيدتي، سيكون لقاء‬ ‫(كارولاينا الجنوبية) صعباً‬

‫- أيها الرفاق، السود يحبونني‬ ‫- الحب!‬

‫هل عرفتم أن الدكتور (جوردن توماس)‬ ‫قائد الحقوق المدنية قال لي مرة...‬

‫- أخبرتني...‬ ‫- نعرف ذلك‬

‫- هذه قصة كلاسيكية‬ ‫- قال لي ذات مرة‬

‫إنني أكثر النساء البيضاوات سواداً‬ ‫بين اللواتي تعرّف بهن يوماً‬

‫سيدتي، تعرفين أنك في هذه المرة‬ ‫أنت مرشحة ضد امرأة سوداء فعلاً؟‬

‫هي ليست سوداء تماماً حتى‬ ‫وسأحمل (ريتشارد) الصغير كما في (لايون كينغ)‬

‫- إلى أن أمزق أوتار كتفي‬ ‫- قطعاً لا، أمي‬

‫- سيدتي؟‬ ‫- نعم‬

‫- أعمل لديك منذ ١٨ سنة بدون ترقية‬ ‫- صحيح‬

‫نعم، لكن أعتقد أن البعض يستحقون‬ ‫دوراً أكبر في الحملة هذه المرة‬

‫- ما الدور الذي تفكر أمك فيه؟‬ ‫- لا أعرف‬

‫- أعتقد أن الجميع يفعلون العمل نفسه‬ ‫- سيدتي‬

‫- برنامج إعانتنا الديني هو كارثة‬ ‫- حسناً، سنوكل إلى (غاري) الشيء الديني‬

‫- "الشيء الديني..."‬ ‫- لا يهمني ذلك‬

‫- نعم، حسناً‬ ‫- حسناً‬

‫يجب أن أنام قليلاً قبل أن نهبط‬ ‫هلا نطفئ الأنوار رجاءً، شكراً‬

‫- (بن)، هل لديك نتائج مقارنة...‬ ‫- ممنوع الكلام...‬

‫ممنوع الكلام!‬

‫أسمع حراكاً‬

‫"لا أستطيع أن أصدق‬ ‫أنني حققت المركز السادس"‬

‫حان لنا أن نذهب إلى فناء الخردة‬ ‫الانتخابي ونحاول ترويج نقلك للتأييد‬

‫حسناً، سأذهب وأشنق نفسي بأنبوب قوي‬ ‫ولن أتكبد عناء الاستمناء‬

‫يسمح لك وقتك بشرب كأس أولاً؟‬

‫ما زلت ابني المفضل (جوني)‬

‫كيف تكون نتيجة (كالهون) الغبي‬ ‫أفضل من نتيجتي بواحد في المئة؟‬

‫أنت حققت ٣ في المئة وهو ٤‬ ‫لذا كان أفضل منك بنسبة ٣٣ في المئة‬

‫لا تواجهني بالرياضيات (لويد)‬

‫الرياضيات مؤامرة اخترعها الصينيون‬ ‫لجعل الأمريكيين الأذكياء يشعرون بأنهم أغبياء‬

