The first 200 lines.
"لحوم (هازان) وفق الشريعة اليهودية"
- ماذا يا "علي"! - نحن نتهشّم هنا في الخلف.
آسف، لكن لو لم تتأخروا، لكان المشوار في الـ"أوبر" أكثر سلاسةً.
إنها غلطة أبي. طلب مني توصيل طلبية عبر البلدة.
عرف بشأن الاجتماع، لقد عوّقني...
انس أمر والدك يا "جوزيف" سنصل على الوقت، اهدأ، اتفقنا؟
هل يمكنني أن أتمرن مرةً أخرى؟
لا، يجب أن يكون عفوياً، ثق بنفسك.
يتألف "سويتش" من 3 كلمات...
تباً يا صاح، أنت تؤلمني.
يا إلهي، بربك.
لست واثقاً بشأن البدلة.
أصمّم البدلات طوال اليوم، ثق بي.
أقسم إنك ستثير إعجابهم.
إنها رائعة يا صاح.
هل أنت مجنون؟
لماذا تعطيني دائماً البدلة الغريبة؟
- أنت راقٍ ومظهري رديء. - تتمتع بالأناقة.
صنعت لك كتفَي "باغودا".
- إنه مناسب لـ... - اصمت.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
"(بينيديكت هازان) وُلدت في (روزنبرغ)"
كان الأمر صعباً.
منذ رحيلك...
محل الجزارة...
الأطفال... الأمر مُعقَّد.
إنه مُعقَّد.
تفضلي.
سأضعها هنا.
إن كنت تستطيعين مساعدتي...
أعطيني إشارة يا حبيبتي.
السيد المدير التنفيذي.
- إن كنت لا تمانع يا سيدي. - شكراً يا صاح.
- شكلك جيد. - حقاً؟
كيف يبدو شكلي؟
- كرجل بمعنى الكلمة. - رجل قبيح؟
- لا، لكن اخلع الحذاء. - بئساً.
حسناً.
هذه المرة الأخيرة التي أنتعله فيها.
- هاك الحذاء. - شكراً.
إنه المتعهد، أين أنت؟
حقاً؟
- حقاً؟ - أنا هنا.
أعرّض رخصتي للخطر وتُلبِسه هذه الملابس؟
انظر إليه، إنها أسوأ من بدلة حفلة بلوغه.
ماذا تعرف عن الأزياء السائدة يا سائق الـ"أوبر"؟
يخذلني ذلك الوغد.
- هل تمزح؟ - لا.
يقول "فابيانو" إنه لن يأتي، يقول...
يخذلني في اللحظة الأخيرة بعد 6 أشهر.
أياً يكن، لا نكترث لذلك.
بل نكترث لذلك، إنه المسؤول الفني.
لن أذهب من دونه، انس الأمر.
نصل إلى الجزء الفني، لا أريد أن أضجركم...
المعذرة، لكن ذلك الجزء أساسي بالنسبة إلينا.
نريد سماعه من متعهدك.
مرحباً جميعاً، أنا "مارك زوكربرغ" تسرني رؤيتكم.
المعذرة؟
تسرني رؤيتكم.
- ما اسم عائلتك يا "مارك"؟ - نعم، صحيح.
"مارك زوكرنبرغ"
يربكنا الجميع لكننا مطّلعون...
توقف.
لقد أعددت هذا التطبيق في...
"جافا سكريبت".
صحيح، أعددت هذا التطبيق في "جافا سكريبت" للانسياب الأقصى...
في "جافا سكريبت"؟
ليس في "بيتون"؟
لكن "بيتون" يمثّل معيار اليوم.
سأكون صريحاً.
لا أحب الأفاعي فهي تخيفني كثيراً.
لقد فوّت الكثير من الإجازات لأنني أخاف الأفاعي.
توقّف.
لندخل في صلب الموضوع.
أنا فخور جداً لأمثّل هذه المعجزة الصغيرة:
"سويتش".
سيقنع "سويتش" الشخص الذي تتكلمون معه على الهاتف...
بأن الخط ينقطع.
إنه نوع من تأثير النفق لو أردتم،
وهو متوفر على هاتفكم في أي وقت.
ليس رديئاً جداً، صحيح؟
إليكم هذه المحاكاة.
هل سأراك الليلة يا حبيبي؟ يجب أن أعرف.
لا يمكنك أن تتركني منتظراً هكذا أنت مصدر إزعاج أيها الوغد.
آسف يا عزيزتي، أنا منشغل قليلاً.
مهلاً، أنا على وشك دخول نفق.
ستشغّل كلمة النفق تطبيق "سويتش"،
وإليكم ما سيسمعه الشخص...
اسمعي يا عزيزتي... أعتقد...
شيء من هذا القبيل...
أنا فاشل في ذلك لكن التطبيق رائع لهذا الغرض.
شكراً لك يا سيدي.
- لا. - شكراً لك يا سيد "هازان".
شكراً لك يا سيد "هازان".
- فهمنا الفكرة. - سنرفض ذلك.
هكذا.
