The first 200 lines.
سحب وتعديل توقيت: moh101
إنه يوم آخر حار ومشمس في جنوب (كاليفورنيا)
الحرارة 29 في وسط مدينة (لوس أنجلس) مع حرارة ليلية تنخفض إلى 23 درجة
"أفكّر في ذلك اليوم؟"
"تركته في محطّة (غريهاوند) غرب (سانتا في)"
"كنّا في الـ17 لكنه كان طيّباً وكان حبّنا حقيقياً"
"لكنني كنت أعرف ما عليّ أن أفعله"
"لٔانني عرفت"
"ليالي الٔاحد الصيفية"
"كنّا نغرق في مقاعدنا حالما تخفت الٔانوار"
"عالم من الٔالوان المتعدّدة مصنوع من الموسيقى والٓالة"
"انجذبت لٔاظهر على تلك الشاشة"
"وأعيش داخل كل مشهد"
"من دون قرش باسمي استقللت حافلة وها أنا أتيت"
"قد أكون شجاعاً أو مجنوناً ببساطة سيكون علينا أن نرى ذلك"
"لٔانه ربما في تلك المدينة النائمة"
"سيجلس يوماً ما وستنطفىء الأنوار"
"سوف يرى وجهي ويفّكر في معرفته بي"
"أتسلّق تلك التلال وأصل إلى القمم"
"وأطارد كل الٔاضواء اللامعة"
"وعندما ينزلونك"
"لا تلمس قدميك الٔارض"
"لٔانّ الصباح يدور"
"ونشهد على يوم آخر مشمس"
"أسمعها كل يوم"
"الٕايقاعات من الوديان التي لا تضمحلّ مطلقاً"
"الٔاغاني في الحانات التي تركها من جاء من قبل"
"يقولون، ينبغي أن ترغبوا في المزيد"
"لذلك أطرق كل الٔابواب"
"وحتى عندما يكون الجواب لا"
"وعندما يكون المال قليلًا"
"لا أحتاج سوى إلى المذياع المغطّى بالغبار وإلى وهج النيون"
"وفي أحد الٔايام فيما أنشد أغنيتي"
"سيأتي صغير من بلدة بسيطة"
"وسيستفزّه ذلك"
"وهيا، هيا"
"أتسلّق تلك التلال وأنا أصل إلى القمم"
"وأطارد كل الٔانوار التي تلمع"
"وعندما ينزلونك"
"لا تلمس قدميك الٔارض"
"لٔانّ الصباح يدور"
"ونشهد على يوم آخر مشمس"
"حالما ينزلونك"
"والصباح يدور"
"نشهد على يوم آخر مشمس"
"نشهد على يوم آخر مشمس"
"نشهد على يوم آخر مشمس مشمس، مشمس، مشمس، مشمس"
"نشهد على يوم آخر مشمس"
"نشهد على مجرد يوم آخر مشمس"
"نشهد على يوم آخر مشمس"
"بدأ يوم آخر للتو"
"نشهد على يوم آخر مشمس"
"نشهد على يوم آخر مشمس"
"شتاء"
أعني، لا نصدّق ما يحصل
أقسم إنها كانت منهارة
كانت منهارة كلّياً
أعرف، أعرف، كان هذا جنوناً كاملًا
إنه جنون
جنون، كان هذا جنوناً كاملًا
ما مشكلته... عليّ أن أذهب
كابوتشينو من فضلك
- صحيح، بالطبع - إنه تقدمة منّا
كلا، شكراً، أنا مصرّة
هل رأيت من كانت؟
اللعنة
- (ميا)، إلى أين تذهبين؟ - تجاوزت الساعة الخامسة
- من الٔافضل أن تأتي غداً باكراً - حسناً
ليلة هنيئة
كانت منهارة، كان جنوناً كاملًا، كان...
كان جنوناً، وأنا... كنت لمتّ
كلا، (تورنر) بخير (تورنر) بخير، لكنني...
