The first 199 lines.
أنا هادئة.
أنا مسترخية.
أنا شجرة سعيدة.
إنك تصعبين عليّ أن أكون شجرة سعيدة!
آسفة يا "ليف"، إنني أكاد أفقد صوابي فحسب لانتظار تلك الرسالة
التي ستخبرني إذا تأهلت إلى اختبارات "أولمبياد الناشئين".
"أولمبياد الناشئين".
إنها الفرصة المثالية لكي أمثّل بلدي في كرة السلة
وأجوب أرجاء العالم لمدة سنة
وأحمل حقيبة قماشية مذهلة تخص فريق منتخب "أمريكا".
أتعلمون؟ الأمر ليس مهمًا.
بل الأكثر أهمية على الإطلاق!
حُسم الأمر، عجبًا!
لقد وصلت للتو إلى المنزل وهي قد تغادر
من أجل فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر
لتمثيل بلدنا كلاعبة أولمبية ناشئة؟
ما مدى أنانيتها؟
آمل أن تبلغي تجربة الأداء الخاصة بكرة السلة يا "مادي".
إنها تُسمى اختبار.
أيًا كان اسمها، أتمنى لك حظًا موفقًا.
كانت هذه على الشرفة يا "مادي".
رسالتي!
أشعر بأنني سأتقيأ. حسنًا.
افتحها. لا تلمسها!
حسنًا.
أجاهزان؟
جورب؟
لقد خدعك "جوي".
مفاجأة!
ألم يجدر بك أن تتفاجئي؟
"إننا أفضل كثنائي
إننا أفضل كثنائي
- استيقظت عند شروق الشمس - لنذهب
- ربطت حذائي - يا إلهي
- رمية موفّقة - جاهزة أم لا
أجل، أريني مهاراتك
- الأضواء مسلطة عليّ - وثمة هتافات تشجيع
أتحداك، لذا تعالي واتبعيني
ارقصي على إيقاع موسيقاك
بينما أغنّي الأغنية
بينما تقولين إنك موافقة
أقول إنني رافضة
عندما تريدين التوقف
فكل ما أريده هو المُضي
أنت نصفي الآخر
النصف الذي لن أكون عليه أبدًا
النصف الذي يُفقدني الصواب
أنت نصفي الأفضل
النصف الذي سأحتاج إليه دائمًا
لكننا نعلم أننا أفضل كثنائي"
هدف!
هذا الهدف الـ14 على التوالي. أين دفاعك أيها الرجل الصغير؟
دفاعي أدنى من كتفيك بمقدار 91 سنتيمترًا.
كيف تستمتع بهذا حتى؟
- لقد اكتفيت. - بحقك. محاولة أخرى؟
إنني فقط أحاول إبعاد ذهني عن "مادي" و"أولمبياد الناشئين".
إنني لا أريدها أن تغادر بحق. هل سمعت أي شيء؟
لا أقحم أنفي في مثل هذه الأمور.
هيا. مباراة أخرى؟
لماذا لا تجعل "جوي" يلعب معك؟
لا يزال أمامه القليل من الوقت حتى يذهب إلى صف الفخار.
مهلًا. صف الفخار؟
أخبرني بأن لديه لقاء مع هيئة تقدير الزومبي.
مهلًا، هل يكذب علينا؟
لماذا قد يكذب بشأن فعل أي من هذين الشيئين؟
إلا إذا كان يفعل شيئًا أكثر إثارة للشفقة.
- ما الذي يخطط له في رأيك؟ - لا أعلم.
حين تظن أنك تعرف "مانش" حق المعرفة،
يصدمك بأفعاله.
ربما لديه حبيبة في السر.
يجدر بنا اكتشاف ما يخبئه "جوي".
آخر مرة أخفى فيها سرًا،
استيقظت فوجدت 64 فأرًا أبيض على سريري.
مهلًا، هل تقول إن هذه من الأمور التي ستقحم أنفك بها؟
أقحم أنفي في المواضع التي تستحق يا "ديغي".
مرحبًا يا "روني". هل سمعت أي شيء من مسؤولي "أولمبياد الناشئين"؟
لا. لم تصلني الرسالة بعد.
- عجبًا، حقًا؟ - لقد قلت لم يصلني شيء!
إنني آسف، وددت فقط سماع أخبار جيدة بخصوص الاختبار.
عجبًا.
إذًا تحاول القول إنك تريدني أن أبتعد لمدة عام؟
- لم أعن هذا قط. - حسنًا.
إذًا لا تريدني أن ألتحق بالفريق؟
عجبًا. لا.
إنني أريد ما تريدينه.
وبالقدر الذي تريدينه.
"مادي". هل سمعت أي شيء بخصوص "أولمبياد الناشئين"؟
لا! أقسم إن سألني شخص آخر…
يا "مادي"! هل سمعت أي شيء…
أجل. شكرًا لك على تنطيط الكرة في الأعلى يا "مادي".
هكذا أفضل بكثير!
آسفة. هل هناك جديد بشأن رسالة البريد؟
لا.
أتعلمين؟ سأتفقد مجددًا.
على الرغم من مرور ثماني دقائق فقط على آخر مرة.
إنني متأكدة من أن ساعي البريد يقف أمام الباب وعلى وشك أن يطرق.
- لديّ رسالة موثقة من أجل "مادي روني". - حسنًا.
طاب يومك. وداعًا.
"أولمبياد الناشئين".
هل وصلت؟
هل شاهدتم تلك اللحظة من التردد حين كدت أفعل الصواب؟
لم تصل أي رسالة.
