The first 200 lines.
- مرحبًا - مرحبًا
- هل أنت بخير؟ - أجل
هل أنت واثقة؟
هذا مؤلم جدًا، لكن أجل، أنا بخير
- هل تحتاجين إلى أي شيء؟ - كلّا، أنا بخير
أتريدين ماءً؟ شايًا؟ رأيت بعض الفشار المُعدّ بالميكروويف هناك
أنا بخير حقًا
لا تبدين بخير
رأيتك وأنت بخير، لا تكونين على هذا الحال
أعرف أنني الشخص الجديد وكل شيء، لكنّني هنا لو احتجت إليّ
اسمع، أحتاج إلى فراشي فحسب، هذا هو كل شيء
حسنًا، لو أردت التحدث، أنا بالجوار
"لوك"
شكرًا لك
- على ما فعلته - لست بحاجة لأن تشكريني
نحن فريق
"ويل"
لم الدشّ مفتوح؟
لا بأس
لا بأس يا صديقي
لا بأس
لا بأس
إنها الساعة الثالثة صباحًا يا عزيزي
- ماذا حدث ليدك؟ - ماذا يحدث؟ لم أنت مستيقظ؟
"مايكل" مريض، إنه مصاب بالخناق
- كلّا - أجل، هذا سيىء حقًا
- لم لم تتصل بي؟ - كنت مشغولًا تمامًا بكليهما
- هل "هنري" مصاب به أيضًا؟ - كلّا، ليس بعد على أية حال
هيا
- هل اتصلت بالطبيب؟ - بالتأكيد
ماذا قال؟ هل وصف علاجًا؟
حمامات بخار، هواء ليلي بارد، ومراقبة تنفّسه فحسب
- وبعض الـ"آيبوبروفين" للحمّى والألم - متى حدث هذا؟
بدأت حالته تسوء ليلة أمس، لكن الليلة سعاله سيىء حقًا
- كان عليك أن تخبرني يا عزيزي - لماذا؟ لتُصابي بالقلق أثناء عملك؟
- لم يكن هناك ما يمكنك فعله - هذا لا يهمّ، كان عليك أن تتصل بي
- ألا تظنّين بإمكاني التعامل مع الأمر؟ - لم أقل هذا
- ما الذي تقولينه إذًا؟ - انس الأمر
- إلى أين تذهبين؟ - للجلوس معه
- الطبيب قال أن نراقب تنفّسه، صحيح؟ - شاشة المراقبة تعمل
ما الخطب؟
لا شيء، هل يمكنني الاعتناء بابني؟
إنه نائم، ثقي بي، أنت لا تريدين أن توقظيه
"جيه جيه"، انظري إليّ
ما الأمر؟ ماذا يحدث؟
أتريدين التحدث عن الأمر؟
تعرفين أنه علينا هذا، صحيح؟
تذكّري ما قاله المعالج النفسي للمكتب
لا تكتمي مشاعرك أبدًا، لو أننا جلبناها للمنزل، فعلينا إخراجها
كانت القضية متعلقة بالأبناء، أليس كذلك؟
أجل، تعالي إلى هنا
اسمعي، سأنزل للطابق السفلي وأعدّ بعض القهوة حتى يمكننا أن نتحدث، حسنًا؟
- هل أنت بخير؟ - أجل
لن ننام كثيرًا الليلة على أية حال
يسعدني أنك عدت يا عزيزتي
"جينيفر"، ساعديني
أرجوك يا "جينيفر"، ساعديني
"جينيفر"، ساعديني رجاءً
ساعديني رجاءً
"الفقدان والامتلاك، الموت والحياة شيء واحد"
"يسقطون دون ظلّ، حيث لا تشرق شمس"
"هيلاير بيلو"
- كيف حال يدك؟ - إنها تؤلمني بشدة
- ماذا فعلت بها؟ - أحرقتها
أتريدني أن أجلس هناك؟
كنا في طريق عودتنا من "سياتل"
صحيح، القاتل الذي كان يحمل بندقية هجوم
أجل
حينها تلقّينا الاتصال
مهلًا، لقد قمنا بالدوران، لم نقوم بالدوران؟
لأننا لسنا عائدين إلى الديار بعد
هذا الصباح في "لوس أنجلوس" تم العثور على جثتي طفلين بمبنى مهجور محترق
أهذان هما الطفلان المفقودان الذي يقوم "هوتش" بالمساعدة بقضيّتهما؟
لم يتم تأكيد هويّتهما، لكنّه يعتقد هذا
- "غارسيا"، هل أنت مستعدة؟ - دومًا يا سيدي
هذا هو الجزء المروّع بوظيفتي حيث أُرسل هذا الحزن إلى أجهزتكم اللوحية
"هانا روبرتسون" البالغة من العمر ١٤ عامًا، اختفت منذ ٥ أيام
من "إيرفاين"، "كاليفورنيا"
وهذا الصغير هو "ماكس واسرمان" البالغ من العمر ١١ عامًا
والذي اختفى من "آناهايم"، "كاليفورنيا" بالأمس
آخر مرة شُوهدت بها "هانا" وهي في طريقها إلى المدرسة