لا بأس، سأدفع ديني.
أعطني ما أنت مدين لي به في نهاية الأسبوع.
- والدك مُورِّدي للّحوم لثلاثين عاماً. - أو نتوقف عن العمل معاً.
- مرحباً، "والدمان". - مرحباً.
هل ترى الوقت؟
أين كنت؟
لا يجب أن تُفرغ أختك الشاحنة وحدها.
أنا مصاب بالتهاب المفاصل.
لا أُمانع يا أبي.
أنا أمانع.
نعرف أين كنت يا أبي.
- كان لدي اجتماع. - حقاً؟
لهذا السبب ترتدي ملابس بائع المكيفات، صحيح؟
انتعل حذاء العمل عندما تكون هنا.
لقد أتى للتو، بربك.
كيف جرى الأمر؟
بشكل كارثي.
مرحباً أيها الظريف.
كيف جرى الأمر؟
لماذا تسألين حتى؟ هل ترين وجهه؟
لقد فشل قطعاً مع "تطبيق النفق".
عندما لا تريد التكلم فأنت تقفل الخط.
هل سألك أحد؟
لا، ركّز مع نقانقك إذاً.
كم مرة عليه أن يفشل؟
لديه تجارة رائعة.
لماذا يصرّ على هذا الهراء؟
ألا يمكنك أن تتركه وشأنه؟ ألا ترى أنه منزعج؟
إنه منزعج منذ 35 سنة.
أصرخ عليه لأخرجه من حالته.
هل تدرك أن الأمر لا ينجح؟
آمل أن تجدي لي شخصاً أذكى
لأن أخوكِ...
انعقاد هذا الاجتماع بعد عام على وفاة أمي
بدا كإشارة.
اعتقدت أن الكواكب كانت متوافقة وأنني سأنجح.
وسوف أترك العمل في المتجر.
- عزيزي. - لا، أنا بخير.
لا تقلقي.
تباً.
ماذا تفعل بحق الجحيم؟
أنا آسف جداً.
اعتقدت أن أخاك كان في سيارة الـ"أوبر" مع شعره المُجعَّد.
- اجلس الآن. - آسف.
- اجلس. - آسف.
لدي جلسة استماع ورائحتي نتنة.
هذا فظيع، أنا آسف يا سيدي، لقد وقع في كل مكان.
توقّف.
اجلس، سنخبر عائلتي الآن.
سنخبرهم بكل شيء.
سأتكلم مع "علي".
مرّ عام، لم التأخير؟
الأمر مُعقَّد، أنت أخته الصغيرة.
كنت صغيرة جداً عندما التقينا، جعلتك تقفزين على حضني والآن...
والآن أتمرّغ في حضنك.
- بربك، لم أقصد ذلك. - ماذا؟
- انطقها. - نعم.
لكن أقصد أنني أحبك.
هذا ما قصدته.
ولا أنفك أقول قصصاً مقرفة لأخيك.
لماذا هي مقرفة؟
كل ما في الأمر...
أخبره قصصاً مقرفة عن الفتيات اللواتي أضاجعهن.
مثل ماذا؟
قلت في المرة الماضية...
إنني وجدت...
قشر طماطم على الواقي الذكري.
- أنت مقزز، لماذا تفعل ذلك؟ - لا فكرة لدي.
لا أعرف السبب.
الأمر أكثر تعقيداً لأخبره أنني أواعد أخته الصغيرة
لأنه لا يستطيع عدم رؤية تلك الأمور الآن.
هل تفضّل أن تكون نذلاً على إخباره؟
- نعم. - حقاً؟
نعم.
لا، أنا...
- أستطيع أن أخبره من دون مشكلة. - لا.
يجب أن أخبره، إنه أخي.
أخوك هو صديقي، يمكنك رؤية مدى تعقيد ذلك.
وهناك والداك أيضاً.
وبما أن أخاك الآخر في السجن...
لم أتكلم معه منذ 3 أعوام. أخبر "علي" أولاً.
إن كنت لا تمانعين يا عزيزتي، أنهيت طبق "النودل" وسآخذ قطعة...
إنها جميلة.
وأغمسها في الصلصة...
- إنها لذيذة. - حقاً؟
حبيبتي.
مع كل الأحذية التي سأجلبها إلى "اليابان"...
إن بعت كل الأزواج بسعر السوق...
فهي تساوي 40 ألف يورو تقريباً.
سيكون ذلك رائعاً للمتجر.
وأخبريني،
كم برأيك...
سعر هذا الزوج؟
الكثير.
إنه ثمين جداً، أنا متشوقة لأكون معك.
لا أتحمَّل عائلتي.
أشعر وكأنني أحمل الجميع على كتفي.
كيف حال الأمور مع والدك؟
يتظاهر بأنه لا يفهم أنني سأرحل لكن...
سيكون الأمر على ما يرام.
أنا متأكدة.
ستحبين "طوكيو".
أحبك وأشتاق إليك.
- يجب أن أذهب، هل أتصل بك لاحقاً؟ - حسناً.
No comments yet. Be the first to leave one.