Desperado

Desperado

Download Arabic Subtitle

Release info

Desperado 1995 1080p BluRay x264 YIFY
A Commentary by GREEN12
اصلية, ترجمة: فيز أس. أي - مصرية ميديا ‫القاهرة

Tags

BluRay
x264
1080
Published on: 2018-12-15
Downloads: 372
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫- ماذا تريد؟ ‫- جعة

‫ليس لدي سوى جعة (تشانغو) ساخنة

‫هذا هو النوع الذي احبه

‫هذه لذيذة

‫أعتقد أن هذه أفضل جعة ‫تناولتها في حياتي

‫- في الواقع... ‫- هل تحتاج شيئاً؟

‫أنا سعيد لكوني على قيد الحياة

‫كنت ببلدة بالقرب من هنا. ‫أتعرف (ساراغوسا)؟

‫كنت في حانة هناك لا تختلف عن ‫هذه، إنهم يقدمون الجهة...

‫ليست جيدة كهذه» ولكنها تشبهها

‫ورأيت شيئاٌ لن تصدقه

‫كنت اجلس هناك إلي مائدة صغيرة ‫وحدي، وكانت هذه الحانة...

‫مليئة بالحثالة

‫أعني، ليس مثل هذا المكان هنا... ‫كلاء أقصد إنهم كانوا أشراراً

‫كإنهم كانوا ينوون شراٌ، أتعرف قصدي؟

‫على أية حال، كنت وحدي، فأنا أفضّل ‫ذلك، وفي هذه الأثناء كانت تجري أمور

‫أمور خفغية، لم تكن واضحة تماماٌ، ‫ولكن لم تكن سرّية جداً أيضاً

‫إذن... كنت جالساٌ هناك

‫ودخل أضخم مكسيكي رأيته في حياتي، ‫كان ضخماٌ جداٌ

‫"دخل وكإنه يملك المكان» لم يعرف أحد ‫ما يفهمه عن هذا الشخضص أو ما يعتقده"

‫ولكنه كان واقفاٌ هناك، ‫ثم مشى... وكان داكثاً

‫ولا اقصد أن بشرته كانت داكنة

‫كلا، كان هذا مختلفاٌ، ‫كان وكإنه يسير في الظل

‫"أعني كلما كان يخطو في اتجاه ‫النور وكنا نعتقد أن وجهه سيظهر..."

‫لم يظهر، بدا الاكور وكأن النور ‫كان يخفت من أجله فقط

‫إذن، هذا الرجل...

‫"جلس إلى المنضدة وطلب من الساقي ‫مشروباً غازياً وجلس ولم يقل شيئاً"

‫- طلب مشروباً غازيا؟ ‫- لم أهتم بمشروبه

‫كنت أكثر اهتماماً بما كان ‫يحمله حينما دخل

‫"كانت حقيبة ما وتبدو ثقيلة"

‫"ووضعها على المقعد المجاور ‫له وكإنها كانت فتاته"

‫ثم تكلم الوغد فجأة، بدأ يتكلم ‫بصوت خافت ويهس إلي الساقي

‫"وكان من الواضح إنه يتكلم عن العمل ‫لان ما قاله كان يزعج الساقي"

‫خاصة حينما ذكر...

‫قال شيئاٌ يشبه...

‫"بيتش" أو...

‫"يوتشو"

‫تلك كانت الكلمة... "يوتشو" *

‫"أياٌ كان الذي قاله فقد أغضب الساقي جداٌ ‫وبعض هؤلاء الحثالة الذين أخبرتك عنهم"

‫لم يتمتعوا بالرقي كهؤلاء الرجال، ‫بل كانوا من الحثالة...

‫هم أيضاٌ بدءوا يغضبون، وبدءوا ‫يخرجون سكاكين واشياء من هذا القبيل

‫أما الغريب، فانتفض من مقعده ‫بسرعة لا تصدق وامسك بحقيبته هكذا

‫ثم قفز بها إلى وسط الغرفة، ‫قفز بمنتهى البساطة

‫لا أعرف ماذا فعل وهو على الارض، ‫ولكنه نهض والحقيبة مفتوحة...

‫ويعلم الله ما الذي أخرجه منها، ‫ولكنه كان أضخم مدفع رشاش لاأيته

‫"الزبون مخطئ دائماٌ"

‫وكانت تلك مجرد البداية

‫وقفت أنت هناك بينما كان كل هذا ‫يجري؟ لم تختبئ أو تنضم للاحداث؟

‫لم أستطع الحراك، لم أستطع ‫سوى أن أشاهد هذا...

‫هذا الشيء وهو يمزق المكان... ‫اعتي، كان الأمر مذهلا

‫كان القتلة القذرون يخرجون من ‫جحورهم ويموتون كما يستحقون

‫لا تسىء فهمي، لم تكن مجموعة ‫راقية كالتي لديك هنا

‫كلا، كان هؤلاء من سفلة الحثالة، ‫واسف، ولكنهم نالوا ما يستحقون

‫كانت ليلة الحساب في ذاك المكان

‫ثم أمسك بأحد هؤلاء الرجال، ‫وكان الوحيد الذي لا يزال يتنفس

‫"وبدأ يستخرج منه المعلومات، ‫وعرفت من الهمس وكل ذلك..."