و"ماكس" كان بطريق عودته إلى المنزل من صف "التايكوندو"
كلّا الطفلين تم اختطافهما في وضح النهار من جوارين منخفضي الخطورة
- هذا الشخص لديه مهارات - أراهن أنه يستخدم خدعة ما
وهكذا يمكنه الاختباء على مرأى من الجميع
الهجوم الخاطف سيكون أسرع ومخيفًا، سيحتاج هذا لتوضيح سيطرته
في كلتا الحالتين، فهو شخص صبور ومنظّم
على الأرجح، ترصّدهما وعرف نظام حياتهما اليومي
مهلًا، "غارسيا"، منذ عامين، في "سان دييغو"
أجل، سبقتك أيها العبقري، "ليزا رويز" و"جايمس جيفرسون"
كلاهما هاربان ومتبنّيان ولديهما سجل إجرامي
لكن تم العثور على جثتيهما بفارق عدة أشهر
إنه يختطف أطفالًا من أجناس مختلفة، وهذان الطفلان كانا أكبر سنًا
لكن أسلوب العمل واحد، صبي وفتاة
ويتم العثور عليهما محروقين حتى الموت بمبان مهجورة
لكنّ الضحيّتين الأخيرتين تم العثور عليهما محروقتين معًا، لم التغيير إذًا؟
ربما يحتاج إلى طفلين في نفس الوقت ليقوم بعمله
أشعر بفضول تجاه النار، ربما تكون إجراءً مضادًا لتضليل الطب الشرعي
لكن الثبات من ضحية لأخرى يشير إلى نوع من الطقوس الإلزامية
وبما أن الدوافع وراء إشعال الحرائق تنبثق عادة في بداية سنّ المراهقة
فعلى الأرجح الأمر يتعلق بطفولته
كيف يمكننا حتى التأكد من أن كل هذا من فعل نفس الشخص؟
ماذا ظننت إذًا؟
- إنه نفس الشخص بالتأكيد - لماذا؟
أسلوب العمل متشابه جدًا والمواقع كانت قريبة جدًا
وعندما ذهبنا إلى مسرح الجريمة، عرفنا
استخدم نفس نوع القفل والسلسلة لتقييد الضحيّتين في "سان دييغو"
استخدم أيضًا أسرة كهذه
الأخشاب أيضًا، تشبه محرقة الجنائز
هذا الشخص يتحوّل من تصيّد الهاربين إلى تصيّد أطفال جيّدين من جوارات جيدة
هذا يُعدّ عملًا أكثر ومجازفة أكبر بالنسبة له
ما الذي كان مميزًا جدًا بشأن هذين الاثنين إذًا؟ لم أرادهما بشدة؟
ربما يكتشف ما هو المعيار الحقيقي لاختيار ضحاياه
على الأرجح كان الهاربون مجرد تدريب، أهدافًا سهلة، لا يُوجد من يبلغ عن تغيّبهم
لكن نموذج صبي وفتاة الذي انتهجه يوحي بأنه ربما يكون هناك خيال يحاول إتقانه
ما هو الخيال إذًا؟ هل يصوّب شيئًا خاطئًا؟ ربما يحصل على انتقام؟
لو أنه لديه أطفال، فربما يكون للأمر علاقة بهم
لا يمكنني تخيّل ما الذي قد يقود والدًا إلى القيام بشيء هكذا
لو أنه مختلّ عقليًا أو كيميائيًا، ربما يكون المحفز هو حدث مأساوي مغيّر للحياة
- مشعلو الحرائق يحبّون مشاهدتها، صحيح؟ - أجل
إنه عنصر أساسي بالسلوك الإلزامي
انظروا، انظروا إلى وضع هذين الفراشين
الطفلان كان بإمكانهما رؤية بعضهما البعض بينما كان هذا يحدث
تعذيب نفسي، وعلى الأرجح الجاني شاهده أيضًا
حتى مرحلة معيّنة أتت بها النيران على كل شيء واضطُرّ للذهاب
لكنّه يحتاج إلى الطفلين لجعل الأمر ينجح
لقد اختطف "هانا روبرتسون" قبل ٤ أيام من اختطافه لـ"ماكس واسرمان"
هذا يعني أنه احتفظ بها في مكان ما وأبقى عليها على قيد الحياة
أجل، وبمجرد أن حصل على "ماكس"، لم يمكنه الانتظار أكثر
لقد خطّط لكلّ شيء، على الأرجح يترصّدهم حتى يجد المكان المثالي لإشعال الحريق
ربما يفسّر هذا فترة السكون لمدة عامين، الشخص الذي يحرقه بنفس أهمية الحريق
أكره التفكير فيما فعله بها بينما كان يحتجزها هنا
هل حصلت على شيء من محقّق الوفيات؟
جثة "ماكس واسرمان" تفحّمت تمامًا
