Teenage Bounty Hunters

Teenage Bounty Hunters

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Teenage Bounty Hunters - 01x08 - From Basic to Telenovela OATH ION10 STRiFE NTb Arabic C orig Addic7ed com
A Commentary by M_I_S
Duration: 56:05

Tags

other
Published on: 2020-08-17
Downloads: 13
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫...الغريب كان وحدة التخزين.‬

‫كما أن البالغين يملكون وحدات تخزين.‬

‫فهم يخزنون أشياء مثل كراسي الشاطئ.‬

‫وربما كانت تُخرج رزم النقود تلك‬ ‫من أجل البستاني.‬

‫والبندقية.‬

‫أجل!‬

‫اسمعي، إذا علقت مجددًا في حلقة مفرغة كهذه،‬

‫أمنحك الإذن لتصفعيني.‬

‫"ستيرلنغ".‬

‫- "ستيرلنغ"!‬ ‫- أصفعك. فهمت.‬

‫آنسة "كارولينا"؟‬

‫آنسة "كارولينا".‬

‫بما أنك في مزاج مناسب للثرثرة،‬ ‫تعالي وساعديني في هذا التمرين.‬

‫آسفة.‬

‫أيها الطلاب،‬ ‫تحضيرًا لامتحانكم الشفهي المقبل،‬

‫دعونا نعمل‬ ‫على مهاراتكم في إجراء محادثة بالإسبانية.‬

‫من يريد أن يتحاور مع "كارولينا"؟‬

‫"كارلوس"، تعال وتحدث مع صديقتك الحميمة.‬

‫سيدة "أورايلي"،‬

‫إننا...‬

‫شخصي و"كارولينا"...‬

‫نحن قد انفصلا.‬

‫انفصلنا.‬

‫نحن... لا حب بعد الآن.‬

‫الآن... لسنا معًا.‬

‫يا إلهي! ماذا حدث؟‬

‫ربما كان السبب يتمثل في والدته صعبة المراس‬

‫وفي هوسها بحماية تجارة العائلة في الياقوت.‬

‫ماذا؟‬

‫ماذا؟‬

‫استمر. إنني أحضّر فكرة مسلسل تلفزيوني.‬

‫مرحبًا يا "كارلوس". تبدو أنيقًا اليوم.‬

‫كيف كانت أمسيتك؟‬

‫أهلًا يا "كارولينا".‬

‫كنت جيدًا في نهار... ليل.‬

‫عزفت... عزفت على الغيتار مع أصدقائي.‬

‫الموسيقى.‬

‫أنا عمل... عملت؟‬

‫أعمل.‬

‫أنا أعمل على أغنية جديدة.‬

‫هذا رائع.‬

‫آمل أن أتمكن من سماع أغنيتك.‬

‫ما عنوانها؟‬

‫عنوان الأغنية هو "أريكة مريحة منك".‬

‫ماذا حدث خلال ليلتك؟‬

‫كانت "كلوي" مصابة بالديدان.‬

‫كانت الكبة الجميلة مصابة بديدان كثير.‬

‫أنا آسفة.‬

‫لا بأس.‬

‫يجري التعلّم الحقيقي‬ ‫من هكذا حالات انسيابية ومتدفقة.‬

‫ستنقلكم هذه المهارات من المستوى الأساسي‬

‫إلى مستوى المسلسلات التلفزيونية.‬

‫فليأخذ كل منكم ورقة ويمرر الباقي من فضلكم.‬

‫مرحبًا. لم أعرف أنك تجلسين أمامي مباشرة.‬

‫طوال العام.‬

‫فهذا مقعدي المخصص.‬

‫سأساعدها.‬