‫(جونا)، الرياضيات المعاصرة‬ ‫اخترعها علماء مسلمون في القرن السابع‬

‫أنت اخترعك علماء مسلمون‬ ‫في القرن السابع‬

‫أحسنت!‬

‫- آسفة، أبي‬ ‫- (جوني) أرجوك، لا تؤنب (لويد) أرجوك‬

‫- هو فقط...‬ ‫- ما هو ذلك في إصبعك؟ خاتم؟‬

‫حسناً في الواقع، طلبت يد أمك مجدداً‬ ‫وآمل أن نحصل على مباركتك‬

‫لا، لا أبارك ذلك! ماذا؟‬

‫يا للعجب!‬ ‫هما يمارسان الجنس مجدداً؟‬

‫أعتذر عن التأخر، حفلة نصر (ماير)‬ ‫ما زالت جارية، لديهم مخدرات رائعة‬

‫لا أستطيع أن أصدق أنك أيدت مرشحة أخرى‬ ‫يا خالي الخائن! عندما أصبح رئيساً...‬

‫اسكت! عندما تصبح رئيساً سأقحم قبضتي‬ ‫في ثقب عضوي التناسلي‬

‫وأسحب أدوات مائدة من ٤٠ قطعة‬ ‫عندما تصبح رئيساً!‬

‫(سيلينا ماير) مرشحة فعلية‬ ‫ليست مصفاة بشرية لبركة سباحة‬

‫استُخدمت آخر مرة لتنظيف‬ ‫حفلة في جاكوزي (بروفينستاون)!‬

‫تهانيّ أختي، أخبريني متى يجب‬ ‫أن أرسل هدية‬

‫سأفسد مفاجأتك، إنها أدوات مائدة!‬

‫شكراً (جيف)، إلى اللقاء‬ ‫في الكنيسة يوم الأحد‬

‫- "فندق (سيفري)"‬ ‫- "(غاري)! أحتاج إلى الشاي"‬

‫(فريتاتا) بياض البَيض المطهو جيداً‬ ‫تفضلي يا سيدتي‬

‫مهلاً!‬ ‫فاجأتني، لمَ تتولين دور (غاري)؟‬

‫كان لديه اجتماع في الصباح الباكر‬

‫لا يمكن استبدال (غاري) بمثلية أخرى‬ ‫والاعتقاد أنني لن ألاحظ...‬

‫- عجباً! حرارة هذا الشاي ممتازة‬ ‫- شكراً سيدتي‬

‫- تعلمت من أمير حرب أفغاني‬ ‫- يجب أن نوظفه هو‬

‫- قتلته في غارة موجهة عن بعد‬ ‫- حسناً...‬

‫حضّرت ملابسك لليوم‬

‫لم أفكر من قبل في جمع حذاء (بوتيغا)‬ ‫مع قميص (مايكل كورس)‬

‫أنت تتلقين نصائح الموضة من رجل‬ ‫تشبه ملابسه ملابس دمية كبيرة لمتكلم من بطنه‬

‫أنت محقة‬

‫- هل هذا يؤكل؟‬ ‫- لا، سيدتي‬

‫- مرحباً، مرحباً‬ ‫- سيد (والش)، أنا (بلاك ستاين)‬

‫- تشرفت‬ ‫- نحن مستعدون...‬

‫نعم‬

‫ممتاز! هل شاهدتم ما طلبته؟‬ ‫هذا بيغل طازج من (نيويورك) يثير حماستي جداً‬

‫لأن الرئيسة تكره البيغل‬

‫ولا تقبل أن تكون في الغرفة‬ ‫نفسها مع الدونات‬

‫- لمَ لا نبدأ إذاً؟‬ ‫- نعم، طبعاً أود ذلك‬

‫كنت لأود ذلك‬

‫حسناً‬

‫- سيد (والش)؟‬ ‫- نعم‬

‫هذا اجتماعك، أنت المسؤول‬

‫أعرف، أعرف، أعرف‬

‫طبعاً‬

‫هل يمكنني أن أحضّر طبقاً لأحد؟‬

‫"الساعة ٨:٥٢ صباحاً"‬

‫كيف الحال (موجو)؟‬

‫متى سنقيم أنا وأنت مسابقة‬ ‫لعق الأعضاء؟‬

‫لديك ١٠ دقائق، بدأت التوقيت‬ ‫حالما دققت الباب‬

‫- سيدتي، تسرني رؤيتك مجدداً!‬ ‫- كيف حال ذلك الطفل؟ يكبر حتماً‬

‫- هو رائع، سبب وجودنا هنا...‬ ‫- نعم‬

‫هو أن النائب (راين)‬ ‫يفكر في التنحي ونقل التأييد‬

‫أريد منصب نيابة الرئاسة‬ ‫لا مجال للتفاوض‬

‫أنا مستعد للتفاوض‬ ‫لكن ماذا عن وزارة الخارجية؟‬

‫- الداخلية‬ ‫- سنفاوض أنفسنا الآن، (إيمي)؟‬

‫(إيمي)، (إيمي)، أقصد... عجباً!‬