لكنّني أعتقد أن رجال الإطفاء وصلوا قبل أن تتلاشى جثة "هانا روبرتسون" تمامًا
"هانا روبرتسون" كانت لديها جروح حروق مضى عليها أيام
لم يستطع مقاومة أن يحرقها بينما كان يحتجزها
- أهناك أي علامات على اعتداء جنسي؟ - هذا غير حاسم
لكن كان هناك عظمة محجر مهشّمة حول عينها اليمنى
- كما لو أنها تلقّت لكمة - ماذا عن الطفل الآخر؟
هناك تضرّر شديد، لكنّهم وجدوا آثار سائل قداحة على كليهما، الكثير منه
محقّق الوفيات يعتقد أنه أشعل النار بالصبي أولًا
أجل، هذا يتفق مع ما ذكره قسم الإطفاء، أن الصبي كان نقطة الاشتعال
ربما كان يحاول أن يطيل شعوره بالسعادة بحرقهما واحدًا تلو الآخر
الأمر أكثر من المشاهدة فحسب
إنه يريدهم أن يعانوا جسديًا وعقليًا، هذا هام بالنسبة له
كلا هذين الطفلين كان أسمر
لو أن هذا يتعلق بإتقان خيال، فربما يكونان بديلين لشخص ما
أجل، لكن من؟
هل حصلت على سبب وفاة دقيق؟
اعتمادًا على كمية الدخان التي تم استنشاقها
عرفنا أنه قام بحرق هؤلاء الأطفال أحياءً
الأربعة
أتعرف؟ هل يمكننا القيام بهذا في الصباح؟ أنا متعبة حقًا
- "جيه جيه" - أنا مرهقة
لا يمكنك الذهاب إلى النوم وهذا يدور برأسك، هذا غير صحيّ
عليك أن تخرجيه
عليك فعل هذا
وقد تناولت كوبين من القهوة للتوّ، لذا لن يستطيع أيّ منا النوم
هيا
فعلنا ما نفعله دومًا
قمنا بالتنسيق مع الشرطة المحلية لتمشيط كل جزء بالمنطقة
غطّينا كل زاوية بعلم الضحايا بمقابلة أفراد العائلة والأصدقاء
بحثنا في كل مكان عن صلة بين هاتين الضحيّتين، لكن لم يكن هناك أي شيء
لذا أصدرنا تعميمًا بالصحافة لتحذير العامة
كنا نأمل أن يكون هناك من يعرف شيئًا
لم يكن لدينا أدلة، لذا أي شيء كان ليساعد
فرق البحث الجنائي لم تتوصل إلى شيء بسبب الدمار الذي سبّبه الحريق
تحليلنا لشخصيّته كان يتطور، لكن الرجل كان هاربًا
مرّت بضعة أيام، ولأكن صريحة معك، فقدت الأمل
شخص مثل هذا ربما يسكن لأنه يعرف أننا نقترب
لكنّه لن يكون قادرًا على أن يحتوي رغباته، ليس لوقت طويل
لكن القضية هدأت، وظننّا جميعًا أنه سكن مجددًا
أنه احتاج وقتًا للتخطيط لجرائم القتل التالية
لكنّنا كنا مخطئين
- معذرة، آسف، لم أقصد إخافتك - ماذا؟
لم أقصد إخافتك، ظننت فقط أنك ربما يمكنك مساعدتي
طلبت مني ابنتي تحميل تطبيق يُدعى "سناب توك"
لكنّني لا يمكنني العثور عليه بأيّ مكان
- أنا فظيع بهذا الشيء - "سناب تشات"
- ماذا؟ - إنه "سناب تشات"، وليس "سناب توك"
أنت تمزحين، هذا سيفسّر الأمر
ولم لا أستطيع العثور عليه؟ أترين؟ أخبرتك أنني فظيع
ابنتي ترهقني دومًا، إنها أصغر منك قليلًا
- كم عمرك؟ ١٧ عامًا؟ - ١٦ عامًا
رائع
أتعرفين؟ هل تمانعين أن…
- ابنتي تفعل هذا من أجلي دومًا - أنا آسفة، تأخرت عن المدرسة
لا بأس، لا تُوجد مشكلة، آسف، أتمنى لك يومًا طيبًا
"فرانشيسكا موراليس"، في الـ١٦ من عمرها
بوضح النهار، ولا يُوجد شهود، ولا يُوجد شيء
لن أفهم أبدًا كيف يحدث هذا
إنها مدينة كبيرة، والجميع لديهم هواتف مزوّدة بآلات تصوير
ولا أحد يرى فتاة عمرها ١٦ عامًا تُفقد؟
هذا وارد الحدوث يا عزيزتي
"جينيفر"
- يجب أن أذهب… - لا بأس، فقط اجلسي، اهدئي فحسب
- "ويل"، دعني أذهب للاعتناء به، حسنًا - حسنًا
لا بأس، أّمّك هنا
ما زال يعاني من الحمّى
No comments yet. Be the first to leave one.