The first 200 lines.
"في الحلقات السابقة."
"عُثر على جثة امرأة في منزل أخوية (كابا كابا ثيتا)
يظهر سجل (ربيكا) أن لها تاريخ مع تهم المخدرات."
ـ ما هذا؟ ـ بطاقة عيد ميلاد ل-ـ"رودي".
لم لا يعرف أقاربه أنه لم يعد يقطن هنا؟
لم أنت مهووس ب-ـ"رودي"؟
ـ قلتِ إنك لم تعرفيه. ـ لأني لم أعرفه.
ـ أتعرفين هذا الخاتم؟ ـ أهديته لزوجي يوم زفافنا.
ـ أتعرفين لم وجدناه في الغابة؟ ـ أنا أبحث في الأمر.
"نيت لي"، أنت رهن الاعتقال لقتل "سام كيتنغ".
أمي، أنا بحاجة إليك.
"في وقت مبكر هذا المساء، اعتُقل (نيت ليهي) المحقق السابق في (فيلادلفيا)
في مسكنه لعلاقته بموت (سام كيتنغ) الأستاذ بجامعة (ميدلتون).
وهو الرجل الذي كان السيد (ليهي) على علاقة بزوجته.
وتفتش الشرطة حالياً بيت وسيارة السيد (ليهي)
بحثاً عن أدلة إضافية تربطه بمقتل (سام كيتنغ)"
تعرف الإجراءات.
ـ ما الخطب؟ ـ أنت فعلت ذلك، صحيح؟
أنت وضعت خاتم "سام" في الغابة؟
ـ ادخلي. ـ كلا.
ـ لن أحاول عمل شيء. ـ ليس هذا هو السبب، أنا فقط…
شكراً.
اسعل!
ـ الأفضل ألاّ يكون هذا حقيقياً. ـ إنه عصير تفاح.
ـ بماذا سنحتفل؟ ـ استفاقتي، مضى شهر على هذا.
ألا يمكن أن يثير المشروب المزيف رغبتك في الشرب.
أنت تعرف كيف تقضي حتى على انتشاء طبيعي.
عدوى جرب منذ بضعة أسابيع.
أغمض عينيك.
تحدثت إليه بضع مرات فقط.
نعم، أنا أفهم هذا لكن لا أعرف ماذا أقول لك.
نعم، سأحضر.
ـ الشرطة؟ ـ رأوا اتصالي ب-ـ"نيت" تلك الليلة.
أيها الرجل القوي، سأجعلك تابعي.
"آنا"؟
"آنا"؟ هل أنت هنا؟
ـ أيمكنني مساعدتك؟ ـ أتتركون الباب مفتوحاً دائماً
ـ ليدخل الناس من الشارع؟ ـ ماذا؟
مع كل القتلة والمجرمين الذين لديكم هنا يجب أن تكونوا أكثر حذراً.
لا ينقصكم إلاّ جثة أخرى ليفوح البيت برائحة نتنة…
أنا آسفة يا سيدتي لكننا لا نقبل موكّلين جدد…
موكلّون؟ ألا تعرفين الشخص المهم حين ترينه؟
ـ شخص مهم؟ ـ رئيستكما خرجت من رحمي
ومن بول والدها، فأظهرا الاحترام لوالدتها.
أين ابنتي؟
إذن…
زوجك التافه عديم النفع الذي قلت لك ألاّ تتزوجينه
لم يستطع السيطرة على نفسه وضاجع امرأة بيضاء.
ثم قتل ذلك الأحمق المرأة حين اكتشف أنها حامل منه.
وبعد ذلك، يقتل حبيبك الشرطي السابق زوجك السيىء
ويقع في قبضة الشرطة.
وأنت الآن ليس لديك زوج وليس لديك حبيب.
وتتحصنين في هذا الفراش كأنك ملكة.
هل يكفي ما قلته لوصف الوضع؟
أنا أعرف كل شيء.
طلبت من ابن "لاري" أن يبحث لي عن الأخبار على "غوغل".
أعرف ما كنت تتعرضين له، تتصلين بي وتقولين "أنا أحتاج إليك".
بالتأكيد تحتاجين إليّ! وتتصرفين كأنك شخص مهم.
انهضي!
تفوح رائحة نتنة من هنا.
هيّا، انهضي من فراشك وادخلي للاستحمام.
انهضي!
حسناً يا صغيرتي.
تعالي!
أمك هنا الآن وستكون الأمور على ما يرام.
يبين هاتف "نيت" أنه تحدث إلى "ربيكا" في اليوم الذي مات فيه "سام".
أرادت الشرطة الحضور في أسرع وقت ممكن.
لا بأس بهذا، تستطيع "أناليس" تحضيرها.
يقول "فرانك" إنها لم تغادر غرفتها منذ اعتُقل "نيت".
ينبغي علينا الذهاب لمواساتها وشكرها على إنقاذنا.
