The first 113 lines.
لا أستطيع أن أصدق أنك أتيت .
أنت لم تخبرينى أنك تحتفلين بشيء .
إنهم بعض أصدقاء "ماثيو" .
حسنا ، لقد جئت فقط لآخذ الأشرطة الخاصة بى ، و بعدها سأنصرف .
لماذا لا تبقى قليلا ؟ تناول مشروب !
قابل بعض الناس الجدد ، على سبيل التغيير !
لا أعرف ... أنا ... !
"سام" ، هذا هو "ماثيو" .
مرحبا .
"داميان" و "زوى" وصلا للتو !
إنهم يبحثون عنك .
حسنا ، أين أشيائي ؟
إنتظر ، سأعود حالا .
ماذا ؟
من فضلك أخبرينى أين الأشرطة الخاصة بى ، لكى أنصرف .
- ما خطبك ؟ ، ما هى مشكلتك ؟ - إنه يريد أغراضه فحسب .
- أى أشياء ؟ - الأشياء التى أخذتها بالخطأ عندما رحلت .
لقد وضعت كل شيئ فى الصناديق الخاصة بى ، إنه يحتاجها من أجل موسيقاه .
أخبرينى فقط أين هى ، و سأرحل من هنا.
- خذ أشيائك و ارحل من هنا . - حبيبى ، كل شئ على ما يرام .
دعنى أتولى هذا ، اتفقنا ؟
"سام" ، إنتظر !
إنتظر !
"سام" ، من فضلك .
إنها في المكتب في نهاية القاعة .
أرجوك إبق هناك ، إنها أكثر هدوءا .
سأكون هناك فى غضون دقيقة واحدة .
- يمكننا التحدث على إنفراد ، إتفقنا ؟ - حسنا .
- تبا ! - هل أنت بخير ؟
عفوا .
اللعنة !
مهلا !
] Translated by : PYR A MID
] Translated by : PYR A MID
] Translated by : PYR A MID
"فاني" ؟
لا ! ، لا !
رجاءا .
مهلا ، عودوا إلى الداخل ، ! هيا !
إبقوا داخل المبنى !
لا ! ، لا ! ، لا !
لا .
( "جين" ، إنه أنا ! )
( أردت فقط أن أقول لك أننى أحبك . )
( أنا عالق في هذا المبنى في "باريس" . )
( هناك دم في كل مكان . )
( أردت فقط أن أقول لك أننى أحبك . )
( "داميان" ، عليك أن تأتي على الفور ! )
( منن فضلك ، فورا ، "كريس" أصبح مجنونا ! )
( لقد قفز على ، و ضربني ، و عضنى . )
( لقد تمكنت من الإحتماء داخل غرفة ، و لكننى خائفة جدا ! )
( عليك أن تأتي ، أرجوك يا "داميان" ، أرجوك . )
مرحبا !
هل من أحد هنا ؟
مرحبا !
( باللغة الإنجليزية . )
( لقد أوشكت على الإنتهاء ، أنا قادمة . )
"ألفريد" ، أليس كذلك ؟
أنا "سام" .
تشرفت بمقابلتك .
حسنا ، لقد كنت طبيبا ، أليس كذلك ؟
سافرت في جميع أنحاء العالم ، أليس كذلك ؟
لابد و أنك قد رأيت بعض الاشياء السيئة هناك !
و لكنك تجاوزت كل شيء .
و ربما كنت تعتقد أنك ستسقط ميتا بسلام أثناء نومك .
ثم ... يحدث هذا !
هل تعتقد أن هناك علاج ؟
أم أننا جميعا هالكون ؟
الشئ الأصعب هو ...
أنهم لا يعرفون ما الذى يحدث لهم !
لأن أمى ، إنها حقا ليست من ذلك النوع ...
الذى قد يحاول أن يؤذى الناس لكى ينجو بنفسه !
لذا أعتقد أن أمرها قد انتهى بشكل سريع .
و لكنها على الأقل لم تمت بسبب شيء غير عادل ،
مثل السرطان أو حادث سيارة ، لا أعرف ...
ماتت مثل الآخرون ...
مع الجميع .
مثلك .
الموتى هم الطبيعيون الآن !
أنا الذى لست طبيعيا !
تعالى هنا ، يا قطتى الصغيرة .
أنا و أنت سنصبح أصدقاء ، أعدك بذلك .
هيا تعالى !
تعالى هنا ، هل أنت جائعة ؟
تعالى هنا ، يا قطتى الصغيرة .
تعالى ، تعالى هنا .
هل أنت جائعة ؟
أين أنت ؟ ... اللعنة !
هل هناك أحد ؟
هل يوجد أحد هنا ؟
أخرج ، و أجبنى !
هل من أحد هناك ؟
مرحبا ، لقد رحل أصدقائك جميعا .
لم أر أيا منهم منذ عدة أيام !
ألست غاضبا من أنهم تركوك هنا !
وحيدا هكذا !
الآن أنت و أنا مثل بعضنا ،
نحن وحدنا .
آسف .
ماذا بك ؟
لم أفعل ذلك عن قصد .
لماذا أنت عابس هكذا دائما ؟ هيا ... !
هيا إبتسم ، عليك اللعنة ، إبذل بعض الجهد !
هل تعرف ما هي مشكلتك ؟ أنت ممل و سخيف !
أنت لا تعرف كيف تستمتع !
لابد و أن أطفالك سعداء أنك لست معهم !
يوما ما سوف أسأم من كل ذلك و سأرحل من هنا ،
و سوف تظل هنا وحيدا مثل الأحمق .
و لن تتمكن حتى من الموت لأنك ستظل هنا ،
و سوف تتحسر على هذه اللحظات .
و ستفكر مع حالك : لماذا تركته يرحل ؟
و لكن ذلك سوف يكون بعد فوات الأوان !
لأنني سأكون بعيدا ، بعيدا عن هنا !
No comments yet. Be the first to leave one.