‫لو كانت لـ(إلين) أخت صغرى من (الصين)‬ ‫لأفاد ذلك علاقتها بـ(مايك)‬

‫- أو يمكنني التواصل مع الجديدة‬ ‫- أخبرهم عن وظيفتك الكبيرة الجديدة‬

‫عجباً، نعم!‬

‫لدي بث إنترنت جديد في (بازفيد)‬ ‫أدعوه (ماكلينتالك)، (إيه إل كي)‬

‫لكان ذلك مضحكاً لو كنت أمريكياً‬

‫- هل الأحوال كلها جيدة؟‬ ‫- لدي سؤال أخير، سيد (ماكلينتوك)‬

‫هل ما زلت مقرباً‬ ‫من الرئيسة (سيلينا ماير)؟‬

‫بصراحة، ما زالت لا تحب‬ ‫أن آكل أمامها‬

‫- جيد جداً، جيد جداً!‬ ‫- جيد جداً‬

‫هلا تتجهون إلى الرواق‬ ‫سنجعلكم توقّعون الطلب‬

‫- شكراً كثيراً...‬ ‫- شكراً‬

‫- سيد (ماكلينتوك)‬ ‫- نعم‬

‫كنت أتساءل، هل يمكنك أن توصل‬ ‫رسالة إلى الرئيسة (ماير) لأجلي؟‬

‫تذكّر الأمور ونقلها إلى الناس‬ ‫ليس نقطة قوّتي، لكن أستطيع أن أكتب ذلك‬

‫أرجوك، لا تكتب ذلك‬

‫حسناً‬

‫أنشأ أبي مركز الشباب هذا‬ ‫لأنه يجب إبقاء الأولاد خارج الشارع‬

‫صحيح، طبعاً، العصابات...‬

‫ما تحتاجون إليه هو المزيد‬ ‫من الحماية التي تقدّمها الشرطة‬

‫كما تعرفين، عناصر الشرطة‬ ‫ينفّذون معظم عمليات إطلاق النار‬

‫- نعم، هم خارجون عن السيطرة‬ ‫- دعيني أتابع جولتك‬

‫حسناً!‬

‫سيدتي، في الشهر الماضي‬ ‫قتل عناصر الشرطة صبياً في الثامنة بإطلاق نار‬

‫عندما ظنوا أن لوح الشوكولاتة‬ ‫الذي يحمله هو مسدس‬

‫- وكيف يُفترض أن أعرف ذلك؟‬ ‫- ورَد في (لاين باي لاين) اليوم‬

‫- تعرفين أنني لا أقرأ ما تعطينني إياه‬ ‫- "ظننت أنني أضعتك"‬

‫- لنتابع الجولة، هيا! الأولاد ينتظرون‬ ‫- حسناً، رائع‬

‫والدك كان رجلاً مذهلاً‬

‫وأنت لم ترث وسامته فقط‬ ‫لكن سحر شخصيته أيضاً‬

‫الآن أحمرّ خجلاً وبدأت تعجبينني‬

‫أود فعلاً أن أستطيع الاعتماد‬ ‫على تأييدك...‬

‫- حقاً؟‬ ‫- هذه المرة، نعم‬

‫- سترغمينني على قول ذلك؟‬ ‫- ما هو؟‬

‫سترغمني على قول ذلك‬ ‫أختنا السوداء مرشحة، تعرفين‬

‫لدينا عنصر عنصريّ في السباق الانتخابي‬ ‫المجد لـ(يسوع)‬

‫- نعم، فعلاً! أوتعرف؟ "التقدم..."‬ ‫- التقدم‬

‫لكن والدك كان يقول لي...‬

‫إنني أكثر النساء البيضاوات سواداً‬ ‫بين اللواتي عرفهن يوماً‬

‫يجب أن أخبرك شيئاً، والدي قال ذلك‬ ‫لكثير من النساء البيضاوات‬

‫كان ذلك أسلوبه في الغزل‬

‫الآن تعرفين‬

‫أتعرفين؟ أود أن أراك في القداس الأحد‬ ‫وأود أن تكلمي أبناء الرعية‬

‫في الواقع، مواعيدي كثيرة‬ ‫ألغ ذلك‬

‫السناتور (تالبوت)، نعتقد أنه يمكنك‬ ‫الفوز بالترشيح‬

‫وقد نكون نفكر في تعليق حملة‬ ‫النائب (راين)‬

‫- إنها الخطوة الصحيحة طبعاً‬ ‫- (كيه جاز)، اسأليني عما أفكر فيه‬

‫- حسناً، فيمَ تفكر أيها النائب (راين)؟‬ ‫- يسرني أنك سألت‬

‫لأنني أفكر في مالي‬

‫ومالي يشغل تفكيري‬

‫الاسترخاء!‬

‫ظننت أنها... ظننت أنك تألفين‬ ‫ذلك أكثر‬

‫هل شاهدت (مارتن) على الأقل؟‬ ‫"عجباً يا (جينا)!"‬