كانت لحظة عابرة.
لكن كانت موجودة.
ماذا ترتدي يا صاح؟
إننا لا نطارد "جوي" في الغابة.
لا تعرف ذلك يقينًا.
إذًا قد تبتعد "مادي" والآن ترتدي أنت رداء شجيرة.
لديّ مشكلات كبيرة يا ولد.
دعك منها الآن. فلدينا بعض العمل.
لقد ثبّت تطبيق تتبع المواقع على هاتف "جوي" الخلوي.
أتصدّق أن رمزه السري كان 1234؟ يا له من "مانش".
أجل.
إنه "مانش" بحق.
هلّا تعلمني كيفية تغيير رقم هاتفي السري.
أخبرني تطبيق تتبع المواقع بأن "جوي" دخل المدرسة للتو.
لقد شاهدنا "جوي" يدخل المدرسة بالفعل.
أعلم. هذا يثبت فعاليته، أليس كذلك؟
لا أفهم الأمر بحق.
من قد يتسلل في ظروف غامضة ليلًا فقط لكي يعود إلى المدرسة؟
بطل خارق مراهق يستخدم ثانوية "ريدجوود" كمخبأ سري.
علمت أن غباءه سيقوده لفعل أي شيء غبي لكن ليس لدرجة أن يكون لديه هوية سرية.
لا أصدّق أنني سأقول ذلك علنًا يا صاح،
لكن "جوي" ليس بطلًا خارقًا.
أشعر بالحرج الآن لأنني ذكرت ذلك.
أحدهم قادم. اختبئ!
"أغيثوا الغابات المطيرة"
أرأيت؟ غابة!
لا داعي لشكري.
ماذا تفعلان هنا؟
إننا بطلان خارقان وهذا مخبئنا السري؟
لم أفتح رسالة "مادي"،
لكنني عانيت لساعات حول ما يجدر فعله بشأنها.
في النهاية، قررت أنه لا يُوجد سوى شيء واحد صحيح يجدر فعله.
إخفاء الرسالة لفترة كافية حتى تفوّت الاختبارات.
واتضح أن خزان المرحاض ليس مكانًا رائعًا للاختباء.
وانتهيت.
عجبًا يا مجفف الشعر.
أهناك مشكلة لا يمكنك حلها؟
"أختان بفعل الأقدار، صديقتان بالاختيار"
لمعلوماتكما، ستصبح الحياة
أكثر تعقيدًا لكما عندما تكبران.
أيمكنني الدخول يا عزيزتي "ليف"؟
بالطبع. تفضلي.
مرحبًا. كيف حالك؟
بأفضل حال. إنني مدهشة.
وعظيمة.
كانت المسكينة "مادي" في ملعب كرة السلة طوال الليل.
إنها قلقة للغاية في انتظار وصول تلك الرسالة.
إنه أمر قاس أن يجعلوها تنتظر طويلًا.
قاس للغاية.
إنني متوترة للغاية
جرّاء تفكيري في مغادرة طفلة أخرى من أطفالي المنزل.
لكنك موجودة وتساندين أختك.
مثل اللوحة التي صنعتماها معًا.
أختان بفعل الأقدار وصديقتان بالاختيار.
إنكما تعيشان ذلك يوميًا أيها الفتاتان.
كل يوم؟ نعيش ذلك مرتين أيام الأحد.
أتذكّر الليلة التي غادرت فيها إلى "هوليوود".
"قبل خمس سنوات ليلة انتقال (ليف) إلى (هوليوود)"
احزري يا أمي؟
ما الأمر يا "مادي"؟
لعبنا كرة السلة في فترة الاستراحة اليوم وكنت أفضل من الجميع.
حتى الأولاد. حُسم الأمر!
- عجبًا! - حُسم الأمر!
عجبًا!
أعجبني ذلك.
حُسم الأمر، عجبًا!
ماذا يحدث؟
"باركر" يتبعك إلى أي مكان يا "جوي"
لأنه مولع بك.
أليس جميلًا أنه لا يمكنه أن يشيح نظره عنك؟
لهذا السبب يتغوط والباب مفتوح.
سيتخطى ذلك عندما يكبر.
- أقدّر عرضك. - أي عرض؟
أتحدث في سماعة بلوتوث يا عزيزتي
سأنهي المكالمة يا صاح.
تفضل رقم الخالة "دينا"
في حال احتجت إلى التواصل معنا في "لوس أنجلوس".
- فلتبقه في مكان آمن. - حسنًا.
ها هي ذي. احترسي يا "هوليوود". ها قد وصلت "ليف روني"!
لديّ فكرة رائعة للغاية.
بدلًا من قول اسم مسلسلي بطريقة اعتيادية، سأغنّيه.
"غنّيها بصوت عال!"
سيكون ذلك مملًا.
سيكون؟
حسنًا جميعًا.
- حان وقت أخذ والدتكم و"ليف" إلى المطار. - مهلًا.
أريد لحظة مع توأمتي.
- هل سيتعانقان أم سيتشاجران؟ - لا يمكن التنبؤ.
اسمعي، قد أغيب لفترة طويلة.
ارفضي ولن أغادر.
يجدر بك الذهاب يا "ليف".
سأفتقدك. لكنه حلمك.
شكرًا. هذا يعني الكثير بالنسبة إليّ.
والآن اذهبي وأظهري لـ"هوليوود" كيف تتم الأمور هنا في "ستيفنز بوينت".
حُسم الأمر، عجبًا!
أجل، لا تفعلي هذا.
عجبًا.
No comments yet. Be the first to leave one.