The first 200 lines.
- ماذا تريد؟ - جعة
ليس لدي سوى جعة (تشانغو) ساخنة
هذا هو النوع الذي احبه
هذه لذيذة
أعتقد أن هذه أفضل جعة تناولتها في حياتي
- في الواقع... - هل تحتاج شيئاً؟
أنا سعيد لكوني على قيد الحياة
كنت ببلدة بالقرب من هنا. أتعرف (ساراغوسا)؟
كنت في حانة هناك لا تختلف عن هذه، إنهم يقدمون الجهة...
ليست جيدة كهذه» ولكنها تشبهها
ورأيت شيئاٌ لن تصدقه
كنت اجلس هناك إلي مائدة صغيرة وحدي، وكانت هذه الحانة...
مليئة بالحثالة
أعني، ليس مثل هذا المكان هنا... كلاء أقصد إنهم كانوا أشراراً
كإنهم كانوا ينوون شراٌ، أتعرف قصدي؟
على أية حال، كنت وحدي، فأنا أفضّل ذلك، وفي هذه الأثناء كانت تجري أمور
أمور خفغية، لم تكن واضحة تماماٌ، ولكن لم تكن سرّية جداً أيضاً
إذن... كنت جالساٌ هناك
ودخل أضخم مكسيكي رأيته في حياتي، كان ضخماٌ جداٌ
"دخل وكإنه يملك المكان» لم يعرف أحد ما يفهمه عن هذا الشخضص أو ما يعتقده"
ولكنه كان واقفاٌ هناك، ثم مشى... وكان داكثاً
ولا اقصد أن بشرته كانت داكنة
كلا، كان هذا مختلفاٌ، كان وكإنه يسير في الظل
"أعني كلما كان يخطو في اتجاه النور وكنا نعتقد أن وجهه سيظهر..."
لم يظهر، بدا الاكور وكأن النور كان يخفت من أجله فقط
إذن، هذا الرجل...
"جلس إلى المنضدة وطلب من الساقي مشروباً غازياً وجلس ولم يقل شيئاً"
- طلب مشروباً غازيا؟ - لم أهتم بمشروبه
كنت أكثر اهتماماً بما كان يحمله حينما دخل
"كانت حقيبة ما وتبدو ثقيلة"
"ووضعها على المقعد المجاور له وكإنها كانت فتاته"
ثم تكلم الوغد فجأة، بدأ يتكلم بصوت خافت ويهس إلي الساقي
"وكان من الواضح إنه يتكلم عن العمل لان ما قاله كان يزعج الساقي"
خاصة حينما ذكر...
قال شيئاٌ يشبه...
"بيتش" أو...
"يوتشو"
تلك كانت الكلمة... "يوتشو" *
"أياٌ كان الذي قاله فقد أغضب الساقي جداٌ وبعض هؤلاء الحثالة الذين أخبرتك عنهم"
لم يتمتعوا بالرقي كهؤلاء الرجال، بل كانوا من الحثالة...
هم أيضاٌ بدءوا يغضبون، وبدءوا يخرجون سكاكين واشياء من هذا القبيل
أما الغريب، فانتفض من مقعده بسرعة لا تصدق وامسك بحقيبته هكذا
ثم قفز بها إلى وسط الغرفة، قفز بمنتهى البساطة
لا أعرف ماذا فعل وهو على الارض، ولكنه نهض والحقيبة مفتوحة...
ويعلم الله ما الذي أخرجه منها، ولكنه كان أضخم مدفع رشاش لاأيته
"الزبون مخطئ دائماٌ"
وكانت تلك مجرد البداية
وقفت أنت هناك بينما كان كل هذا يجري؟ لم تختبئ أو تنضم للاحداث؟
لم أستطع الحراك، لم أستطع سوى أن أشاهد هذا...
هذا الشيء وهو يمزق المكان... اعتي، كان الأمر مذهلا
كان القتلة القذرون يخرجون من جحورهم ويموتون كما يستحقون
لا تسىء فهمي، لم تكن مجموعة راقية كالتي لديك هنا
كلا، كان هؤلاء من سفلة الحثالة، واسف، ولكنهم نالوا ما يستحقون
كانت ليلة الحساب في ذاك المكان
ثم أمسك بأحد هؤلاء الرجال، وكان الوحيد الذي لا يزال يتنفس
"وبدأ يستخرج منه المعلومات، وعرفت من الهمس وكل ذلك..."