‫- يجب أن نذهب‬ ‫- هي...‬

‫- أخبرينا إن كان يمكننا تقديم أية مساعدة -‬ ‫هلا تمنحينني وزارة الإسكان‬

‫لا تهم أحداً، إنها كالفتاة السمينة‬ ‫بين المراكز الحكومية‬

‫سيدتي، تلقّينا رسائل‬ ‫معاداة (كيمي) الجديدة‬

‫ما هذا؟‬

‫مظهر (كيمي) أمهق جداً وأنا سوداء جداً‬ ‫فسيبدأ الناس وصفي بالمتكلمة بوضوح‬

‫سيدتي، أقدّم أول فيلم إعانة‬ ‫على أساس ديني‬

‫- انتهى ذلك!‬ ‫- حسناً‬

‫أيها الرفاق، إن لم نحصل على أصوات السود‬ ‫فعلينا أن نلجأ بقوة إلى أصوات البيض‬

‫(كنت)، ما نتائجنا مع البيض غير المتعلمين‬ ‫في الجامعات؟ انظروا إلى هذا‬

‫- نحن غارقون يا سيدتي‬ ‫- وماذا عن البيض المتعلمين في الجامعة؟‬

‫في (كارولاينا الجنوبية)‬ ‫ليست تلك نسبة مهمة من الناخبين‬

‫علينا إذاً أن نجد طريقة‬ ‫مع البيض غير المتعلمين في الجامعة‬

‫ما يعجبهم... حسناً، ما يعجبهم‬ ‫ما الذي يريدونه‬

‫تُظهر استطلاعاتي أن مطالبهم الأساسية‬ ‫هي الوظائف، التربية، شبكة أمان ملائمة‬

‫- حسناً، لن أعبّر عن ذلك...‬ ‫- لم أنه كلامي سيدتي‬

‫"أن يكون ذلك محظراً على السود"‬

‫- يستطيع فيلمي المساعدة...‬ ‫- لا!‬

‫اسمعوا‬

‫علينا أن نجد طريقة لقول تلك الأمور‬ ‫بدون أن نقولها فعلاً‬

‫- مثل صفارة كلاب‬ ‫- نعم، تماماً‬

‫- يمكنك التكلم عن المدارس المستقلة‬ ‫- أرجوك، ذلك يشبه التواصل مع الكلاب‬

‫يمكنك أن "ترفضي" تأييداً‬ ‫من مجموعة مؤيدة للكونفدرالية‬

‫- ذلك يشبه مكوك كلاب متفجراً!‬ ‫- نعم‬

‫أحتاج إلى شيء صاخب‬ ‫لكن غير صاخب جداً...‬

‫- منشار كلاب كهربائي؟‬ ‫- لا، ذلك أزيز يفوق ما يجب‬

‫مركبة ثلج كلاب؟‬

‫- لمَ قد أعرف صوتها حتى؟ صدقاً‬ ‫- آسفة...‬

‫- أنا آسفة، سيدتي‬ ‫- نافخة أوراق شجر الكلاب‬

‫- نعم، أعجبني ذلك...‬ ‫- يشبه صوتها صوت منشار الكلاب الكهربائي‬

‫- لا‬ ‫- المنشار...‬

‫- صوتها أكثر حدة‬ ‫- نعم...‬

‫- هذا مقفل، لا أعرف...‬ ‫- مهلاً، ماذا يفعل (غاري) هنا؟‬

‫- إنه اجتماعي الاستراتيجي الأول...‬ ‫- أيها الرفاق‬

‫ما تحتاجون إلى فعله هو أن توصلوني‬ ‫إلى أمام جماهير بيضاء ضخمة، مفهوم؟‬

‫شيء يجعل سباق (ناسكار)‬ ‫يشبه حفلاً لـ(جيه زي)‬

‫حفلات (جيه زي) في الواقع‬ ‫تكون مليئة تقريباً ناساً من البيض‬

‫حسناً...‬

‫- صحيح؟‬ ‫- أحمل خبراً ضخماً‬

‫- أنا و(ويندي) سنتبنى طفلاً صينياً آخر‬ ‫- أين اللائحة؟ "خدمات حماية الأطفال"؟‬

‫- لا، (جيمبوري)‬ ‫- أحب أنهم يخيطون ثياباً بمقاسك‬

‫- عجباً، سيدتي! نسيت‬ ‫- نعم؟‬

‫قال الرجل الذي في القنصلية الصينية‬ ‫إنه يحمل لك رسالة من الرئيس (لو)‬

‫مهلاً، ماذا؟‬

‫قال إن الرئيس (لو) يراقب الانتخابات‬ ‫باهتمام شديد‬

‫ويأمل أن يعود إلى حديثك‬ ‫عن جزر (ديايو) في المستقبل القريب‬

More Arabic subtitles for Veep

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left