كيف يمكنك الاحتفال بحقيقة أن رجلاً بريئاً قد يُسجن بدلاً منا؟
ـ سأذهب للتحدث إليها. ـ كلا، لن تفعل.
إنها مريضة ولدينا قضية جديدة نجهز لها.
كيف؟ قلتِ للتو إن "أناليس" مريضة.
أنا سأتولى القضية.
لا بد أنها موكلتنا.
نعم أيها الأصدقاء حان الوقت لتروا براعة الجميلة القانونية.
"العدالة."
كنت أحوّل غرفتي إلى وحدة عناية حثيثة وأجعل أخي الصغير يتظاهر بأنه ضحية.
فكرة مساعدة الناس جعلتني أشعر دائماً بأني شخص أفضل.
وهذا ما يجعل هذا الأمر صعباً جداً.
أعني، الأطباء قد يقتلون شخصاً ويحتفظون بوظائفهم رغم هذا.
لكن الممرضات؟ نحن لا نفلت بلا عقوبة.
وأنا أفهم لم قد يصدق الناس إني فعلت هذا.
أنا لست فتاة جميلة
لكن هذا الأمر سيدمرني.
سأسجّل على أنني معتدية جنسية.
لكني لم افعل ما يقوله ذلك الرجل أقسم لكم.
لم أغتصبه.
تخيل أن تدخل إلى المستشفى لإجراء عملية جراحية روتينية
وتستيقظ لتجد ممرضتك فوقك
تعتدي عليك جنسياً وأعضاؤك التناسلية مكشوفة.
تخيّلوا الامتهان والذل.
هذا ما شعر به "تشاد مانينغ" عندما اغتصبته "جولين سامويلز"
وهو في أضعف حالاته.
"تشاد مانينغ" لا يقول الحقيقة ولكنني سأخبركم بها.
"جولين سامويلز" ليست مغتصبة
ولم تمارس الجنس مع السيد "مانينغ".
من الواضح أن هذه القضية هي محاولة من السيد "مانينغ"
للضغط على مستخدم موكلتي لدفع المال له.
ـ لأن "جولين"… ـ امرأة، و"تشاد" رجل.
لكني سأطلب منكم أن تنسوا كل ما تعرفونه عن الاغتصاب.
عمل بشع يعانيه مئات آلاف الضحايا سنوياً.
الذين اعتنت "جولين" ببعضهم.
هذه ليست جريمة تتعلق بالجنس بل بالقوة.
ـ وأي شخص قد يكون ضحية. ـ للادعاءات الافترائية
التي لا أساس لها ومن الممكن أن تهدد معيشتها.
لهذا السبب، ينبغي أن تحكموا بأن "جولين سامويلز" مذنبة.
غير مذنبة، كانت تلك زلة لسان، المعذرة!
ما أقصده هو أن "جولين سامويلز" بريئة.
وسوف نثبت هذا لكم.
إذن، إنها ليست "أناليس"!
إذن، الآنسة "كيتنغ" لم تعد المحامية الرئيسية في هذه القضية؟
ـ إنها مريضة. ـ آنسة "وينتربوتوم"، أعمل للمستشفى.
إذا خسرتِ هذه القضية ستعرضيننا لدعوى مدنية كبيرة.
ـ المرافعة الافتتاحية كانت مخزية. ـ لن يتكرر الأمر، وأضمن لك ذلك.
المحامي الجيد يعرف أنه لا يوجد ضمانات في المحكمة.
لذلك، قدمي أداءً أفضل فحسب.
دكتورة "غرايمز"، فحصتِ السيد "مانينغ" يوم تبليغه عن الاعتداء الجنسي.
ـ الاعتداء المزعوم. ـ الاعتداء الجنسي المزعوم.
ـ هذا صحيح. ـ ألاحظت كدمات على السيد "مانينغ"؟
كان هناك كدمة كبيرة على خصيته اليسرى ناتجة عن الاعتداء الجنسي.
الشاهدة تحت تصرفك.
هل يمكنك من فضلك قراءة الجزء الملون في لوحة متابعة حالة السيد "مانينغ"؟
ما الدواء الذي أعطي له قبل الجراحة؟
"هيبرين"، إنه مميع للدم.
وهل يمكنك التأكيد أن المميعات تسبب الكدمات بعد العملية الجراحية؟
ـ نعم، لكن… ـ كدمات قد تصل بسهولة لخصيتيه؟
ـ ما كنت لأقول بسهولة. ـ لكنه قد يحدث؟
ـ نعم. ـ أكتفى بهذا القدر.
الادعاء لديهم شاهد عيان يدعي أنه رأى "جولين" وهي تغتصب "تشاد".
أحدهم حصل على تلصص مجاني.
نحتاج إلى طريقة للتشكيك بنزاهة هذا الشاهد، "فرانك"؟
ـ كيف سنخرج "نيت" من السجن؟ ـ هل حرضتك "لوريل" على هذا؟
كلا، أنا أسأل لأننا وضعنا رجلاً بريئاً في السجن.