هل ستنتظر أن تصل إلى (دنفر) لتخبرها أو...
ماذا؟
حسناً
كلا، أنا سعيد من أجلك
أنا... أنا سعيد من أجلك، أنا...
ظننت...
- لا أدري، أتصوّر أنني... - لحظة
- ماذا، (روبي)؟ - (جيسيكا) على الهاتف
- قولي لها إنني سأعاود الاتّصال بها - بعد دقيقتين؟
- بعد أقلّ من دقيقتين - سأذهب وأحضر غداءك
كدت أنتهي، شكراً
اسمعي، هذا يكفي شكراً على مجيئك
مهلًا، اللعنة أتريدين أن تفتحي نافذة؟
- حاولت أن أؤمّن لك دخولًا مميّزاً - شكراً
(ميا)، كيف جرت تجربة الٔاداء؟
أنا أيضاً هل كان (جين) هناك أو (رايتشل)؟
- لا أعرف من هما (جين) و(رايتشل) - إنهما الٔاسوأ
- لا أعرف إن كانتا هناك - أراهن أنهما كانتا هناك
لماذا نشهد على مؤتمر في الحمّام؟
دقيقتان جميعكنّ (ميا)، ستأتين، صح؟
- لا أستطيع، لديّ عمل - ماذا؟
هل قالت للتو إنها تعمل؟
- ماذا؟ - آسفة لٔانّ التجربة لم تجري جيّداً اليوم
ثمة 4 تجارب في علبتي البريدية ستكونين مثالية لتأديتها
وسأقدّمك لكن الٓان ستأتين معنا
- سنستمتع - لن نستمتع
- ربما نستمتع - لن نستمتع
سنكون برفقة وصوليات اجتماعية
يتجمّعن في أحد المنازل الزجاجية الكبيرة
يبدو هذا مألوفاً
- كنت سأردّه - منذ متى هو معك؟
- منذ وقت طويل - هيا (ميا)
في أيّ مكان آخر ستحظين بفرصة رؤية
كل أفكار (هوليوود) المبتذلة محتشدة في الغرفة نفسها؟
- سنسخر منها معاً - خيّبت أملي (ليكس)
لا شيء يدعو إلى السخرية، ستكون تلك الحفلة الٕانسانية في أفضل حالاتها
"تلقّيت الدعوة؟"
"حصلت على العنوان المناسب"
"أتحتاجين إلى دواء ما؟"
"الجواب دائماً نعم"
"لقاء قصير بالصدفة"
"قد يكون الذي تنتظرينه"
"تنحّي قليلًا بعد"
"الليلة نحن في مهمّة الليلة نداء التجربة"
"إن كانت هذه تجربة الٔاداء الحقيقية"
ليساعدنا الرب كلّنا
"تعطين الانطباع المناسب"
"ثم يعرف الجميع اسمك"
"أنت في الخطّ السريع"
"شخص بين الجمهور قد يكون الذي تحتاجين إلى معرفته"
"الذي سيجعلك تحلّقين أخيراً"
"شخص بين الجمهور قد يأخذك إلى حيث تريدين أن تذهبي"
"إن كنت الفتاة المستعدّة ليجدك"
"إن كنت الفتاة الجاهزة لتكوني هي"
"افعلي ما تحتاجين للقيام به حتى يكتشفونك"
"ويجعلونك أكثر ممّا ترينه الٓان"
"إذاً مع اصطفاف النجوم"
"أتصوّر أنني سأبقى في الظلّ"
"عليك أن تذهبي وتجدي"
"ذلك الشخص في الجمهور"
مرحباً أيّتها الفتاة
"ذلك الشخص في الجمهور"
"(فورموزا)، (موسو) و(فرانك) (سبوري)، (روكسي)"
"هل من شخص في الجمهور"
"الوحيد الذي تريدين رؤيته فعلًا؟"
"تشاهدينه فيما العالم يدور باستمرار"