‫تلك الغبية ويداها المخلبيتان الخرقاوان.‬ ‫لا تقلقي.‬

‫لدي حصة رياضة بعد هذه.‬

‫سأقتحم خزانتها وأبصق في واقي فمها.‬

‫مرحبًا.‬

‫مرحبًا. أعتذر عن فوضى الورق في الفصل.‬

‫لا يهم.‬

‫الورق.‬

‫حدوث الورق وارد.‬

‫أجل، لإفساد معظم الغابات المطيرة.‬

‫مهلًا، علينا أن نتحدث. ألا ترين ذلك؟‬

‫- بشأن ماذا؟‬ ‫- بشأننا وبشأن ما حصل.‬

‫هل حصل شيء ما؟‬

‫هل كنت تظنين أن لا قيمة لذلك؟‬

‫لا.‬

‫هل أمرّ عليك بعد المدرسة اليوم؟‬

‫ذهبت أمي لزيارة أبي صباح اليوم،‬

‫لذا ستنتقل من تخليل الخضراوات‬

‫إلى الصراخ على صور زفافها طوال النهار.‬

‫كيف حال أبيك؟‬

‫هل يهمك ذلك حقًا؟‬

‫لا. لست مهتمة بأبيك.‬

‫فأنا بالكاد أعرف الرجل.‬

‫كان سؤالي يميل أكثر‬ ‫إلى كيفية تأثير ذلك عليك.‬

‫على غرار هل تتحدثين إليه؟‬

‫لا أرد على مكالماته‬

‫وأستخدم رسائله لتبطين صندوق فضلات قطي.‬

‫حسنًا. لا يمكننا فعل ذلك في منزلي‬

‫لأن قوة "بلير" التوأمية الخارقة مفعّلة‬ ‫وهي في حالة تأهب قصوى.‬

‫علينا إذًا أن نكون في أرض محايدة‬ ‫وغير قابلة للكشف.‬

‫ماذا عن صالة "فن زون"؟‬

‫مجرد طفلتين خرجتا من أجل شراب مثلج‬ ‫ولعب "دانس دانس ريفولوشن".‬

‫- لن أفعل ذلك أبدًا.‬ ‫- "ستريت فايتر 2"؟‬

‫"سكي بول"؟‬

‫أفترض أن صوت طقطقة الكرات الخشبية‬

‫مريح نوعًا ما.‬

‫حسنًا. أراك هناك.‬

‫حسنًا، احرسي طوق المرمى!‬ ‫احمي خط المرمى!‬

‫أجل، احرسي طوق المرمى يا عزيزتي!‬

‫لا تعرفين ما هو طوق المرمى أساسًا.‬

‫بالطبع أعرفه. إنه الدائرة حول المرمى.‬

‫أجل. أترى؟ لست جاهلة في الرياضة.‬

‫مرحبًا بكما!‬

‫يا إلهي! أهلًا!‬

‫ماذا تفعلان هنا؟‬

‫نشاهد اختبارات الغولف.‬

‫علينا مراقبة الإحصائيات إلى أن يتعافى‬ ‫"لوك" من فترة الارتباك ويعود إلى الفري

‫في الواقع، لا نعرف‬ ‫إن كان لا يزال يريد اللعب، لذا...‬

‫هل سألته؟‬

‫لا، ماذا عنك؟‬

‫- سعدت برؤيتك يا صاح.‬ ‫- أجل يا "أندرسون".‬

‫أجل، نفتقدكما كثيرًا.‬

‫إنهما رائعان معًا، أليس كذلك يا عزيزي؟‬

‫أجل. ما هو الدواء المضاد للاكتئاب خاصتك؟‬ ‫ربما عليّ تغيير دوائي.‬

‫لا. لا يوجد دواء سحري هنا،‬

‫هذا كله بفضل التواصل التقليدي الرائع.‬

‫- أليس كذلك يا عزيزي؟‬ ‫- بلى.‬

‫يسعدنا أن نستضيفكما على العشاء قريبًا.‬ ‫أفتقد إلى مواعيدنا الغرامية المزدوجة.