‫أن هذا الرجل كان يعترف بكل ‫شيء، كان يقول كل ما يعرفه

‫- لقد قال لذالك الغريب كل شيء ‫- كل شيء؟

‫هلا تعطيني كوباً أنظف ‫من هذا، فهذا قذر

‫تبأ لك! هذا أنظف كوب لدي

‫على أية حال...

‫بدون إنذار وبدون أي مقدمة، ‫استدار الغريب...

‫- ورآني ‫- رأيت وجهه؟

‫وجهه؟ كلا

‫رأيت عينيه

‫- "ولم يفعل بك أي شيء؟" ‫- "كلا قي الواقع"

‫"لإنه عاد بانتباهه إلي الرجل ‫الذي كان على الأرض"

‫"أطلق عليه الغريب النار وسار إلى ‫الساقي ودفع له النقود ثم غادر"

‫إذن... عاش الساقي؟

‫الساقي لا يتعرّض للقتل أبداً

‫ولكن...

‫- بينما اقترب الغريب من الباب... ‫- "الزبون مخطىء دائماً"

‫كلا يا رجلء كانت نهاية الساقي ‫أسوأ من نهاية الباقين

‫خذء هذه على حساب المحل

‫- لو تذكرت وجهه ‫- شكراٌ، ولكن كلا

‫سأخرج من هنا يا رجال لانني أعتقدد...

‫إنه قادم إلي هنا

‫شكراً يا رجال، اعتنوا بأنفسكم

‫- من بالباب؟ ‫- أنا صديقك الوحيد

‫ألا تعتقد أنك تبالغ في الحرص؟

‫يوماٌ ما سترقد عليه ‫بشدة وستفجر رأسك

‫ماذا تريد؟

‫إنه هناك

‫- لقد ذكرت اسمه فارتعبوا ‫- (بوتشو) هناك؟

‫لم يكونوا يستمعون لكلامي، ‫ولكن فور أن ذكرت اسمه...

‫أرادوا سماع كل شيء

‫وفجأة زاد اهتمامهم بشخصيتك

‫- فحكيت القصة بشكل مثير ‫- لاي درجة؟

‫لدرجة كبيرة، قلت لهم إنك ‫أضخم مكسيكي رأيته بحياتي

‫- رائع ‫- حسناٌ، بالغت قيلاٌ ولكنهم صدقوها

‫- انهم خائفون جداً الان، أعدك ‫- إلي أين أذهب؟

‫حاتة (تاراسكو) مكان جيد لليداية، ‫حاول ألا يتحول الأمر إلي حمام دماء

‫- ليس مثل آخر مرة ‫- ما حدث لم يكن خطني

‫- بالطبع لا ‫- كلا، هم الذين بدءوا

‫لا يهم، تذكر فقط أن ‫(بوتشو) هو من تريد

‫لديه تابعون كثيرون، ‫ولكن بدونهم فسيموت

‫- لذا» ادخر رصاصك ‫- فجأة...

‫- صرت كأخي الاكبر ‫- أشعر بأنني مسؤول عنك نوعاً ما

‫- أيمكن أن أسألك شيئاً؟ ‫- ماذا؟

‫ماذا سيحدث حينما يموت؟

‫حينما يموت (بوتشو)...

‫سيكون الأمر قد انتهى

‫فهو آخر واحد

‫نهاية الانتقام؟ العين بالعين ‫وكل هذا الهراء؟ هل سترضى أخيراٌ؟

‫- أعتقد ذلك ‫- أرجو ذلك

‫لأنني لم أعد اقدر على القيام بذلك

‫لم تقدر عليه منذ البداية

‫أنت أيضاٌ

‫"(سانتا سيسيليا)"

‫مهلاً... (بوتشو)، لقد اتصلت ‫بحانة (أورو فيرديه) في (ساراغوسا)

‫لم يجبني أحد

‫أبلغني لو سمعت أي شي، ‫حسناً، وداعاٌ

‫أريد مراقبة مشددة على جميع العمليات

‫وهذا يعني التأكيد مرتين وثلاث ‫مرات حتى بالنسبة لعملائنا المعتادين

‫- سأتولى الامر ‫- بالمناسبة، أين سيارتي؟

‫- هل اكتملت؟ إلى متى علي الانتظار؟ ‫- لم تعجبني فأعدتها

‫أعدتها ثانية؟ كان بإمكاني ‫تصنيعها بنفسي الان، وما هذا؟

‫هذا قريب أختي ويبحث عن عمل وأراد ‫ أن يرك قدراته القتالية، سأتولى الامر

‫متذت؟ أتسمي هذه تجربة، ‫أن يقاتل (بيبون)؟

‫إن لم يستطيع أن يهزم (كريتوس) ‫فلا يهمني امره، ادخل يا (كريستوس)

‫(بيبون)، اخرج من هناك

‫(كريستوس )...