"في مكان ما ثمة مكان"
"أجد فيه من سأصبح"
"مكان ينتظر أن نجده"
"شخص في الجمهور قد يكون من تحتاجين إلى معرفته"
"ذلك الشخص الذي سيحلّق بك"
"شخص في الجمهور قد يأخذك إلى حيث تريدين الذهاب"
"شخص في الجمهور قد يصنعك"
"شخص في الجمهور قد يأخذك"
"يطير بك عن الٔارض إن كنت من"
"تجهزين ليتمّ"
"اكتشافك"
"ممنوع الوقوف من الـ9 مساء حتى الـ6 صباحاً، طوال الليل"
لا، لا
هيا، ماذا؟
"مدخل مخزن"
"(تيبتونز)"
"(كاليفورني)"
"(فان بيك)"
توقّفي من فضلك عن التسلّل إلى منزلي
أتظن أنّ أبي وأمي سيسمّيان هذا المكان منزلًا؟
ماذا تفعلين؟
أرجوك لا تفعلي هذا أرجوك لا تجلسي هنا
- هل تمزح؟ - أرجوك لا تجلسي هنا، لا تجلسي هنا
لا تجلسي على هذا، (هوغي كارمايكل) جلس على هذا الكرسي
- يا إلهي - نادي (بايكد بوتاتو) رماها
- لا أتخيّل السبب - والٓان تجلسين عليها
- أحضرت لك بساطاً - لا أحتاج إليه
وإن قلت لك إنّ (مايلز دايفيس) بوّل عليه؟
يكاد يكون هذا مهيناً هل هذا صحيح؟
- متى ستفتح تلك الصناديق؟ - عندما أفتحها في ناديّ الخاص
يا إلهي (سيباستيان) كأنّ فتاة انفصلت عنك وأنت تترصّدها
لم تعد تذهب إلى هناك أليس كذلك؟
هذا...
لن تصدّقي ذلك، حوّلوه إلى مكان لرقص السامبا وتناول التاباس
- يا إلهي، (سيباستيان) - سامبا، تاباس
اختاري واحدي، أحسني الاختيار
- أريد أن أعرّفك بإحداهنّ - لا أريد التعرّف بأحد
- لا، لا، لا أريد التعرّف بأحد - أبي أعطاك هذا؟
- أجل - ستعجبك
لا أتصوّر أنها ستعجبني هل تحبّ الجاز؟
- على الٔارجح لا - ماذا تقولين إذاً؟
لا أدري، هذا لا يهمّ، حسناً؟
لٔانك تعيش كالناسك وتقود من دون تأمين
- هذا لا يهمّ؟ - أجل، لا يهمّ
- حسناً، لا بأس، أعرف رجلًا... - عليك التحلّي بالجدّية
...مع وجه موشوم عليك رؤيته
- حسناً، إهانة مزعجة - مع قلب من ذهب
- كن جدّياً - أكون جدّياً؟
(لورا)... كان لديّ خطّة جدّية للغاية لمستقبلي
- أعرف - لست المذنب إن احتالوا عليّ
لم يحتالوا عليك بل سرقت
ما الفرق؟
لا أدري، فهذا ليس رومنسياً بقتل الاحتيال
لا تجلسي...
عرف الجميع أنّ ذلك الرجل مشكوك بأمره إلّا أنت
لماذا تقولين كلمة رومنسية كأنها كلمة وسخة؟
الفواتير غير المدفوعة ليست رومنسية، اتّصل بها
لن أتّصل بها والٔامر... تتصرّفين كأنّ الحياة أفشلتني
أريد أن تفشلني الحياة، حسناً؟ أترك الحياة تضربني حتى أتعب
- حقاً؟ - ثم أعود وانتفض
إنه تكتيك كلاسيكي في الملاكمة
حسناً، (علي) أحبّك، أفرغ الصناديق
No comments yet. Be the first to leave one.