‫يسعدنا ذلك.‬

‫ما رأيكما بمساء الغد؟‬

‫بالتأكيد. بين...‬

‫- لم أنه تناول هذه...‬ ‫- جيد. هذا رائع.‬

‫ربما يكون هذا من أجل تمويلها الجامعي‬ ‫وهي لا تثق بالمصارف؟‬

‫مهلًا!‬

‫قلت إنك ستنتظريني كي يتسنى لنا الأكل معًا.‬

‫أجل، لكنك غير جديرة بالثقة نوعًا ما.‬

‫فإذا انتظرتك لتتناولي الطعام‬

‫أو لتتوقفي عن الحديث عن أمك،‬

‫فسأتضور جوعًا على الأغلب... حتى الموت.‬

‫كن أكثر لطفًا.‬

‫كوني أكثر جدارة بالثقة. ركزي علينا.‬

‫أنت محق.‬

‫سيستضيف معلّم الحدادة خاصتي‬ ‫شخصًا من متحف التصميم في "أتلانتا" غدًا،‬

‫وأظن أنهم يجرون تجديدات‬ ‫ويختارون معروضات جديدة للمتحف،‬

‫ويرى الأستاذ "فيلبوت"‬ ‫أن لدى تمثالي فرصة ليُعرض هناك.‬

‫مهلًا، هذا أمر رائع على جميع الصعد!‬

‫- أي قميص ترتدي؟‬ ‫- هذا القميص.‬

‫أهو جديد؟‬

‫لا.‬

‫حسنًا إذًا، لا أظن أنني رأيته من قبل.‬

‫لا يمكنني تخيل ملمسه أو رائحته.‬

‫أجل، لعرفت كل شيء عنه‬ ‫لو لم تكوني مشغولة.‬

‫لقد عملت في كل ليلة من هذا الأسبوع.‬

‫وظيفة اللبن المصفى تلك‬ ‫تطغى على حياتي العاطفية.‬

‫أعدك بأن أعوضك عن ذلك في ليلة الغد.‬

‫سيكون الأمر رائعًا للغاية.‬

‫وربما يكون أروع موعد غرامي على الإطلاق،‬ ‫إن كان لي أن أخمن.‬

‫عديني بأن تأتي فحسب.‬

‫أقسم بقبر "ستيرلنغ".‬

‫لكنها لا تزال على قيد الحياة.‬

‫أجل، لكنها أطهر شخص عرفته،‬

‫لذا لقسمي هذا وقع كبير حتى وإن كان مجازيًا.‬

‫عليّ الإغلاق.‬

‫اسمع، ارتد هذا القميص غدًا‬

‫ولا تغسله قبل ذلك‬ ‫كي تتضاعف رائحتك عليه.‬

‫حسنًا، هذا يناسبني.‬

‫إلى اللقاء يا "بلير بير".‬

‫إلى اللقاء يا "مايلز مايلز".‬

‫هل... أخبرت أحدًا؟‬

‫تظن "بلير" أنني أساعد "جوزي وينتز"‬ ‫في فرض علم التشريح.‬

‫وقد فعلت ذلك طوال 10 دقائق مؤلمة.‬

‫إنها تكتب رسائلها من الأسفل إلى الأعلى.‬

‫كما أنها تضع خطًا على رقم 7‬ ‫ليشبه حرف "إف".‬

‫ستكون تلك الفتاة محظوظة‬ ‫إن قُبلت في جامعة "ألاباما".‬

‫لا أظن أن علينا المزاح‬ ‫بشأن شيء كهذا أساسًا.‬

‫كنت أقصد، رغم ذلك...‬

‫هل أخبرت أحدًا... بشأننا؟‬

‫بأننا...‬

‫مثليتان؟‬

‫نحن كذلك؟‬

‫أنا كذلك.‬

‫كيف تكونين متأكدة من ذلك؟‬

‫خلال الصف الثاني، أخبرتني "أديل مايزنر"‬ ‫أنها ستنتقل إلى "أريزونا".‬

‫بكيت بشدة وأقسمت إنني‬

‫سأهرب من المنزل وألحق بها.‬

‫ثم اتصلت أمها بأمي‬

‫لأن "أديل" شعرت...‬

‫بالتهديد.‬

‫كنت انفعالية جدًا في ذلك الوقت.‬

‫أجل، فأنت هادئة جدًا حاليًا، لذا...‬

‫لكنني أتفهم الأمر.‬ ‫كنت حزينة على فراق صديقتك.‬

‫كانت هناك الكثيرات من أمثال "أديل"‬ ‫على مر السنوات.‬

‫أُولع بالفتيات بشدة...‬

‫وبالفتيات فقط.‬

‫هذه حقيقة واقعة.‬

‫وهل سبق لك أن تصرفت على ذلك الأساس‬ ‫قبل ما حدث بيننا؟‬

‫أنت الأولى.‬

‫وفي حال كنت تتساءلين،‬

‫لا، لا أعتقد أن الله سيعذبني لكوني مثلية.‬

‫لقد خلقني هكذا، كما خلق حريش البحر‬ ‫وخلق تلك الضفادع الزرقاء السامة الصغيرة،??

‫لذا من الواضح أن لديه خطة كبرى.‬

‫لا أظن أنني مستعدة‬ ‫لتصنيف نفسي بشكل أو بآخر.‬

‫أحب الفتيات كما أحب الفتيان،‬

‫لكنني لا أميل إلى أحد بعينه حاليًا...‬

‫باستثنائك.‬

‫عندما أفكر فيك، وهذا يحدث...‬

‫طوال الوقت، أُصاب بالدوار‬ ‫ويُصاب فكي العلوي بالخدر.‬

‫هنا؟‬

‫وهل...‬

‫ترتعش رضفتاك؟‬

‫يدهشني أنني لا أزال واقفة.‬

‫هل انتهيتما من اللعبة؟‬

‫هذه آلة حظي‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left