‫لا يبدو مميزاٌ حتى الان

‫هذا أفضل

‫إنه لن يرقص ثانيةٌ

‫هذه نهاية (كريستوس)

‫أجل... اسمع، إليك ما أريدك أن تفعله

‫خذ بعض الرجال الاضافيين ‫وضعهم حول حانة (تاراسكو) و(لا أستيكا)

‫الكولومبيون يتساءلون إن كنت ‫أستطيع تحمّل الكمية الاضافية، لذا...

‫- إنهم يراقبوننا بما فيه الكفاية ‫- إسمع...

‫- ماذا؟ ‫- ماذا عنه؟

‫عالج تلك الساق ومرحباٌ ‫بك في العائلة

‫"كم المبلغ بالدولار"

‫"ثمانية عشر الف دولار"

‫"تباٌ!"

‫"هل ندفع له أم نقتله؟"

‫"سيبقى لنل أكثر"

‫على دفع قسط البيت

‫"نقتله"

‫معذرة، ولكنني منت أعمل في حانة...

‫لذا أعرف طبيعة أن يقوم ‫المرء بخدمة الناس

‫وأردت أن ألفت انتباهك إلى أن ‫الخدمة هنا بحاجة للتحسين الفوري

‫- ماذا تقصدين؟ ‫- ماذا أقصد؟

‫النادل...

‫أين هو؟

‫لا تقل لي إنه لا يزال بالمرحاض

‫لم يعد النادل ليرى إن كنا نريد ‫شيئًا اخر، وكنا نريد شيئًا آخر

‫ولم يأتنا بالفاتورة، وكنا نريدها، ‫كنا ننتظر الفاتورة لكي نخرج من هنا

‫خذ، ينبغي أن تكون هذه كافية

‫ولا تتوقع اكرامية أيضاً

‫إن لم تعامليني معاملة ‫جيدة قلن ادعوك للخروج

‫- وجعتك طعمها كطعم البول ‫- نعرف ذلك

‫هذا لأننا نتبول فيها

‫هذا ليس كل شيء

‫الجعة السيئة والخدمة السيئة، ‫ألا يعرف الناس إنه عليهم ألا يدخلوا؟

‫زجاجتا جعة

‫وهاتان من أجلك

‫سيستغرق الامر دقيقة فحسب

‫شكراً جزيلاً

‫"حانة (تاراسكو)"

‫اردنت روية القيثارة

‫- هل تعزف؟ ‫- أجل، وأنت؟

‫قليلاٌ

‫اعزف شياٌ

‫ليس الآن

‫هذه قيثارة أبي ولكنه لم يعد يعزف - ‫حفاٌ؟ -

‫لا يوجد عمل كثير للعازفين هذه الايام، ‫صار الآن يشاهد التلفاز فقط

‫- يؤسفني سماع ذلك ‫- لم يكن ماهراً أصلا

‫ليس بقدر ما سأصبح أنا ماهراٌ، اسمع

‫أرخ أصابعك قليلاً

‫هكذا

‫أتعرف قصدي؟ أرخها

‫- كيف تقعل ذلك؟ ‫- حسناٌ

‫أعطني هذه

‫انس هذه اليد، فقهمت؟ ‫تريد أن تكتسب السرعة؟

‫إليك السر

‫فهمت؟ عظيم

‫تمرن على هذا

‫كل يوم

‫طوال اليوم

‫في المرة القادمة أريك ‫كيف تعزف نغمة...

‫يباستخدام ما تعلمته

‫تمرّن

‫هذا يذكّرني بدعابة

‫دخل رجل حانة وتقدم ‫من الساقي وقال...

‫"أيها الساقي، لدي رهان من أجلك"

‫"لساراهنك بثلاثمائة دولار على أنني ‫أستطيع التبول في ذاك الكوب هناك..."

‫"بدون أن أسكب قطرة واحدة"

‫نظر الساقي للكوب ووجده يبعد على ‫الاقل 10 أقدام فقال له "انتظر..."

‫"أتقول إنك ستراهنني بثلاثمائة دولار ‫على أنك تستطيع التبول وأنت واقف هنا"

‫"وفي ذاك الكوب البعيد هناك ‫بدون أن تسكب قطرة واحدة؟"

‫"نظر إليه أالزبون وقال "هذا صحيح

‫فقال الساقي، ‫"لقد قبلت رهانك أيها الشاب

‫فقال الرجل، "حسناٌ، ها نحن سنبدأ" ‫فأخرج عضوه ونظر إلى الكوب

‫كان يفكر في الكوب، ‫ويفكر في الكوب...

‫ثم كان يفكر في عضوه، ‫العضو والكزب، العضو والكوب

‫العضو والكوب، العضو والكوب... ‫ثم ترك البول يتدفق

‫وبدأ يتبول في كل مكان، كان يتبول ‫على المنضدة وعلى المقاعد وعلى الأرض

‫وعلى الهاتف وعلى الساقي

‫كان يتبول في كل مكان ‫ما عدا الكوب

More Arabic subtitles for Desperado

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left