أن هذا الرجل كان يعترف بكل شيء، كان يقول كل ما يعرفه
- لقد قال لذالك الغريب كل شيء - كل شيء؟
هلا تعطيني كوباً أنظف من هذا، فهذا قذر
تبأ لك! هذا أنظف كوب لدي
على أية حال...
بدون إنذار وبدون أي مقدمة، استدار الغريب...
- ورآني - رأيت وجهه؟
وجهه؟ كلا
رأيت عينيه
- "ولم يفعل بك أي شيء؟" - "كلا قي الواقع"
"لإنه عاد بانتباهه إلي الرجل الذي كان على الأرض"
"أطلق عليه الغريب النار وسار إلى الساقي ودفع له النقود ثم غادر"
إذن... عاش الساقي؟
الساقي لا يتعرّض للقتل أبداً
ولكن...
- بينما اقترب الغريب من الباب... - "الزبون مخطىء دائماً"
كلا يا رجلء كانت نهاية الساقي أسوأ من نهاية الباقين
خذء هذه على حساب المحل
- لو تذكرت وجهه - شكراٌ، ولكن كلا
سأخرج من هنا يا رجال لانني أعتقدد...
إنه قادم إلي هنا
شكراً يا رجال، اعتنوا بأنفسكم
- من بالباب؟ - أنا صديقك الوحيد
ألا تعتقد أنك تبالغ في الحرص؟
يوماٌ ما سترقد عليه بشدة وستفجر رأسك
ماذا تريد؟
إنه هناك
- لقد ذكرت اسمه فارتعبوا - (بوتشو) هناك؟
لم يكونوا يستمعون لكلامي، ولكن فور أن ذكرت اسمه...
أرادوا سماع كل شيء
وفجأة زاد اهتمامهم بشخصيتك
- فحكيت القصة بشكل مثير - لاي درجة؟
لدرجة كبيرة، قلت لهم إنك أضخم مكسيكي رأيته بحياتي
- رائع - حسناٌ، بالغت قيلاٌ ولكنهم صدقوها
- انهم خائفون جداً الان، أعدك - إلي أين أذهب؟
حاتة (تاراسكو) مكان جيد لليداية، حاول ألا يتحول الأمر إلي حمام دماء
- ليس مثل آخر مرة - ما حدث لم يكن خطني
- بالطبع لا - كلا، هم الذين بدءوا
لا يهم، تذكر فقط أن (بوتشو) هو من تريد
لديه تابعون كثيرون، ولكن بدونهم فسيموت
- لذا» ادخر رصاصك - فجأة...
- صرت كأخي الاكبر - أشعر بأنني مسؤول عنك نوعاً ما
- أيمكن أن أسألك شيئاً؟ - ماذا؟
ماذا سيحدث حينما يموت؟
حينما يموت (بوتشو)...
سيكون الأمر قد انتهى
فهو آخر واحد
نهاية الانتقام؟ العين بالعين وكل هذا الهراء؟ هل سترضى أخيراٌ؟
- أعتقد ذلك - أرجو ذلك
لأنني لم أعد اقدر على القيام بذلك
لم تقدر عليه منذ البداية
أنت أيضاٌ
"(سانتا سيسيليا)"
مهلاً... (بوتشو)، لقد اتصلت بحانة (أورو فيرديه) في (ساراغوسا)
لم يجبني أحد
أبلغني لو سمعت أي شي، حسناً، وداعاٌ
أريد مراقبة مشددة على جميع العمليات
وهذا يعني التأكيد مرتين وثلاث مرات حتى بالنسبة لعملائنا المعتادين
- سأتولى الامر - بالمناسبة، أين سيارتي؟
- هل اكتملت؟ إلى متى علي الانتظار؟ - لم تعجبني فأعدتها
أعدتها ثانية؟ كان بإمكاني تصنيعها بنفسي الان، وما هذا؟
هذا قريب أختي ويبحث عن عمل وأراد أن يرك قدراته القتالية، سأتولى الامر
متذت؟ أتسمي هذه تجربة، أن يقاتل (بيبون)؟
إن لم يستطيع أن يهزم (كريتوس) فلا يهمني امره، ادخل يا (كريستوس)
(بيبون)، اخرج من هناك
(كريستوس )...