وأفترض أن "أناليس" ما كانت لتفعل هذا دون وضع خطة لإخراجه، صحيح؟
على الأقل، تكون "لوريل" فاتنة عندما تسألني أسئلة غبية.
ـ والآن اصمتي! ها قد جاءت. ـ آنسة "روزلين"؟
كنت تواعدين رجلاً اسمه "جيم سمولي" قبل بضعة أشهر
عندما أجريت له جراحة في مستشفى "ميدلتون"، صحيح؟
سيد "سمولي"، هل صحيح أن حبيبتك السابقة اعتنت بك خلال إقامتك في المستشفى؟
"روزلين"؟ نعم، لكن لا تصدقي كل ما تقوله تلك الساقطة.
ـ سيدي! ـ إذن، كان ينبغي ألاّ نصدقها
حين أخبرتنا بأنك عانيت نوبة نقص تروية عابرة.
ـ أعترض! ـ هذا إجراء ضروري
ـ وله علاقة بشهادته. ـ الاعتراض مرفوض.
إذن، هل أخبرك طبيبك بأنك تعرضت لنوبة نقص تروية عابرة.
ـ نعم. ـ نوبة نقص تروية هي جلطة صغيرة.
الآثار الجانبية تتضمن فقدان الذاكرة واعتلال الرؤية والتوهان.
وهذا كله قد يفسّر لم ظن السيد "سمولي" أنه رأى شيئاً لم يره.
يمكن للشاهد الذهاب.
ماذا تفعلين؟ لا يمكنك أخذ حلل "سام".
لا تقولي إنك تحتفظين بها لأجل أخته.
هل كانت تأتي متسللة وكأنها تقول "أشعر بأمر مريب"؟
لست مستعدة للتخلص من أغراضه بعد.
ـ إنها أفضل من أن تُهدر. ـ توقفي!
يستطيع "ثيلونيس" استخدامها في بحثه عن وظيفة.
قلت لك أن تتوقفي.
هذه مقتنيات رجل.
إنها ليست ملابس مستعملة رخيصة تضعينها في صندوق الصدقات في الكنيسة.
وكبرياؤك يمنعك من أخذ ملابس مستعملة من صندوق الصدقات.
الجميع أفضل من أن يرتدي ملابس مستعملة من صندوق الصدقات يا أمي.
أتريدين العودة لهذا الجدل مرة أخرى؟
ـ انسي الأمر! ـ بيتنا احترق تماماً.
ولم يبق لدينا شيء.
ومع ذلك، كان وجهك نظيفاً وبطنك ممتلئاً
وعورتك مستورة.
ـ لقد اعتنيت بك وحميتك. ـ حقاً؟
ـ ماذا قلت؟ ـ لا شيء
لا تحدثيني بوقاحة معي يا "آنا ماي".
ـ "أناليس". ـ "آنا ماي" اسم جميل.
أمي، كم مرة طلبت منك أن تناديني…
ـ هذه المرة الأولى. ـ كلا، ليست المرة الأولى.
المرة الأولى شخصياً فأنا لم أدعَ قط إلى هنا، صحيح؟
إلى منزل "أناليس كيتنغ" الفخم الثري!
تغتنين فتسمين نفسك باسم ثري.
"أناليس"! اسمك هو "آنا ماي".
شيء آخر منحته لك أمك من صندوق الصدقات.
لا أقول إن الاسم ليس لائقاً بي أقول لك فقط إني غيرته.
وأطلب منك فقط أن تحترمي حقيقة أني غيرته وأن تقدّري طلبي…
ماذا تقولين بحق الجحيم؟
أحترم الحقيقة وأقدّر طلبك؟
من تظنين نفسك بحق السماء؟ "أوبرا"؟
أنا كنت أمسح مؤخرتك وسأناديك بما أريد.
أتعرفين شيئاً يا أمي؟
خذي أغراض "سام"، اتفقنا؟ خذيها كلها.
"آنا ماي"؟
هل فعلت ذلك؟
ـ فعلتُ ماذا؟ ـ قتلتِ "سام".
يمكنك أن تخبري أمك، الرب هو الحكم الوحيد.
كم ثمن هذا المنزل الفاخر؟
باهظ بالتأكيد.
سيد "فولار"، باعتبارك الخبير الفني المعيّن في هذه القضية
هل وجدت دليلاً ذا صلة على حاسوب المتهمة الشخصي؟
ـ نعم، الليلة الماضية… ـ أعترض!
أجد أن توقيت هذا الاكتشاف موضع شك كبير.
أنا سأقرر هذا أيتها المحامية.
تاريخ البحث لدى الآنسة "سامويلز" يبين أنها كانت تزور غالباً منتدى إنترنت بعنوان
"أسرار صغيرة قذرة دوت كوم."
لا أعرف هذا الموقع.
No comments yet. Be the first to leave one.