لا يبدو مميزاٌ حتى الان
هذا أفضل
إنه لن يرقص ثانيةٌ
هذه نهاية (كريستوس)
أجل... اسمع، إليك ما أريدك أن تفعله
خذ بعض الرجال الاضافيين وضعهم حول حانة (تاراسكو) و(لا أستيكا)
الكولومبيون يتساءلون إن كنت أستطيع تحمّل الكمية الاضافية، لذا...
- إنهم يراقبوننا بما فيه الكفاية - إسمع...
- ماذا؟ - ماذا عنه؟
عالج تلك الساق ومرحباٌ بك في العائلة
"كم المبلغ بالدولار"
"ثمانية عشر الف دولار"
"تباٌ!"
"هل ندفع له أم نقتله؟"
"سيبقى لنل أكثر"
على دفع قسط البيت
"نقتله"
معذرة، ولكنني منت أعمل في حانة...
لذا أعرف طبيعة أن يقوم المرء بخدمة الناس
وأردت أن ألفت انتباهك إلى أن الخدمة هنا بحاجة للتحسين الفوري
- ماذا تقصدين؟ - ماذا أقصد؟
النادل...
أين هو؟
لا تقل لي إنه لا يزال بالمرحاض
لم يعد النادل ليرى إن كنا نريد شيئًا اخر، وكنا نريد شيئًا آخر
ولم يأتنا بالفاتورة، وكنا نريدها، كنا ننتظر الفاتورة لكي نخرج من هنا
خذ، ينبغي أن تكون هذه كافية
ولا تتوقع اكرامية أيضاً
إن لم تعامليني معاملة جيدة قلن ادعوك للخروج
- وجعتك طعمها كطعم البول - نعرف ذلك
هذا لأننا نتبول فيها
هذا ليس كل شيء
الجعة السيئة والخدمة السيئة، ألا يعرف الناس إنه عليهم ألا يدخلوا؟
زجاجتا جعة
وهاتان من أجلك
سيستغرق الامر دقيقة فحسب
شكراً جزيلاً
"حانة (تاراسكو)"
اردنت روية القيثارة
- هل تعزف؟ - أجل، وأنت؟
قليلاٌ
اعزف شياٌ
ليس الآن
هذه قيثارة أبي ولكنه لم يعد يعزف - حفاٌ؟ -
لا يوجد عمل كثير للعازفين هذه الايام، صار الآن يشاهد التلفاز فقط
- يؤسفني سماع ذلك - لم يكن ماهراً أصلا
ليس بقدر ما سأصبح أنا ماهراٌ، اسمع
أرخ أصابعك قليلاً
هكذا
أتعرف قصدي؟ أرخها
- كيف تقعل ذلك؟ - حسناٌ
أعطني هذه
انس هذه اليد، فقهمت؟ تريد أن تكتسب السرعة؟
إليك السر
فهمت؟ عظيم
تمرن على هذا
كل يوم
طوال اليوم
في المرة القادمة أريك كيف تعزف نغمة...
يباستخدام ما تعلمته
تمرّن
هذا يذكّرني بدعابة
دخل رجل حانة وتقدم من الساقي وقال...
"أيها الساقي، لدي رهان من أجلك"
"لساراهنك بثلاثمائة دولار على أنني أستطيع التبول في ذاك الكوب هناك..."
"بدون أن أسكب قطرة واحدة"
نظر الساقي للكوب ووجده يبعد على الاقل 10 أقدام فقال له "انتظر..."
"أتقول إنك ستراهنني بثلاثمائة دولار على أنك تستطيع التبول وأنت واقف هنا"
"وفي ذاك الكوب البعيد هناك بدون أن تسكب قطرة واحدة؟"
"نظر إليه أالزبون وقال "هذا صحيح
فقال الساقي، "لقد قبلت رهانك أيها الشاب
فقال الرجل، "حسناٌ، ها نحن سنبدأ" فأخرج عضوه ونظر إلى الكوب
كان يفكر في الكوب، ويفكر في الكوب...
ثم كان يفكر في عضوه، العضو والكزب، العضو والكوب
العضو والكوب، العضو والكوب... ثم ترك البول يتدفق
وبدأ يتبول في كل مكان، كان يتبول على المنضدة وعلى المقاعد وعلى الأرض
وعلى الهاتف وعلى الساقي
كان يتبول في كل مكان ما عدا الكوب
No comments yet. Be the first to leave one.